( أمسية موسيقية تنظمها الأوبرا المصرية تضامنا مع انتفاضة الشعب الفلسطيني.
)
تألقت أستاذية عازف العود العالمي نصير شمه في حفل الريسيتال الذي أحياه على المسرح الصغير بدار الأوبرا بالقاهرة.
"(لو كان لي جناح) أغنية أهداها لروح الشهيد الطفل محمد جمال الدرة".
و ازدحمت قاعة المسرح الصغير عن آخرها بعشاق فنه حتى أن الكثيرين اضطروا للحضور وقوفا بعد أن نفذت تذاكر الحفل.
لقد نجح نصير بحسه المرهف و اختياره الدقيق لبرنامج الحفل في إحياء أمسية فنية وطنية بكل المقاييس ارتبطت بالواقع الذي تعيشه الأمة العربية هذه الأيام و الأحداث التي تمر بها مدينة القدس فأثبت من جديد أن الفنان الصادق لا يمكن أن ينفصل عن واقعه.
استهل نصير الحفل بأن طلب من الحاضرين الوقوف دقيقة حدادا على أرواح شهداء الانتفاضة من أبناء الشعب الفلسطيني الذين أهداهم من مؤلفاته لحن "مقام مخالف".
و اختار أستاذ العود و المؤلف الموسيقي نصير شمه مجموعة من مؤلفاته ليعزفها في أمسية التضامن مع الإنتفاضة ومنها "مقام بنجكاه" و"عابرون" "و هي مستوحاة من قصيدة للشاعر شوقي عبدالأمير" و "من آشور إلى أشبيلية" ثم اختتم نصير الجزء الأول من الحفل بأغنية الفنانة الكبيرة فيروز "القدس".
و في الجزء الثاني من الحفل عزف الفنان نصير شمه من مؤلفاته و توزيعه "مقام العشق"و "تراث عربي"و "تعاليم حورية" و هي مستوحاة من قصيدة للشاعر محمود درويش .
ثم كانت مفاجأة الحفل حين أجرى نصير تعديلا على البرنامج المعلن و استبدل مقطوعة "زيارة مقدسة" بمقطوعة "لو كان لي جناح" و التي أهداها لروح الشهيد الطفل محمد جمال الدرة الذي اغتالته رصاصات الغدر في مدينة غزة أول أكتوبر الجاري و هو بين أحضان والده في مشهد إنساني اهتزت له قلوب العالم أجمع.
و جاء موعد اللحن الختامي للحفل و هو "انتفاضة الأقصى" و هو أيضا من مؤلفات نصير فكان كمن يخاطب الضمير الإنساني و يناشده التضامن مع القدس المدينة و التاريخ و البشر في ليلة لا تنسى.
++++++++++++++=======================++++++++++
معلومات أساسية
*ولد نصير شمه في مدينة الكوت "العراق" تعلم الموسيقى منذ طفولته.
*تخرج في معهد الدراسات الموسيقية عام 1986 في بغداد، حاصلا منه على دبلوم الموسيقى العربية.
*وضع ألحاناً ومؤلفات موسيقية عدة، و وضع الموسيقى التصويرية لعدد من الأفلام والمسرحيات و المسلسلات العراقية والعربية و الأجنبية.
*ابتكر نصير طريقة العزف بيد واحدة . أنجز "العود المثمن""عود بثمانية أوتار" محققا ما وصفه الفارابي منذ ألف عام.
*حصل على العديد من الجوائز التقديرية والتكريمية منها:
1986 جائزة أفضل لحن عاطفي في العراق.
1988 جائزة أفضل موسيقي عربي "مهرجان جرش الأردن" و لقب "زرياب الصغير".
كرمته نقابة الفنانين العراقيين ثلاث مرات متتالية في الأعوام 1988 – 1989 – 1990 .
1990 فاز في الدورة الخامسة لأيام قرطاج المسرحية بجائزة المعهد العالي للموسيقى لأفضل عمل مسرحي عن مسرحية "قصة حب معاصرة".
1992 وسام مدينة أغادر "المغرب" .
1992 درع رمز النضال الفلسطيني"تونس / يوم الأرض" .
1996 ميدالية الجامعات البرتغالية" لشبونة/البرتغال" .
*يعمل أستاذ في المعهد العالي للموسيقى بتونس بين سنوات 1993 إلي 1998 .
*قدم عروضا في فرنسا، ألمانيا، تركيا، بريطانيا، اليونان، سويسرا، أمريكا ،أسبانيا، السويد، الدنمارك، هولندا، الربتغال، العراق، بلجيكا، الأردن، المغرب ، تونس، لبنان، الجزائر، البحرين، الإمارات، العربية، القاهرة وزيورخ.
*يعمل حالياً أستاذاً للعود بدار الأوبرا المصرية في مشروع أسسه مع الأوبرا لخلق مواصفات للعازف المنفرد "بيت العود العربي".
*يدرس حاليا في بيت العود العربي 16 دارسا من مصر و فلسطين و سوريا و سلطنة عمان و عازف واحد من سويسرا. و ينتظر أن يتم تخريج المجموعة الأولى في نهاية أكتوبر الجاري بعد تقييم مشروع التخرج لكل عازف.
