وشهد شاهد من اهلها..تركي الدخيل يرد على جريدة الوطن

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • abdal
    عضو فعال
    • May 2004
    • 89

    #1

    وشهد شاهد من اهلها..تركي الدخيل يرد على جريدة الوطن

    الحمدلله ان هذا الوطن لايزال به بقية من اهل المروة والذين يستطيعون قول الحق هذا تركي الدخيل يرد على جريدة الوطن وفق قوانين الاعلاميين الشرفاء ويبن عوار الجريدة في نفلها للخبر


    الوطن وسلمان العودة... لا كبيرة!


    تركي الدخيل

    [email protected]

    عندما بدأت جريدة (الوطن) في الصدور قبل اربعة اعوام كأول جريدة محلية جديدة بعد عقود من التوقف عن اصدار صحف في السعودية، كان موقف العاملين في الوسط المهني منقسماً بين من يتوجل من هذا المخلوق الجديد خيفة ان ينافسه على شريحة القراء او كعكة الاعلانات، ومن يستبشر بالصحيفة القادمة من الجنوب أن تكون محركاً فاعلاً لما ركد من مياه الصحافة السعودية، لجهة تعزيز المهنية وتحريك الجمود وتطوير الطرح.

    مع الوقت صدقت توقعات الطرفين، فأخذت (الوطن) من شريحة القراء وكعكة السوق الاعلاني، وحركت المياه الراكدة وساهمت في تعزيز المهنية. هذه شهادة حق يجب ان تقال في الصحيفة التي شبّت عن الطوق وهي في مراحل الصبا. لكن (الوطن) التي طالعتها صباح الجمعة صدمتني بخبر في الصفحة الأولى ينقض المهنية التي كانت تسير عليها.

    وقد عنونت الصحيفة للخبر بما يلي: (الوطن) تنفرد بقصة سلمان العودة مع ابنه معاذ وايقافه في "جبه" في حائل*الابن ترك رسالة للأب يقول فيها:"موعدنا الجنة سأسافر للعراق للجهاد"*سلمان العودة يستنجد بالمسؤولين لإيقاف ابنه ومنعه من السفر إلى بغداد* الأمن يعثر على الابن ويسلمه خلال 24 ساعة والابن يفاجيء الجميع:انها"مزحة العيد". كان ما سبق العنوان وهو في 48 كلمة!

    اما الخبر فقد جاءت عدد كلماته 180 كلمة وفيها ان العودة استنجد بالسلطات الاربعاء الماضي للبحث عن ابنه معاذ الذي ترك رسالة لأبيه اخبره بأنه ذاهب الى الجهاد في العراق، ثم ألقت السلطات القبض بحسب الصحيفة على الابن في جبه شمال حائل، واخبر معاذ الجهات الامنية بأنه لم ينوِ الذهاب للعراق بل ان الموضوع مزحة العيد، ثم نهاية الخبر جاءت لتقول ما نصه: "يذكر هنا أن الشيخ سلمان بن فهد العودة أحد أهم الموقعين على بيان ما سمي بعلماء السعودية والذي يحثون فيه الشباب على الجهاد في العراق.(يا زمان العجائب)!".

    وأقول ان جملة التعجب وعلامته في اخر الخبر من الجريدة وليس مني، وهو سائغ مهنياً في حقي وحق كل كاتب لأنه يبدي رأيه لكنه ليس سائغاً في حق الخبر.

    لقد افتقد هذا الموضوع للمهنية فهو تحدث عن خمس جهات حسية في الخبر هي: سلمان العودة، وابنه معاذ، والجهات الامنية التي قال الخبر ان الاب استنجد بها لاعادة ابنه، والعراق الذي قال الخبر ايضاً ان معاذ اخبر والده بأنه ذاهب إليه للجهاد، وجبه التي قالت الوطن ان السلطات القت القبض على معاذ فيها لاعادته الى والده.

    ولم يطلعنا الخبر على رأي اي جهة من الجهات الخمس، ولا استند الى احدها في ايراد معلوماته. فلم نقرأ تصريحاً لسلمان ولا لمعاذ ولا لجهة امنية ولا نقلاً لآراء شهود عيان في جبه شاهدوا معاذ وقد اوقفته فيها السلطات، ولا نقلاً لمن كان ينتظر معاذ في العراق ليجاهد الى جانبه.

    كما ان الخبر ختم بطامة حيث اقحم رأياً في صلب الخبر، والخبر خبر ينقل المعلومة دون تلوين، والرأي تعليق على الخبر.

    ليت رئيس التحرير بوصفه المسؤول عن الجريدة تحريرياً، او كاتب الخبر كان جريئاً ليكتب لنا مقالاً يبين فيه رأيه من الموضوع، وله حينها ان يتعجب كيفما شاء، ولو قطّب كاتب المقال حاجبيه طوال المسافة الواقعة بين جبه والفلوجة لما كان لأحد مأخذ مهني عليه، ولربما ناقشه البعض في رأيه لكننا لن نعيب عليه مهنياً ان يخلط الرأي بالخبر. لست أدافع عن سلمان العودة، لأنه قادر على الدفاع عن نفسه، ولا التفت الى كون المعلومات الواردة في الخبر صحيحة او غير ذلك، لأن ذلك ليس شأني مع ان مصادر عائلة العودة تنفي الخبر جملة وتفصيلاً، ولست مع بيان الـ26 أصلاً، لكنني انتصر لمهنتي التي اعيش عليها، واطعم ابنائي خبزاً من عوائدها، وانتقد صحيفة كنّا نعول عليها كثيراً في ان تساهم في ارساء ثقافة مهنية راسخة، وارجو ان لا يكون تعويلنا في غير محله. نقلاً عن موقع العربية على الانترنت http://www.alarabiya.net/Article.aspx?v=8038
    إن الحق بيّن واضح ، هناك فريقان: فريق يُقاتلون رأس الكفر أمريكا دفاعاً عن دينهم وبلادهم وأعراضهم ودمائهم ، وفريق يُقاتلون من يقاتل أمريكا دفاعاً عنها وعن يهود وعن مصالحهم الدنيويةفمن اي الفريقين انت
  • abdal
    عضو فعال
    • May 2004
    • 89

