جاء القبض على عزة الدوري ليضع النهاية على صفحة اخرى من صفحات النظام العراقي الذي رحل الى غير رجعة سواء بالخلع او الطلاق الرسمي ... ولعل الرفيق عزة ابراهيم من نماذج الابطال العرب الذين نتربى على رؤيتهم اعضاءا في (مجالس قيادة الثورة) ولمدة اكثر من 30 عاما ... ولعل قصة صعوده ونزوله تشابه قصص الكثيرين من المناضلين العرب الذين مازالوا ينتظرون مصير عزة الدوري سواء بايدي الامريكان ام بايدي (رفاقهم في العقيدة) ... ولد عزة ابراهيم في العام 1942 لعائلة فقيرة كان والده يبيع الثلج وهي قصة مؤكدة فيما ترجح مصادر عديدة ان يكون الابن قد سار على خطى ابيه ...وقد وجد في حزب البعث ضالته فيما بعد ... لم يكن لعزة الدوري أي دور يذكرفي هذا الحزب الا عند ظهوره اول مرة في العام 1968 بعد نجاح (ثورة 17 – 30 تموز المجيدة) وهو انقلاب البعث الثاني في العراق بعد الانقلاب الاول العام 1963 والذي جاء بعبد السلام عارف الى السلطة ومن ثم (انقلب المنقلبون على المنقلبين) فراحت (الثورة الاولى ) الى الجحيم وكما ظهر صدام حسين فجاءة كحارس للرئيس العراقي المغدور (احمد حسن البكر) ومن ثم اصبح بعد ايام (عضوا في مجلس قيادة الثورة) وتعلمون بقية القصة ... ظهر عزة الدوري عضوا في مجلس قيادة الثورة و(محكمة الثورة) التي راح ضحيتها الكثير من (قليلوا الحظ) بالاعدام بدون أي مناقشة ومن ثم تقلد مناصب في مجال الزراعة ومن ثم في مكاتب حزب البعث العربي الاشتراكي ....
طبعا قصة مطابقة لتفاصيل قصص كل المناضلين العرب ... عرف بين العراقيين بمدى ولائه للرئيس العراقي صدام حسين حتى انه قال ( نحن لاشئ بلا صدام حسين ) وهو تصريح اعتيادي يطابق الكثير من تصريحات المسؤولين العرب وقد اطلقت عليه الكثير من الطرف عراقيا على ذلك الولاء ... الطريف الذي يرتبط بهذا الشخص هو مدى نحاسته فمثلا عندما مسك مهمة احصاء السكان في العراق قل السكان فيه وبدات معدلات النمو السكاني تقل في بلد كان تعداد سكانه في يوم من الايام مساويا لشعب ايران الذي يبلغ اليوم حوالي 70 مليون نسمة بينما العراق 25 مليونا .... وعندما امسك الملف الزراعي في العراق فقد انقطعت الامطار عن العراق كما قلت المياه بعد ان اقامت تركيا السدود على نهري دجلة والفرات كما قل الناتج العراقي الزراعي ... وعندما امسك ملف الاكراد استطاع وبمشاركة عراب الكيمياوي العربي (علي حسن المجيد – علي الكيمياوي) من قتل 5000 كردي في غضون 15 دقيقة فقط في حلبجة و اختفاء 180 الف كردي في غضون 8 اشهر ... وعندما استلم الجيش العراقي في الشمال ابان (حرب الحواسم ) او ( حرب تحرير العراق) اختفى هذا الجيش في لحظات بدون أي قتال ... الشي الوحيد الذي امسكه هذا المسؤول العربي وتسبب في زيادته هو الاستفتاء على قيادة القائد الضرورة المؤمن المجاهد المنصور بالله عندما حقق رقما اولمبيا وعالميا وميدالية ذهبية بلغ 100% من الاصوات في يوم لم يشهد موت أي عراقي او عدم الاستطاعة الذهاب الى صناديق الاقتراع ...
طبعا قصة مطابقة لتفاصيل قصص كل المناضلين العرب ... عرف بين العراقيين بمدى ولائه للرئيس العراقي صدام حسين حتى انه قال ( نحن لاشئ بلا صدام حسين ) وهو تصريح اعتيادي يطابق الكثير من تصريحات المسؤولين العرب وقد اطلقت عليه الكثير من الطرف عراقيا على ذلك الولاء ... الطريف الذي يرتبط بهذا الشخص هو مدى نحاسته فمثلا عندما مسك مهمة احصاء السكان في العراق قل السكان فيه وبدات معدلات النمو السكاني تقل في بلد كان تعداد سكانه في يوم من الايام مساويا لشعب ايران الذي يبلغ اليوم حوالي 70 مليون نسمة بينما العراق 25 مليونا .... وعندما امسك الملف الزراعي في العراق فقد انقطعت الامطار عن العراق كما قلت المياه بعد ان اقامت تركيا السدود على نهري دجلة والفرات كما قل الناتج العراقي الزراعي ... وعندما امسك ملف الاكراد استطاع وبمشاركة عراب الكيمياوي العربي (علي حسن المجيد – علي الكيمياوي) من قتل 5000 كردي في غضون 15 دقيقة فقط في حلبجة و اختفاء 180 الف كردي في غضون 8 اشهر ... وعندما استلم الجيش العراقي في الشمال ابان (حرب الحواسم ) او ( حرب تحرير العراق) اختفى هذا الجيش في لحظات بدون أي قتال ... الشي الوحيد الذي امسكه هذا المسؤول العربي وتسبب في زيادته هو الاستفتاء على قيادة القائد الضرورة المؤمن المجاهد المنصور بالله عندما حقق رقما اولمبيا وعالميا وميدالية ذهبية بلغ 100% من الاصوات في يوم لم يشهد موت أي عراقي او عدم الاستطاعة الذهاب الى صناديق الاقتراع ...
ولا ننسى ان عزة كان فريق اول مع انه كان يفك الخط بالعافية ولا ادري كيف كان فريقا وهو بالكاد يرى على انه نصف شخص...
ياسادة ياكرام
لقد رحل عزة الدوري وبقي الكثير من (الاعزاز) يسكنون بيننا ويقولون اننا (لانسوى شئ) بدون قادتنا متناسين ان الدنيا دورارة و (يوم ليك ويوم عليك ومش كل يوم معاك )
وكل عزة دوري يعيش او يموت وانتم بالف خير وفيه كثير يشبهوه



تعليق