فلسطين بعد وفاة قائدها ورمزها ابو عمار رحمه الله .. تقرير

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • بدر الرياض
    عضو متألق
    • Jun 2004
    • 3637

    #1

    فلسطين بعد وفاة قائدها ورمزها ابو عمار رحمه الله .. تقرير

    لجنة رسمية فلسطينية لتقصي "ملابسات" وفاة عرفات
    عباس يتعهد بانهاء "الفوضى المسلحة" في الأراضي الفلسطينية

    فلسطينيون في مجلس عزاء لعرفات في رفح بغزة
    رام الله (الضفة الغربية)- غزة- وكالات
    وعد رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفسطينية محمود عباس باتخاذ خطوات لانهاء المظاهر المسلحة من اجل وضع
    نهاية للفوضى في المناطق الفلسطينية وضمان الهدوء قبل الانتخابات التي تجرى في 9 يناير/ كانون الثاني لاختيار خليفة للرئيس الراحل ياسر عرفات.
    وقال عباس لرويترز "ان شاء الله قبل ان تأتي الانتخابات الرئاسية تكون كل الامور جاهزة ومهيأة فهناك خطوات ستؤخذ خلال فترة قصيرة لانهاء حالة الفوضى السائدة وخاصة في قطاع غزة".
    وطالب عباس اسرائيل بايقاف عملياتها العسكرية في الضفة الغربية وقطاع غزة "حتى نتمكن من السيطرة على اوضاعنا
    الداخلية". ولمح أبو مازن الى انه قد يكون مستعدا للقيام بتحرك ما ضد الجماعات المسلحة التي تتمتع بنفوذ كبير وتساهم في تزايدفوضى غياب حكم القانون في الاراضي الفلسطينية،"لن نتساهل بتطبيق القانون مع احد اطلاقا من اجل ان يرتاح المواطن
    ويشعر بأمان بكل معنى الكلمة".
    واشار عباس إلى ان الفلسطينيين سيوحدون الاجهزة الامنية المتنافسة منفذين بذلك خطوة اصلاحية طالما وعد بها عرفات دون ان ينفذها على الرغم من الضغوط الدولية المكثفة.
    مرشح واحد لخمس فصائل
    من جانب آخر اعلن الامين العام للاتحاد الديموقراطي الفلسطيني "فدا" صالح رأفت ان خمسة فصائل فلسطينية اتفقت يوم الاربعاء 17-11-2004 على ترشيح ممثل عنها في الانتخابات الرئاسية المتوقع اجراؤها في التاسع من كانون الثاني/يناير المقبل.
    وكان ممثلون عن خمسة فصائل هي الجبهة الديموقراطية والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والاتحاد الديموقراطي الفلسطيني "فدا" وحزب الشعب الفلسطيني وجبهة النضال اجتمعوا اليوم في مدينة رام الله لبحث قضية الانتخابات.
    وقال رأفت لوكالة فرانس برس ان الفصائل الخمسة اتفقت على ترشيح ممثل عنها في الانتخابات الرئاسية, مضيفا "قد يكون هذا المرشح من ضمن الفصائل الخمسة او شخصية مستقلة ديموقراطية نجمع على دعمها في الانتخابات".
    واوضح ان الفصائل الخمسة ستواصل اجتماعاتها خلال الايام القليلة المقبلة لتحديد الشخصية التي ستمثل الفصائل الفلسطينية الخمسة في الانتخابات.
    لجنة رسمية لـ"وفاة عرفات"
    من جهة أخرى اعلن مكتب رئاسة الوزراء الفلسطيني تشكيل لجنة رسمية لتقصي الحقائق المتعلقة ب"ملابسات" وفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، وقال بيان صادر عن رئاسة الوزراء ان رئيس الوزراء احمد قريع اصدر بصفته "رئيس مجلس الامن القومي", قرارا يقضي "بتشكيل لجنة تقصي حقائق في وفاة الرئيس ياسر عرفات".
    وجاء اعلان تشكيل اللجنة في اعقاب اجتماع عقده مجلس الامن القومي الفلسطيني برئاسة قريع في رام الله في الضفة الغربية،
    واضاف البيان ان اللجنة كلفت "الاتصال مع الجهات والافراد الذين يمكن ان يساهموا في توضيح الملابسات المحيطة بوفاة الرئيس في ضوء التساؤلات التي يطرحها الشارع الفلسطيني" في هذا الشأن حول الوفاة.
    وستضم اللجنة "مندوبين من وزارت الخارجية والداخلية والصحة وامانة الرئاسة والمخابرات العامة وطبيب الرئيس الخاص", حسبما ورد في القرار.
    ويأتي قرار تشكيل اللجنة بعد ان تقدمت القيادة الفلسطينية رسميا بطلب لتسليمها التقرير الطبي حول وفاة عرفات بينما اكدت فرنسا ان قانونها ينص على تقديم التقرير والمعلومات حول الوفاة الى عائلة الرئيس التي تملك وحدها حق نشر المعلومات.