    #2
    الرد: وشهد شاهد من اهلها..تركي الدخيل يرد على جريدة الوطن

    بيان مقتضب من العودة يحرق فيه جريدة الوطن ( يا جريدة العجائب كفى كذبا)

    البيان الصادر من موقع الشيخ سلمان العودة :
    نفي فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة المشرف العام على مؤسسة (الإسلام اليوم) صحة ما نشرته صحيفة (الوطن) السعودية اليوم الجمعة في صدر صفحتها الأولى عن استنجاده بالمسؤولين السعوديين لمنع ابنه (معاذ) من السفر للعراق للجهاد، والذي ادعت الصحيفة أنه ترك رسالة لأبيه الشيخ سلمان يعلمه فيها بأنه غادر السعودية تجاه العراق للجهاد .
    واستغرب فضيلة الشيخ سلمان العودة من ادعاءات الصحيفة ومخالفتها الواضحة للقواعد المهنية الصحفية المعمول بها في كل الصحف العالمية والتي تستدعي الدقة في الخبر قبل نشره والتحقق منه، وعدم تغليب الإثارة على الحقيقة، مبينا أن ما أقدمت عليه (الوطن) في خبرها الأخير كان عنوانا بارزا لتلك الخروقات وقال انه حتى بافتراض صحة الخبر فان الموضوع افرد له اكبر من حجمه بكثير .
    وتساءل الشيخ سلمان حول الدوافع التي أملت نشر هذا الخبر (الكاذب) وتخصيص العنوان الرئيس في الصحيفة له، وما إذا كانت صحيفة (الوطن) تعترف بالمعايير المهنية والأخلاقية التي ينبغي تطبيقها عن التعامل مع الأخبار.
    (نص البيان الصحفي الذي أصدره الشيخ سلمان العودة)
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين .
    أحس بثقل القلم حين أحمله لتصحيح الصورة في مسألة شخصية عادية تم تناولها بغير أمانة ولا مسؤولية .
    لكن ما حيلتي حين تكتب الأكاذيب بخطوط عريضة مشفوعة بعلامات التعجب والاستفهام وعبارات السخرية المريرة ! بعيداً عن مراعاة المهنية والمسؤولية.
    وأي قيمة لـ ( وطن ) تقوم علاقة أهله على التكاذب والوقيعة والدس والصراع ؟
    وأي قيمة لإثارة ، على افتراض أن الهدف الإثارة فحسب ، وليس وراء الأكمة ما وراءها .إذا كنت تنهش من سكينة الناس وهدوئهم ومصداقيتهم ؟!
    يكذب ( ابن الوطن ) حين يزعم أن معاذاً ترك رسالة في البيت يفيد فيها بالتوجه إلى العراق للمشاركة في الجهاد ... !
    هذه اسمها (فرية ) وليس بيني وبين أبني وسيط ليتبرع بتلفيق الأكاذيب وحياكتها كل ما في الأمر أن معاذاً وأثنين من أصدقائه استأذنوا لقضاء يومي العيد في صحراء ( جبة ) حيث يحبون الصحراء كغيرهم من الشباب ، وقبل دخول المنطقة أرسل لزوجته رسالة بالجوال ( حللونا وأنتم بحل ) ودخل الشباب بمنطقة لابث فيها وبدأت مشاعر الزوجية تتفاعل ثم اتصلت بمشاعر الأبوة التي تخيلت هؤلاء الشباب في قبضة العطش في صحراء لا مسعف فيها وربما علقت سيارتهم بالرمال أو تعرضوا لحادث أو قطع طريق .
    وتم تبليغ الدفاع المدني الذي أرسل طائرة بأمر من الأمير محمد بن نايف جزاه الله كل خير لتمشيط المنطقة .. ولم تجد شيئاً .
    وفي هذه الأثناء اتصل معاذ وأصدقاؤه فقد انتهت رحلتهم الممتعة دون أن يشعروا بشيء ووصلوا إلى منطقة الإرسال فأخبرته بما حدث وطلبت أن يذهبوا إلى أقرب مركز ليتم رفع الحالة المتعلقة بهم.
    وهكذا كان حيث ذهبوا إلى مركز شرطة جبة وعرفوا أنفسهم لهم ، وبعد ساعة انتقلوا إلى إدارة الأمن الوقائي بحائل ومكثوا فيه حوالي الثلاث ساعات قبل أن ينطلقوا إلى أهليهم بسلام ! .
    إن فرضية الذهاب إلى العراق وهم صنعته بعض النفوس المريضة حتى يكون للقضية معنى و إلا فكيف يذهبون للعراق ويتركون جوازاتهم في بيوتهم ؟ وكيف يخاطب زوجته ويغفل عن أبويه ؟ .
    لكن أي طعم لهذه القصة إذا سحبت منها هذه الكذبة ! إنها سر الرواية وعقدتها
    إن العلاقة مع الأبناء تقوم على الإقناع والفهم المشترك وصناعة التفكير الهادئ المتزن وليس على المنع والحجر وهذا هو الواقع بحمد الله .
    إن أبني سجلٌ مفتوح ليس بالنسبة لي فحسب بل لزوجته وأصدقائه وأقاربه وكلهم يعرفون كيف يفكر وبماذا يفكر وأين يذهب ولا مكان هنا بحمد لله للمفاجآت .
    أما أنني أحث الشباب على الجهاد في العراق ( ويا زمن العجائب ! ) فإن موقفي في هذه المسألة واضح إلى درجة الإملال فقد أصدرت فيه فتوى قوية بتاريخ 17/1/1424هـ ثم كررت ذلك في قناة العربية مرات وفي الجزيرة والمجد وفي موقع الإسلام اليوم .
    وهو موقف معروف منذ الحرب الأفغانية الأولى فضلاً عن ما بعدها .
    ومرفق مع الإيضاح جواب لأحد الأخوة كتب بعيد الغزو الأمريكي للعراق يؤكد أننا نحذر الشباب في البلاد الإسلامية من الذهاب إلى العراق وقد استنفذت إمكانيتي وقدرتي في الإقناع لصرف الشباب عن هذا .
    أما الجهود الشخصية الخاصة فيعلمها الشباب الذين نجلس معهم بالساعات لإقناعهم ..
    أما إذا كان مقصود المتحدث أن يستكثر علينا أن نقول بأن من حق الشعب العراقي أن يقاوم لنيل استقلاله بالطريقة التي تناسب إمكانياته وتحقق مصالحه فهذا شيء يكاد أن يتفق عليه الجميع وجاءت به الشرائع السماوية كلها وأقرته مواثيق الأمم المتحدة ولازالت حركات التحرير الإسلامية من ال******* صفحة بيضاء في تاريخنا الحديث تدرس لأجيالنا لاستنطاق العبرة .
    وبين هذا وذاك فرق بين .
    أشكر كل من تفاعل مع هذه القضية بالنبل والأخلاق الكريمة وهم بحمد الله الأكثرون ، بعيداً عن من يريد أن يجعل من معاناة الآخرين أو مواقفهم الصعبة فرصة للتشفي والتشهير وحسبنا الله ونعم الوكيل وهو المستعان على ما يصفون .
    سلمان بن فهد العودة
    6/10/1424هـ






