وانقضت القمه العربيه الطارئه كما وصفت
تلك القمه الهامه والمنتظره في نظر الكثيرين
تلك القمه التي لم تحظى بتأييد واشاده من احد الا رائيس وزراء اليهود لعنه الله عليهم والذي وصف قراراتها بالحكيمه من كثر مااعجبته واضحكته
تلك القمه التي اطلعنا القذافي على نتائج قراراتها قبل اسبوع من انعقادها متيحا لنا فرصه معرفه ماسيحدث في المستقبل وان كان قد رفض الاجابه على سؤال عما اذا كانت تلك القرارات مصدرها امريكا
كانت القرارات التي اتخذتها القمه العربيه مخيبه للامال كالعاده من شجب واستنكار ومطالبه…..الى اخره عدا القرار الذي اصدرته القمة العربية الطارئة بأقتراح سعودي بانشاء صندوقين لدعم الانتفاضة برأسمال قدره مليار دولار هو القرار العملي الوحيد القابل للتطبيق من بين القرارات الاخرى والتي كما اشرت لم تتضمن اي جديد وجاءت في معظمها غير ملزمة
فالشعب الفلسطيني خسر حتى الان حوالي 531 شهيدا، واكثر من اربعة آلاف جريح، مثلما خسر عشرات الآلاف من فرص العمل بسبب حالة الحصار التي تفرضها القوات الاسرائيلية عليه
ورصد هذه المبالغ للايتام والارامل واسر الشهداء والجرحى سيخفف بعض آلامهم مثلما سيؤكد لابناء الانتفاضة ان هناك من يقف خلفهم بالمـــال علـــــى الاقـــــل، طالما ان الدول العربية لا تريد الحرب وتحرير المقدسات وقطع العلاقات
ولا حبذا لو كانت تلك الصناديق لانشاء مصانع ومعامل تخفف من بطالته وتحسن اقتصاده فالشعب الفلسطيني يريد تطبيق القاعدة الشرعية التي تقول »قليل دائم خير من كثير متقطع« خاصة انه سمع كثيرا عن رصد اموال لدعمه، في صناديق متعددة الاسماء، ولم يصله الا الفتات
وحال الشعب الفلسطيني لن يكون افضل من حال شقيقه اللبناني، فقد جرى عقد قمة في الجزائر عام 9891 لدعم الانتفاضة الاولى، واصدرت قرارات بانشاء صناديق تتضمن حجم مساهمة كل دولة ولكن لم تلتزم الدول العربية ولم تف بتعهداتها، وشهدت قمة بغداد التي انعقدت في اواخر ايار -مايو- عام 0991 مشاحنات عديدة بين بعض الزعماء بسبب احجامهم عن الدفع، ولم يخفف من حدة الازمة الا تعهدات بضمان تحصيل هذه الاموال من الدول المعنية لاحقا
والدول الخليجية اعلنت صراحة انها لن تساهم في صندوقي دعم الانتفاضة، لان الامير عبدالله بن عبد العزيز ولي العهد لم يتشاور معها قبل الاعلان عن انشائهما وقالت هذه الدول انها ستدفع عبر صناديقها الخاصة وكأن الامر بحاجه لمشاوره
والاهم من ذلك ان آلية صرف اموال هذه الصناديق جرى ترك مهمة وضعها الى مؤتمر وزراء المالية العرب بعد شهر ونصف الشهر من الان، وربما تكون الانتفاضة قد انتهت اوقضي عليها بمعنى اصح
نأمل ان نكون مخطئين في شكوكنا هذه، ونرى خطوات عملية على الارض تؤكد ان اجتماعات القمة العربية ليست »سوق عكاظ« لالقاء الخطب الانسانية، التي ينتهي مفعولها بمجرد انتهاء الاجتماع، وعودة كل زعيم الى عاصمته على ظهر طائرته الخاصة
تلك القمه الهامه والمنتظره في نظر الكثيرين
تلك القمه التي لم تحظى بتأييد واشاده من احد الا رائيس وزراء اليهود لعنه الله عليهم والذي وصف قراراتها بالحكيمه من كثر مااعجبته واضحكته
تلك القمه التي اطلعنا القذافي على نتائج قراراتها قبل اسبوع من انعقادها متيحا لنا فرصه معرفه ماسيحدث في المستقبل وان كان قد رفض الاجابه على سؤال عما اذا كانت تلك القرارات مصدرها امريكا
كانت القرارات التي اتخذتها القمه العربيه مخيبه للامال كالعاده من شجب واستنكار ومطالبه…..الى اخره عدا القرار الذي اصدرته القمة العربية الطارئة بأقتراح سعودي بانشاء صندوقين لدعم الانتفاضة برأسمال قدره مليار دولار هو القرار العملي الوحيد القابل للتطبيق من بين القرارات الاخرى والتي كما اشرت لم تتضمن اي جديد وجاءت في معظمها غير ملزمة
فالشعب الفلسطيني خسر حتى الان حوالي 531 شهيدا، واكثر من اربعة آلاف جريح، مثلما خسر عشرات الآلاف من فرص العمل بسبب حالة الحصار التي تفرضها القوات الاسرائيلية عليه
ورصد هذه المبالغ للايتام والارامل واسر الشهداء والجرحى سيخفف بعض آلامهم مثلما سيؤكد لابناء الانتفاضة ان هناك من يقف خلفهم بالمـــال علـــــى الاقـــــل، طالما ان الدول العربية لا تريد الحرب وتحرير المقدسات وقطع العلاقات
ولا حبذا لو كانت تلك الصناديق لانشاء مصانع ومعامل تخفف من بطالته وتحسن اقتصاده فالشعب الفلسطيني يريد تطبيق القاعدة الشرعية التي تقول »قليل دائم خير من كثير متقطع« خاصة انه سمع كثيرا عن رصد اموال لدعمه، في صناديق متعددة الاسماء، ولم يصله الا الفتات
وحال الشعب الفلسطيني لن يكون افضل من حال شقيقه اللبناني، فقد جرى عقد قمة في الجزائر عام 9891 لدعم الانتفاضة الاولى، واصدرت قرارات بانشاء صناديق تتضمن حجم مساهمة كل دولة ولكن لم تلتزم الدول العربية ولم تف بتعهداتها، وشهدت قمة بغداد التي انعقدت في اواخر ايار -مايو- عام 0991 مشاحنات عديدة بين بعض الزعماء بسبب احجامهم عن الدفع، ولم يخفف من حدة الازمة الا تعهدات بضمان تحصيل هذه الاموال من الدول المعنية لاحقا
والدول الخليجية اعلنت صراحة انها لن تساهم في صندوقي دعم الانتفاضة، لان الامير عبدالله بن عبد العزيز ولي العهد لم يتشاور معها قبل الاعلان عن انشائهما وقالت هذه الدول انها ستدفع عبر صناديقها الخاصة وكأن الامر بحاجه لمشاوره
والاهم من ذلك ان آلية صرف اموال هذه الصناديق جرى ترك مهمة وضعها الى مؤتمر وزراء المالية العرب بعد شهر ونصف الشهر من الان، وربما تكون الانتفاضة قد انتهت اوقضي عليها بمعنى اصح
نأمل ان نكون مخطئين في شكوكنا هذه، ونرى خطوات عملية على الارض تؤكد ان اجتماعات القمة العربية ليست »سوق عكاظ« لالقاء الخطب الانسانية، التي ينتهي مفعولها بمجرد انتهاء الاجتماع، وعودة كل زعيم الى عاصمته على ظهر طائرته الخاصة

