اختي العراقيه اخي العراقي
قاطعوا الانتخابات للاسباب التاليه ولا تعيدوا العراقلعهد الانتداب الغابر
"مهزلة الإنتخابات" تهدف الى تثبيت العناصر المتعاونة مع الإحتلال في السلطة، بينما الطائرات الأمريكية تحول الأطفال والنساء والشيوخ إلى أشلاء وبالعشرات وكل يوم
الديمقراطية الحقيقة لا يفرضها المحتل على العراق بالقنابل العنقودية وعلى أشلاء جثث الشهداء من الأطفال والنساء والشيوخ
الإنتخابات ستضيع العراق إلى الأبد بعد أن يتم إطباق السيطرة عليه من كل جانب وبشكل قانوني ورسمي سيمنحه الذين سيشاركون في لعبة الإنتخابات للادارة الأمريكية، وعندها لن يعود للعراق وشعبه أية حرية أو إستقلال حقيقي
مهزلة الإنتخابات هي لتأسيس عهد جديد من الإنتداب أكثر خطورة من عهد الإنتداب البريطاني
أخي العراقي، أختي العراقية ... مشاركتم في الإنتخابات تعني منح أصواتكم للقائمين بأعمال القتل والإبادة الجماعية لشعبنا ولجرائم الإغتصاب لأخواتكم العراقيات
أخي العراقي، أختي العراقية ... قبل المشاركة في الإنتخابات ... تذكروا العلماء العراقيين الذين تم إغتيالهم بعد الإحتلال من قبل الوكلاء السريين لإسرائيل الذين معظمهم هم رجال السلطة الحالية ومن المرشحين لهذه الإنتخابات
أخي العراقي، أختي العراقية ... مشاركتم في الإنتخابات تعني منح أصواتكم للقائمين على شيوع الثقافة الغربية والترويج للتطبيع مع الكيان الصهيوني بأشكاله المختلفة
لا شرعية لإنتخابات تقوم على أساس الإعتداء على دولة ذات سيادة وتدمير كيانها ونهب ثرواتها وممتلكاتها وإبادة أبناءها وتدمير مدنها
حب العراق والإنتماء له يوجب رفض هذه الإنتخابات ومقاطعتها لأن العدوان على العراق هو باطلوإن ما بني على باطل فهو باطل
لا للإنتخابات ! تذكروا الأسلحة المحرمة التي إستخدمتها أمريكا في العراق والتي لا زالت تقتل أبناءكم
الإنتخابات تهدف الى توليف دستور وحكومة عميلة لإدارة العراق وتحديد السياسات وعقد الصفقات وإبرام المعاهدات وفقاً لرغبة الإدارة الأمريكية ومخططاتها لسرقة الثروة الوطنية للشعب العراقي
أخي العراقي، أختي العراقية ... مشاركتم في الإنتخابات تعني منح أصواتكم للقائمين بسرقة العراق وخيراته وممتلكاته وسلب أمن العراقيين وتهديد حياتهم
أخي العراقي، أختي العراقية ... مشاركتم في الإنتخابات تعني منح أصواتكم للعملاء والمرتزقة والمجرمين الذين جاءت بهم أمريكا والإنتهازيين من أشباه العراقيين وما هم بعراقيين من القمامة السياسية ورواسب الفساد والهزيمة والمحسوبيات والإرتباطات المشبوهة وعبدة الكراسي وممتهني الدجل وبائعي الدين والكرامة
حشدت الأحزاب العميلة للإحتلال أكبر عدد ممكن من الأصوات غير الحقيقة من خلال طبع أعداد كبيرة من البطاقة التموينية التي ستعتمد كأساس للتعداد السكاني وبأسماء وهمية وفي مناطق مختلفة من العراق وخاصة المناطق الشمالية والجنوبية
أخي العراقي، أختي العراقية ... إن مقاطعة الإنتخابات هو مطلب لكل السجينات في أبو غريب، وهو مطلب الشهداء في مدينه النجف الأشرف وفي مدينة الثورة ( الصدر )
الإنتخابات هي من أجل توفير الغطاء الشرعي لتمرير الإتفاقيات الأمنية والعسكرية مع الحكومة الأمريكية وبشكل يسمح لها بالبقاء في العراق إلى الأبد ليتسنى لها قمع الشعب بصورة ديكتاتورية
الإنتخابات هي من أجل تمرير الإتفاقيات الإقتصادية التي ستكبل العراق وشعبه بقيود تجعل منه ضيعة يستلب الأمريكان خيراتها طيلة الحياة والمواطن جائع ويعيش على نظام البطاقة التموينية
أخي العراقي، أختي العراقية ... إن مقاطعة الإنتخابات هو مطلب لكل الشهداء في البصرة والفلوجه والكوت والرمادي وسامراء وبعقوبة وتلعفر