    http://www.islamtoday.net/albasheer/show_news_content.cfm?id=35746
    إن الحق بيّن واضح ، هناك فريقان: فريق يُقاتلون رأس الكفر أمريكا دفاعاً عن دينهم وبلادهم وأعراضهم ودمائهم ، وفريق يُقاتلون من يقاتل أمريكا دفاعاً عنها وعن يهود وعن مصالحهم الدنيويةفمن اي الفريقين انت

    تعليق

    • abdal
      عضو فعال
      • May 2004
      • 89

      #3
      الرد: وشهد شاهد من اهلها..تركي الدخيل يرد على جريدة الوطن

      سلمان العودة :سأقاضى مروّجي الإفتراءات التي طالتني أمام القضاء الشرعي </FONT></FONT> كتب - عبدالعزيز قاسم
      عبر الشيخ سلمان العودة أحد أبرز الدعاة في الوسط الشرعي السعودي في اتصال هاتفي أجرته معه (المدينة) عن شديد ألمه وبالغ استيائه حيال تناول احدى الصحف لحادثة عائلية خاصة , وقال العودة بأنه سيتوجه اليوم الى المحكمة الشرعية لرفع قضية دعوى تشهير , مرسلا عبر (المدينة) شكره الخاص لكل المسؤولين الذين اتصلوا به وآزروه ولكل الاخوة الذين وصفهم بالنبلاء ممن وقفوا ضد هذه الفرية التي طالته. وقال العودة بأنه أصدر بيانا أوضح فيه ملابسات حادث ابنه معاذ عبّر فيها عن ألمه ومشاعره كمواطن مكلوم , وجاء في بعض فقرات البيان ( أحس بثقل القلم حين أحمله لتصحيح الصورة في مسألة شخصية عادية تم تناولها بغير أمانة ولا مسؤولية . لكن ما حيلتي حين تكتب الأكاذيب بخطوط عريضة مشفوعة بعلامات التعجب والاستفهام وعبارات السخرية المريرة ! بعيداً عن مراعاة المهنية والمسؤولية. وأي قائمة لـ (وطن) تقوم علاقة أهله على التكاذب والوقيعة والدس والصراع ؟ وأي قيمة لإثارة ، على افتراض أن الهدف الإثارة فحسب ، وليس وراء الأكمة ما وراءها .إذا كنت تنهش من سكينة الناس وهدوئهم ومصداقيتهم ؟! يكذب ( ابن الوطن ) حين يزعم أن معاذاً ترك رسالة في البيت يفيد فيها بالتوجه إلى العراق للمشاركة في الجهاد( ... !. ووصف الشيخ العودة ما حملته ساحات الانترنت وما كتبته بعض الصحف عن الحادثة بانها فرية وشرح تفاصيل الحادثة قائلا (هذه اسمها (فرية ) وليس بيني وبين أبني وسيط ليتبرع بتلفيق الأكاذيب وحياكتها كل ما في الأمر أن معاذاً واثنين من أصدقائه استأذنوا لقضاء يومي العيد في صحراء ( جبة ) حيث يحبون الصحراء كغيرهم من الشباب ، وقبل دخول المنطقة أرسل لزوجته رسالة بالجوال ( حللونا وأنتم بحل ) ودخل الشباب بمنطقة لابث فيها وبدأت مشاعر الزوجية تتفاعل ثم اتصلت بمشاعر الأبوة التي تخيلت هؤلاء الشباب في قبضة العطش في صحراء لا مسعف فيها وربما علقت سيارتهم بالرمال أو تعرضوا لحادث أو قطع طريق. وتم تبليغ الدفاع المدني الذي أرسل طائرة بأمر من الأمير محمد بن نايف جزاه الله كل خير لتمشيط المنطقة .. ولم تجد شيئاً . وفي هذه الأثناء اتصل معاذ وأصدقاؤه فقد انتهت رحلتهم الممتعة دون أن يشعروا بشيء ووصلوا إلى منطقة الإرسال فأخبرته بما حدث وطلبت أن يذهبوا إلى أقرب مركز ليتم رفع الحالة المتعلقة بهم. وهكذا كان حيث ذهبوا إلى مركز شرطة جبة وعرفوا أنفسهم لهم ، وبعد ساعة انتقلوا إلى موقع إدارة الأمن الوقائي بحائل ومكثوا فيه حوالى الثلاث ساعات قبل أن ينطلقوا إلى أهليهم بسلام !. إن فرضية الذهاب إلى العراق وهم صنعته بعض النفوس المريضة حتى يكون للقضية معنى و إلا فكيف يذهبون للعراق ويتركون جوازاتهم في بيوتهم ؟ وكيف يخاطب زوجته ويغفل عن أبويه؟. لكن أي طعم لهذه القصة إذا سحبت منها هذه الكذبة ! إنها سر الرواية وعقدتها إن العلاقة مع الأبناء تقوم على الإقناع والفهم المشترك وصناعة التفكير الهادئ المتزن وليس على المنع والحجر وهذا هو الواقع بحمد الله. إن ابني سجلٌ مفتوح ليس بالنسبة لي فحسب بل لزوجته وأصدقائه وأقاربه وكلهم يعرفون كيف يفكر وبماذا يفكر وأين يذهب ولا مكان هنا بحمد لله للمفاجآت .) وحدد الشيخ العودة في بيانه موقفه من ذهاب الشباب الى الجهاد في العراق بقوله ( أما أنني أحث الشباب على الجهاد في العراق ( ويا زمن العجائب ! ) فإن موقفي في هذه المسألة واضح إلى درجة الإملال فقد أصدرت فيه فتوى قوية بتاريخ 17/1/1424هـ ثم كررت ذلك في قناة العربية مرات وفي الجزيرة والمجد وفي موقع الإسلام اليوم. وهو موقف معروف منذ الحرب الأفغانية الأولى فضلاً عن ما بعدها. ومرفق مع الإيضاح جواب لأحد الأخوة كتب بعيد الغزو الأمريكي للعراق يؤكد أننا نحذر الشباب في البلاد الإسلامية من الذهاب إلى العراق وقد استنفذت إمكانيتي وقدرتي في الإقناع لصرف الشباب عن هذا . أما الجهود الشخصية الخاصة فيعلمها الشباب الذين نجلس معهم بالساعات لإقناعهم.. أما إذا كان مقصود المتحدث أن يستكثر علينا أن نقول بأن من حق الشعب العراقي أن يقاوم لنيل استقلاله بالطريقة التي تناسب إمكانياته وتحقق مصالحه فهذا شيء يكاد أن يتفق عليه الجميع وجاءت به الشرائع السماوية كلها وأقرته مواثيق الأمم المتحدة ولازالت حركات التحرير الإسلامية من ال******* صفحة بيضاء في تاريخنا الحديث تدرس لأجيالنا لاستنطاق العبرة . وبين هذا وذاك فرق بين .) واختتم الشيخ العودة بيانه بشكر كل من تفاعل مع هذه القضية مضيفا ( أشكر من تفاعل معي بالنبل والأخلاق الكريمة وهم بحمد الله الأكثرون ، بعيداً عن من يريد أن يجعل من معاناة الآخرين أو مواقفهم الصعبة فرصة للتشفي والتشهير وحسبنا الله ونعم الوكيل وهو المستعان على ما يصفون ) .

      مجلة ادارة محتوى اخبارية متكاملة لادارة اى نوع من المواقع الاخبارية
      إن الحق بيّن واضح ، هناك فريقان: فريق يُقاتلون رأس الكفر أمريكا دفاعاً عن دينهم وبلادهم وأعراضهم ودمائهم ، وفريق يُقاتلون من يقاتل أمريكا دفاعاً عنها وعن يهود وعن مصالحهم الدنيويةفمن اي الفريقين انت

      تعليق

      • abdal
        عضو فعال
        • May 2004
        • 89

        #4
        الرد: وشهد شاهد من اهلها..تركي الدخيل يرد على جريدة الوطن

        الرياض تكذب الوطن
        العودة: ابني ذهب في إجازة العيد إلى الصحراء مع أصدقائه ولم يفكر في العراق
        كتب - علي الشثري:

        حذر الداعية الإسلامي والمشرف على موقع الإسلام اليوم الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة الشباب في البلاد الإسلامية من الذهاب إلى العراق بقصد الجهاد مؤكداً أن من حق الشعب العراقي وحده أن يقاوم لنيل استقلاله بالطريقة التي تناسب امكانياته وتحقق مصالحه.
        وقال في بيان وزعه يوم أمس حول ما أشيع أخيراً بأن ابنه معاذ سافر للجهاد في العراق بناء على موافقته بأنني أحس بثقل القلم حين أحمله لتصحيح الصورة في مسألة شخصية عادية تم تناولها بغير أمانة ولا مسؤولية.وأضاف: ولكن ما حيلتي حين تكتب الأكاذيب بخطوط عريضة مشفوعة بعلامات التعجب والاستفهام وعبارات السخرية المريرة! بعيداً عن مراعاة المهنية والمسؤولية.
        وأي قائمة ل (وطن) تقوم علاقة أهله على التكاذب والوقيعة والدس والصراع؟
        وأي قيمة لإثارة، على افتراض أن الهدف الإثارة فحسب، وليس وراء الأكمة ما وراءها. إذا كنت تنهش من سكينة الناس وهدوئهم ومصداقيتهم؟!
        يكذب (ابن الوطن) حين يزعم أن معاذاً ترك رسالة في البيت يفيد فيها بالتوجه إلى العراق للمشاركة في الجهاد...!
        وأشار الشيخ العودة قائلاً: وهذه اسمها (فرية) وليس بيني وبين ابني وسيط ليتبرع بتلفيق الأكاذيب وحياكتها كل ما في الأمر أن معاذاً واثنين من أصدقائه استأذنوا لقضاء يومي العيد في صحراء (جبة) حيث يحبون الصحراء كغيرهم من الشباب، وقبل دخول المنطقة أرسل لزوجته رسالة الجوال (حللونا وأنتم بحل) ودخل الشباب بمنطقة لا بث فيها وبدأت مشاعر الزوجة تتفاعل ثم اتصلت بمشاعر الأبوة التي تخيلت هؤلاء الشباب في قبضة العطش في صحراء لا مسعف فيها وربما علقت سيارتهم بالرمال أو تعرضوا لحادث أو قطع طريق.
        وقال: وتم تبليغ الدفاع المدني الذي أرسل طائرة بأمر من الأمير محمد بن نايف جزاه الله كل خير لتمشيط المنطقة.. ولم تجد شيئاً. وفي هذه الأثناء اتصل معاذ وأصدقاؤه فقد انتهت رحلتهم الممتعة دون أن يشعروا بشيء ووصلوا إلى منطقة الإرسال فأخبرته بما حدث وطلبت أن يذهبوا إلى أقرب مركز ليتم رفع الحالة المتعلقة بهم.
        وأردف قائلاً: وهكذا كان حيث ذهبوا إلى مركز شرطة جبة وعرفوا أنفسهم لهم، وبعد ساعة انتقلوا إلى إدارة الأمن الوقائي بحائل ومكثوا فيه حوالي الثلاث ساعات قبل أن ينطلقوا إلى أهليهم بسلام!
        وأكد العودة: إن فرضية الذهاب إلى العراق وهم صنعته بعض النفوس المريضة حتى يكون للقضية معنى وإلا فكيف يذهبون للعراق ويتركون جوازاتهم في بيوتهم؟ وكيف يخاطب زوجته ويغفل عن أبويه؟. لكن أي طعم لهذه القصة إذا سحبت منهم هذه الكذبة! إنها سر الرواية وعقدتها.
        إن العلاقة مع الأبناء تقوم على الإقناع والفهم المشترك وصناعة التفكير الهادئ المتزن وليس على المنع والحجر وهذا هو الواقع بحمد الله.
        وقال: إن ابني سجلٌ مفتوح ليس بالنسبة لي فحسب بل لزوجته وأصدقائه وأقاربه وكلهم يعرفون كي يفكر وبماذا يفكر وأين يذهب ولا مكان هنا بحمد لله للمفاجآت.
        أما أنني أحث الشباب على الجهاد في العراق (ويا زمن العجائب!) فإن موقفي في هذه المسألة واضح إلى درجة الإملال فقد أصدرت فيه فتوى قوية بتاريخ 1424/1/17ه ثم كررت ذلك في قناة العربية مرات وفي الجزيرة والمجد وفي موقع الإسلام اليوم. وهو موقف معروف منذ الحرب الأفغانية الأولى فضلاً عما بعدها.
