حربنا على أمريكا حماقة و تأباه حكمة الله عز وجل ويأباه شرعه - بالصوت !!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • مجاهدة
    عضو فعال
    • Aug 2004
    • 418

    #1

    حربنا على أمريكا حماقة و تأباه حكمة الله عز وجل ويأباه شرعه - بالصوت !!!

    حربنا على أمريكا حماقة و تأباه حكمة الله عز وجل ويأباه شرعه - بالصوت !!!




    قال الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
    ولهذا لو قال لنا قائل :

    الآن لماذا لا نحارب أمريكا وروسيا وفرنسا وانجلترا ؟؟!!!! لماذا؟؟ لعدم القدرة الأسلحة التي قد ذهب عصرها عندهم هي التي في أيدينا وهي عند أسلحتهم بمنزلة سكاكين الموقد عند الصواريخ ما تفيد شيئاً فكيف يمكن أن نقاتل هؤلاء ؟ ولهذا أقول: إنه من الحمق أن يقول قائل :أنه يجب علينا أن نقاتل أمريكا وفرنسا وانجلترا وروسيا كيف نقاتل هذا تأباه حكمة الله عز وجل ويأباه شرعه لكن الواجب علينا أن نفعل ما أمر الله به عز وجل(أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ) هذا الواجب علينا أن نعد لهم ما استطعنا من قوة، وأهم قوة نعدها هو الإيمان والتقوى …ا.هـ .

    ---------------



    وسئل العلامة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله:
    هل يجوز اختطاف الطائرات وتفجير المنشآت والقيام بالانقلابات والثورات؟ وتعتبر هذه من روح الإسلام التي يضعها نصب عينيه- أفتونا مأجورين.


    ج: هذه الأمور من التخريب الذي ينهى عنه الإسلام وتجر على المسلمين شراً كثيراً بحيث إن الكفار يأخذونها حجة للانقضاض على المسلمين وتدمير المسلمين ، وهذا الذي اتخذه الكفارتلك الآفة لذم الإسلام لأنهم يصفون الإسلام بأنه دين إرهاب من هذه التصرفات، ، الله جل وعلا أمر بجهاد الكفار تحت راية وتحت ولاية من ولاية المسلمين .
    أما قضية التفجيرات والتخريب وخطف الطائرات فهذا مما ينهى عنه الإسلام لأنه يسبب شراً على المسلمين قبل غيرهم ولأنه مضرةٌ بدون فائدة.

    --------------------------

    الملفات الصوتية

    كلام فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين

    *نصّ كلام فقيه الزمان الإمام محمد بن صالح العثيمين بأطول مما سبق ذكره *
    كلام فضيلة الشيخ صالح الفوزان.















  • ماهر1398
    عضو متألق

    • Jul 2004
    • 3766

    #2
    الرد: حربنا على أمريكا حماقة و تأباه حكمة الله عز وجل ويأباه شرعه - بالصوت !!!

    مشكور اختي المجاهدة ..

    وبارك الله فيك وغفر لك ..

    تعليق

    • بوردنغ2000
      عضو فعال

      • Mar 2004
      • 587

      #3
      الرد: حربنا على أمريكا حماقة و تأباه حكمة الله عز وجل ويأباه شرعه - بالصوت !!!

      مشكوره ياأخت مجاهده على هذا الموضوع فقد عانينا من حماقة هؤلاء المحسوبين على المسلمين وعدم الحكمه بهذه الامور عندما تركو مشورت اهل العلم والمعرفه وتمرد صغار القوم
      على ولاة الامر والنتائج واضحه كاشمس في رابعة النهار واقعنا الذي نعيشه هذا اليوم ولاحول ولاقوه الا بالله........تحياتي
      وسـيفي كان في الهيجاء طبيبآ

      يداوي رأس من يشكو الصداع..

      تعليق

      • تركي الناص
        عضو فعال
        • Oct 2004
        • 135

        #4
        الرد: حربنا على أمريكا حماقة و تأباه حكمة الله عز وجل ويأباه شرعه - بالصوت !!!

        [b]
        اضيف في الأساس بواسطة [/b
        مجاهدة]
        اضيف في الأساس بواسطة [/b
        قال الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
        ولهذا لو قال لنا قائل :

        الآن لماذا لا نحارب أمريكا وروسيا وفرنسا وانجلترا ؟؟!!!! لماذا؟؟ لعدم القدرة الأسلحة التي قد ذهب عصرها عندهم هي التي في أيدينا وهي عند أسلحتهم بمنزلة سكاكين الموقد عند الصواريخ ما تفيد شيئاً فكيف يمكن أن نقاتل هؤلاء ؟ ولهذا أقول: إنه من الحمق أن يقول قائل :أنه يجب علينا أن نقاتل أمريكا وفرنسا وانجلترا وروسيا كيف نقاتل هذا تأباه حكمة الله عز وجل ويأباه شرعه لكن الواجب علينا أن نفعل ما أمر الله به عز وجل(أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ) هذا الواجب علينا أن نعد لهم ما استطعنا من قوة، وأهم قوة نعدها هو الإيمان والتقوى …ا.هـ
        .