    واعلن رئيس السلطة الفلسطينة المؤقت روحي فتوح للصحافيين في مقر الرئاسة بمدينة رام الله اليوم الاربعاء ان القيادة الفلسطينية "لا زالت تنتظر الرد الفرنسي على طلبها".
    من جانب آخر, اعلن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة ان"فريقا طبيا فلسطينيا سيتوجه الى باريس لتقديم طلب رسمي للحكومة الفرنسية بتسليم التقرير حول اسباب وفاة عرفات".
    حماس والجهاد تقاطعان
    أكدت حركتا حماس والجهاد الإسلامي عقب لقاءاتهما مع محمود عباس (أبو مازن) رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أمس الثلاثاء 16-11-2004 م أنهما ستقاطعان انتخابات الرئاسة الفلسطينية، ولكنهما أكدتا رغبتهما في المشاركة في الانتخابات المحلية (البلدية)، الأمر الذي فتح بابا واسعا للتنافس على رئاسة السلطة داخل حركة فتح وخارجها، في ظل غياب المنافسة الإسلامية.
    وقد أصبح واحد ممن كانوا ينتقدون ياسر عرفات منذ أمد طويل وأحد من كانوا موالين له أول شخصيتين تعلنان ترشيحهما لخوض الانتخابات المقرر إجراؤها في يناير/كانون الثاني المقبل لاختيار خليفة للرئيس الراحل.
    وكلا المرشحين غير معروفين للفلسطينيين العاديين وليس لهما انتماء حزبي الأمر الذي يضعف فرص نجاحهما في تحدي محمود عباس رئيس الوزراء السابق المعتدل وزعيم منظمة التحرير الفلسطينية الجديد والذي يتوقع أن يرشح نفسه.
    لكن إعلان أول مرشحين وهما أستاذ جامعي تلقى تعليمه في الولايات المتحدة ووزير إسلامي سابق يعبر عن نشوء قوة دافعة نحو انتخابات التاسع من يناير/كانون الثاني لخلافة عرفات الرمز الوطني الذي توفي في مستشفى فرنسي الأسبوع الماضي.
    وقال عبد الستار قاسم وهو أستاذ جامعي بارز إنه يرشح نفسه لمحاربة الفساد الذي طالما انتقده في ظل حكم عرفات وللمساعدة في إقامة دولة فلسطينية، وقال إنه يعتقد أن لديه فرصة كبيرة للفوز في الانتخابات لأن الناس لا يريدون مرشحا من السلطة الفلسطينية لأنهم "سئموا فسادهم" على حد قوله.
    ومن المرجح أن يتبنى قاسم فيما يخص الصراع مع إسرائيل نهجا أكثر تشددا من عباس الذي قال مرارا إن لجوء الفلسطينيين إلى العنف خلال الانتفاضة المستمرة منذ أربع سنوات يأتي بنتائج عكسية.
    وردا على سؤال عن رأيه في العمليات الاستشهادية التي قتلت مئات الإسرائيليين وأثارت غضبا دوليا قال قاسم إنه لن يدينها إذا انتخب رئيسا لأن مهمته هي "الدفاع عن الأمن الفلسطيني لا أمن إسرائيل".
    وسبق أن تعرض قاسم الذي يدرس العلوم السياسية في جامعة النجاح بمدينة نابلس بالضفة الغربية للاعتقال ثلاث مرات على أيدي قوات الأمن الفلسطينية لانتقاده عرفات وأربع مرات على أيدي إسرائيل لأنشطته الوطنية، وأطلق ملثمون النار عليه وأصابوه بجروح عام 1995 في هجوم قال إنه مرتبط بانتقاده للسلطة الفلسطينية.
    كما أعلن طلال سدر (50 عاما) وهو إسلامي سبق أن تولى وزارة الشباب والرياضة في عهد عرفات ثم أصبح بعدها مستشاره للشؤون الدينية اعتزامه خوض الانتخابات كسياسي مستقل.
    وأبلغ سدر وكالة رويترز للأنباء من منزله بمدينة الخليل بالضفة الغربية أنه اتخذ قراره بترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية وأبلغ بعض المسؤولين الفلسطينيين وبعض كبار الشخصيات الفلسطينية بقراره.
    وامتنع عن الإسهاب في الحديث بخصوص أرائه في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني مكتفيا بالقول إنه سيقفو "خطوات الرئيس ياسر عرفات".
    وكان الفلسطينيون قد أجروا انتخاباتهم الأولى عام 1996 عندما انتخب عرفات رئيسا وتغلب على منافس مستقل وحيد كان يدير منظمة غير حكومية.
    مشاركة في "البلديات" ومقاطعة "الرئاسية"