        وأرفق الشيخ سلمان العودة مع بيانه جواباً لأحد الاخوة كتب بعيد الغزو الأمريكي للعراق يؤكد فيه تحذير الشباب في البلاد الإسلامية من الذهاب إلى العراق قائلاً إنني قد استنفذت إمكانيتي وقدرتي في الإقناع لصرف الشباب عن هذا. مضيفاً أما الجهود الشخصية الخاصة فيعلمها الشباب الذين نجلس معهم بالساعات لإقناعهم.. أما إذا كان مقصود المتحدث أن يستكثر علينا أن نقول بأن من حق الشعب العراقي أن يقاوم لنيل استقلاله بالطريقة التي تناسب إمكانياته وتحقق مصالحه فهذا شيء يكاد أن يتفق عليه الجميع وجاءت به الشرائع السماوية كلها وأقرته مواثيق الأمم المتحدة ومازالت حركات التحرير الإسلامية من ال******* صفحة بيضاء في تاريخنا الحديث تدرس لأجيالنا لاستنطاق العبرة. وبين هذا وذاك فرق بيِّن.
        وقدم شكره لكل من تفاعل مع هذه القضية بالنبل والأخلاق الكريمة وهم بحمد الله الأكثرون، بعيداً عمن يريد أن يجعل من معاناة الآخرين أو مواقفهم الصعبة فرصة للتشفي والتشهير وحسبنا الله ونعم الوكيل وهو المستعان على ما يصفون.فتوى الشيخ سلمان العودة في حكم الذهاب للعراق بقصد الجهاد
        السؤال (1788): السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
        انا أب لأربعة أولاد، وأريد أن أذهب للعراق مجاهداً؛ لأدافع عن إخواني المسلمين،
        سؤالي: إذا ذهبت هناك بنية نيل رضوان الله ثم تم قتلي فهل أكون شهيداً؟ عندي حياة واحدة فقط ولا أريد أن أضيعها، أريد الجواب مؤيداً من الكتاب والسنة، وأقوال السلف الصالح.
        والسلام.
        الجواب
        أولاً: إذا لم نتصارح ونتعامل بالصدق التام فيما بيننا في مثل هذه الظروف الحرجة البالغة الخطورة فلا خير فينا!
        ولا أزعم - أيها الأخ الحبيب - أن ما أقول لك هو بالضرورة صواب، ولكنني أؤكد لك أن الحامل عليه هو ما يعلمه الله في قلوبنا من الشح بدماء المسلمين وأرواحهم، والحدب عليهم، وتلمس مصلحتهم العاجلة والآجلة.
        ولا أحد من المسلمين إلا وفي قلبه من الحنق والغيظ على هذا العدوان الفاجر ما يكاد أن يودي بسكينته وعافيته، وكفى بالقهر داءً.
        ولكننا لا نريد أن نزيد في المحنة بزهوق أرواح خلّص أتقياء صلحاء ذوي نيات طيبة، دون أن يكون في ذلك نكاية بالعدو.
        إن الله تعالى يحب حياة المؤمنين وبقاءهم وعبادتهم وصلاتهم وقرآنهم ولذلك خلقهم، ولا يزيد المؤمن عمره إلا خيراً، وخيركم من طال عمره وحسن عمله.
        فرحيل المؤمن عن هذه الدار ليس مطلوباً بذاته، ولكن يشرع حين تترتب عليه مصلحة أعظم من مصلحة بقائه، فإذا عدمت هذه المصلحة أو ضعفت وجب تقديم اعتبار الحياة والبقاء.
        وقبل أن أستطرد أنقل لك هذين النصين من كلام الإمام الفقيه العز بن عبدالسلام في كتابه (قواعد الأحكام في مصالح الأنام) ج 1ص 95:
        - قال رحمه الله: "انهزام المسلمين من الكافرين مفسدة، لكنه جائز إذا زاد الكافرون على ضعف المسلمين، مع التقارب في الصفات تخفيفاً عنهم، لما في ذلك من المشقة ودفعاً لمفسدة غلبة الكافرين لفرط كثرتهم على المسلمين. وكذلك التحرّف لقتال، والتحيز الى فئة مقاتلة بنية أن يقاتل المتحيز معهم؛ لأنهما وإن كان أدباراً إلا أنهما نوع من الإقبال على القتال".
        - وقال رحمه الله: "التولي يوم الزحف مفسدة كبيرة، لكنه واجب إذا علم أنه يقتل من غير نكاية في الكفار؛ لأن التغرير بالنفوس إنما جاز لما فيه من مصلحة إعزاز الدين بالنكاية في المشركين، فإذا لم تحصل النكاية وجب الانهزام، لما في الثبوت من فوات النفوس مع شفاء صدور الكفار وإرغام أهل الإسلام وقد صار الثبوت ههنا مفسدة محضة ليس في طيها مصلحة".
