تخلت ليبيا عن المنشق سعد الفقيه بعد ان انحرق كرته وتم ادراج اسمه ضمن قائمة الإرهاب بقرار من مجلس الأمن، وبعد انفضاح امره ودوره الكبير في عملية اغتيال الأمير عبدالله وذلك خشية من صدور أي قرار ضد ليبيا والقذافي بصفة خاصة من قبل الولايات المتحدة ومجلس الأمن.
وبهذه الخطوة سيفقد الفقيه اكبر ممول لعملياته القذرة ضد السعودية وسيفقد قناته الفاشلة التي كانت حلما من أحلامه والتي ستغلق خلال أيام لعدم استطاعته دفع تكاليفها بعد توقف القذافي عن تمويله.
وبهذه الخطوة سيفقد الفقيه اكبر ممول لعملياته القذرة ضد السعودية وسيفقد قناته الفاشلة التي كانت حلما من أحلامه والتي ستغلق خلال أيام لعدم استطاعته دفع تكاليفها بعد توقف القذافي عن تمويله.





تعليق