
بوش زعم أن غزو العراق جعل العالم أكثر أمنا (الفرنسية)
تعهدت الإدارة الأميركية بمواصلة ما تسميه حربها الإرهاب، وذلك في الذكرى الثالثة لهجمات سبتمبر/ أيلول. فقد أكد الرئيس جورج بوش أن أي ضعف من جانب الولايات المتحدة في هذه الحرب خلال السنوات العشر المقبلة سيؤدي بما أسماه "مأساة في العالم".
وذكر بوش خلال تجمع انتخابي في هاتنغتن بفيرجينيا أن الانتخابات الرئاسية المقبلة ستحدد أيضا "كيفية تعامل أميركا مع أخطار الإرهاب المتواصلة". واعتبر أن غزو بلاده للعراق جعل الولايات المتحدة والعالم أكثر أمنا.
أما وزير الدفاع دونالد رمسفيلد فكان أكثر صراحة في تحديد هدف تلك الحرب، فقد دعا الأميركيين إلى الصمود أمام ما أسماها "الحرب الباردة الطويلة ضد الإسلاميين المتطرفين".
وبين الإنجازات التي حققتها الولايات المتحدة على حد قوله, ذكر الوزير الأميركي الإطاحة بحكم طالبان في أفغانستان والرئيس العراقي صدام حسين.
وقال رمسفيلد "إذا كان زعيم القاعدة أسامة بن لادن لا يزال حيا, فهو يقضي كثيرا من الوقت يعمل كي لا يتم القبض عليه.. فلم نشاهده على شريط فيديو منذ 2001". وأكد أن ناشطي القاعدة أصبح من الصعب عليهم أن يسافروا من بلد إلى آخر ويقوموا باتصالات وجمع الأموال وتحويلها وشراء أسلحة.

مبنى البنتاغون تعرض لهجوم غير مسبوق(رويترز-أرشيف)
برجا مركز التجارة قبل لحظات من انهيارهما(رويترز-أرشيف)من جهتها أصرت مستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس على
تأكيد وجود علاقة بين حكومة صدام حسين وتنظيم القاعدة.
وأشارت في تصريح لإحدى شبكات التلفزة الأميركية إلى أن أبو مصعب الزرقاوي المعتقد في صلته بالقاعدة "كان يتحرك بحرية في بغداد" وأضافت أن هذا الرجل "هو وجه الإرهاب اليوم في العراق".
وتتعارض تصريحات الإدارة الأميركية في هذا الموضوع مع التقرير النهائي للجنة التحقيق الرسمية حول هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 الذي صدر نهاية يوليو/ تموز الماضي وخلص إلى استنتاج أن ما بين العراق والقاعدة لم يتحول أبدا إلى علاقة تعاون في الواقع العملي.
وفي السياق جددت الولايات المتحدة الجمعة دعوتها إلى المواطنين الأميركيين لتوخي الحذر في العالم أمام ما أسمته "التهديد المتواصل بوقوع أعمال إرهابية" ولا سيما من جانب تنظيم القاعدة.
الجزيرة نت


تعليق