لله درك يا "ع. ن." ؟!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • المستانس
    عضو فعال
    • Feb 2000
    • 525

    #1

    لله درك يا "ع. ن." ؟!

    السعودية تتجه لإصدار تشريع يحرم عمليات القرصنة الإلكترونية

    «الشرق الأوسط» تلتقي «هاكرز» سعودي اشترك في تدمير المواقع الإسرائيلية

    الدمام: ميرزا الخويلدي
    من المتوقع أن تعكف مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، المزود الرئيسي لخدمة الإنترنت في المملكة، على سن قوانين تحرم عمليات الهجوم الإلكتروني على شبكة الإنترنت، وتعتقد المدينة أن الهجمات على المواقع الإسرائيلية من قبل مهاجمين سعوديين يستخدمون الإنترنت التي تزودهم بها المدينة، يعرضها لكثير من الإحراج، فمن جهة هي مطالبة باحترام الاتفاقات الدولية المنظمة لعملية استخدام شبكة المعلومات، ومن جهة أخرى يجعل مثل هذا الهجوم المواقع السعودية عرضة لعمليات التخريب الإسرائيلي، خاصة أن الإسرائيليين يتفوقون تقنياً على نظرائهم السعوديين، كما أن العديد من برامج الحماية والاختراق جرى تصنيعها أو تطويرها من قبل شركات إسرائيلية مما يعزز التفوق من جانبهم ويضعف القدرة المحلية على المنافسة.
    هجوم إسرائيلي من ناحية أخرى تزايد الهجوم الإسرائيلي على عدد من المواقع السعودية خلال الأيام الأخيرة، وهو يأتي بعد أن تمكن مهاجمون سعوديون من تدمير عدد من المواقع الإسرائيلية.
    «الشرق الأوسط» التقت واحداً من أبرز المهاجمين السعوديين تمكن من تدمير ثلاثة مواقع إسرائيلية منذ شهرين، بينها موقع رئيس الوزراء إيهود باراك، وموقع وزارة الخارجية، والكنيست الإسرائيلي، الذي أفاد بأن السلطات المحلية في المملكة استجوبته بعد أنباء عن تدميره للمواقع الإسرائيلية لكنها أخلت سبيله من دون إدانة لعدم وجود قوانين محلية تجرم استخدام شبكة الإنترنت في عمليات الهجوم على المواقع الأخرى.
    وتنبأت مصادر مطلعة أن تعكف مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية على إصدار قانون ينظم استخدام الشبكة ويجرم عمليات «الهاكرز».
    وقد دمر مهاجمون إسرائيليون مواقع سعودية بينها «سعودي أون لاين ـ Saudi on line»، وبنك الرياض حيث وضع المقتحمون الإسرائيليون على صفحته شعارات عنصرية تمجد الزعيم المتطرف كاهانا، وصورة للعلم الإسرائيلي، وalo2net وغيرها.
    وقال «ع. ن» (تحتفظ الصحيفة باسمه) ان فكرة اقتحام المواقع راودته منذ سنتين، وبدأت على شكل ممازحة مع الأصدقاء، حيث عمد إلى الدخول إلى أجهزة الكومبيوتر الخاصة بزملائه وسحب ملفات منها، ثم تطورت الفكرة لاقتحام مواقع الشركات المزودة لخدمة الإنترنت والحصول على ارقام اشتراكات مجانية أو استخدام اشتراكات الآخرين غير محدودة الساعات، خاصة أن الشركات المذكورة لم تكن مزودة في بدايتها بأنظمة حماية فاعلة.
    ويضيف: «بعد ذلك بدأت التمرس في عمليات «الهاكنغ» حيث حصلت على عدد من البرامج المتوفرة في شبكة الإنترنت التي تعمل على تزويد المهاجمين ببيانات وبرامج تساعدهم في عمليات الاقتحام، لكني تمكنت من الممازجة بين برنامجين للحصول على برنامج ثالث أكثر كفاءة وفاعلية».
    وعن مستوى عمليات «الهاكرز» السعوديين أفاد: «في المملكة يوجد هواة متطورون في استخدام أحدث البرمجيات لتدمير المواقع المعادية، وهم يتفوقون حتى على المحترفين، ويكفي أن أفيدك أن المستخدمين السعوديين تمكنوا من تجاوز المواقع الممنوعة حيث يتمرسون في كسر الـ proxy التابع لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية والوصول لغالبية المواقع المحجوبة»، وأضاف يمكنني ان أقول أن سبعين في المائة من المستخدمين المتمرسين استطاعوا التخلص نهائياً من عبارة: Access to the requested URL is not allowed!، أو الوصول إلى هذه الصفحة غير مسموح به! المواقع الإسرائيلية أما فكرة تدمير المواقع الإسرائيلية، فيقول عنها «ع. ن»: «جاءت هذه الفكرة في الليلة التي شاهدت فيها للمرة الأولى قتل الطفل محمد الدرة.. كان مشهداً مفجعاً وبقدر ما هزّ مشاعري فإنه دفع داخلي عنفوان التحدي، لقد بكيت أمام أطفالي وأنا أشاهد الدرة مسجى في حضن والده، وأصبح المشهد المتكرر على شاشات التلفزيون يستفزني لأعمل أي شيء للرد على الإسرائيليين.. ومن هنا جاءت فكرة تدمير المواقع الإسرائيلية».
