هذا الحوار تم بين الرئيس العراقي صدام حسين و محاميه العراقي خليل الدليمي و اختص خليل الدليمي جريدة الاسبوع المصرية بنشره لاول مرة ، و الحديث به العديد من المفاجات التي تحدث بها صدام عن المقاومة و عن كيفية القاء القبض عليه و غير ذلك .
و في البداية قال المحامي ان القوات الامريكية اقتادته قبل الزيارة لمكان مجهول لم يعرف كيف و صل اليه و هناك و جد المكان المحجوز به الرئيس صدام .
و قال المحامي ايضا انهم حاولوا ان يمنعوه من ان يعانق صدام ووضعوا بينه بين الرئيس طاوله تمنعه من الاقتراب من صدام الا ان المحامي رفض ذلك و بعد مداولات استجابت قوات الاحتلال لما اراد و ازالوا الحاجز الذي كان بينهم . و الي الحوار .
قال الدليمي انه بعد العناق الطويل و قبل الحوار قال صدام اسمع يا ولدي هذه القصيدة .
و قرا له قصيدة طويله قال في مطلعها ( ان لم تكن راسا فلا تكن اخره ، فليس الخر سوي الذنب ) .
سال صدام ، ما ريكم في جلسة الاستماع التي جرت لي في المحكمة و هل جري نقلها كاملة علي وسائل الاعلام ؟؟
الدليمي : لقد كان لها تاثير ايجابي و كبير علي معنويات الشارع العراقي و العربي و كان راي الجميع انك تحاكم من يزعم محاكمتك ، و ان الناس قد اعجبت بصمودك و كبريائك و رفضك التراجع عن كل مواقفك رغم كل الضغوط .
قال صدام ان هده المحكمة غير شرعية و غير دستورية و هي صنيعة الاحتلال و هي من مسوغات الغزو الكاذبة وواحدة من ثمرات جريمة العدوان الخارج عن الشرعية الدولية .
الدليمي : لقد اسقط الشعب الاسباني رئيس الوزراء ازنار و تولي الاشتراكيون السلطة و قاموا بسحب جيشهم من العراق .
صدام : و قد بدا الارتياح علي وجهة ، هذا عظيم و ان شاء الله سيجبر كل اذيال بوش علي سحب قواتهم من ارض الرافدين ، و سيجد نفسه وحيدا و سيجبر علي سحب قواته التي لن تستمر طويلا في المكابرة ، اريد ان اقول لك ان المقاومة العراقية اعدت نفسها جيدا و ان الشعب العراقي لن يقبل الهوان و انا اثق في ذلك ، العراقيون لن يفرطوا في شرفهم كما يظن الامريكان و اذنابهم من العملاء التابعين .
انني ايرد ان اقول لك يا بني ان الصفحة الثانية من صفحات المعركة بدات يوم 11/4/2003 اي بعد الاحتلال بيومين فقط ... لقد اجتمعت بالقادة العسكريين و السياسيين في هذه الوقت و قلت لهم : الان فلتبدأ الصفحة الثانية في المعركة و لذلك ما يجري الان ليس وليد الصدفة و لا هو مجرد رد فعل عفوي بل انها عملية مخططة من قبل العدوان الاخير بكثير . كنا نعلم ان هذا اليوم قادم ، و كنا علي ثقة بان المعركة الكبري ستبدا بعد احتلال بغداد و ليس قبله ، نعم حدثت خيانة من عدد محدود جدا ، لكن الجيش العراقي البطل و المناضلين كانوا يعرفون ان الصفحة الثانية من المعركة قد بدأت و لذلك استعدوا بكل ما يملكون لهذا اليوم الذي لم يتوقعه الامريكيون ابدا .
الدليمي : سال صدام عن احوال الشعب العراقي و عن وحدته الوطنية فقلت ان امريكا تحاول لكنها تفشل حتي الان في ضرب وحدته .
