اختار الصهاينه المغتصبين للمسجد الاقصى وكالعاده توقيت مناسب لتنفيذ جريمه جديده في حق مقدساتنا الاسلاميه يكون العالم في هذا التوقيت مشغول في متابعه احداث دوره سيدني الاولمبيه على حساب الاخبار العالميه
وتتمثل هذه الجريمه بمحاوله دخول اريل شارون لعنه الله عليه وتدنيس المسجد الاقصى مدعوما بثلاث الاف جندي
ويبدو ان حيله اليهود في ذالك لم تنطوي على العالم الغير معني بالمسئله فقط
بل شملت ايضا العالمين العربي والاسلامي للاسف
فبعد ما كنا نشهده في الاحداث المشابهه الماضيه من تحركات تدعو لاجتماعات تخرج بشجب واستنكار ورفض لتلك الممارسات والتي كانت تثير غضب شعبي لتوقفها عند ذالك الحد دون اتخاذ اجراء او عمل ما
فقد اصبحنا الان نفتقد حتى لذالك الشجب والاستنكار بالتجاهل التام لما حدث حتى من قبل لجنه دوليه مختصه كالجنه القدس حتى وان كان هذه المره الجاني هوا اكبر مجرم وعدو وكاره لكل ماهوا اسلامي وعربي انجبته البشريه كشارون والمجني عليه هوا ثالث الحرمين الشريفين واولى القبلتين
وبعيدا عن كل من كانت سدني شغله الشاغل عن واجباته من مسؤلين واصحاب قرار في العالمين العربي والاسلامي كان هناك بالفعل مواقف تحسب للرجال الابطال فقط
رجال نزعو الخوف من نفوسهم ووهبو ارواحهم فداء لدينهم رغم ما بأعناقهم من اسر ومسؤليات تجاهها ورغم اله العدو وتجهيزاته العسكريه ورغم تعداد جنوده الكبير
رجال متسلحين بقوه ايمانهم فقط واجهو تلك الجريمه بقوه وحزم حتى تمكنو من رد ذالك المجرم ومنعه من تنفيذ اهدفه القذره محافظين على قدسيه المسجد
وما لبث ان عرف الخبر حتى امتدت رده فعل الابطال لباقي لمدن في فلسطين المحتله بمواجهات مسلحه دخلت يومها الرابع اليوم معرفه لليهود ان تلك الجريمه مرفوضه تماما وان القدس تستحق انتفاضه جديده غير التي انهاها عرفات بأمر منه وان استخدام الصهاينه للصواريخ والطائرات ونشر المدرعات والدبابات في مواجهاته الاخيره لن ولم يحيد ذالك الشعب المسلم عن واجباته تجاه الاقصى المبارك حتى ان بلغ حتى الان في ثلاثه يام عدد الشهداء 35 وذاد عدد الجرحى عن الالف شهيد
فدعواتنا الى الله سبحانه وتعالى ايها الاخوه بأن يتولى ويمد الشهداء برحمته والجرحى بالشفاء والمعتقلين وزوي الجميع بالصبر