        ---------------
        يظهر أن الشيخ يعني جهاد (الطلب) وليس جهاد (الدفع) فمن البديهي أن كل شعب مظلوم يجب أن يُقاتل -بما يستطيع- لرد عدوان المعتدين عليه ، وما حصل للإتحاد السوفييتي علي يد المجاهدين الأفغان لأكبر دليل ، وعلماؤنا منهم الشيخ -ابن عثيمين رحمه الله- وابن باز رحمه الله من المدافعين عن هذا الجهاد وغيره في الشيشان والبوسنة وكوسوفا ، وجمع التبرعات ، وكذلك ويحرصون على سماع آخر الأخبار عنهم ويدعون لهم ، وكذلك ما حصل لأمريكا في فيتنام علي يد البوذيين دليل آخر.

        لا يريد عاقل -مع هذا الضعف- مهاجمة أمريكا وروسيا في عقر دارها فإما الإسلام أو الجزية ، أقصى المطالبين يرون أن الدفاع عن بيضة المسلمين هو دفاع مشروع عن ظلم واقع ، يدفع المجاهدين و اليائسين لمقاومته ودفاعه بكل السبل ، ويوجب على المسلمين الدعاء لهم ودعمهم بما يستطيعون....

        لكن السؤال الذي أوجهه لي ولك ولكل مسلم ، عالم أو جاهل ، حاكم أو محكوم ، أين (الإعداد)؟! أين (القوة) التي أمرنا الله سبحانه وتعالى بها ، لا أعتقد أن هناك إجابة ، كل ما نفعله لوي أعناق الأدلة والفتاوى واستخلاص ما يناسب أهواءنا منها ، وأما العمل لا يوجد ولا حول ولا قوة إلا بالله

        اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الكفر والكافرين
        اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يُعز فيه أهل الطاعة ويذل فيه أهل المعصية
        اللهم انصر المجاهدين في كل مكان


        [b]
        اضيف في الأساس بواسطة [/b
        مجاهدة]وسئل العلامة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله:
        هل يجوز اختطاف الطائرات وتفجير المنشآت والقيام بالانقلابات والثورات؟ وتعتبر هذه من روح الإسلام التي يضعها نصب عينيه- أفتونا مأجورين.

        ج: هذه الأمور من التخريب الذي ينهى عنه الإسلام وتجر على المسلمين شراً كثيراً بحيث إن الكفار يأخذونها حجة للانقضاض على المسلمين وتدمير المسلمين ، وهذا الذي اتخذه الكفارتلك الآفة لذم الإسلام لأنهم يصفون الإسلام بأنه دين إرهاب من هذه التصرفات، ، الله جل وعلا أمر بجهاد الكفار تحت راية وتحت ولاية من ولاية المسلمين .
        أما قضية التفجيرات والتخريب وخطف الطائرات فهذا مما ينهى عنه الإسلام لأنه يسبب شراً على المسلمين قبل غيرهم ولأنه مضرةٌ بدون فائدة.


        اللهم أطل عمر الشيخ / صالح الفوزان ، وارزقه حسن العمل وحسن النصح للخاصة والعامة ، الحكم الشرعي من هذا الهمام لا نملك امامه إلا السمع والطاعة وهذا ما ندين الله به...

        إن من أسباب هذه الظاهرة هم أعداء الإسلام أولاً فلقد ضيقوا على المسلمين عيشهم فاحتلوا البلاد ، وقتلوا الآباء والشيوخ والنساء وهدموا المنازل بل ودفنوا القرى بأكملها ويتموا الأطفال ، وحتى المستشفيات والمصانع لم تسلم منهم ، أليس هذا من العوامل وغيرها كثير دافع ونار يلزم أن يكتوي مضرمها ببعض شررها.....

        اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الكفر والكافرين
        اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يُعز فيه أهل الطاعة ويذل فيه أهل المعصية
        اللهم انصر المجاهدين في كل مكان
        سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


        تعليق

        • بوردنغ2000
          عضو فعال

          • Mar 2004
          • 587

          #5
          الرد: حربنا على أمريكا حماقة و تأباه حكمة الله عز وجل ويأباه شرعه - بالصوت !!!

          أخي تركي الناص بارك الله فيك لكن أخي الا تعتقد أن التصرف أوحادي الجانب وعدم أستشارت الصحاب العلم والمعرفه بهذه الامور وعدم التخطيط المسبق الجيد لما بعد هذا الفعل
          الا ينعكس سلبا على من قام به..؟
          كما تعلم أخي العزيز عندما خرجت فئه على ولاة الامر عندما أصابهم داء العظمه بما حققوه سلفا
          وصتصغرو معلميهم وتطاولو على من كان يمد لهم يد العون والمساعده فماذا كانت النتيجه
          دعنا نتكلم من الواقع وليس تدليس الحقائق لمواصلة الاخطاء وطلب الاماني لقد أنصدمنا
          بواقع مرير بسبب تصرف ثله غير مهيئه لاعلما ولاحكمه جراحهم الثخنت الاسلام
          والمسلمين
          وسـيفي كان في الهيجاء طبيبآ

          يداوي رأس من يشكو الصداع..