        إن من الحق والعدل أن يدافع الشعب العراقي قدر مستطاعه عن دينه وأرضه وعرضه وخيراته، ونحن على ثقة ان دخول الإدارة الأمريكية في هذا المستنقع خطأ غير محسوب، وان الأحداث ستثبت على المدى الطويل ان الأمر كان حماقة من غير مجرب.
        لكننا لا نرى ما يدعو إلى ذهاب أحد من المسلمين إلى العراق للمشاركة في الحرب لأسباب منها:
        1- معظم الحرب سيكون ضربات جوية مدمرة، وهذه يستوي عندها ان تقتل ألفاً أو مائة ألف، والآلة ستكون ذات أثر في حسم نتيجة المعركة على المدى القصير.
        2- أهل مكة أدرى بشعابها وظروفها وطبيعتها الجغرافية، وليس بالناس حاجة إلى الكثرة العددية، وربما كان الذاهب عبئا عليهم بدلاً من أن يكون عوناً لهم.
        3- ربما استشرف العدو وتمنى القبض على بعض المتطوعين في العراق لغايات سياسية وإعلامية ومصالح داخلية وخارجية، وقد تنقطع ببعض الذاهبين السبل ويقعون في أيدي من لا يخاف الله ولا يراقبه.
        4- عدم وضوح الصورة العملية للحرب الآن وماذا ستكون عليه؟ وهل ستطول أم تحسم عاجلاً، وكيف سيكون الوضع الداخلي... فهذه وأمثالها اعتبارات ذات أهمية، وبالتزام شيء من الصبر وضبط النفس فقد تنجلي عن نتائج لها تأثير في القرار.
        5- ثمة قوى متصارعة متناقضة، وكلها مخوف، ومن نجا من هذه فربما لم ينج من تلك، فالقوات الغازية من جهة، والمعارضة الموالية للغرب من جهة أخرى، وبعض القوى المحلية الطائفية أو العرقية، وبعض الجيران المتربصين، وبعض الأطراف المرتبطة بالنظام... والذاهب يسير بين هذه القوى وكأنما هو في حقل ألغام، إن أخطأه هذا أصابه ذاك، وقد يجد نفسه في طريق لم يقصد إليه ولم يرده.
        6- من الصدق أن نقول لإخواننا: على رغم المرارة والهزيمة النفسية إلا ان الأمة يجب ألا توقف مشاريعها المستقبلية الفردية والجماعية بسبب الأزمة، بل يجب أن نجتهد في صناعة المستقبل وأداء الأفعال المثمرة المنتجة، ولو لم تكن ذات ارتباط مباشر بالحدث.
        وهذا لا يعارض أن نعطي الأزمة المتفاقمة مزيداً من جهدنا ومتابعتنا واهتمامنا وكلماتنا ومواقفنا ودعواتنا ومشاعرنا.
        7- سيكون اخواننا بأمس الحاجة الينا فيما نملك تقديمه لهم واعانتهم به بحسب ما يتطلبه المقام، فهذه الحرب الظالمة ستخلف اعداداً هائلة من الجرحى والمشردين واللاجئين والفقراء والايتام والارامل والمحطمين.
        فلنصدق الله تعالى في مواساتهم، ومداواة جراحهم، ومشاركتهم بكل ما نملك، والوقوف الى جانبهم، والتلطف في دعوتهم وتوجيههم.
        8- لسنا نعلم بالضبط ما تريد القوات الغازية بهذه الامة بعد العراق.. وأين تضع عينها.. فلها مطامع في كل بلد، وهي تسير وفق خطة غامضة يشارك في صناعتها اليهود، ومن الخير والحكمة ان يكون لنا من بعد النظر وطول النفس ورباطة الجأش وحسن التخطيط ما نعلم به جيداً أين موضع اقدامنا.. فإن أي عمل لا يكون مبنياً على رؤية جيدة ونظرة بعيدة قد لا يعطي النتائج المطلوبة، بل ضر ولم ينفع!
        هذا ما أراه اجتهاداً في هذه المسألة الخاصة، المتعلقة بذهاب بعض الشباب وغيرهم للقتال في العراق.
        والله يشهد انني ما قلت الذي قلت إلا محضاً للنصيحة وإعذاراً.
        واذا كان الامر كذلك فإنني أسأل الله ان يشرح صدور الاخوة المؤمنين لما كان فيه من حق وصواب، وان يهدينا جميعاً الى سواء السبيل، ونسأل الله سبحانه ان يكف بأس الذين كفروا، والله اشد بأساً وأشد تنكيلاً، والعاقبة للمتقين.
        http://www.alriyadh-np.com/Contents/...CAL1_24929.php