إن الإنتخابات هي مسرحية أخرى من إخراج الأمريكيين تحت غطاء الديمقراطية لتثبيت حكومة عميلة لسرقة ثرواتنا وستنتهي هذه المسرحية في الوقت الذي حددته الإدارة الأمريكية ومن وراءها الصهيونية وفقاً للسيناريو الذي يخدم مصالحهم
مهزلة الإنتخابات تتم وفقاً لرغبة الإحتلال وتحت حراب قواته التي يزيد عددها عن 200 ألف جندي يقتاتون على لقمة عيش أبنائنا
مرشحي الإنتخابات هم المتعاونين من القادمين من خارج العراق مع دبابات الإحتلال أو من حثالات من الطائفيين والإنفصاليين والإنتهازيين أو الذين أبرموا إتفاقية مع أمريكا لسرقة خيرات بلدك أيها العراقي الأبي
أخي العراقي، أختي العراقية ... مشاركتم في الإنتخابات تعني منح أصواتكم للقائمين على نشر الإنحلال الأخلاقي والفساد والثقافة السطحية الزاحفة على ثقافتنا وقيمنا في ظل الهيمنة الأمريكية ومشروع الشرق الأوسط الكبير
أخي العراقي، أختي العراقية ... عليكم أن تعلموا وتدركوا أن المحتل الأمريكي لن يسمح لكم أو لغيركم أن يمارس أي نوع من السيادة على أرضه ولن تكون هناك إلا إنتخابات شكليه وبإشراف المحتل وتدخله
المشاركة في الإنتخابات تعني السكوت على جرائم المحتلين والتعاون معهم على إنجاز مشروعهم التدميري في العراق
المشاركة في الإنتخابات تعني القبول بكل ما حدث فى العراق من قصف وتدمير وإعتقال للنساء وقتل للأطفال والأبرياء وترويع للآمنين
يريدون إشغال شعبنا بمسرحية الإنتخابات لتخلوا لهم السيطرة على خيرات البلد ومقدراته
أخي العراقي، أختي العراقية ... الإنتخابات القادمة هي وسيلة للقيام بتجزئة العراق فعلاً وتفتيته حتماً وفق المحاصصة الأثنية والطائفية
أخي العراقي، أختي العراقية ... الإنتخابات هي لتنفيذ مخطط الإحتلال القائم على إنهاء الدولة العراقية وهويتها وتأسيس دولة أخرى هزيلة ومفككة يمكن للإحتلال والقوى الإنفصالية والطائفية التفريخ والإنتشار فيها وإنهاء العراق الأصيل
إن الإنتخابات هي مسرحية أخرى من إخراج الأمريكيين تحت غطاء الديمقراطية لتثبتت حكومة عميلة لسرقة ثرواتنا وستنتهي هذه المسرحية في الوقت الذي حددته الإدارة الأمريكية ومن وراءها الصهيونية وفقاً للسيناريو الذي يخدم مصالحهم
إن السيادة والديمقراطية الحقيقية لا تعطى ولا تمنح من قبل المحتل وإنما تنتزع من أيدي المحتلين من قبل أبناء الشعب، عندها يتولى الشعب أمر بناء النظام الديمقراطي الحر المعبر عن مصالحه وتطلعاته
أعلن وزير خارجية أميركا كولن باول صراحة بأنهم لن يسمحوا لأي صوت يعارض الإحتلال ومخططاته في الفوز بهذه الإنتخابات، أي يعني أن الحكومة القادمة متفق عليها مسبقاً سواء أنتخبت أم لا فعليك أن لا تشترك بالخيانة
إن الإدارة الأمريكية لن تسمح لغير أتباعها من العملاء وال**** بالفوز في هذه الإنتخابات الصورية
إن الذي سيفوز بهذه الإنتخابات هم العناصر الذين تم تهيئتهم من قبل الإدارة الأمريكية كي تحركهم من وراء الستار، أولئك الذين وضعوا أيديهم في أيدي الأمريكان قبل الإحتلال وبعده وستستمر مرحلة الإنقياد والعمالة
إن الادارة الأمريكية تريد من لعبة الإنتخابات ورقة لتضليل العالم وإضفاء الشرعية على الحرب العدوانية التي شنتها على العراق وإحتلاله وعلى أفعالها الإجرامية ضد شعبنا المضطهد
إن إقامة نظام ديمقراطي في عراق حر ومستقل لن يتحقق أبداً فى أي عمل تشرف عليه أمريكا التي فرضت حصارها على شعبنا لمدة 13 عاماً وشنت الحرب العدوانية عليه وقامت بإحتلاله وتدميره وقتل أبنائه
قبل أن تشاركوا في الإنتخابات عليكم أن تتذكروا ما تقوم به هذه الإدارة الأمريكية وقواتها المحتلة في العراق ضد أبناء شعبنا من جرائم وممارسات بشعة يندى لها جبين الإنسانية من قتل وتشريد وإغتصاب وسرقة