          تعليق

          • إيلاف
            عضو
            • Sep 2004
            • 45

            #6
            الرد: حربنا على أمريكا حماقة و تأباه حكمة الله عز وجل ويأباه شرعه - بالصوت !!!

            جزاكِ الله خير أختى مجاهدة
            السلفيون يرون أن الجهاد لا يكون إلا مع ولي الأمر

            الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد
            السلفيون يرون أن الجهاد لا يكون إلا مع ولي الأمر أما بعض الجماعات فلا يرون ذلك شرطا!! .

            سئل الشيخ الفـــــوزان عن شروط الجهاد فقال … لا بد أن يكون الجهاد تحت قيادة مسلمة وبأمر ولي الأمر ، الجهاد من صلاحيات ولي الأمر وليس من صلاحيات كل واحد أو كل جماعة …
            وسئل قبل ذلك عن حديث الصعب في تبييت المشركين وأنهم يصيبون في ذلك من ذراريهم ، فقال الشيخ : هذا في الجهاد … أما أن يقوم كل فرد بالتخريب بدون الجهاد وبدون إذن ولي الأمر هذا لا يجوز هذا يجلب على المسلمين شراً ، فهناك فرق بين التخريب والاغتيالات وبين الجهاد في سبيل الله بقيادة أو براية من رايات المسلمين وجيش من جيوش المسلمين فيه فرق بين هذا وهذا فلا يخلط بين الحق والباطل

            وصلىالله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

            وقال ابن عثيميــــــن(الشرح الممتع 8/25)
            (لا يجوز غزو الجيش إلا بإذن الإمام مهما كان الأمر؛ لأن المخاطب بالغزو والجهاد هم ولاة الأمور، وليس أفراد الناس، فأفراد الناس تبع لأهل الحل و العقد ، فلا يجوز لأحد أن يغزو دون إذن الإمام إلا على سبيل الدفاع ، وإذا فاجأهم عدو يخافون كلبه فحينئذ لهم أن يدافعوا عن أنفسهم لتعين القتال إذاً.
            و إنما لم يجز ذلك ؛ لأن الأمر منوط بالإمام ، فالغزو بلا إذنه افتيات وتعد على حدوده ، ولأنه لو جاز للناس أن يغزوا بدون إذن الإمام لأصبحت المسألة فوضى، كل من شاء ركب فرسه وغزا، ولأنه لو مكن الناس من ذلك لحصلت مفاسد عظيمة

            :وقال الشيخ صالح آل الشيــــــــخ :
            الجهاد كغيره من مسائل هذا الدين له شروط، وله أركان، وله واجبات، وله أحكام تفصيلية فصلت في كتب الجهاد وأبوابه من كتب الفقه، أو الكتب المستقلة… وإذا كان الأمر كذلك فإن الجهاد في أول أحكامه أو في أول شروطه أن الذي يدعو إلى الجهاد هو ولي الأمر، وليس لأحد من الناس أن يفتئتوا على ولي الأمر بالدعوة إلى الجهاد، وهذا ظاهر بدليله من القرآن والسنة، ومن إجماع أهل السنة والجماعة، ومن كلام أئمة الدعوة رحمهم الله تعالى. واستدل حفظه الله بحديث الرجل الذي استأذن النبي في الجهاد فقال له: (أحي والداك؟، قال نعم، قال: ففيهما فجاهد)، قال العلماء دلت الآية والحديث على أنه لا جهاد إلا بإذن ولي الأمر وأن هذا له، وأنه لا يجوز الافتئات عليه في ذلك، وأما إجماع أهل السنة والجماعة، فقد قرروا في عقائدهم أن الجهاد ماضٍ ليس بالإطلاق أن الجهاد ماضٍ مع كل إمام براً كان أو فاجراً، وقولهم مع كل إمام يعنى أنه لابد للجهاد من راية تحت إمام يُسمع له ويطاع، ويكون له في ذلك الأمر. ويواصل الوزير آل الشيخ القول: ومما يدل على هذا الفهم قول جمع من مشايخ الدعوة في نصيحة عامة وجهوها إلى الناس في وقت يشابه هذا الوقت، منهم الشيخ محمد بن عبداللطيف بن عبدالرحمن، والشيخ العلامة سعد بن حمد بن عتيق، والشيخ عبدالله العنقري، والشيخ عمر بن سليم، والشيخ محمد بن إبراهيم ذكروا في نصيحتهم بعد سياق النصوص الدالة على وجوب السمع والطاعة لولي الأمر قالوا ما نصه (وإذا فهم ما تقدم من النصوص القرآنية والأحاديث النبوية وكلام العلماء المحققين في وجوب السمع والطاعة لولي الأمر وتحريم منازعته والخروج عليه وأن المصالح الدينية والدنيوية لا انتظام لها إلا بالإمامة والجماعة تبين أن الخروج عن طاعة ولي الأمر والافتئات عليه بغزو، أو بغيره معصية ومشاقه لله ورسوله، ومخالفة لما عليه أهل السنة والجماعة) في الدرر السنية الجزء السابع (ص291).
            وكذلك احتج الألباني في مناقشته لأحد أفراد جماعة الجهاد بأن الجهاد لا يكون إلا بأمير .