    وكان محمود الزهار القيادي الأبرز في حماس قال أمس بعد اللقاء مع أبو مازن في غزة حول الانتخابات إن "المرحلة القادمة ستشهد لقاءات متكررة وأوراق عمل حتى يتم بلورتها والوصول إلى اتفاق نعبر به المرحلة الخطرة ما بين الاتفاق إلى الانتخابات الشاملة التي نطالب بها رئاسية وبرلمانية ومحلية في أي وقت ممكن".
    وأشار إلى أن "الكل يوافق على ضرورة أن تكون انتخابات عامة ولكن الاختلاف على التوقيت والاولويات" موضحا أنهم (السلطة الفلسطينية) "يرون أن الانتخابات الرئاسية استحقاق دستوري ونحن نرى أن الانتخابات الشاملة الرئاسية المتزامنة مع البرلمانية والمنفصلة عن الانتخابات المحلية البلدية موقفنا".
    وقال "لسنا مع انتخابات مجتزأة" في إشارة إلى انتخابات الرئاسة فقط في يناير/ كانون الثاني القادم.. وكان الزهار اعتبر قبل لقاء وفد حركته مع أبو مازن أن الانتخابات الرئاسية القادمة "غير شرعية ومجتزاة".
    وأكد الزهار أنه سيتم التطرق في اللقاءات القادمة إلى "مسألة تفعيل وتنشيط منظمة التحرير وتدخلها الفصائل الفلسطينية الإسلامية وتحافظ على الربط بين حقوق الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج".
    من جهته قال نافذ عزام الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي بعد لقاء وفد حركته مع أبو مازن "موقفنا الرغبة في المشاركة في الانتخابات المحلية الخدمية ولكن أي شيء له ارتباط مع العدو أو الاتصال به فموقفنا واضح".
    وأضاف "أوضحنا وجهة نظرنا في اللقاء الطيب والمهم مع أبو مازن من الانتخابات لان حركة الجهاد لها موقف وتفضل أن تكون انتخابات بشكل حزمة واحدة (أي عامة)".
    وكان عزام أكد قبيل اللقاء الذي استمر أكثر من ساعتين أن حركته لن تشارك في انتخابات الرئاسة لسبب أن الرئيس المنتخب سيكون مضطرا لإجراء اتصالات مع إسرائيل، لكنه شدد على أهمية وجود رئيس للسلطة الفلسطينية خلفا للرئيس الراحل.
    المسؤولية صارت على كاهل فتح
    بإعلان حركة حماس رفضها المشاركة في انتخاب رئيس للسلطة الفلسطينية خلفا للرئيس ياسر عرفات، يتعزز ما يراه مراقبون بأن المسؤولية الآن تلقى على كاهل حركة فتح ان كانت ستنجح الانتخابات أو تفشلها.
    ومما سيرفع حدة ما يتوقعه مسؤولون من جدل داخل حركة فتح بشأن المرشح لمنصب رئيس السلطة، هو غياب المنافسة مع حركتي حماس والجهاد، الأمر الذي سيبقي الآمال مفتوحة لأكثر من مرشح واحد من فتح لخوض الانتخابات دون الاحتكام إلى ما ستقرره مؤسسات الحركة.
    إضافة إلى ذلك توقع مسؤولون في فتح أن يؤدي الكشف عن تقرير مرض عرفات، خاصة إذا اتضحت نظرية تعرضه للتسميم إلى تصعيد الأوضاع سواء "داخل حركة فتح نفسها أو المواجهة مع الجيش الإسرائيلي انتقاما"، الأمر الذي قد يطيح بعملية الانتخابات برمتها.
    وقد تقدم رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع بطلب رسمي إلى الحكومة الفرنسية للحصول على تقرير طبي يبين سبب الوفاة الحقيقي.. وقالت النائبة دلال سلامة عن دائرة نابلس لوكالة الأنباء الفرنسية "هذه القضية حساسة جدا، واعتقد أن من حق الشعب الفلسطيني باسره وليس فتح فقط" معرفة تفاصيلها.
    وقالت سلامة "إذا ثبتت صحة التسميم فإن هذا الأمر سيعكس نفسه على واقع حركة فتح والواقع الفلسطيني، وسيدخل الفتحاويون والشعب الفلسطيني في مواجهات جديدة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي".
    وحتى يتم الإعلان عن التقرير الطبي فإن الجدل داخل فتح بدا يتفاقم، خاصة وأن صاحب القرار المركزي الذي كانت الحركة تتجمع حوله قد غاب عن الساحة.
    ويأخذ منصب رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية الذي تسلمه رئيس المجلس التشريعي روحي فتوح بصفة مؤقتة لمدة ستين يوما أهمية خاصة تفوق أهمية منصب رئيس الوزراء الذي يشغله الآن احمد قريع.