أخي العراقي، أختي العراقية ... تذكروا أن قوائم المرشحين للإنتخابات تضم أدلاء الخيانة ومن الذين يعملون على تدمير العراق وشعبه إنطلاقاً من نوازع الحقد والشعور بالضياع وعدم الإنتماء للعراق وشعبه
أخي العراقي، أختي العراقية ... المشاركة في الإنتخابات تعني الإشتراك في جريمة التدمير الذي حدث للدولة العراقية وتكريس الإحتلال وما نجم عنه
إرفضوا الإنتخابات وفاءً وإنتصاراً للشهداء الذين روت دمائهم الطاهرة أرض العراق دفاعاً عن الشرف والمقدسات وإنتصاراً لإخوانكم المجاهدين في سجون الإحتلال
إن لعبة الإنتخابات سيتمخض عنها نظام حكم يتولى تحقيق الأهداف المرسومة من قبل الإدارة الأمريكية والتي تتعارض مع مصلحة العراق بلداً وشعباً
إن القائمين على لعبة الإنتخابات ومعظم المرشحين الرئيسين فيها هم ممن يفتخرون بالعمالة لأجهزة المخابرات الأمريكية والبريطانية طيلة عشرون عاماً مضت، وغيرهم من الذين حرضوا على غزو بلادنا وقتل أبناءنا وتدمير بلدنا وسرقة ممتلكاته وثرواته وانتهاك حرماته. فهل تقبل ياأخي العراقي أن تكون تحت إمرة من تاجر بقضيتك وكان في خارج العراق يوم كنت تعاني الويل تحت الحصار ؟؟
إن لعبة الإنتخابات هي عبارة عن تصنيع نظام حكم تابع للإدارة الأمريكية بالخداع والتضليل والتزوير لتأمين الإستمرار بقهر إرادة الشعب العراقي المجاهد
إن الهدف من الإنتخابات هو إضفاء شرعية صورية على العدوان على العراق وإحتلاله وما نجم عنه من خراب ودمار وقتل وجرائم
أخي العراقي، أختي العراقية ... قبل المشاركة في الإنتخابات تذكروا إخوتكم الشهداء العراقيين الذين إستهدفهم قصف الأميركان وحلفائهم في حرب الخليج الأولى التي راح ضحيتها مئات الآلاف من العراقيين
أخي العراقي، أختي العراقية ... إن مقاطعة الإنتخابات هو مطلب لكل أحرار شعبنا الأبي الذي يريد أن يرحل المحتلون الأميركان والصهاينة عن أرضه لتأخذوا أنتم أبناء العراق مكانكم الصحيح
ان الإنتخابات القادمة هي من أجل تنفيذ المشروع الأمريكي الصهيوني لتغيير هوية العراق وطبيعة تكوينه التأريخية
إن الإنتخابات هي من أجل إطباق السيطرة على العراق بالكامل من خلال إبرام معاهدات وإتفاقيات لتكبيل الشعب العراقي بقيود جديدة
إن الإنتخابات تفتح الأبواب لعهد جديد من الإستعمار يشبه الإستعمار البريطاني المقبور، وسيكون هذه المرة أكثر ضرراً وتدميراً من قبل مستعمر أكثر بشاعة وهمجية وعملاء أكثر سفالة وإنحطاط
أخي العراقي، أختي العراقية ... إن المرشحين للإنتخابات هم المتاجرون المباشرون في إحتلال العراق وتدميره وإغتيال علمائه وشخصياته الوطنيه
أخي العراقي، أختي العراقية ... شهداء الفلوجه والرمادي وسامراء والنجف والثوره وتلعفر والبصره وكل جزء آخر من أرض الوطن يطلبون منكم مقاطعة الإنتخابات
هل ستنتخبون من جاء ليدمر دولتكم ومنازلكم وجامعاتكم ومتاحفكم ودور عبادتكم وأعاد العراق 100 عام إلى الوراء ؟
الإنتخابات يراد بها تسليط زمر من ال**** والعملاء واللصوص الذين جلبهم الإحتلال من مقطوعي الجذور بالإنتماء للعراق، بالاشتراك مع من إلتف حولهم داخل العراق من حثالات وطائفيين وإنتهازيين، على رقاب الشعب العراقي وأحراره الذين لايرضوا بالضيم
لا مشروعية لإنتخابات في ظل الإحتلال القائم على اللامشروعية
إن مهزلة الإنتخابات يراد منها إضفاء الشرعية على حكومة عميلة للإحتلال الأمريكي للعراق بإستعماره من جديد
إن مهزلة الإنتخابات يراد منها تقسيم العراق على أسس مذهبية وطائفية وعرقية وفقاً لقانون إدارة الدولة العراقية الذي وضعه بريمر لتكريس هدف تقسيم العراق
أخي العراقي أختي العراقية ... مشاركتم في الإنتخابات تعني موافقتكم على كل ما ماحدث للعراق وشعبه من جرائم دخلت التاريخ بهولها وتنوعها وبهمجيتها وبشاعتها