    وعن طريقة العمل للهجوم على تلك المواقع يقول: «كان لي عدد من الأصدقاء في كندا ومصر وباكستان تعرفت عليهم عن طريق الإنترنت، وكنا نتبادل الخبرات والبرامج، ونسقنا معاً للهجوم على عدد من المواقع الإسرائيلية، وكانت الفكرة في البداية تتجه نحو تعطيل الموقع وليس تدميره، أما تحطيم تلك المواقع فجاء عن طريق الصدفة».
    ويضيف: «بعد تعطيل موقع باراك، رابطنا نراقب الموقع لمدة 16 ساعة متواصلة، وكنا على اتصال بالموقع، وحين عكف الفنيون على إصلاحه كان يتعين عليهم أولاً إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور، وبالرغم من كون الأخيرة مشفرة فقد وصلت إلينا قبل أن تصل إلى الموقع نفسه، وتمكنا من فتحها والدخول فعلاً للموقع الإسرائيلي وهناك قمنا بعملية مسح جميع البيانات data وكذلك الـ backup».
    وعن البرامج التي ساعدت في فتح كلمة السر أفاد بأن هناك عدداً من البرامج بينها lprotact. وقال انه والمهاجمين الآخرين لم يقوموا في البداية بوضع شعارات أو عبارات تسيء للإسرائيليين لأنهم أرادوا أن يتموا العملية بسرعة من دون ترك أي أثر يدل عليهم.
    أما كيفية العثور عليه وإيقافه من قبل الجهات المسؤولة، فقال: كانت الغلطة الكبيرة أنني بقيت على اتصال واحد لمدة طويلة 16 ساعة وهو وقت كاف لدى التقنيين الدوليين للوصول إلى المهاجم ومعرفة حتى رقم هاتفه. ويشعر المهاجم السعودي أن معلومات دولية إشتركت فيها أطراف مختلفة أدت للإيقاع به.
    ويقول، في اليوم الذي دمرنا فيه موقع باراك، شاهدت خبراً في موقع bbconline، على شبكة الإنترنت يفيد بأن مهاجمين سعوديين تمكنوا من تدمير موقع رئيس الوزراء الإسرائيلي، فعرفت بعدها أنني المقصود خاصة أن تقارير أخرى حددت اسمي شخصياً مما أدى إلى استجوابي بعد ذلك.
    والمهاجم السعودي «ع. ن» لا يرتبط بأي انتماءات سياسية، ويقول: «لا يحتاج الهجوم على الإسرائيليين لانتماء سياسي، الاستفزازات الإسرائيلية تجعل جميع القادرين على الرد مدفوعين لرد العدوان». ويضيف: حاول البعض ربطي بجهات دولية أو الإيحاء بأنني أنفذ تعليمات المقاومة اللبنانية التي وجهتها عبر قناة المنار الفضائية لمهاجمة المواقع الإسرائيلية، لكن كل ذلك مجرد تخرصات فقد بدأنا الهجوم قبل ظهور الإعلان التلفزيوني في المنار.
    وعن المستقبل يقول: لا أضمن أنني لن أقوم بهجوم مرة أخرى على المواقع الإسرائيلية فما دمت قادراً على فعل أي شيء لمواجهة عدوانهم فلن أتوقف.. فمشاهد محمد الدرة ما زالت صارخة في أعماقي.
    قوانين جديدة لكن المهاجم السعودي «ع. ن» يعارض هذه الحجج، ويقول ان المدينة لا تزال ضعيفة التحصينات، وسهلة إلى المستوى الذي يجعل الهواة من المستخدمين المحليين يتسلون في اختراق أنظمتها، ولا يمكن بأي حال وقف هجوم «الهاكرز» المحليين لأن نظرائهم في إسرائيل يتلقون دعماً حكومياً لتدمير المواقع العربية. ويطالب بتعزيز أنظمة الحماية والردع، ويقول: «كيف يمكننا أن نجعل الإسرائيليين يحسبون ألف حساب قبل تدمير مواقعنا إذا كان «الهاكرز» السعودي مقيد اليدين؟» وعن سؤال عما يمكنه أن يفعل ضد الإسرائيليين من خلال هذه الهجمات، يقول: «أستطيع أن أشاغلهم وأن أكبدهم خسائر مالية، هذا ما أستطيع فعله.. ومن العبث أن أقول انني سأحقق نتائج أكثر من ذلك».
    «الهاكرز» والتخريب من جهة أخرى، يخشى عدد من التقنيين أن تتوسع عمليات «الهاكرز» لتصل إلى تدمير البنى الاقتصادية للبنوك والشركات، ويقولون ان مثل هذا التوسع من شأنه أن يعطل سوق الأسهم أو يحدث عمليات تخريب مصرفية. ويقول «ع. ن» ان مثل هذا الاحتمال وارد جداً، فـ«الهاكرز» يستطيعون الوصول وإحداث ربكة في السجلات، كما يمكنهم من خلال وسائل بسيطة الوصول إلى الحسابات المصرفية وإحداث تعديلات أو مناقلات بينها. وحالياً فإن معظم مستخدمي القنوات الفضائية المشفرة لا يدفعون بدلاً نقدياً لاستخدام تلك القنوات، ويعود الفضل لمواقع كسر الشفرة المنتشرة على شبكة الإنترنت». ويضيف: «لا نستهدف تحقيق مكاسب أو إحداث عمليات تخريب لكن لا يسعنا أن ننكفئ ونترك المجال للعربدة الإسرائيلية على شبكة الإنترنت».
    ___________________
    بدون تعليق
    "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله"
    من كلام أمير المؤمنين ابي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه
    [email protected]
  • خالد البديوي
    عضو متميز

