عاااجل: الفوزان يحذر ولاة الأمور معتبراً السماح بالجهاد هو تجنيد ضد البلاد ..للتفجير

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • أبوفاطمة
    عضو
    • Oct 2004
    • 41

    #1

    عاااجل: الفوزان يحذر ولاة الأمور معتبراً السماح بالجهاد هو تجنيد ضد البلاد ..للتفجير

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الكل منا يعلم ماذا حصل لمن ذهب إلى ساحات الجهاد في أفغانستان أو في غيرها

    وماهي النتيجة التي ترتبت على إرسال الكثير من شباب هذه البلاد وغيرها إلى تلك الساحات الجهادية

    ولم يعلم عن حقيقة معسكرات الفاروق

    التي تربي شباب هذه البلاد على التكفير والتفجير

    في حينِ غفلة منا

    حتى رأينا أغلب من ذهب إلى تلك الساحات الجهادية

    عاد تكفيرياً إنتحارياً

    فكفر العلماء وولاة الأمر والمجتمع بأسره

    حتى أن بعضهم كفر والديه

    وانعزل في بيتٍ لوحده حتى لايشارك والدايه في الكفر البواح

    وهو النظر إلى التلفزيون السعودي

    هذه حقيقة لابد من كشفها وبيان عوا رها

    إن بلادنا اليوم تمر بظروف ليست بالأمر الذي يستهان به

    فدول الكفر اليوم كبريطانيا وأمريكا قد عقدت الخطط

    لتدمير المنطقة بأكملها وقد استعانت ببعض المنافقين البعثيين

    كحال سعد الفقيه والذي هو نتاج صحوة ثورية بدأ مشوارها

    في التسعينات وبدأ الآن قطف ثمارها تحت مرأى ومسمع الكثير من أبناء الأمة

    ماالهدف من حث الشباب إلى الجهاد؟

    إن المتأمل في حال الكثير من الفئة الضالة

    خوارج العصر

    هم من ذهب إلى ساحات الجهاد في أفغانستان والبوسنة وغيرها

    فأستغل الشباب هناك

    وتمت تربيتهم على التكفير والتفجير

    وتخرجوا من تلك المدارس المتلوثة بعقيدة ابن مجلم وذوالخويصرة

    تحت إشراف القائد أسامة بن لادن

    وعادوا إلينا يحملون في قلوبهم قبل أيديهم

    العبوات الناسفة

    والقنابل المدمرة

    ففخفخت

    عقولهم وأصبحت جاهزة للتدمير والتفجير والتكفير

    فرأينا الواحد منهم يتسابق كالمجنون

    في تفجير المنشآت وتفجير المباني بما فيها

    من سكان

    وقتل المسلمين والآمنين والمعاهدين

    تحت حجج شيطانية وتلبيسات أفغانية

    وشبهٌ ثوريةٌ خارجيةٌ

    ناهيك عن تكفيره للمجتمع بأسره

    فالخلاصة إذاً

    أن تلك الفتاوى التي تحث شباب الإسلام إلى الجهاد في العراق

    هي من جنس الفتاوى التي شحن بها شباب الإسلام

    إلى الجهاد في ساحات أفغانستان

    بل وهم نفس الدعاة الذين حثُ شباب التفجير في بلادنا

    إلى الذهاب إلى أفغانستان حتى عادوا علينا بالذي رأيتم وسمعتم.

    والهدف من ذلك كي يرجع الشباب من أرض المعارك في العراق كما رجع عبدالعزيز المقرن وتركي الدندني من أفغانستان

    خاصة إننا إ ذا علمنا علم اليقين

    أن رايات التكفير اليوم أكثر بكثير مما كان في السابق

    وأرض العراق اليوم أرض خصبة لنشر التكفير والتفجير والعلميات الانتحارية

    وذلك في ظل وجود الجماعات والرايات والمذاهب المظللة

    فإذا حدث ذلك وسمح لشباب البلاد للذهاب إلى تلك المناطق

    فهذا وربي نذيرُ شراً على هذه البلاد فحينها لاتسأل عن التفجير والتكفير

    وضياع التوحيد وانتشار الشر والبلاء في بلادنا

    وحينها يتخذ رؤوس جهال يفتون بغير علم يضَلون ويضُلون

    الأمة وتكون المصيبة وتحل الكارثة وتغيب شمس بلاد التوحيد ويعم الظلام ويمكن العدو من رقابنا وتعظم المصيبة فتنزف أفئدتنا حزناً وحسرة .