صدام ، اعرف ان هناك اطرافا عديدة و ليس امريكا فحسب يريدون تدمير وحدة العراق التي ترسخت علي مدي قرون ، و ادرك ان هذه القوي ستمارس عمليات القتل و التفجير المتبادلة و سيقدوم معلومات مغلوطة لكل طرف لتفجير العلاقة و التحريض علي الحرب الاهلية . و لكن انا لدي ثقة بان هذه المحاولات جميعا سترتد الي صدر المحتل و القوي التي تحالفه .
انني احملك يا بني وصايا ارجو نقلها للشعب العراقي ،
- يجب الا يكون قبول القيادة الا علي اساس الحزم و الجرأة و الشجاعة و صلابة الموقف .
- مطلوب من رجال الدين في العراق النهوض و تحمل الامانة .
- مطلوب توحيد الصفوف و تضييع الفرصة علي الاعداء .
- الاتصال بالمنظمات الاهلية و الشعبية و تلا ايه ( و لا تهنوا و لا تحزنوا و انتم الاعلون ) ثم (و اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا )
الدليمي ، سألني : هل قاموا بعدوان جديد علي الفالوجة اجبته نعم فقال :
لقد توقعت ذلك ، كانت احاسيسي الخاصة تقول ان صوت الطائرات الذي كنت اسمعه لابد ان يكون متوجها ضد الفالوجة البطلة ، لانها لن تركع ابدا ، و انا اعرف حجم المقاومة فيها ، خاصة ان اغلب كوادرالمقاومة في هذه المنطقة هم هم من ضباط و جنود الجيش العراقي بالاضافة لجيش القدس . و قد صليت و تمنيت من الله سبحانه و تعالي ان تكون الخسائر البشرية قليلة و ان يحفظ العراق .
الدليمي : سألني عن الانتفاضة الفلسطينية و لم اخبره بنبأ رحيل ياسر عرفات ثم عقب :
( ان ينصركم الله فلا غالب لكم ) انا اعرف ان الشعب الفلسطيني لن يهدا له بال الا بعودة حقوقه المشروعة كاملة و القضية الفلسطينية هي قضية العرب جميعا ، و من يفرط فيها كمن يفرط في شرفه و عرضه ، لقد حاولوا معي كثيرا ان اعترف بما يسمي اسرئيل الا انني كان جوابي من يفرط في التراب و الارض سيفرط في كل شيء . رغم ان المقابل كان رفع الحصار و عودة العلاقات الي طبيعتها مع الولايات المتحدة .
الدليمي سالت الرئيس كيف جري القبض عليه ، و رويت له ما قيل .
صدام : انا اعرف انهم اساتذة في الدبلجة ، و قطعا توقعت ان يقدوني في صورة الانسان المهان ليقولوا للعراقيين هذا هو رئيسكم هذه طريقة الكاوبوي السخيفة .
الحقيقة انني كنت في دار احد الاصدقاء في قضاء الدور محافظة صلاح الدين و كان الوقت قبل غروب الشمس و كنت اقرأ القران و عندما قمت لاداء صلاة المغرب فجاة وجدت الامريكان حولي و لم تكن معي قوة حماية و كان سلاحي بعيدا عني و انا اصلي فتم اسري ثم اختطافي و تعرضت لابشع انواع التعذيب في اليومين الاول و الثاني و لو كنت اعلم بوجودهم لقاتلتهم حتي الشهادة . ان ما تحكيه لي هو عملية كاذبة من الاساس فانا لم اكن في حفرة و لا اقبل ان اكون في حفرة ابدا بل كنت اؤدي الصلاة و لا ادري ما حدث بعد ذلك فقد تعرضت للتعذيب و التخدير و علي اثر هذا التعذيب اصبت في ساقي اليسري ثم تم علاجي بعد ذلك .
الدليمي ـ، سالني الرئيس عن الدول العربية خاصة مصر و السعودية و سوريا و الاردن ، و ركز بالكثر علي مصر و قال :
انا مهتم بحركة الشارع العربي ، فامريكا تنزعج من ايه تحركات و هي تعرف ان ثورة الشارع العربي لن تكون هينة . و قال انه خائف علي سوريا فالمؤامرة تستهدف الامة العربية كلها و ليس العراق وحده .