أخي العراقي أختي العراقية ... لا انتخابات تحت الإحتلال وان المشاركة فيها تعني المشاركة في جريمة تشريع الإحتلال وتشريع بيع العراق للمحتلين
إن الكفاح الوطني للشعب المقاتل هو السبيل الوحيد لدحر الإحتلال ورحيل القوات الغازية مهما طال الزمان أو قصر ومهما كانت ضخامة قوته العسكرية
مهزلة الإنتخابات يراد بها تنفيذ مشاريع الإحتلال التي تتعارض مع تطلعات الشعب العراقي، فالحرية الأمريكية هي حرية الشركات النفطية في سرقة ونهب ثروات العراق النفطية، وإلغاء التأميم وإعادة السيطرة على قطاع النفط من قبل للشركات الأمريكية والبريطانية
أخي العراقي، أختي العراقية ... قبل المشاركة في الإنتخابات تذكرواشهداء ملجأ العامرية الذي قصفه الامريكان خلال حرب الخليج الأولى والتي راح ضحيتها مئات العراقيين
تذكروا أن الإنتخابات يجب أن تجري في ظل السيادة الوطنية، فلا مشروعية لإنتخابات في ظل الإحتلال
الكفاح المسلح والمقاومة هما الطريق الصحيح لتحرير العراق وليس إستجداء الغزاة والرضوخ لهم والقبول بإنتخابات تقام في ظل دبابات الإحتلال وتحت بساطيل عساكره البرابرة
قبل المشاركة في الإنتخابات .. تذكروا أن االمحتلين وأعوانهم قد إستهدفوا بحقدهم الأسود كل الشواخص والرموز الوطنية في العراق، التأريخية والحضارية منها وكذلك العسكرية والإقتصادية والثقافية والعمرانية وغيرها بدون وازع من ضمير أو أخلاق، ول ازالت جرائهم ضد شعبنا شاخصةفي كل مدن العراقوبيوته الآمنة، والتي تدلل على مدى حقدهم على كل ماهو خير في عراقنا وشعبنا الحبيب، فماذا سيقدم هؤلاء لشعب العراق بعد كل ما فعلوه من جرائم؟ ومن سيعوض العراقين عن تلك الخسارات؟
قبل المشاركة في الإنتخابات ... تذكروا الجرائم التي إرتكبتها إدارة الشر الأمريكية في العراق منذ الحرب العدوانية الثلاثينية مروراً بالحصار والإحتلال وتوجت عدوانها على أسرانا العزل في سجن أبو غريب والمعتقلات الأخرى المنتشرة على أرض الرافدين، والخراب المستمر والهدم المنظم للبنية الإجتماعية
لا يوجد دليل عقلاني وشرعي يوجب المشاركة بالإنتخابات التي ستجرى في البلاد مطلع العام المقبل،
فعلى المؤمنين عدم الإدلاء بأصواتهم لأن ذلك حرام (اية الله الحسني)
أخي العراقي، أختي العراقية ... قبل المشاركة في الإنتخابات تذكروا إخوتكم الذين توفوا جراء الحصار الأمريكي البريطاني والدولي الشامل الذي ذهب ضحيته قرابة المليوني مواطن عراقي برئ
أخي العراقي، أختي العراقية ... الإنتخابات التي لن تكون إلا تحت الإشراف الأمريكي وحكومة أياد علاوي العميلة لن تكون لها مهمة أساسية سوى تثبيت الإحتلال
أخي العراقي، أختي العراقية ... الإنتخابات تهدف إلى إقامة كيان عبارة عن ولاية وليس دولة حقيقة، وتكون هذه الولاية تابعة للإستعمار الأمريكي
أخي العراقي، أختي العراقية ... الإنتخابات تهدف إلى قيام كيان دولة مفككة وجاهزة للتقسيم الرسمي تسمح للإحتلال بالبقاء ومواصلة النهب وتذويب الهوية الوطنية
أخي العراقي، أختي العراقية ... الإنتخابات تهدف الى تمكين أعوان الإحتلال على إدارة العراق وفقاً لما يريد، لأنه سيغادر البلد ويديره بالريموت كونترول مثلما فعلت بريطانيا مع عراق نوري السعيد وصالح جبر
أخي العراقي، أختي العراقية ... الإنتخابات تهدف إلى إحتواء العناصر الوطنية وجرها إلى فخ نصبه الإحتلال وأعوانه من أجل مشاركته في جريمة تشريع الإحتلال وأفعاله ضد الشعب العراقي
أخي العراقي، أختي العراقية ...تذكروا أن قوائم المرشحين للإنتخابات تضم الذين شاركوا بكل دونية في إحتلال العراق وتدميره ونهبه وتصفية خيرة رجاله وعلمائه حين زودوا المحتل بالمعلومات المزيفة عن إمتلاك العراق لأسلحة الدمارالشامل للنيل منكم أنتم أيها العراقيين الأباة