    فرئيس السلطة الوطنية حسب القانون الأساسي "هو القائد الأعلى للقوات المسلحة الفلسطينية". ومن الصلاحيات الممنوحة لرئيس السلطة "تعيين ممثلي السلطة الوطنية لدى الدول والمنظمات الدولية والهيئات الأجنبية وينهي مهامهم، كما يعتمد ممثلي هذه الجهات لدى السلطة الوطنية الفلسطينية".
    بل أن رئيس السلطة الوطنية هو الذي يختار رئيس الوزراء "ويكلفه بتشكيل حكومته وله أن يقبله أو يقبل استقالته، وأن يطلب منه دعوة مجلس الوزراء للانعقاد"، وحسب القانون "لرئيس السلطة الوطنية حق العفو الخاص عن العقوبة أو تخفيضها، وأما العفو العام أو العفو عن الجريمة فلا يكون إلا بقانون".
    وقالت النائبة سلامة إن حضور الرئيس عرفات في الفترة السابقة "كان يعمل على تجميع الخطوط والآراء على خط واحد". وأضافت أن "غياب الرئيس عرفات بالتأكيد سيعطي مجالا لاتجاهات أو تيارات متعددة داخل فتح للبحث عن سيادة فرضياتها أو معتقداتها".
    ويسود داخل حركة فتح ثلاثة تيارات الأول وهو التيار المؤيد للعمل السياسي بحلوه ومره، من خلال العلاقات الدبلوماسية والتناقضات الدولية، ويبرز في هذا التيار محمود عباس كاقوى المرشحين لهذا المنصب، ويؤيده بذلك الرعيل الأول لحركة فتح من الذين عايشوا عرفات طوال السنين الماضية.
    أما التيار الثاني فهو التيار الرافض أصلا لاتفاقية اوسلو، والاتفاقيات السياسية والذي يرفع شعارا في هذه المرحلة "انتهاء اوسلو". ويعول هذا التيار على مفهوم استمرار المقاومة المسلحة كخير وسيلة لتحقيق الحقوق الفلسطينية.
    وأصحاب هذا التيار هم على الأغلب من قيادات فتح التي بقيت في الخارج، ولم تعد إلى الأراضي الفلسطينية لاقتناعها بعدم جدوى اتفاقية اوسلو. ويبرز في قيادة هذا التيار فاروق القدومي الذي اختير رئيسا لحركة فتح، ولم تنجح محاولاته الأولية في ترتيب اجتماع لأعضاء مركزية فتح في الخارج. إلا أن هذا التيار تعتبر فرصته ضعيفة لان ثقل الحركة انتقل للداخل في العام 1994.
    أما التيار الثالث في فهو تيار الجيل الجديد لحركة فتح والذي يحاول أن يكون وسطا بين المقاومة المسلحة والمفاوضات السياسية والسلمية كوسيلة لإنهاء الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي. ويبرز في قيادة هذا التيار أمين سر اللجنة الحركية العليا لحركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي المعتقل في السجون الإسرائيلية.
    وان كان أنصار هذا التيار لا يجاهرون برغبتهم في إجراء انتخابات جديدة في الحركة لانتخاب أعضاء جدد للجنة المركزية، إلا أن هذه الرغبة قد تكون محورا هاما للنقاشات الداخلية في فتح.
    ولا يخفي النائب محمد الحوراني احد القياديين الشباب في حركة فتح, وجود توجه في الحركة للمطالبة بإجراء انتخابات داخل فتح لخلق قيادة جديدة، وقال " نعتقد إنه ومنذ زمن كان هناك قرار في الحركة وفي المجلس الثوري لحركة فتح بان يعقد المؤتمر السادس لحركة فتح, وان يتم خلاله انتخاب لجنة مركزية جديدة لفتح".
    وتوقع عضو المجلس الثوري في الحركة جمال الشوبكي ان تقود النقاشات الداخلية في فتح إلى انتخابات أولية في الحركة لاختيار مرشح واحد لمنصب رئيس الوزراء، موضحا أن قضية المرشح لم تحسم بعد.
    وقال الشوبكي الذي يشغل منصب وزير الحكم المحلي في حكومة قريع "بحضور الرئيس كان دائما هو المرجعية للجميع، وأما الآن في غيابه فاعتقد أن الآلية الأسلم لحسم المرشح هو مؤسسة واطر فتح المختلفة".
    وأضاف لوكالة الأنباء الفرنسية "ستطرح اسماء المرشحين داخل فتح, ويتم انتخاب مرشح واحد، يجمع عليه المعارضون والمؤيدون حسب المفهوم الديمقراطي، ومن ثم على أعضاء فتح الاصطفاف خلف مرشح واحد للحركة".
    العربية نت
    ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||
  • بدر الرياض
    عضو متألق
    • Jun 2004
    • 3637