            وفي مناظرة بين الألبانـــــي وأحد قادة الجهاد :-
            قال صاحب الجهاد : نحن ندعوا الناس الى الجهاد بشرط الاخلاص وتحت راية الاسلام ولا يشترط غير ذلك، وكل شرط ليس في كتاب الله ليس بشرط ،
            الألباني : هل يشترط امير ؟
            الجواب : لا .
            الألباني: هل يتصور جهاد بدون امير ، وراية اسلامية بدون أمير ،
            جواب : يتصور ان يقوم رجل فيقتل امام من أئمة الكفر فهذا جهاد ،
            سؤال : انت تتكلم عن جهاد تحت راية اسلامية وجهاد منظم الا يلزم لذلك امير ،
            جواب : نعم ولكن ليس أمير بمعنى خليفة … إلى آخر المناظرة التي تقع في أربعة أشرطة

            ابن تيميــــــة :-
            الفتاوى (34/175) : المخاطب باقامة الحدود لا بد أن يكون قادرا عليه ، والعاجزون لا يجب عليهم ، وهو مثل الجهاد بل نوع من الجهاد فقوله ( كتب عليكم القتال ) و... ونحو ذلك فرض على الكفاية من القادرين ، و(القدرة) هى السلطان ، فلهذا وجب اقامة الحدود على ذى السلطان ونوابه ....

            الشيخ صالح اللحيــــــدان
            الإغتيالات والخداع الذي يسمى (جهاداً) جريدة المسلون العدد 505 ، تاريخ 2/5/1415
            س : جدت على السطح بعض الأمور التي يحتاج الناس إلى معرفة الحق فيها ، مثل ما يمارس باسم الجهاد سواء في المجتمعات المسلمة أو في المجتمعات الكافرة .
            ينبغي أن نفرق بين الجهاد والخداع والاغتيالات . الخداع والاغتيالات لها ضابط وطريق ، والجهاد ( القتال ) له ضابط ، لما استأذن الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم ان يحملوا السيف قال لم أومر بذلك ، ولما تأسست الدولة الإسلامية قامت تلك الدولة بأعمال الجهاد . وهذه الاغتيالات التي تحدث هنا وهناك وفي بلاد كثيرة . لما يقتل جندي - وكثيرا ما يحدث - لماذا قتل ؟ لأنه يقف في مكان معين ، هل قتل هذا فيه تغير للدولة وإقامة دولة جديدة ؟ فقد يكون هذا المقتول مصليا صائما قائما بفرائض الدين فهل هذا هو المظهر الحقيقي للجهاد ؟ ولذلك يحتاج هؤلاء إلى أن يرجعوا إلى أهل العلم في تصرفاتهم .
            وهؤلاء المتسمون بالجهاد قد يكونون ضمن افراد الأقليات المسلمة . ويتحركون بما يعود على الأقليات بالوبال فما رأيكم ؟
            - إذا كان الإنسان بتصرفه بإنكار هذا المنكر يعرض اعدادا كبيرة من المسلمين الذين لم يجنوا تلك الجناية بالقتل والتقتيل . هذا من أسباب الإبادة لهذه الأقلية المسلمة يسببها من يتصرف هذا التصرف الذي يسمى بأنه غير مسؤول ، هذا عمل لا يجوز بهذا الأسلوب .
            ابن مفلح في الآداب الشرعية (1/175) لا يجوز الجهاد بغير إمام
            وصلى اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

            تعليق

            • إيلاف
              عضو
              • Sep 2004
              • 45

              #7
              الرد: حربنا على أمريكا حماقة و تأباه حكمة الله عز وجل ويأباه شرعه - بالصوت !!!

              الفروق بين الغزو السوفيتي لأفغانستان وبين الغزو الأمريكي للعراق

              الحمد لله ، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله أما بعد:

              تساءل بعض الناس عن الفرق بين الغزو السوفيتي لأفغانستان وبين الغزو الأمريكي للعراق وقال: [والحقيقة أننا لم نعد نسمع ونقرأ فتاوى رسمية في وسائل الإعلام المتعددة والتي تنادي بإخراج القوات الصليبية المحتلة لأرض العراق كما كنا نسمع أيام غزوا الأتحاد السوفيتي لإفغانستان ولعل السبب معروف لدى الجميع !! وقد يكون لأسباب لا نعلمها .

              ولكن في المقابل هناك من أهل العلم المعروفين من يصرح صراحة بالجهاد في العراق وقد سمعنا كثير من أهل العلم في هذه البلاد وغيرها بضرورة مقاومة العدو المحتل في أرض العراق ، وبعض أهل العلم التزم الصمت لأسباب منها ما ذكرت سابقا ومنها التذرع بالخوف ! مع أن هؤلاء كانوا يوماً من أشد الناس دعوة للجهاد في أفغانستان !