"مهزلة الإنتخابات" تهدف الى تثبيت العناصر المتعاونة مع الإحتلال في السلطة، بينما الطائرات الأمريكية تحول الأطفال والنساء والشيوخ إلى أشلاء وبالعشرات وكل يوم
الديمقراطية الحقيقة لا يفرضها المحتل على العراق بالقنابل العنقودية وعلى أشلاء جثث الشهداء من الأطفال والنساء والشيوخ
الإنتخابات ستضيع العراق إلى الأبد بعد أن يتم إطباق السيطرة عليه من كل جانب وبشكل قانوني ورسمي سيمنحه الذين سيشاركون في لعبة الإنتخابات للادارة الأمريكية، وعندها لن يعود للعراق وشعبه أية حرية أو إستقلال حقيقي
مهزلة الإنتخابات هي لتأسيس عهد جديد من الإنتداب أكثر خطورة من عهد الإنتداب البريطاني
أخي العراقي، أختي العراقية ... مشاركتم في الإنتخابات تعني منح أصواتكم للقائمين بأعمال القتل والإبادة الجماعية لشعبنا ولجرائم الإغتصاب لأخواتكم العراقيات
أخي العراقي، أختي العراقية ... قبل المشاركة في الإنتخابات ... تذكروا العلماء العراقيين الذين تم إغتيالهم بعد الإحتلال من قبل الوكلاء السريين لإسرائيل الذين معظمهم هم رجال السلطة الحالية ومن المرشحين لهذه الإنتخابات
أخي العراقي، أختي العراقية ... مشاركتم في الإنتخابات تعني منح أصواتكم للقائمين على شيوع الثقافة الغربية والترويج للتطبيع مع الكيان الصهيوني بأشكاله المختلفة
لا شرعية لإنتخابات تقوم على أساس الإعتداء على دولة ذات سيادة وتدمير كيانها ونهب ثرواتها وممتلكاتها وإبادة أبناءها وتدمير مدنها
حب العراق والإنتماء له يوجب رفض هذه الإنتخابات ومقاطعتها لأن العدوان على العراق هو باطلوإن ما بني على باطل فهو باطل
لا للإنتخابات ! تذكروا الأسلحة المحرمة التي إستخدمتها أمريكا في العراق والتي لا زالت تقتل أبناءكم
الإنتخابات تهدف الى توليف دستور وحكومة عميلة لإدارة العراق وتحديد السياسات وعقد الصفقات وإبرام المعاهدات وفقاً لرغبة الإدارة الأمريكية ومخططاتها لسرقة الثروة الوطنية للشعب العراقي
أخي العراقي، أختي العراقية ... مشاركتم في الإنتخابات تعني منح أصواتكم للقائمين بسرقة العراق وخيراته وممتلكاته وسلب أمن العراقيين وتهديد حياتهم
أخي العراقي، أختي العراقية ... مشاركتم في الإنتخابات تعني منح أصواتكم للعملاء والمرتزقة والمجرمين الذين جاءت بهم أمريكا والإنتهازيين من أشباه العراقيين وما هم بعراقيين من القمامة السياسية ورواسب الفساد والهزيمة والمحسوبيات والإرتباطات المشبوهة وعبدة الكراسي وممتهني الدجل وبائعي الدين والكرامة
حشدت الأحزاب العميلة للإحتلال أكبر عدد ممكن من الأصوات غير الحقيقة من خلال طبع أعداد كبيرة من البطاقة التموينية التي ستعتمد كأساس للتعداد السكاني وبأسماء وهمية وفي مناطق مختلفة من العراق وخاصة المناطق الشمالية والجنوبية
أخي العراقي، أختي العراقية ... إن مقاطعة الإنتخابات هو مطلب لكل السجينات في أبو غريب، وهو مطلب الشهداء في مدينه النجف الأشرف وفي مدينة الثورة ( الصدر )
الإنتخابات هي من أجل توفير الغطاء الشرعي لتمرير الإتفاقيات الأمنية والعسكرية مع الحكومة الأمريكية وبشكل يسمح لها بالبقاء في العراق إلى الأبد ليتسنى لها قمع الشعب بصورة ديكتاتورية
الإنتخابات هي من أجل تمرير الإتفاقيات الإقتصادية التي ستكبل العراق وشعبه بقيود تجعل منه ضيعة يستلب الأمريكان خيراتها طيلة الحياة والمواطن جائع ويعيش على نظام البطاقة التموينية
أخي العراقي، أختي العراقية ... إن مقاطعة الإنتخابات هو مطلب لكل الشهداء في البصرة والفلوجه والكوت والرمادي وسامراء وبعقوبة وتلعفر