    #2
    الرد: فلسطين بعد وفاة قائدها ورمزها ابو عمار رحمه الله .. تقرير

    80% من الفلسطينيين يؤكدون موت عرفات بالسم

    غالبية الفلسطينيين لا يثقون بالقيادة الفلسطينية الجديدة ويعتبرونها غير مؤهلة لممارسة مهماتها (رويترز)

    أظهر استطلاع أجرته جامعة النجاح الفلسطينية في نابلس اليوم أن أكثر من 80% من الفلسطينيين يعتقدون أن الرئيس الراحل ياسر عرفات توفي متأثرا بالسم.

    وكانت شائعات سرت في الأوساط الفلسطينية والعربية عن احتمالية تعرض عرفات للتسميم من قبل إسرائيل.

    وفي الاستطلاع طالب 93% ممن شاركوا فيه بأن يتم نشر الملف الطبي لعرفات.

    وفي سياق مغاير أظهرت نتائج الاستطلاع أن غالبية الفلسطينيين لا يثقون بالقيادة الفلسطينية الجديدة، حيث رأى 56% ممن شملهم الاستطلاع أن رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع غير قادرعلى ممارسة مهماته.

    في حين رأى 45.1% فقط أن رئيس اللجنة التنفيذية الجديد لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) ليس مؤهلا لممارسة هذه المهمة.

    من جهة أخرى قال فلسطيني واحد من أصل أربعة أنه سيصوت لعباس خلال الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في التاسع من شهر يناير/كانون الثاني القادم في حال منعت السلطات الإسرائيلية ترشيح أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي.

    يشار إلى أن البرغوثي يقضي عقوبة السجن مدى الحياة بعد أن أدانته محكمة إسرائيلية في شهر يونيو/حزيران الماضي بالتورط في أربع عمليات ضد إسرائيل.

    كما رأى 48.2% من المشاركين في الاستطلاع أنهم سيقررون لمن سيصوتون في يوم الانتخابات في الوقت الذي أيد فيه 47.9% منهم أنها ستجرى بطريقة عادلة.

    الجدير بالذكر أن العينة التمثيلية للاستطلاع شملت 1360 شخصا بهامش خطأ بلغ 3%.
    ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

    تعليق

    • abdal
      عضو فعال
      • May 2004
      • 89

      #3
      الرد: فلسطين بعد وفاة قائدها ورمزها ابو عمار رحمه الله .. تقرير

      محمود عباس ميرزا (أبومازن).. البهائي الذي يستعد لتسليم فلسطين



      بقلم: شعبان عبد الرحمن



      على امتداد تاريخه لم يتوان في خدمة "إسرائيل"... قابع في برج القيادة الفلسطينية وبين أحشائها... يتحين الفرصة تلو الفرصة لتوجيه ضرباته الخاطفة لصالح المشروع الصهيوني على حساب مشروع الوطن الفلسطيني.
      لم تصدر عنه يوماً "كلمة" إنصاف لانتفاضة بني وطنه وعملياتهم الإستشهادية المشروعة لتحرير بلادهم... وإنما كلمات التثبيط والاستنكار والتيئيس في مقابل عبارات المدح والثناء لشر الخلائق ... شارون.
      يغيب عن الأضواء أحياناً وإذا ظهر نضع أيدينا على قلوبنا انتظاراً لمصيبة ستحل على القضية الفلسطينية على يديه.
      وليس ذلك افتئاتاً منَّا على محمود عباس الذي يلاقي ترحيباً واسعاً لدى الدوائر الصهيونية والغربية، ولكن هكذا تاريخه!.
      نفتش في صفحات الرجل ونقلب صحائف تاريخه فإذا بها تضعه في المربع الصهيوني أكثر من المربع الفلسطيني العربي الإسلامي، وفي خندق الإرهابي شارون أكثر من خندق الانتفاضة والمقاومة والعمليات الاستشهادية.

      بهائى خادم للصهيونية..
      يقول عنه الكاتب اليساري الفلسطيني عبدالقادر ياسين: "فهو البهائي عباس ميرزا.. اسمه الأصلي محمود عباس ميرزا، وعائلته إيرانية الأصل، غادرت إيران مع اضطهاد الحكومة الإيرانية للبهائيين" (جريدة الأسبوع المصرية 13-1-2000م).
      وصل إلى فلسطين قادماً من إيران حاملاً العقيدة البهائية لينال وزر أول من أدخل تلك العقيدة الفاسدة إلى فلسطين... وهناك في حيفا... يقع معبدهم تحت رعاية وحماية الكيان الصهيوني.
      والبهائية أخت الصهيونية وصنو الماسونية وكلهم يخرجون من "معين" واحد هو الكفر ومحاربة الإسلام وخدمة اليهود ،ويصبون في "ماعون" واحد ينضح بالفساد العقائدي وترويج الضلال.
      جذور البهائية
      "والبابية أو البهائية هي حركة نبعت عام 1260هـ 1844م من المذهب الشيخي في إيران برعاية ال******* الروسي واليهودية العالمية بهدف إفساد العقيدة الإسلامية وتفكيك وحدة المسلمين وصرفهم عن قضاياهم الأساسية".
      أسسها الميرزا علي محمد الشيرازي (1235 1266ه) الموافق (1819 1850م)، وقد حكم عليه بالإعدام ونفِّذ الحكم عام 1266ه، بعد أن راج مذهبه وادعى حلول الألوهية في شخصه حلولاً مادياً وجسدياً.
      من تلامذته عباس أفندي الملقب بـ"عبد البهاء" الذي زار سويسرا وحضر مؤتمرات الصهاينة ومنها مؤتمر بال عام 1911م وحاول تكوين طابور خامس وسط العرب لتأييد العصابات الصهيونية، كما استقبل الجنرال الإنجليزي (اللنبي) بترحاب كبير عندما قدم إلى فلسطين المحتلة، وقد كرمته بريطانيا بمنحه لقب "سير" وأوسمة رفيعة أخرى.