        إن الحق بيّن واضح ، هناك فريقان: فريق يُقاتلون رأس الكفر أمريكا دفاعاً عن دينهم وبلادهم وأعراضهم ودمائهم ، وفريق يُقاتلون من يقاتل أمريكا دفاعاً عنها وعن يهود وعن مصالحهم الدنيويةفمن اي الفريقين انت

        تعليق

        • abdal
          عضو فعال
          • May 2004
          • 89

          #5
          الرد: وشهد شاهد من اهلها..تركي الدخيل يرد على جريدة الوطن

          في رسالة لـ« الجزيرة » من سلمان العودة:
          معاذ العودة لم يذهب للعراق وإنما كان في رحلة برية
          تخيلت ابني في قبضة العطش في الصحراء فأمر الأمير محمد بن نايف بطائرة للبحث عنه

          * بريدة- ناصر الفهيد:
          وجه فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة رسالة لصحيفة (الجزيرة) فند فيها مانشر في إحدى الصحف المحلية عن نية توجه ابنه معاذ إلى العراق وأنه استعان بالسلطات لإعادته.
          الشيخ العودة يكشف في الرسالة القصة الحقيقية والتفاصيل الدقيقة لما حصل في الرسالة التالية:
          بسم الله الرحمن الرحيم
          الحمد رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين.
          أحس بثقل القلم حين أحمله لتصحيح الصورة في مسألة شخصية عادية تم تناولها بغير أمانة ولا مسؤولية.
          لكن ما حيلتي حين تكتب الأكاذيب بخطوط عريضة مشفوعة بعلامات التعجب والاستفهام وعبارات السخرية المريرة! بعيداً عن مراعاة المهنية والمسؤولية.
          وأي قائمة ل(وطن) تقوم علاقة أهله على التكاذب والوقيعة والدس والصراع؟
          وأي قيمة لإثارة، على افتراض أن الهدف الإثارة فحسب، وليس وراء الأكمة ما وراءها. إذا كنت تنهش من سكينة الناس وهدوئهم ومصداقيتهم؟!
          يكذب (ابن الوطن) حين يزعم أن معاذاً ترك رسالة في البيت يفيد فيها بالتوجه إلى العراق للمشاركة في الجهاد...!
          هذه اسمها (فرية) وليس بيني وبين ابني وسيط ليتبرع بتلفيق الأكاذيب وحياكتها، كل مافي الأمر أن معاذاً واثنين من أصدقائه استأذنوا لقضاء يومي العيد في صحراء (جبة) حيث يحبون الصحراء كغيرهم من الشباب، وقبل دخول المنطقة أرسل لزوجته رسالة بالجوال (حللونا وأنتم بحل) ودخل الشباب بمنطقة لا بث فيها وبدأت مشاعر الزوجية تتفاعل ثم اتصلت بمشاعر الأبوة التي تخيلت هؤلاء الشباب في قبضة العطش في صحراء لا مسعف فيها وربما علقت سيارتهم بالرمال أو تعرضوا لحادث أو قطع طريق.
          وتم تبليغ الدفاع المدني الذي أرسل طائرة بأمر من الأمير محمد بن نايف -جزاه الله كل خير- لتمشيط المنطقة.. ولم تجد شيئاً.
          وفي هذه الأثناء اتصل معاذ وأصدقاؤه فقد انتهت رحلتهم الممتعة دون أن يشعروا بشيء ووصلوا إلى منطقة الإرسال فأخبرته بما حدث وطلبت أن يذهبوا إلى أقرب مركز ليتم رفع الحالة المتعلقة بهم. وهكذا كان حيث ذهبوا إلى مركز شرطة جبة وعرَّفوا أنفسهم لهم، وبعد ساعة انتقلوا إلى إدارة الأمن الوقائي بحائل ومكثوا فيه حوالي الثلاث ساعات قبل أن ينطلقوا إلى أهليهم بسلام!. إن فرضية الذهاب إلى العراق وهمٌ صنعته بعض النفوس المريضة حتى يكون للقضية معنى وإلا فكيف يذهبون للعراق ويتركون جوازاتهم في بيوتهم؟ وكيف يخاطب زوجته ويغفل عن أبويه؟.
          لكن أي طعم لهذه القصة إذا سحبت منها هذه الكذبة! إنها سر الرواية وعقدتها إن العلاقة مع الأبناء تقوم على الإقناع والفهم المشترك وصناعة التفكير الهادئ المتزن وليس على المنع والحجر وهذا هو الواقع بحمد الله.