    نعم هذه هي الحقيقة وهذه هي حقيقة تلك الفتاوى التي ترخص للشباب بالذهاب إلى تلك الساحات للإنضمام تحت لواء الزرقاوي ومن معه

    وهذه نتيجة الزج بشباب هذه البلاد

    وغيرها إلى تلك الساحات الملغمة

    فمن هناك تكون الخطط وتسمم الأفكار وتبعثر الجهود

    فيأتي الشاب إلى بلاده بمناهج زرقاوية وأفكار أفغانية

    فالحذر الحذر من زج الشباب إلى تلك الساحات

    والحذر الحذر من سماع تلك الفتاوى

    التي تريد القضاء على هوية الإسلام والمسلمين

    وعلى تخدير الشباب والتي تخدع عامة الناس

    وخاصتهم وتضلل الشعوب وتزين الباطل وتجرم الحق

    تحت شعارات حزبية إخوانية رافضية

    أين هؤلاء الدعاة من ساحات الجهاد؟

    وإني أقول لهؤلاء الدعاة

    الذين يزجون بشباب هذه البلاد وغيرها إلى تلك الساحات التي يزعمون بإن الجهاد فيها جهاداً شرعياً

    إذا كنتم ترون أن الجهاد في العراق جهاداً شرعياً قائماً على الكتاب والسنة

    وأن الجنة دون بغداد والموصل والفلوجة

    وأن الذهاب هناك لايلزم فيه أخذ أذن ولي الأمر

    وأن ماتنشرونه من أخبار الكرامات صحيح100%

    وأن الحور العين بإنتظار مواكب المجاهدين

    فقولوا لي بربكم

    لماذا لانرى واحداً منكم ذهب إلى تلك الساحات وجاهد بماله وبنفسه؟؟!

    ولماذا لا تحثون أبناءكم ليذهبوا إلى تلك الساحات الجهادية؟؟!

    إن كنتم صادقين

    قال جل وعلا

    {ْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }

    سنوات وأنتم تحثون الشباب عبر شبكة الأنترنت

    وعبر الأشرطة والقنوات الفضائية والكتب وفي المقالات

    والضحية هم شباب هذه البلاد

    أما أنتم وأبناءكم فهم في منئ عن تلكم الأخطار

    ومنئ عن آهات وصيحات الأباء والأمهات الذين تسببتم في حرمانهم من فلذات أكبادهم.

    وكأني بواحدٍ منكم يقول يا أخي إن الحدود مقفلة وأن الجهاد صعب

    فأقول كفاك كذباً وخداعاً

    فالكثير من الشباب ذهبوا إلى ساحات المعارك في العراق

    والكثير من الشباب الجهادي على اتصالا بكم

    بل وسمعنا أنكم التقيتم ببعض المجاهدين من تلك البلاد في منازلكم

    فكفاكم عبثاً وغشاً وخداعاً

    وإني بهذه المناسبة أعرض ماتوصلت إليه من كلام العلماء الراسخين

    في مسألة الذهاب إلى تلك الساحات الجهادية بغرض الجهاد

    ولايفهم من كلامي أنني لا أرى الجهاد هناك بل على البلاد التي استولى عليها الكفار جهاد الدفع

    (( متى ما قدروا ))

    وهو عليهم فرض عين وأما بالنسبة لمن يريد الجهاد والالتحاق بهم كمن يخرج من السعودية أو الكويت أو الإمارات أو غيرها من الدول الإسلامية

    فهذا قد قرر علماء السنة بمنعه

    وإليكم الفتاوى

    سماحة المفتي يحذر من الذهاب إلى العراق

    حذر سماحة مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ من مغبة انزلاق الشباب في طريق السفر الى العراق والانخراط في التنظيمات المسلحة تحت غطاء الجهاد.

    وقال سماحته في حديث مع (عكاظ) ان الذهاب الى العراق ليس سبيلاً لمصلحة لأنه ليس هناك راية يقاتلون تحتها ولا ارضية يقفون عليها والذهاب الى هناك من باب التهلكة وهو ما لا يصلح.

    ويأتي تحذير سماحة المفتي العام في اعقاب معلومات مفترضة, وغير مؤكدة من جهات رسمية عن وجود سعوديين تسربوا للعراق عبر دول اخرى للقتال في صفوف تنظيمات مشبوهة وبعد ايام من صدور بيان وقعه ستة وعشرون داعية سعوديين بشأن الوضع الراهن في العراق.