      من معتقدات البهائيين
      وتدعو البهائية التي يعتنقها محمود عباس ميرزا "أبومازن" إلى نسخ الإسلام ورفض شريعته، وتنكر البعث والحشر والجنة والنار، وتحرم حجاب المرأة المسلمة، وتحلل المتعة وشيوعية النساء والأموال.
      ينكرون أن سيدنا محمداً هو خاتم النبيين، ويبطلون الحج إلى مكة، ويستبدلون به الحج إلى مدينة عكا الفلسطينية، حيث دفن "بهاء الله".
      صلاتهم تسع ركعات على ثلاث مرات ووضوؤهم بماء الورد ولا صلاة جماعة عندهم.
      يحرمون الجهاد أو حمل السلاح ضد الأعداء.
      أيد البهائيون تجمع اليهود في فلسطين واحتلالهم لأرضها، وكشفت أبحاث مؤتمرهم الموسع الذي عقدوه في القدس المحتلة عام 1968م عن الرباط الوثيق بين الصهيونية والبهائية، وأعلن في الحفل الختامي لذلك المؤتمر "أن الحركتين اليهودية والبهائية متممتان لبعضهما البعض وتجتمعان في أكثر النقاط".
      (م العدد 1434 ص31).
      فإذا كانت عقيدة الرجل بهذا الفساد والإفساد والحرب على الإسلام... فماذا يرتجى منه بعد؟! وإذا كانت عقيدته قائمة على خدمة الصهيونية ومشروعها في فلسطين وفي المنطقة، فهل ينتظر منه أن يحرر فلسطين أو يسعى إلى استرداد حقوق الشعب الفلسطيني؟