إن الإنتخابات هي مسرحية أخرى من إخراج الأمريكيين تحت غطاء الديمقراطية لتثبيت حكومة عميلة لسرقة ثرواتنا وستنتهي هذه المسرحية في الوقت الذي حددته الإدارة الأمريكية ومن وراءها الصهيونية وفقاً للسيناريو الذي يخدم مصالحهم
مهزلة الإنتخابات تتم وفقاً لرغبة الإحتلال وتحت حراب قواته التي يزيد عددها عن 200 ألف جندي يقتاتون على لقمة عيش أبنائنا
مرشحي الإنتخابات هم المتعاونين من القادمين من خارج العراق مع دبابات الإحتلال أو من حثالات من الطائفيين والإنفصاليين والإنتهازيين أو الذين أبرموا إتفاقية مع أمريكا لسرقة خيرات بلدك أيها العراقي الأبي
أخي العراقي، أختي العراقية ... مشاركتم في الإنتخابات تعني منح أصواتكم للقائمين على نشر الإنحلال الأخلاقي والفساد والثقافة السطحية الزاحفة على ثقافتنا وقيمنا في ظل الهيمنة الأمريكية ومشروع الشرق الأوسط الكبير
أخي العراقي، أختي العراقية ... عليكم أن تعلموا وتدركوا أن المحتل الأمريكي لن يسمح لكم أو لغيركم أن يمارس أي نوع من السيادة على أرضه ولن تكون هناك إلا إنتخابات شكليه وبإشراف المحتل وتدخله
المشاركة في الإنتخابات تعني السكوت على جرائم المحتلين والتعاون معهم على إنجاز مشروعهم التدميري في العراق
المشاركة في الإنتخابات تعني القبول بكل ما حدث فى العراق من قصف وتدمير وإعتقال للنساء وقتل للأطفال والأبرياء وترويع للآمنين
يريدون إشغال شعبنا بمسرحية الإنتخابات لتخلوا لهم السيطرة على خيرات البلد ومقدراته
أخي العراقي، أختي العراقية ... الإنتخابات القادمة هي وسيلة للقيام بتجزئة العراق فعلاً وتفتيته حتماً وفق المحاصصة الأثنية والطائفية
أخي العراقي، أختي العراقية ... الإنتخابات هي لتنفيذ مخطط الإحتلال القائم على إنهاء الدولة العراقية وهويتها وتأسيس دولة أخرى هزيلة ومفككة يمكن للإحتلال والقوى الإنفصالية والطائفية التفريخ والإنتشار فيها وإنهاء العراق الأصيل
إن الإنتخابات هي مسرحية أخرى من إخراج الأمريكيين تحت غطاء الديمقراطية لتثبتت حكومة عميلة لسرقة ثرواتنا وستنتهي هذه المسرحية في الوقت الذي حددته الإدارة الأمريكية ومن وراءها الصهيونية وفقاً للسيناريو الذي يخدم مصالحهم
إن السيادة والديمقراطية الحقيقية لا تعطى ولا تمنح من قبل المحتل وإنما تنتزع من أيدي المحتلين من قبل أبناء الشعب، عندها يتولى الشعب أمر بناء النظام الديمقراطي الحر المعبر عن مصالحه وتطلعاته
أعلن وزير خارجية أميركا كولن باول صراحة بأنهم لن يسمحوا لأي صوت يعارض الإحتلال ومخططاته في الفوز بهذه الإنتخابات، أي يعني أن الحكومة القادمة متفق عليها مسبقاً سواء أنتخبت أم لا فعليك أن لا تشترك بالخيانة
إن الإدارة الأمريكية لن تسمح لغير أتباعها من العملاء وال**** بالفوز في هذه الإنتخابات الصورية
إن الذي سيفوز بهذه الإنتخابات هم العناصر الذين تم تهيئتهم من قبل الإدارة الأمريكية كي تحركهم من وراء الستار، أولئك الذين وضعوا أيديهم في أيدي الأمريكان قبل الإحتلال وبعده وستستمر مرحلة الإنقياد والعمالة
إن الادارة الأمريكية تريد من لعبة الإنتخابات ورقة لتضليل العالم وإضفاء الشرعية على الحرب العدوانية التي شنتها على العراق وإحتلاله وعلى أفعالها الإجرامية ضد شعبنا المضطهد
إن إقامة نظام ديمقراطي في عراق حر ومستقل لن يتحقق أبداً فى أي عمل تشرف عليه أمريكا التي فرضت حصارها على شعبنا لمدة 13 عاماً وشنت الحرب العدوانية عليه وقامت بإحتلاله وتدميره وقتل أبنائه
قبل أن تشاركوا في الإنتخابات عليكم أن تتذكروا ما تقوم به هذه الإدارة الأمريكية وقواتها المحتلة في العراق ضد أبناء شعبنا من جرائم وممارسات بشعة يندى لها جبين الإنسانية من قتل وتشريد وإغتصاب وسرقة