)
تألقت أستاذية عازف العود العالمي نصير شمه في حفل الريسيتال الذي أحياه على المسرح الصغير بدار الأوبرا بالقاهرة.
"(لو كان لي جناح) أغنية أهداها لروح الشهيد الطفل محمد جمال الدرة".
و ازدحمت قاعة المسرح الصغير عن آخرها بعشاق فنه حتى أن الكثيرين اضطروا للحضور وقوفا بعد أن نفذت تذاكر الحفل.
لقد نجح نصير بحسه المرهف و اختياره الدقيق لبرنامج الحفل في إحياء أمسية فنية وطنية بكل المقاييس ارتبطت بالواقع الذي تعيشه الأمة العربية هذه الأيام و الأحداث التي تمر بها مدينة القدس فأثبت من جديد أن الفنان الصادق لا يمكن أن ينفصل عن واقعه.
استهل نصير الحفل بأن طلب من الحاضرين الوقوف دقيقة حدادا على أرواح شهداء الانتفاضة من أبناء الشعب الفلسطيني الذين أهداهم من مؤلفاته لحن "مقام مخالف".
و اختار أستاذ العود و المؤلف الموسيقي نصير شمه مجموعة من مؤلفاته ليعزفها في أمسية التضامن مع الإنتفاضة ومنها "مقام بنجكاه" و"عابرون" "و هي مستوحاة من قصيدة للشاعر شوقي عبدالأمير" و "من آشور إلى أشبيلية" ثم اختتم نصير الجزء الأول من الحفل بأغنية الفنانة الكبيرة فيروز "القدس".
و في الجزء الثاني من الحفل عزف الفنان نصير شمه من مؤلفاته و توزيعه "مقام العشق"و "تراث عربي"و "تعاليم حورية" و هي مستوحاة من قصيدة للشاعر محمود درويش .
ثم كانت مفاجأة الحفل حين أجرى نصير تعديلا على البرنامج المعلن و استبدل مقطوعة "زيارة مقدسة" بمقطوعة "لو كان لي جناح" و التي أهداها لروح الشهيد الطفل محمد جمال الدرة الذي اغتالته رصاصات الغدر في مدينة غزة أول أكتوبر الجاري و هو بين أحضان والده في مشهد إنساني اهتزت له قلوب العالم أجمع.
و جاء موعد اللحن الختامي للحفل و هو "انتفاضة الأقصى" و هو أيضا من مؤلفات نصير فكان كمن يخاطب الضمير الإنساني و يناشده التضامن مع القدس المدينة و التاريخ و البشر في ليلة لا تنسى.
++++++++++++++=======================++++++++++
معلومات أساسية
*ولد نصير شمه في مدينة الكوت "العراق" تعلم الموسيقى منذ طفولته.
*تخرج في معهد الدراسات الموسيقية عام 1986 في بغداد، حاصلا منه على دبلوم الموسيقى العربية.
*وضع ألحاناً ومؤلفات موسيقية عدة، و وضع الموسيقى التصويرية لعدد من الأفلام والمسرحيات و المسلسلات العراقية والعربية و الأجنبية.
*ابتكر نصير طريقة العزف بيد واحدة . أنجز "العود المثمن""عود بثمانية أوتار" محققا ما وصفه الفارابي منذ ألف عام.
*حصل على العديد من الجوائز التقديرية والتكريمية منها:
1986 جائزة أفضل لحن عاطفي في العراق.
1988 جائزة أفضل موسيقي عربي "مهرجان جرش الأردن" و لقب "زرياب الصغير".
كرمته نقابة الفنانين العراقيين ثلاث مرات متتالية في الأعوام 1988 – 1989 – 1990 .
1990 فاز في الدورة الخامسة لأيام قرطاج المسرحية بجائزة المعهد العالي للموسيقى لأفضل عمل مسرحي عن مسرحية "قصة حب معاصرة".
1992 وسام مدينة أغادر "المغرب" .
1992 درع رمز النضال الفلسطيني"تونس / يوم الأرض" .
1996 ميدالية الجامعات البرتغالية" لشبونة/البرتغال" .
*يعمل أستاذ في المعهد العالي للموسيقى بتونس بين سنوات 1993 إلي 1998 .
*قدم عروضا في فرنسا، ألمانيا، تركيا، بريطانيا، اليونان، سويسرا، أمريكا ،أسبانيا، السويد، الدنمارك، هولندا، الربتغال، العراق، بلجيكا، الأردن، المغرب ، تونس، لبنان، الجزائر، البحرين، الإمارات، العربية، القاهرة وزيورخ.
*يعمل حالياً أستاذاً للعود بدار الأوبرا المصرية في مشروع أسسه مع الأوبرا لخلق مواصفات للعازف المنفرد "بيت العود العربي".
*يدرس حاليا في بيت العود العربي 16 دارسا من مصر و فلسطين و سوريا و سلطنة عمان و عازف واحد من سويسرا. و ينتظر أن يتم تخريج المجموعة الأولى في نهاية أكتوبر الجاري بعد تقييم مشروع التخرج لكل عازف.