              فما الذي أختلف اليوم عن الأمس وما الذي حدث وتغير ! وما الفرق بين غزو افغانستان سابقاً وغزو العراق اليوم ؟ ].
              فأقول جواباً على كلام ذلك المتسائل:


              إن الفرق بين قتال الروس وقتال الأمريكان كالفرق بين الليل والنهار لا ينبغي أن يجهله طالب علم مطلع على الواقع!

              ولما تنظر إلى الفرق بين الواقعتين لابد من مراعاة القواعد الشرعية وإلا سيكون تصورك فاسدا مخالفا لما أنزل الله ..
              أولاً : قتال الروس ..


              أ- قامت في أفغانستان حكومة شيوعية يرأسها نجيب الله ..

              ب- قام الشيخ السلفي المجاهد جميل الرحمن بإعلان الجهاد فتبعه على ذلك خلق وبدأت المواجهات بين الشيوعيين والمجاهدين المدعومين من الشعب ذي الغالبية المسلمة ..

              جـ - انتشر الجهاد في جميع الولايات وصارت الحكومة الشيوعية مهددة وقد ضعفت عن مقاومة المجاهدين حينئذ طلبت المساعدة من الاتحاد السوفيتي فجاء بجيوشه الجرارة وبعدده الجبارة ..

              د- لما دخلت روسيا بثقلها انتاب العالم بأسره قلق كبير وخافوا من تنفذ روسيا ومحاولتها التمدد إلى الخليج العربي(المياه الدافئة) فبدأت المساعدات تفد إلى المجاهدين من الدول العربية والإسلامية ومن أمريكا نفسها!!

              [هنا مداخلة وملاحظة : في تلك الأثناء كانت أمريكا مساندة لليهود كعادتها وتسعى لمد نفوذها في العالم وكانت تخطط لغزو العراق وكان وعد كسنجر قد ظهرت بوادره ومع ذلك لم نر تحركا من أسامة بن لادن ولا من غيره حربا ضد أمريكا وهي قائدة المعسكر الغربي بل كان بن لادن يحصل على دعم من أمريكا في حربه مع الروس] -فهناك فرق حتى عند بن لادن في تلك الفترة!!-

              هـ - انهالت أموال المسلمين على الأفغان الفقراء الجوعى فدخل الأدعياء والانتهازيين[إضافة إلى وجود الصوفية الغلاة كمجددي والرافضة وكان ثلاثة من قادتهم في الحكومة الأفغانية أيام عزام] مما طول أمد الحرب دون تقدم يذكر اللهم إلا ما كان من انسحاب روسيا مع بقاء الدعم المادي والسلاحي للحكومة الشيوعية ..

              و – [وهذا مهم للفرق ومواقع الفتوى وتغيرها لتغير أسبابها الشرعية] : ظهر في أرض الجهاد في أفغانستان الفكر التكفيري والمعتقد الخارجي واستشرى بين الشباب حتى كان كثير من الشباب يذهبون للتدريب العسكري فقط فيرجعون وهم مملوؤون حقدا وحنقا على بلادهم ويودون لو أنهم يقتلون كل عسكري فيها ..

              فصار كثير ممن ينادي بالجهاد متلوثاً بهذا المعتقد الخبيث العفن ألا وهو معتقد الخوارج الأنجاس حتى صار يصعب التمييز بين الخارجي والمجاهد في كثير من الأحوال إلا بعد الفحص والتحليل والتأكد من خلو من يدعو للجهاد من فيروس الخوارج ..

              هذا حال أفغانستان باختصار شديد مع لفت الانتباه إلى التفرق الكبير بين أحزاب المجاهدين وما كان عند كثير منهم من خلل في المعتقد ومن فكر متطرف ..


              ثانيا : حرب أمريكا على العراق :


              وضع العراق يختلف تماماً عن أفغانستان من وجوه عديدة هي كالتالي :

              أ- أول الذين قاموا على الحكومة الشيوعية في أفغانستان هم المجاهدون من أهل السنة بل شيخهم جميل الرحمن -رحمهُ اللهُ- قتيل الغدر الإخواني القطبي!

              أما العراق فلم يقم عليها أحد من الداخل لضعفهم وقوة السلطة .

              ب- أمريكا جاءت متذرعة بعدة ذرائع منها حماية دول الجوار ، ووجود أسلحة الدمار الشامل!! ، وبطلب ومطالبة من كثير من فئات الشعب من الشيعة والسنة والعلمانيين(خليط) لتخليصهم من الحاكم البعثي ال*******ي.

              فأمريكا جاءت بناء على طلب فئات من الشعب [إضافة إلى ذرائع أخرى وأهداف مرسومة لا تخفى على اللبيب!!].

              أما أفغانستان فلم تأت روسيا بناء على طلب الشعب بل بناء على طلب الحكومة الشيوعية !

              جـ - الحرب في أفغانستان أيام تواجد الروس كان لإيقاف روسيا عن الوصول إلى الخليج العربي ومنابع النفط حيث لا وجود لها هناك إلا بعيداً في اليمن الجنوبي!-قديما-

              بخلاف أمريكا فهي موجودة وبقوة في المنطقة وهي ليست بجديدة عليها فالخوف منها [مع وجوده بقوة] ليس كالخوف من المد الأحمر إضافة إلى أمر مهم وهو :

              د- روسيا لم تكن لها سيادة ولا تأثير على الرأي العام والسياسي في الشرق الأوسط لضعف نفوذها وخاصة بعد موت جمال عبد الناصر ، فكان المساعدة في حرب أفغانستان من الأمور الطبيعية نظراً للعداء بين دول المنطقة وبين روسيا ..