أخي العراقي، أختي العراقية ... تذكروا أن قوائم المرشحين للإنتخابات تضم أدلاء الخيانة ومن الذين يعملون على تدمير العراق وشعبه إنطلاقاً من نوازع الحقد والشعور بالضياع وعدم الإنتماء للعراق وشعبه
أخي العراقي، أختي العراقية ... المشاركة في الإنتخابات تعني الإشتراك في جريمة التدمير الذي حدث للدولة العراقية وتكريس الإحتلال وما نجم عنه
إرفضوا الإنتخابات وفاءً وإنتصاراً للشهداء الذين روت دمائهم الطاهرة أرض العراق دفاعاً عن الشرف والمقدسات وإنتصاراً لإخوانكم المجاهدين في سجون الإحتلال
إن لعبة الإنتخابات سيتمخض عنها نظام حكم يتولى تحقيق الأهداف المرسومة من قبل الإدارة الأمريكية والتي تتعارض مع مصلحة العراق بلداً وشعباً
إن القائمين على لعبة الإنتخابات ومعظم المرشحين الرئيسين فيها هم ممن يفتخرون بالعمالة لأجهزة المخابرات الأمريكية والبريطانية طيلة عشرون عاماً مضت، وغيرهم من الذين حرضوا على غزو بلادنا وقتل أبناءنا وتدمير بلدنا وسرقة ممتلكاته وثرواته وانتهاك حرماته. فهل تقبل ياأخي العراقي أن تكون تحت إمرة من تاجر بقضيتك وكان في خارج العراق يوم كنت تعاني الويل تحت الحصار ؟؟
إن لعبة الإنتخابات هي عبارة عن تصنيع نظام حكم تابع للإدارة الأمريكية بالخداع والتضليل والتزوير لتأمين الإستمرار بقهر إرادة الشعب العراقي المجاهد
إن الهدف من الإنتخابات هو إضفاء شرعية صورية على العدوان على العراق وإحتلاله وما نجم عنه من خراب ودمار وقتل وجرائم
أخي العراقي، أختي العراقية ... قبل المشاركة في الإنتخابات تذكروا إخوتكم الشهداء العراقيين الذين إستهدفهم قصف الأميركان وحلفائهم في حرب الخليج الأولى التي راح ضحيتها مئات الآلاف من العراقيين
أخي العراقي، أختي العراقية ... إن مقاطعة الإنتخابات هو مطلب لكل أحرار شعبنا الأبي الذي يريد أن يرحل المحتلون الأميركان والصهاينة عن أرضه لتأخذوا أنتم أبناء العراق مكانكم الصحيح
ان الإنتخابات القادمة هي من أجل تنفيذ المشروع الأمريكي الصهيوني لتغيير هوية العراق وطبيعة تكوينه التأريخية
إن الإنتخابات هي من أجل إطباق السيطرة على العراق بالكامل من خلال إبرام معاهدات وإتفاقيات لتكبيل الشعب العراقي بقيود جديدة
إن الإنتخابات تفتح الأبواب لعهد جديد من الإستعمار يشبه الإستعمار البريطاني المقبور، وسيكون هذه المرة أكثر ضرراً وتدميراً من قبل مستعمر أكثر بشاعة وهمجية وعملاء أكثر سفالة وإنحطاط
أخي العراقي، أختي العراقية ... إن المرشحين للإنتخابات هم المتاجرون المباشرون في إحتلال العراق وتدميره وإغتيال علمائه وشخصياته الوطنيه
أخي العراقي، أختي العراقية ... شهداء الفلوجه والرمادي وسامراء والنجف والثوره وتلعفر والبصره وكل جزء آخر من أرض الوطن يطلبون منكم مقاطعة الإنتخابات
هل ستنتخبون من جاء ليدمر دولتكم ومنازلكم وجامعاتكم ومتاحفكم ودور عبادتكم وأعاد العراق 100 عام إلى الوراء ؟
الإنتخابات يراد بها تسليط زمر من ال**** والعملاء واللصوص الذين جلبهم الإحتلال من مقطوعي الجذور بالإنتماء للعراق، بالاشتراك مع من إلتف حولهم داخل العراق من حثالات وطائفيين وإنتهازيين، على رقاب الشعب العراقي وأحراره الذين لايرضوا بالضيم
لا مشروعية لإنتخابات في ظل الإحتلال القائم على اللامشروعية
إن مهزلة الإنتخابات يراد منها إضفاء الشرعية على حكومة عميلة للإحتلال الأمريكي للعراق بإستعماره من جديد
إن مهزلة الإنتخابات يراد منها تقسيم العراق على أسس مذهبية وطائفية وعرقية وفقاً لقانون إدارة الدولة العراقية الذي وضعه بريمر لتكريس هدف تقسيم العراق
أخي العراقي أختي العراقية ... مشاركتم في الإنتخابات تعني موافقتكم على كل ما ماحدث للعراق وشعبه من جرائم دخلت التاريخ بهولها وتنوعها وبهمجيتها وبشاعتها
