بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، هل الدولة تتصف بصفات الكمال ؟ ولماذا يهاجم كل من ينتقدها! ، بهذا العنوان الساخن يبدأ مقالي الهادف ، بالطبع ستكون الإجابة لا الدولة ليست ربا حتى يتصف بالكمال ، ولماذا يهاجم كل من ينتقد النظام الداخلي السعودي ، لماذا لا تحتوي الدولة المعارضات الخارجية الإسلامية والقوميةوالليبرالية واليسارية وغيرها من المعارضات ، لماذا يسخر النظام جميع طاقاته البشرية وجميع آلاته الكتابية وجميع وسائل الإعلام المسموع والمقروء للدفاع عن نفسه ، لماذا لا يواجه هذه التيارات ويرى مالديها من إطروحات ويأخذ الصالح ويبعد الطالح بعيدا ، فالدولة لا تتصف بالكمال ، فالدولة تخطي وتصيب في كثير من الامور ، فأنا إن أنتقدت الدولة في بعض الامور يأتي من باب حبي لوطني ، وإنتقادي للدولة لا يعني وجود عداوة بيني وبين القيادة ، إنما هو عدم الرضى في بعض الامور التي بحاجة إلى إصلاح ، وزيارة سمو ولي العهد للشرقية تجسد مدى التلاحم بين الشعب والقيادة ، فأنا من باب إطلاعي لإحدى قنوات المعارضة في لندن وهي قناة الإصلاح ، أتفقت في بعض الامور مع طرحها وأختلفت معها بشدة في بعض الامور ، فإتفاقي مع بعض إطروحاتها لا يعني بالضرورة كرهي للحكام ، ولا يعني بالضرورة حبي لهذه القيادات المعارضة ، إنما هو إتفاق في بعض الإطروحات ومعارضة بعض الإطروحات ، وردا على بعض الاخوة سامحهم الله حينما وصفوني بأني أؤيد سعد الفقيه في تأييده للذين يفجرون في بلادي الغالي ، فتأييدي لبعض أفكاره لا يعني بالضرورة التمسك به وحبه ، فأنا كتبت حول ما جرى في قنصلية الولايات الامريكية في جدة وشجبت وأستنكرت بشدة ، فأنا مع جميع من ينتقد الدولة بشكل سلمي وضد كل من يحاول التخريب في بلادي الغالية.


تعليق