    وابان الشيخ عبدالعزيز عدم مشروعية وجواز تحريض الشباب والتغرير بصغار السن للسفر للعراق وقال:

    هذا لا يجوز لأنه يوقعهم في امور, هم لا يتصورون حقيقة ما يذهبون اليه.. ونبه الاسرة واولياء الامور الى ضرورة الحرص على متابعة ابنائهم حتى لا ينخرطوا في تلك المنزلقات قائلاً:

    على اولياء الامور منع ابنائهم من الذهاب الى العراق فلا مصلحة من ذلك وعليهم المحافظة على ابنائهم من

    مغبة الانزلاق في هذا ولأن هناك اموراً لا يفهمون حقيقتها ولا يدركونها.. لذلك فمن باب اولى عدم سفر الشباب الى العراق.]..

    الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله
    الذي يخرج ليجاهد هو خارج عن الجماعة

    س: ياشيخ بارك الله فيك ماتقولون في فتوى بعض المعاصرين أنه إذا وجب الجهاد فعلى الرجل أن يخرج ويجاهد بنفسه ولا عليه أن ينتظر حتى يكون هناك إمام ويستدل بقوله تعالى {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ } أي لايجب عليك أن تقاتل وحدك ولو لم يكن هناك أميرٌ وجيش وخلافه!! فما رأيكم بهذا القول وكيف يرد عليه؟
    ج: رأينا أن الله يخاطب الإمام – إمام الأمة

    ليس يخاطب كل واحد ولهذا قال

    { َحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ}

    وهذا الرجل

    إذا خرج بدون إذن الإمام خارج عن الجماعة – خارج عن الجماعة ومخطأ على نفسه

    خصوصاً في عصرنا هذا لأنه إذا خرج وجاهد ثم عثر عليه على أنه من هذه الدولة صار مشاكل بين هذا وهذا.
    فالواجب أن الإنسان يعني لا يأخذُ النصوص من جانب واحد وينظر إليها بعينٍ أعور بل الواجب أن يؤخذ بالنصوص من كل جانب ولهذا قال العلماء يحرم الغزو بدون إذن الإمام.

    العلامة الفوزان

    الذهاب إلى ساحات الجهاد

    هو تجنيد ضد هذه البلاد وجهادٌ في نحورنا

    س: أحسن الله إليكم لي ولدٌ ألح علي عدة مرات يقول سأذهب للجهاد فهل أسمح له أم لا؟
    ج: هذا الذي قلناه لكم أحفظوا أولادكم هم يسمونه جهاد لأجل يرغبون الناس فيه ويأتون بآيات الجهاد

    وأحاديث الجهاد يرغبون الناس فيه ، وهو ماهو جهاد ، ماهو جهاد ، هو تجنيدٌ ضدكم ، أنتم رأيتم هذا ما يحتاج..

    رأيتم هذا الجهاد ماهو ..

    أنه في نحوركم هذا الجهاد الذي يريدون ، يريدون أن يجندوا أولادكم في نحوركم

    ويكونون هم في راحة

    يشغلونكم بأولادكم هذا الذي يريدون ، فلا تترك ولدك يذهب مع أناس لا تعرفهم ولا تعرف عقيدتهم ولا تعرف منهجهم لا تتركه أبداً أنت المسئول عن ولدك.

    المرجع شريط: الجديد في الإرهاب - لقاء مفتوح

    الذي يرى الجهاد بدون أذن ولي الأمر هو من الخوارج

    يقول فضيلة الشيخ صالح الفوزان
    عندما عرض عليه هذا السؤال:
    س: في هذه الأيام هناك من يفتي الناس بوجوب الجهاد ويقول لايشترط للجهاد إمام ولاراية فما رأي فضيلتكم في هذا الكلام؟!!!!
    ج: هذا رأي الخوارج أما أهل السنة فيقولون لابد من راية ولا بد من إمام هذا منهج المسلمين

    من عهد رســــول الله صلى الله عليه وسلم ، فالذي يفتي بأنه لاإمام ولاراية وكلٌ يتبع هواه ، هذا رأي الخوارج.