أخي العراقي أختي العراقية ... لا انتخابات تحت الإحتلال وان المشاركة فيها تعني المشاركة في جريمة تشريع الإحتلال وتشريع بيع العراق للمحتلين
إن الكفاح الوطني للشعب المقاتل هو السبيل الوحيد لدحر الإحتلال ورحيل القوات الغازية مهما طال الزمان أو قصر ومهما كانت ضخامة قوته العسكرية
مهزلة الإنتخابات يراد بها تنفيذ مشاريع الإحتلال التي تتعارض مع تطلعات الشعب العراقي، فالحرية الأمريكية هي حرية الشركات النفطية في سرقة ونهب ثروات العراق النفطية، وإلغاء التأميم وإعادة السيطرة على قطاع النفط من قبل للشركات الأمريكية والبريطانية
أخي العراقي، أختي العراقية ... قبل المشاركة في الإنتخابات تذكرواشهداء ملجأ العامرية الذي قصفه الامريكان خلال حرب الخليج الأولى والتي راح ضحيتها مئات العراقيين
تذكروا أن الإنتخابات يجب أن تجري في ظل السيادة الوطنية، فلا مشروعية لإنتخابات في ظل الإحتلال
الكفاح المسلح والمقاومة هما الطريق الصحيح لتحرير العراق وليس إستجداء الغزاة والرضوخ لهم والقبول بإنتخابات تقام في ظل دبابات الإحتلال وتحت بساطيل عساكره البرابرة
قبل المشاركة في الإنتخابات .. تذكروا أن االمحتلين وأعوانهم قد إستهدفوا بحقدهم الأسود كل الشواخص والرموز الوطنية في العراق، التأريخية والحضارية منها وكذلك العسكرية والإقتصادية والثقافية والعمرانية وغيرها بدون وازع من ضمير أو أخلاق، ول ازالت جرائهم ضد شعبنا شاخصةفي كل مدن العراقوبيوته الآمنة، والتي تدلل على مدى حقدهم على كل ماهو خير في عراقنا وشعبنا الحبيب، فماذا سيقدم هؤلاء لشعب العراق بعد كل ما فعلوه من جرائم؟ ومن سيعوض العراقين عن تلك الخسارات؟
قبل المشاركة في الإنتخابات ... تذكروا الجرائم التي إرتكبتها إدارة الشر الأمريكية في العراق منذ الحرب العدوانية الثلاثينية مروراً بالحصار والإحتلال وتوجت عدوانها على أسرانا العزل في سجن أبو غريب والمعتقلات الأخرى المنتشرة على أرض الرافدين، والخراب المستمر والهدم المنظم للبنية الإجتماعية
لا يوجد دليل عقلاني وشرعي يوجب المشاركة بالإنتخابات التي ستجرى في البلاد مطلع العام المقبل،
فعلى المؤمنين عدم الإدلاء بأصواتهم لأن ذلك حرام (اية الله الحسني)
أخي العراقي، أختي العراقية ... قبل المشاركة في الإنتخابات تذكروا إخوتكم الذين توفوا جراء الحصار الأمريكي البريطاني والدولي الشامل الذي ذهب ضحيته قرابة المليوني مواطن عراقي برئ
أخي العراقي، أختي العراقية ... الإنتخابات التي لن تكون إلا تحت الإشراف الأمريكي وحكومة أياد علاوي العميلة لن تكون لها مهمة أساسية سوى تثبيت الإحتلال
أخي العراقي، أختي العراقية ... الإنتخابات تهدف إلى إقامة كيان عبارة عن ولاية وليس دولة حقيقة، وتكون هذه الولاية تابعة للإستعمار الأمريكي
أخي العراقي، أختي العراقية ... الإنتخابات تهدف إلى قيام كيان دولة مفككة وجاهزة للتقسيم الرسمي تسمح للإحتلال بالبقاء ومواصلة النهب وتذويب الهوية الوطنية
أخي العراقي، أختي العراقية ... الإنتخابات تهدف الى تمكين أعوان الإحتلال على إدارة العراق وفقاً لما يريد، لأنه سيغادر البلد ويديره بالريموت كونترول مثلما فعلت بريطانيا مع عراق نوري السعيد وصالح جبر
أخي العراقي، أختي العراقية ... الإنتخابات تهدف إلى إحتواء العناصر الوطنية وجرها إلى فخ نصبه الإحتلال وأعوانه من أجل مشاركته في جريمة تشريع الإحتلال وأفعاله ضد الشعب العراقي
أخي العراقي، أختي العراقية ...تذكروا أن قوائم المرشحين للإنتخابات تضم الذين شاركوا بكل دونية في إحتلال العراق وتدميره ونهبه وتصفية خيرة رجاله وعلمائه حين زودوا المحتل بالمعلومات المزيفة عن إمتلاك العراق لأسلحة الدمارالشامل للنيل منكم أنتم أيها العراقيين الأباة



تعليق