              أما أمريكا فلها نفوذ وقوة وتأثير وضغط ، وليس من السياسة الشرعية مواجهتها بالحرب كما فعلت حركة طالبان متجاهلة أيسر مبادئ السنن الكونية والشرعية ..

              فكيف تريد من الدول الإسلامية أن تحارب أمريكا في العراق وليس عندها من القدرة والقوة والاجتماع والالتحام بينها وبين كثير من أبنائها على مقاومة دولة كأمريكا ..

              إذا كان الأعداء موجودون في الداخل ومتربصون ويعملون التفجيرات في الأسواق والمجمعات السكنية ويلتمسون غفلة من الأجهزة الأمنية لعمل فسادهم وتخريبهم فكيف بالله عليك تريد من الدول المسلمة أن تحارب الأعداء الخارجيين وهي لم تقض على الأعداء في الداخل ؟!!

              وأنت تعلم أن الحرب تصاحبها فوضى واختلال في الوضع الأمني مما يسهل على الخوارج العبث بالأمن والفتك بأرواح الناس .

              هـ - إن المطالبة بمقاومة الاحتلال الأمريكي دون قيود ولا شروط ولا واقعية ولا حكمة في الوضع الراهن من أكبر الجهل والضلال ..

              فالقوة العظمى في العراق لثلاث طوائف :

              الطائفة الأولى : الرافضة مدعومون من إيران بكل قوة ، وفي حال خروج أمريكا فستكون على السنة مذبحة عظمى من هؤلاء الأوغاد –كما حصل من الخميني- إلا أن يشاء الله.

              الطائفة الثانية: الأكراد ويغلب عليهم الطابع العلماني فهل هؤلاء هم أمل أدعياء الجهاد؟!!

              الطائفة الثالثة: البعثيون وعندهم التقنيات والأسلحة والكثرة الكاثرة فهل هؤلاء هم أمل الأدعياء؟

              ثم تأتي طائفة رابعة وهي السنة وهم الأقلون الأضعفون من حيث العدد والعدة خاصة عند تكالب الأعداء وضعف النصير ..

              والله -عزَّ وجلَّ- يطلب من عباده الاعتبار والاتعاظ بمن سبق ولا يطلب منهم التهور وإهلاك النفس!

              فمقاومة الأمريكان في هذه الحالة لا تتحقق منه مقاصد الشريعة ، فما يحصل من عمليات في العراق ليس من الجهاد في شيء إلا في حالة واحدة ..

              إذا كان المسلم في بيته ودخل عليه جنود أمريكان أو أكراد أو رافضة أو غيرهم فأرادوا قتله أو هتك عرضه أو أخذ داره وماله فله أن يدفع عن نفسه ويقاتلهم فإن قتل فهو شهيد .

              وهذا هو جهاد الدفع المشروع في العراق فقط ..

              لما سبق من الفوارق العظام بين الحرب في أفغانستان إبان حرب روسيا ، وبين الحرب في العراق فمن الطبيعي ألا تجد عالما بشريعة الإسلام يفتي بالجهاد في العراق لما فيه من الفساد وغلبة أهل الشر والفساد اللهم إلا ما ذكرته من جهاد الدفع عن المداهمة ..

              وأخيراً ما هو الحل ؟ وكيف نستطيع إخراج المحتل مع وجوبه شرعاً ؟


              فالجواب على هذا السؤال طويل جداً وهو باختصار :



              ليس الأمر بالسهولة التي يظنها البعض بل هذا أمر عسير يحتاج إلى جهود جبارة من العلماء وطلاب العلم وجميع المسلمين في بقاع الأرض ...

              فهناك بعض الدول محتلة منذ عشرات السنين ولا نجد حراكا لهؤلاء كالدول التي يحكمها من يؤله عيسى ، أو يؤله محمد بن نصير النميري أو رافضي يؤله الأئمة الإثنا عشر!!..

              إضافة إلى اليهود في فلسطين ..

              فلماذا يركز أدعياء الجهاد على القتال في العراق ويهملون تلك الدول؟!!

              أم هو الانسياق خلف الإعلام والجهاد المسير من قبل اليهود؟!!

              فهل تحرير العراق من الأمريكان أولى من تحرير تلك البلدان من المحتلين المحليين؟!!!

              فهذه ملاحظة لا يفهما إلا لبيب فقيه بالواقع لم ينخدع ببهارج الإعلام ولم ينسق وراء مخططات القطبيين والسروريين المسيرين من قبل الموساد –وهم قد لا يعلمون!!- ..

              عموما : الحل لمآسي المسلمين في البلاد المحتلة في الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا وإفريقيا هو حل واحد لا ثاني له وهو :

              قال تعالى: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}.