      مهندس أوسلو
      وقد سطع نجم الرجل في سماء السياسة الدولية يوم أطلق عليه لقب "مهندس" اتفاقية أوسلو التي تم توقيعها بين ياسر عرفات وإسحاق رابين وتم بمقتضاها الاعتراف بالكيان الصهيوني، والتنازل له طواعية عن 80% من الأرض الفلسطينية المباركة، مقابل سلطة حكم ذاتي محدود على أشلاء متناثرة من فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة، والتي سرعان ما قضى عليها شارون.
      عاد الرجل البهائي إلى الساحة السياسية والإعلامية بقوة ووسط حفاوة بالغة من الدوائر السياسية والإعلامية الصهيونية والغربية، تبرزه كمنقذ جاء في لحظة نادرة لانتشال القضية الفلسطينية من الضياع والأخذ بيد الشعب الفلسطيني من الهلاك على أيدي شارون، والإمساك بآخر عربات قطار "السلام" قبل أن يغادر المحطة دون رجعة... وهو في الحقيقة جاء في تخطيط وخيال الصهاينة ليكمل الفصل الأخير من مهزلة التفاوض وليمثل المشهد الأخير من مسرحية التسليم لليهود بفلسطين... فهو إن كان قد نجح بعد مفاوضاته السرية مع الصهاينة في إقناع الفريق الفلسطيني بقيادة عرفات بالتنازل عن 80% من فلسطين في أوسلو، فقد جاء اليوم ليفاوض أحبابه وأصدقاءه اليهود على العشرين في المائة الباقية من الأرض وربما يعطيهم 80% أخرى من هذه العشرين الباقية، فلا يجد أهلنا في فلسطين أرضاً يقيمون عليها ولا بيتاً يعيشون فيه، فضلاً عن أن خمسة ملايين آخرين في الشتات سينقطع أملهم لا قدر الله في العودة إلى ديارهم على يد البهائي محمود عباس ميرزا.
      المهمة الكبرى: والمهمة الكبرى لدى محمود عباس التي ينتظرها الصهاينة بفارغ الصبر هي استئصال شأفة تيار الجهاد والاستشهاد الضارب في أعماق الأرض الفلسطينية والمتجذر بين أبناء الشعب، وهو ما يعني أنه سيخوض حرباً حقيقية بآلة حربية صهيونية أمريكية ضد حركتي حماس والجهاد الإسلامي وبقية فصائل المقاومة الفلسطينية التي تنحاز إليها غالبية الشعب الفلسطيني... سيكمل أبومازن المهمة التي يخوضها شارون وخاضتها من قبله كل حكومات الكيان الصهيوني وفشلوا فيها... ولن يتورع "محمود ميرزا" عن إشعال حرب أهلية في سبيل ذلك... فعقيدته تحضه على ضرب الجهاد ومحاربة حملة السلاح من بني جلدته دفاعاً عن حقهم وتحريراً لأرضهم.. وتاريخ الرجل في عشقه لتلك العقيدة البهائية المُحَرِّمة للكفاح والجهاد ضد الصهاينة شاهد عليه.
      فلم نسمع يوماً أن محمود عباس أبومازن أثنى بكلمة واحدة على الانتفاضة الفلسطينية "لا الانتفاضة الأولى ولا الانتفاضة الثانية"... أو على عمليات المقاومة التي ينفذها بنو وطنه.. بل إن العكس هو الذي يحدث... فقد كان الرجل ومعه زمرة من المنهزمين يقوم بدور عبد الله بن أبي بن سلول زعيم المنافقين في دولة الإسلام الأولى... والذي كان يعيش بين المسلمين في المدينة كواحد منهم في الظاهر، بينما كان يمثل الطابور الخامس ليهود، ماداً حبال الود والتحالف لوأد الدولة الوليدة.
      هكذا يفعل أبومازن وزمرته.. يهاجم الانتفاضة.. ويصفها بالتخريب... ويندد بالعمليات الاستشهادية ويعتبرها الضرر الأكبر للقضية... يثبط الهمم.. ويشيع اليأس من جدوى الكفاح ضد العدو.
      وفي المقابل لم يخجل وهو يسبغ على شارون كل الصفات النبيلة والشجاعة!!.
      ففي تصريح لجريدة الشرق الأوسط في 31-10-2000م قال: "إن خيار الحرب لم يعد وارداً لدى الفلسطينيين، وأن الخيار الوحيد هو المفاوضات من أجل السلام"، ثم هاجم من أسماهم ب "العدميين الذين لا يؤمنون بالحل السلمي ولا بالشرعية الدولية، ولا بالقمم ولا بشيء، ويريدون التخريب وحده".. وهؤلاء في عرفه: "لا يمثلون الشعب الفلسطيني"!.
      وفي الذكرى الثانية لانتفاضة الأقصى، ألقى محمود عباس بصفته أمين سر! اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محاضرة على رؤساء اللجان الشعبية في قطاع غزة صب فيها نار غضبه على الانتفاضة الفلسطينية ودماء شهدائها، وطالب بتخليصها من العسكرة أي أن تتخلى عن "العنف" وفق الرؤية الصهيونية بدءاً من إلقاء الحجارة حتى التخلي عن العمليات الاستشهادية وبمعنى آخر أن يقف المنتفضون في الشوارع يرددون الهتافات فقط منتظرين آلة الحرب الصهيونية لتحصدهم دون إلقاء حجر أو أي شيء.. فإن قاوموا فهم مخربون أزعجوا "القتلة"!.
      وذهب الرجل إلى أبعد مدى من الانهزام والممالأة، فوصف شارون بأنه "الزعيم الإسرائيلي الأكثر شعبية بين الإسرائيليين منذ هرتزل"، وقال: "إن إسرائيل دولة بُنيت لتنتصر"!!
      هل وجدتم رجلاً يصف محتليه هكذا؟ وهل وجدتم في التاريخ رجلاً يحكم على شعبه وأمته بالهزيمة أمام انتصار عدوها المحتوم في رأيه؟!.
      من أي خندق يتحدث.. ولصالح من.. ومن يخدم؟!
      وقد نقلت وكالات الأنباء عنه قوله في 21-1-2003م "أن القيادة الفلسطينية قررت أن تنزع الطابع العسكري عن الانتفاضة خلال عام" (السياسة 22-2-2003م).
      وكان عند توليه رئاسة وزراء السلطة شكل جهازاً أمنياً جديداً قالت عنه صحيفة يديعوت أحرونوت نقلاً عن وكالة رويترز للأنباء (18-4-2003م): "إن مهمته ستكون محاربة الحركات الفلسطينية المجاهدة (حماس والجهاد الإسلامي والجناح العسكري لحركة فتح والجبهة الشعبية) لمنعها من التورط في عمليات ضد الأمن الإسرائيلي".
      هذا هو الرجل.. وذلك دوره المرسوم.. وذاك ما يبيتون.. لكن الشعب الفلسطيني المجاهد الذي استعصى على الذوبان والخضوع للاحتلال والتسليم به، قادر بعون الله على إفشال تلك المخططات والإلقاء بتلك النوعية من المنهزمين العملاء في المزبلة.
      {ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين (30)} الأنفال.