الدليمي قلت للرئيس هل سالوك عن المقاومة ؟
قال نعم ، و عن عزت الدوري و اجبت ان كان عزت الدوري في جفني لاطبقت عيوني عليه . اما عن المقاومة فقلت لهم عليكم بسجن الشعب العراقي كله اذا استطعتم ، فكل عراقي شريف هو في صف المقاومة و المقاومة اكبر مما يتصورون انها تضم كل الاحرار في العراق عروبيين و اسلاميين ووطنيين و مواطنين عاديين نساء و رجالا صغارا و كبارا قلت لهم عليكم ان تستعدوا بالنعوش كما قلت لكم قبل احتلال بغداد عندما قلت لهم انهم سينتحرون علي اسوار بغداد كنت اعني ذلك و ها هم ينتحرون و يقتولون و يهربون من ميدان المعركة .
قلت له هل تلتقي ببقية المعتقلين من القيادات العراقية ،
قال لا .
هل تعرف مكان اعتقالك ؟
قال لا ، لا اعرف شيئا .
هل تريد ان تبعث برسالة لعائلتك
قال عائلتي العراق و الامة العربية باكملها و ليست اربعة افراد . لقد استشهد و لدي و حفيدي و احتسبتهم عند الله شهداء لقد قاتلوا حتي اللخظة لاخيرة و رفضوا ان يهربوا و لم يكن واردا للحظة ان نغادر العراق او نهرب كالجبناء بحثا عن حياة رخيصة ، هم لا يعرفون صدام حسين و لا يعرفون ان العراقي الشريف لا يقبل الا بعيشة شريفة و الا دونها الشهادة .
الدليمي سالني الرئيس من يحكم العراق الان ، قلت علاوي . فقال لن انزل لمستوي علاوي و لكن حتما ستعود الامور الي وضعها في يوم ما .
انتهي الحوار ، بقي ان اقول انني لم اضع بعض الاسئلة حتي لا يطول الحوار اكثر من اللازم ، و ان اقول ان هذا الحوار استمر اربع ساعات و نصف الساعة .
و ان محامي صدام وصفه بانه كان قويا و صلبا و ان معنياته كانت مرتفعة للغاية .
و في البداية قال المحامي ان القوات الامريكية اقتادته قبل الزيارة لمكان مجهول لم يعرف كيف و صل اليه و هناك و جد المكان المحجوز به الرئيس صدام .
و قال المحامي ايضا انهم حاولوا ان يمنعوه من ان يعانق صدام ووضعوا بينه بين الرئيس طاوله تمنعه من الاقتراب من صدام الا ان المحامي رفض ذلك و بعد مداولات استجابت قوات الاحتلال لما اراد و ازالوا الحاجز الذي كان بينهم . و الي الحوار .
قال الدليمي انه بعد العناق الطويل و قبل الحوار قال صدام اسمع يا ولدي هذه القصيدة .
و قرا له قصيدة طويله قال في مطلعها ( ان لم تكن راسا فلا تكن اخره ، فليس الخر سوي الذنب ) .
سال صدام ، ما ريكم في جلسة الاستماع التي جرت لي في المحكمة و هل جري نقلها كاملة علي وسائل الاعلام ؟؟
الدليمي : لقد كان لها تاثير ايجابي و كبير علي معنويات الشارع العراقي و العربي و كان راي الجميع انك تحاكم من يزعم محاكمتك ، و ان الناس قد اعجبت بصمودك و كبريائك و رفضك التراجع عن كل مواقفك رغم كل الضغوط .
قال صدام ان هده المحكمة غير شرعية و غير دستورية و هي صنيعة الاحتلال و هي من مسوغات الغزو الكاذبة وواحدة من ثمرات جريمة العدوان الخارج عن الشرعية الدولية .
الدليمي : لقد اسقط الشعب الاسباني رئيس الوزراء ازنار و تولي الاشتراكيون السلطة و قاموا بسحب جيشهم من العراق .