    لايجوز الذهاب إلى البلاد التي يكون فيها قتال إلا بإذن الإمام.
    وقد سئل أيضاً هذا السؤال:

    س: يذهب بعض الشباب في هذه الأيام إلى الجهاد في مناطق متفرقة ، ويرون أن ذلك فرض عين وذلك بإفتاء بعض طلاب العلم لهم، فهل فعلهم هذا صحيح؟

    ج: لايجوز لهم أن يذهبوا إلا بإذن الإمام لأنهم رعية والرعية لابد أن تطيع الإمام

    فإذا أذن لهم فإنه يبقى أيضاً رضا الوالدين، فلايذهب إلا برضا والديه لأنه

    ((جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فاستأذَنهُ في الجهادِ فقال: أحيٌّ والِداكَ؟ قال: نعم. قال: ففيهما فجاهد))

    فأرجعه إلى والديه فدل على أنه لابد من إذن الوالدين بعد إذن ولي الأمر.

    الدول بينها معاهدات يامن تريد الجهاد في الفلوجة

    س:هل يجوز الخروج للجهاد بدون إذن ولي الأمر مع وجود رضا الوالدين؟

    ج : الجهاد مع من!!!!! ومن هو الإمام الذي تريد أن تجاهد تحت رايته ؟

    وأيضاً الدول بينها معاهدات فلابد أنك تأخذ إذن

    الإمام بالخروج لتلك الدولة المسائل لها أصول ماهي فوضى فإذا أذن لك ولي الأمر وأذن لك والداك وعندك استطاعة فلابأس.

    ليس هناك جهاد إلا بإذن ولي الأمر

    س: ماحكم الجهاد في هذا الوقت مع منع ولي الأمر؟
    ج : ليس هناك جهاد إلا بإذن ولي الأمر ولايجوز الافتيات عليه

    لابد من راية ولابد من إذن ولي الأمر لأن هذا من صلاحيته ، وكيف تقاتل وأنت لست تحت راية ولاتحت إمرة ولي للمسلمين.....!!!!!
    انظر كتاب:الأجوبة المفيدة للشيخ جمال فريحان.

    ثالثاً: مسألة الجهاد دون أذن الوالدين فهذه أيضاً من القضايا الخطيرة التي تساهل فيها الكثير من الشباب وومن يفتي لهؤلاء الشباب بلا علم ولابرهان من الله .

    الذي يجاهد بدون أذن والديه
    يكون عاصياً وليس مجاهداً
    وقد سئل الشيخ صالح الفوزان

    عن الذي يجاهد بدون أذن ولي الأمر ووالديه فقال:
    لا يكون مجاهداً إذا عصى ولي الأمر وعصى والديه وذهب فإنه لا يكون مجاهداً بل يكون عاصياً .

    انظر كتاب:الأجوبة المفيدة للشيخ جمال فريحان.

    الشيخ صالح اللحيدان

    تحميس الشباب إلى الجهاد

    من أسباب الكوارث

    س: ماهي نصيحتكم لمن يدعو الناس إلى الجهاد ويحمس الناس وذلك بذكر المآسي الحاصلة في الوقت الحاضر

    وبعد ذلك يسرد المعارك الإسلامية وبعد ذلك يفاجأ الجميع ويقول بإن الجهاد قد أوقف ومنعنا منه وهو يقصد بذلك ما يقصد؟
    س: الجهاد إذا وجدت مقوماته تعين على المسلمين أن يقوموا به ومذهب أهل السنة والجماعة الجهاد مع الإمام البر والفاجر إذا كان في قتال الكفار.
    وأما تحميس الناس والشباب على غير بصيرة فهذه من أسباب حصول كوارث متنوعة وشرورٍ من الأعداءِ على الدول الإسلامية والإنسان ينبغي أن يجتهد في تحصيل المقومات من علم وإيمان وإذا قام سوق الجهاد... والمسلمون الآن كما يقول ذلك الشاعر عندما قتل قتيبة بن مسلم ذلك القائد المظفر ، عندما حصل خلاف في عهد سليمان بن عبدا لملك يقول:
    ندمتم على قتل الأغر بن مسلم
    وأنتم إذا لاقيتم الله أندمُ
    لقد كنتمُ في غزوهم الغنيمة
    الآن المسلمون صار الخطر عليهم أن يكونوا مغنماً للدول الكبرى الكافرة الفاجرة ، والإنسان لا يعرض نفسه لمواقف ذل ولا يعرض أيضا أمته ودولته لمواقف ذل.

    المرجع: الجهاد الشرعي. الجامع الكبير.

    قاله وكتبه البربهاري

    المملكة العربية السعودية
    استمع إلى الشيخ الفوزان حفظه الله


    فتوى الشيخ صالح اللحيدان في الذين يحرضون الشباب للجهاد

    فتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين في الذين يذهبون للجهاد لنصرة المسلمين

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...