              وقال النبي -صلى اللهُ عليه وعلى آله وسلم- : ((سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم)).

              و((دينكم)) قد بينه النبي -صلى اللهُ عليه وعلى آله وسلم- في حديث جبريل لما سأله عن الإسلام والإيمان والإحسان وأشراط الساعة فأجابه ثم في آخر الحديث: ((فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم)).

              فبالعودة الصادقة إلى الله ودينه من الحكام والمحكومين ينصلح حال المسلمين ويكون لهم الاستعداد التام لتطبيق الشرع في القول والفعل والاجتماع على الحق وترك التفرق وترك المعتقدات الفاسدة كمعتقد الخوارج والمرجئة ، ومحاربة المنافقين والزنادقة ، وجهادهم وجهاد الكفار ..

              فيجب على المسلمين نشر الحق والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن ، وتجريد التوحيد لله رب العبيد ، والبعد عن الفلسفة والجدل وأباطيل أهل البدع ، وأمر الناس بالمعروف ونهيهم عن المنكر ، والالتفاف حول العلماء والأمراء ، وطاعتهم في أمر الدين والدنيا ..

              فإذا استيقظ الناس ، واجتمع الراعي مع رعيته فحينئذ تتمهد أسباب النصر وتدق بشائره ..

              أما مع الفرقة والخلاف ، والتحزب والتفرق ، والكيد بولي الأمر ومحاولة المكر به ، وازدراء ولاة الأمر من العلماء والأمراء ، وتهييج الناس على علمائهم وأمرائهم ، ونشر الدعوات الباطلة والمعتقدات الرذيلة كمعتقد الخوارج والمرجئة ، ومع إساءة الظن بالولاة والعلماء فلن تقوم للمسلمين قائمة في العراق ولا في غيرها من الدول المحتلة إلا أن يشاء الله ..

              فالأشياء لا تقع ولا تحصل إلا بتحقيق أسبابها ووجود شروطها وانتفاء موانعها بعد مشيئة الله وإرادته ..

              هذا ما حضرني في بيان الفرق بين حرب الروس والأمريكان ، وسبب عدم إصدار العلماء لفتاوى كما صدرت أيام حرب الروس أفغانستان ، والحل الشرعي لهذه المشاكل العالقة في بلاد المسلمين .

              ونبهت على خطورة الإعلام الغربي الذي يركز على المقاومة في العراق مغفلاً حال بعض الدول المحتلة التي هي أولى بالمطالبة بتحريرها وإقامة دين الإسلام فيها


              وأطمئن إخواني المسلمين الذي طهروا قلوبهم من معتقدات الخوارج والمرجئة أن الدول المسلمة وعلى رأسها الحكومة السعودية -حرسَها اللهُ- حريصة كل الحرص على استتباب الأمن والأمان في جميع ربوع بلاد المسلمين وخاصة في العراق ، وتسعى جاهدة لنشر الوعي الديني بين الشعوب في أنحاء العالم ، وتحاول أن تجلي للبلاد كلها حقيقة الإسلام المبني على الوسطية والاعتدال ، البعيد عن الغلو والإجحاف ..

              والدولة السعودية -حرسَها اللهُ- ماضية في دعوتها ونشر رسالتها الشرعية رغم اتهام المنافقين لها بالتهم الباطلة ، ورغم تركيز الخوارج على حربها وتشويه صورتها ، ورغم الضغوط الخارجية عليها إلا أنها صابرة محتسبة ، لا تألو جهدا في الدفاع عن العقيدة السلفية والدفاع عن علمائها وأئمتها ، راعية لحال المسلمين وإن ظلموها وأنكروا جميلها ..

              فلله درها من بلد إسلامي أصيل ، ولله درها من معقل للدين والإيمان ما أحصنه وما أرفعه ..

              نسأل الله أن ينصرها ويعلي شأنها في الدنيا والآخرة ..

              وأسأل الله لها التوفيق والسداد والهدى والرشاد.
              والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

              كتبه: أبو عمر أسامة بن عطايا العتيبي


              تعليق

              • تركي الناص
                عضو فعال
                • Oct 2004
                • 135

                #8
                الرد: حربنا على أمريكا حماقة و تأباه حكمة الله عز وجل ويأباه شرعه - بالصوت !!!

                [u]
                اضيف في الأساس بواسطة [/u
                بوردنغ2000]
                اضيف في الأساس بواسطة [/u
                أخي تركي الناص بارك الله فيك لكن أخي الا تعتقد أن التصرف أوحادي الجانب وعدم أستشارت الصحاب العلم والمعرفه بهذه الامور وعدم التخطيط المسبق الجيد لما بعد هذا الفعل
                الا ينعكس سلبا على من قام به..؟
                كما تعلم أخي العزيز عندما خرجت فئه على ولاة الامر عندما أصابهم داء العظمه بما حققوه سلفا
                وصتصغرو معلميهم وتطاولو على من كان يمد لهم يد العون والمساعده فماذا كانت النتيجه
                دعنا نتكلم من الواقع وليس تدليس الحقائق لمواصلة الاخطاء وطلب الاماني لقد أنصدمنا
                بواقع مرير بسبب تصرف ثله غير مهيئه لاعلما ولاحكمه جراحهم الثخنت الاسلام
                والمسلمين
                لكل قضية أبعادها وحكمها ، ولسنا نحاكم قضايا معينة ، كل ما أردت بيانة توضيحاً لكلام الشيخ (ابن عثيمين) رحمه الله ، حتى لا يفهم منه أن محاربة أمريكا المعتدية الغازية (حماقة و تأباه حكمة الله عز وجل ويأباه شرعه ) ، حتى إذا ما غدرت بنا -لا سمح الله- وقفنا متفرجين معتمدين على هذا الفهم السقيم، الحق أن حرب أمريكا مع الضعف الحاصل وفتح الجبهات يمنة ويسرة في على أرضهم طلباً للإسلام أو الجزية هذا الذي قصدة -على ما أظن- الشيخ حماقة...
                سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