      منقول بتصرف عن مجلة المجتمع العدد 1548 بتاريخ 26/4/2003

      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ


      عباس يتعهد بإنهاء المظاهر المسلحة قبل الانتخابات


      تعهد رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس باتخاذ خطوات لإنهاء جميع المظاهر المسلحة ووضع حد للفوضى في الأراضي الفلسطينية وضمان الهدوء قبل الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في التاسع من يناير/كانون الثاني المقبل.
      ولم يوضح الزعيم الفلسطيني ما إذا كان يعتزم دفع أجهزة الأمن للتحرك ضد أفراد المقاومة الفلسطينية. لكنه طالب الحكومة الإسرائيلية بوقف عملياتها العسكرية في الضفة الغربية وقطاع غزة كي تتمكن السلطة من السيطرة على الأوضاع الداخلية.
      ولمح عباس -الذي نجا من الإصابة في إطلاق نار داخل خيمة العزاء بالرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في غزة قبل أيام- إلى أنه قد يكون مستعدا للقيام بتحرك ما ضد الجماعات المسلحة التي تتمتع بنفوذ "وتساهم بشكل أو بآخر في تزايد الفوضى"، قائلا إن السلطة لن تتساهل بتطبيق القانون مع أي أحد في سبيل تأمين حياة المواطن.
      وأشار محمود عباس إلى أن السلطة ستوحد الأجهزة الأمنية المتنافسة لتنفذ بذلك خطوة إصلاحية طالما وعد بها عرفات دون أن ينفذها على الرغم من الضغوط الدولية المكثفة.
      وقد فشل محمود عباس خلال محادثاته مع الفصائل الفلسطينية التي انتهت في غزة الأربعاء في الحصول على التزام من جانب الفصائل بوقف الهجمات على إسرائيل أثناء الإعداد للانتخابات.
      وأشارت مصادر سياسية فلسطينية إلى أن رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حصل على تعهد من الفصائل بالعمل على استعادة الأمن والنظام الداخلي وليس تعليق الهجمات على الإسرائيليين.
      وأوضح مسؤول فلسطيني أن عباس حذر قادة الفصائل من أنه إذا لم يسد الهدوء فإن إسرائيل قد تتخذ من ذلك ذريعة لتعطيل الانتخابات بشنها عمل عسكري. واتفق عباس مع قادة الفصائل على الاجتماع مجددا دون تحديد موعد لذلك.
      وفي هذا السياق قال الرئيس المؤقت للسلطة الفلسطينية روحي فتوح إنه سيتوجه إلى غزة لمواصلة الحوار الذي أجراه عباس مع الفصائل الفلسطينية بشأن الانتخابات.

      تأتي تصريحات فتوح فيما أكدت الفصائل الفلسطينية بما فيها حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي، ضرورة إجراء انتخابات فلسطينية شاملة تتضمن البرلمانية والمحلية دون إعلان موقف واضح ونهائي من المشاركة أو عدمها في الانتخابات الرئاسية.

      وفي الإطار شدد رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع في لقاء مع الجزيرة على ضرورة مشاركة فلسطينيي القدس الشرقية في الانتخابات كما حصل في انتخابات سنة 1996، مشيرا إلى أن القضية أساسية ومفصلية وقال "لن نقبل بانتخابات لا تشمل القدس وسكان القدس".

      منقول عن الجزيرة
      إن الحق بيّن واضح ، هناك فريقان: فريق يُقاتلون رأس الكفر أمريكا دفاعاً عن دينهم وبلادهم وأعراضهم ودمائهم ، وفريق يُقاتلون من يقاتل أمريكا دفاعاً عنها وعن يهود وعن مصالحهم الدنيويةفمن اي الفريقين انت

      تعليق

      • برمودا
        عضو متألق
        • Jun 2004
        • 3647

        #4
        الرد: فلسطين بعد وفاة قائدها ورمزها ابو عمار رحمه الله .. تقرير

        شكرا لك اخوي العزيز stsr light
        وتسلم يدك على هذا التقرير الوافي والكافي
        تحيــــــاتي لك.

        تعليق

        • بدر الرياض
          عضو متألق
          • Jun 2004
          • 3637

          #5
          الرد: فلسطين بعد وفاة قائدها ورمزها ابو عمار رحمه الله .. تقرير

          الأخ abdal
          الأخ جيمي
          اشكر لكم حضوركم ومشاركتكم في هذا الموضوع
          ولكم مني ارق التحيات واطيب الأمنيات
          ستاااااااااار
          ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

          تعليق

          • abdal
            عضو فعال
            • May 2004
            • 89

            #6
            الرد: فلسطين بعد وفاة قائدها ورمزها ابو عمار رحمه الله .. تقرير

            اضيف في الأساس بواسطة Star Light
            الأخ abdal



            الأخ جيمي

            اشكر لكم حضوركم ومشاركتكم في هذا الموضوع

            ولكم مني ارق التحيات واطيب الأمنيات



            ستاااااااااار
            العفوا يامشرف النتدى الكريم ووالله عندما قرات توقيعكم علمت ان صاحبة على خلق كريم نحسبه كذلك ولانزكي على الله احد
            إن الحق بيّن واضح ، هناك فريقان: فريق يُقاتلون رأس الكفر أمريكا دفاعاً عن دينهم وبلادهم وأعراضهم ودمائهم ، وفريق يُقاتلون من يقاتل أمريكا دفاعاً عنها وعن يهود وعن مصالحهم الدنيويةفمن اي الفريقين انت

            تعليق

            • بدر الرياض
              عضو متألق
              • Jun 2004
              • 3637

              #7
              الرد: فلسطين بعد وفاة قائدها ورمزها ابو عمار رحمه الله .. تقرير

              اضيف في الأساس بواسطة abdal
              العفوا يامشرف المنتدى الكريم ووالله عندما قرات توقيعكم علمت ان صاحبة على خلق كريم نحسبه كذلك ولانزكي على الله احد
              الله يعطيك العافية اخي الكريم
              abdal
              واشكر لك هذه الثقة وان شاء الله من تقدم الى آخر
              تقبل تحياتي
              ستاااااااااااااااااار
              ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...