شارون أخبر بوش "بقتله".
إسرائيل تستعد لاعلان وفاة عرفات اليوم أو غدا
....................


فلسطينيون يتظاهرون تأييدا لعرفات في مدينة رام الله بالضفة الغربيةدبي - العربية.نت
أكدت مصادر طبية عليا اليوم الثلاثاء 9 نوفمبر 2004 , 27 رمضان 14525 , في وزارة الصحة الفلسطينية أن مختصين في علوم الدم في الوزارة توصلوا إلى أن رئيس السلطة الفلسطينية مصاب بتسمم. وتشير تقارير صحفية إلى أن إسرائيل وضعت خطة لمواجهة تطورات الموقف السياسي في فلسطين بناء على ترجيح الجهات العسكرية والأمنية الإسرائيلية فرضية اتفاق زوجة عرفات مع القيادة الفلسطينية على إعلان وفاة الرئيس اليوم أو غدا.
وبحسب جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية التي نشرت عددا من التقارير حول الموضوع اليوم الثلاثاء 09-11-2004 فإن مختصين بعلوم الدم في وزارة الصحة الفلسطينية استبعدوا احتمال اصابة الرئيس بالتهاب فيروسي مشيرين إلى أن التدهور المريع في صحته لا يمكن أن يكون ناتجا عن هذا السبب.
وقال مصدر طبي كبير في الوزارة للجريدة ذاتها إن الفرق الطبية المصرية والتونسية والاردنية والفلسطينية التي قامت بإجراء فحوص لعرفات قبيل مغادرته لباريس نفت اصابته بسرطان الدم. وأشار تقرير الجريدة في هذا الصدد إلى أن صحيفة "جيروسالم بوست" الإسرائيلية كانت كشفت النقاب أخيرا عن حوار دار بين رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون والرئيس الأميركي جورج بوش في واشنطن ألمح خلاله شارون إلى أنه "يجب ان نساعد الرب على وضع حد لحياة عرفات".
وفي خصوص الاستعدادات الإسرائيلية لمواجهة التطورات الحالية والمتوقعة في وضع عرفات، أوضحت مصادر إسرائيلية مطلعة أن عرفات سيدفن في غزة بعد التسوية المتوقعة للأوضاع بين سهى –زوجة عرفات- والقيادة الفلسطينية ومن ثم اعلان وفاته اليوم وغدا.
ومضت المصادر ذاتها للتحدث عن عدم ثقة الإسرائيليين في تصريحات سهى التي هاجمت من خلالها القادة الفلسطينيين. وقالت المصادر الإسرائيلية إنها لا تحمل هذه التصريحات على محمل الجد، إذ سرعان ما سيتم التفاهم بين الطرفين ليتم نزع الأجهزة الطبية التي تبقي عرفات على قيد الحياة.
ووفقا لهذه التقديرات، تتوقع اسرائيل ان يتم الاعلان عن وفاة عرفات في ظرف اليوم وغدا على أن يدفن في غضون 3 أيام. ويتوقع مسؤول اسرائيلي أمني رفيع أن تشهد الأيام التي تعقب الاعلان عن وفاة عرفات عمليات تفجير تستهدف الإسرائيليين علاوة على تظاهرات ومسيرات غاضبة ستجوب الانحاء وتنتهي عند الحواجز العسكرية الاسرائيلية، مشيرا إلى أنه تم حشد قوات ضخمة في قواعدها العسكرية واستحكاماتها في تلك المناطق، تحسبا لأي طارئ.







تعليق