                تعليق

                • عبيرالشوق
                  عضو فعال
                  • Jun 2004
                  • 663

                  #9
                  الرد: حربنا على أمريكا حماقة و تأباه حكمة الله عز وجل ويأباه شرعه - بالصوت !!!

                  ياتركي سوال خاص لك

                  هل في كلام المشائخ الذين سبق ذكرهم هنا مايقول بان حربنا على أمريكا حماقة و تأباه حكمة الله عز وجل

                  ويأباه شرعه !!!

                  وهل يجوز ان انزل احكام عامة على وقائع خاصة.

                  واشكرك على جهدك في تبيين الحقائق.

                  للمعلومية ياتركي الفرق بين جهاد السوفيت وامريكا

                  ان امريكا سمحت بجهاد الطاغوت السوفيتي اما جهاد امريكا فلم تسمح بة...بالله كيف تسمح بمن يجاهدها
                  للمجاهد في سبيل الله

                  يافـدى عـينـيك جـيل من رفات***ذاب بـالـعـود وبالـمزمارهـامـا
                  يافدى عينيك جيش من ركاماُ***نُـكّست راياتة البيض انهزامـا
                  يافدى جـثمانك الطاهـرشعـب***اسلم الباغي كما يهوى الزماما


                  تعليق

                  • تركي الناص
                    عضو فعال
                    • Oct 2004
                    • 135

                    #10
                    الرد: حربنا على أمريكا حماقة و تأباه حكمة الله عز وجل ويأباه شرعه - بالصوت !!!

                    الأخ / عبير الشوق

                    بخصوص سؤالك أقول لك (لا) يفهم منه هذا ولكن العنوان للأسف قد يوحي بهذا ، فوجب التنويه والتوضيح والمشاركة...
                    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


                    تعليق

                    • عبيرالشوق
                      عضو فعال
                      • Jun 2004
                      • 663

                      #11
                      الرد: حربنا على أمريكا حماقة و تأباه حكمة الله عز وجل ويأباه شرعه - بالصوت !!!

                      خاص بتركي الناص رعاة الله

                      يعنى الدعوى

                      العنوان في وادي والموضوع في وادي ثاني

                      تركي اخوي

                      هل يجوز التدليس بمثل هذة الاساليب
                      للمجاهد في سبيل الله

                      يافـدى عـينـيك جـيل من رفات***ذاب بـالـعـود وبالـمزمارهـامـا
                      يافدى عينيك جيش من ركاماُ***نُـكّست راياتة البيض انهزامـا
                      يافدى جـثمانك الطاهـرشعـب***اسلم الباغي كما يهوى الزماما


                      تعليق

                      • كل العراق
                        عضو بارز

                        • Nov 2004
                        • 1453

                        #12
                        الرد: حربنا على أمريكا حماقة و تأباه حكمة الله عز وجل ويأباه شرعه - بالصوت !!!

                        قال الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
                        ولهذا لو قال لنا قائل :


                        الآن لماذا لا نحارب أمريكا وروسيا وفرنسا وانجلترا ؟؟!!!! لماذا؟؟ لعدم القدرة الأسلحة التي قد ذهب عصرها عندهم هي التي في أيدينا وهي عند أسلحتهم بمنزلة سكاكين الموقد عند الصواريخ ما تفيد شيئاً فكيف يمكن أن نقاتل هؤلاء ؟ ولهذا أقول: إنه من الحمق أن يقول قائل :أنه يجب علينا أن نقاتل أمريكا وفرنسا وانجلترا وروسيا كيف نقاتل هذا تأباه حكمة الله عز وجل ويأباه شرعه لكن الواجب علينا أن نفعل ما أمر الله به عز وجل(أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ) هذا الواجب علينا أن نعد لهم ما استطعنا من قوة، وأهم قوة نعدها هو الإيمان والتقوى …ا.هـ .


                        هذا هو المهم
                        صحيح الوضع بين العراق و افغانستان يختلف من حيث الوقت
                        لكن الوقت ابقى على نفس موازين القوى
                        والاسلحة مازالت ذات الاسلحة
                        والفروق مازالت نفس الفروق
                        والنتيجة مازالت نفس النتيجة

                        تعليق

                        مواضيع مرتبطة

                        Collapse

                        جاري العمل...