          إن ابني سجلٌ مفتوح ليس بالنسبة لي فحسب بل لزوجته وأصدقائه وأقاربه وكلهم يعرفون كيف يفكر وبماذا يفكر وأين يذهب ولا مكان هنا بحمد الله للمفاجآت.
          أما أنني أحثُ الشباب على الجهاد في العراق (ويازمن العجائب!) فإن موقفي في هذه المسألة واضح إلى درجة الإملال فقد أصدرت فيه فتوى قوية بتاريخ 17-1-1424هـ ثم كررت ذلك في قناة العربية مرات وفي الجزيرة والمجد وفي موقع الإسلام اليوم.
          وهو موقف معروف منذ الحرب الأفغانية الأولى فضلاً عما بعدها.
          ومرفق مع الإيضاح جواب لأحد الإخوة كتب بُعيد الغزو الأمريكي للعراق يؤكد أننا نحذر الشباب في البلاد الإسلامية من الذهاب إلى العراق وقد استنفدت إمكانيتي وقدرتي في الإقناع لصرف الشباب عن هذا. أما الجهود الشخصية الخاصة فيعلمها الشباب الذين نجلس معهم بالساعات لإقناعهم..
          أما إذا كان مقصود المتحدث أن يستكثر علينا أن نقول بأن من حق الشعب العراقي أن يقاوم لنيل استقلاله بالطريقة التي تناسب إمكانياته وتحقق مصالحه فهذا شيء يكاد يتفق عليه الجميع وجاءت به الشرائع الإسلامية كلها وأقرته مواثيق الأمم المتحدة ومازالت حركات التحرير الإسلامية من ال******* صفحة بيضاء في تاريخنا الحديث تدرس لأجيالنا لاستنطاق العبرة. وبين هذا وذاك فرق بينٌ.
          أشكر كل من تفاعل مع هذه القضية بالنبل والأخلاق الكريمة وهم بحمد الله الأكثرون، بعيداً عمن يريد أن يجعل من معاناة الآخرين أو مواقفهم الصعبة فرصةً للتشفي والتشهير وحسبنا الله ونعم الوكيل وهو المستعان على مايصفون.
          سلمان بن فهد العودة
          الجمعة 6-10-1425هـ


          newspaper,arabic,arabic newspaper,leading daily newspaper,daily newspaper, online newspaper,editor, word processor, internet newspaper, free newspaper, content editor ,content management, content, article, news
          إن الحق بيّن واضح ، هناك فريقان: فريق يُقاتلون رأس الكفر أمريكا دفاعاً عن دينهم وبلادهم وأعراضهم ودمائهم ، وفريق يُقاتلون من يقاتل أمريكا دفاعاً عنها وعن يهود وعن مصالحهم الدنيويةفمن اي الفريقين انت

          تعليق

          • abdal
            عضو فعال
            • May 2004
            • 89

            #6
            الرد: وشهد شاهد من اهلها..تركي الدخيل يرد على جريدة الوطن

            نفت السلطات الأمنية السعودية صحّة ما نقلته صحيفة "الوطن" أمس الجمعة من أن السلطات الأمنية في المملكة قد عثرت على نجل فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة (معاذ) وهو في طريقه إلى العراق كما زعمت الصحيفة. وكانت الصحيفة السعودية قد أشارت أمس في خبر أفردت له مساحة كبيره في صدر صفحتها الأولى أن السلطات الأمنية تحركت بطلب من فضيلة الشيخ سلمان لمنع ابنه من الذهاب إلى العراق، وأنها تمكنت من توقيفه والقبض عليه في مدينة جبة شمال منطقة حائل. ودعا العميد منصور التركي الناطق الرسمي لوزارة الداخلية السعودية في تصريح لصحيفة المدينة اليوم السبت وسائل الإعلام على تحري الدقة وعدم التسرع في الحكم وضرورة تقصي الحقائق. المصدر /الرياض/الإسلام اليوم 7/10/1425 5:11 م 20/11/2004

            http://www.islamtoday.net/albasheer/...t.cfm?id=35781
            إن الحق بيّن واضح ، هناك فريقان: فريق يُقاتلون رأس الكفر أمريكا دفاعاً عن دينهم وبلادهم وأعراضهم ودمائهم ، وفريق يُقاتلون من يقاتل أمريكا دفاعاً عنها وعن يهود وعن مصالحهم الدنيويةفمن اي الفريقين انت

            تعليق

            مواضيع مرتبطة

            Collapse

            جاري العمل...