    • Jul 2000
    • 1137

    #2
    أطيب تحياتي للأخ العزيز المستأنس
    أجدتم ووفيتم الموضوع كامل حقه والأمر هنا جدير بالنقاش,,,,,
    برأيي أن هذه التشريعات الخاصه بتجريم أستعمال الشبكه العنكبوتيه بطرق غير مشروعه أصبحت متبعه في جميع دول العالم ,,, والصراع فيها لأ يقتصر على الهجوم على المواقع الصهيونيه أو العكس...... بل أصبح الأمر مجرد للمتعه والتسليه من قبل المهكرين في تدمير المواقع والتنافس على ذلك........فقد شهدنا على مر الأيام السابقه تدميرا لبعض المواقع الخاصه بالتقنيه والأبحاث ........تلك الأبحاث التي تكلف الدول مبالغ طائله ......... وما هي الى لحظات معدوده ويستطيع فيها بعض المهوسسين بالشبكه العنكبوتيه العبث بمحتويات المواقع والأعلأن عن مجهوداتهم فيها ووضع بصماتهم دليلأ على ما أرتكب بحق الموقع,,,,,,,
    والجدير بالذكر أن هناك منظمات خاصه دوليه أصبح الأن دورها المنوط بها مكافحة التخريب والقرصنه عبر الشبكه العنكبوتيه,,,,,
    أما عن كسر البروكسيات والطريقه المتبعه حاليا فحدث عنها ولأ حرج وبالرغم من غلق المواقع التي تساعد على برمجة البروكسيات بالأجهزه الأ أن ذلك أصبح غير مجدي بشأن السيطره على الأمر,,,,,,,

    وتمنياتي أن نلقى الأراء والمناقشات من الأخوه الزملأء حول هذا الأمر,,,,,,,,

    تحياتي للجميع,,,,,

    تعليق

    • المسمار
      عضو متميز

      • May 2000
      • 1305

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      لي وجهت نظر بخصوص هذا الطرح الشيق

      يجب ان نفرق بين عمليات القرصنة وعمليات تخريب المواقع
      فعملية القرصنة تندرج ضمن لوائح البرامج واحتلال المواقع
      اما عمليات اقتحام المواقع وفتحها فيخرج عن نطاق كونه قرصنه بل به اقاويل
      اذا فهي سلاح ذا حدين فاما ان يكون ضار او قد يكون نافع وتلك وجهة النظر تعود للقائم بتلك العملية او من يسانده
      فمثلا لو افترضنا بان مجموعة محترفي فتح المواقع او البرامج (الهاكرز) قد تم تنظيم جهودهم بما يخدم مصلحة المسملين والبشر في تدمير المواقع الهدامه لاخلاقيات المجتمعات ككل فهل نعتبر هذا نوع من التخريب ام من الاصلاح
      وكذلك عمليات تخريب مواقع الحكومات المعادية هل يعتبر تخريب ام اصلاح
      اما عمليات اقتحام المواقع والاجهزة الخاصة وخاصة التي ليس بها اي نوع من الضرر بغض النظر عن منشاها فهنا يعتبر اقتحامها تخريب

      اما عن موضوع تشكيل لجنه لدراسة الموضوع بالمدينة فاعتقد انه كان الاولى بتشكيل لجنه لكيفية تطوير انظمة حماية ليس للاسرائليين علاقة بها فجميعنا يعرف ان معظم انظمة الحماية تصدر من قبل اسرائيل وهذا بالطبع يعطيهم مفتاح القوة في عدم كفاءة وسائل الحماية المستخدمة
      وبالطبع فان الاموال التي سوف تصرف لمنع شبابنا من القيام بعمليات الهجوم قد تكون كفيله بدعمهم لتطوير انظمة حماية خاصة يكون سرها معهم وليس بيد عدوهم
      مع تحياتي العطرة

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...