صدام : و قد بدا الارتياح علي وجهة ، هذا عظيم و ان شاء الله سيجبر كل اذيال بوش علي سحب قواتهم من ارض الرافدين ، و سيجد نفسه وحيدا و سيجبر علي سحب قواته التي لن تستمر طويلا في المكابرة ، اريد ان اقول لك ان المقاومة العراقية اعدت نفسها جيدا و ان الشعب العراقي لن يقبل الهوان و انا اثق في ذلك ، العراقيون لن يفرطوا في شرفهم كما يظن الامريكان و اذنابهم من العملاء التابعين .
انني ايرد ان اقول لك يا بني ان الصفحة الثانية من صفحات المعركة بدات يوم 11/4/2003 اي بعد الاحتلال بيومين فقط ... لقد اجتمعت بالقادة العسكريين و السياسيين في هذه الوقت و قلت لهم : الان فلتبدأ الصفحة الثانية في المعركة و لذلك ما يجري الان ليس وليد الصدفة و لا هو مجرد رد فعل عفوي بل انها عملية مخططة من قبل العدوان الاخير بكثير . كنا نعلم ان هذا اليوم قادم ، و كنا علي ثقة بان المعركة الكبري ستبدا بعد احتلال بغداد و ليس قبله ، نعم حدثت خيانة من عدد محدود جدا ، لكن الجيش العراقي البطل و المناضلين كانوا يعرفون ان الصفحة الثانية من المعركة قد بدأت و لذلك استعدوا بكل ما يملكون لهذا اليوم الذي لم يتوقعه الامريكيون ابدا .
الدليمي : سال صدام عن احوال الشعب العراقي و عن وحدته الوطنية فقلت ان امريكا تحاول لكنها تفشل حتي الان في ضرب وحدته .
صدام ، اعرف ان هناك اطرافا عديدة و ليس امريكا فحسب يريدون تدمير وحدة العراق التي ترسخت علي مدي قرون ، و ادرك ان هذه القوي ستمارس عمليات القتل و التفجير المتبادلة و سيقدوم معلومات مغلوطة لكل طرف لتفجير العلاقة و التحريض علي الحرب الاهلية . و لكن انا لدي ثقة بان هذه المحاولات جميعا سترتد الي صدر المحتل و القوي التي تحالفه .
انني احملك يا بني وصايا ارجو نقلها للشعب العراقي ،
- يجب الا يكون قبول القيادة الا علي اساس الحزم و الجرأة و الشجاعة و صلابة الموقف .
- مطلوب من رجال الدين في العراق النهوض و تحمل الامانة .
- مطلوب توحيد الصفوف و تضييع الفرصة علي الاعداء .
- الاتصال بالمنظمات الاهلية و الشعبية و تلا ايه ( و لا تهنوا و لا تحزنوا و انتم الاعلون ) ثم (و اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا )
الدليمي ، سألني : هل قاموا بعدوان جديد علي الفالوجة اجبته نعم فقال :
لقد توقعت ذلك ، كانت احاسيسي الخاصة تقول ان صوت الطائرات الذي كنت اسمعه لابد ان يكون متوجها ضد الفالوجة البطلة ، لانها لن تركع ابدا ، و انا اعرف حجم المقاومة فيها ، خاصة ان اغلب كوادرالمقاومة في هذه المنطقة هم هم من ضباط و جنود الجيش العراقي بالاضافة لجيش القدس . و قد صليت و تمنيت من الله سبحانه و تعالي ان تكون الخسائر البشرية قليلة و ان يحفظ العراق .
الدليمي : سألني عن الانتفاضة الفلسطينية و لم اخبره بنبأ رحيل ياسر عرفات ثم عقب :
( ان ينصركم الله فلا غالب لكم ) انا اعرف ان الشعب الفلسطيني لن يهدا له بال الا بعودة حقوقه المشروعة كاملة و القضية الفلسطينية هي قضية العرب جميعا ، و من يفرط فيها كمن يفرط في شرفه و عرضه ، لقد حاولوا معي كثيرا ان اعترف بما يسمي اسرئيل الا انني كان جوابي من يفرط في التراب و الارض سيفرط في كل شيء . رغم ان المقابل كان رفع الحصار و عودة العلاقات الي طبيعتها مع الولايات المتحدة .
الدليمي سالت الرئيس كيف جري القبض عليه ، و رويت له ما قيل .
صدام : انا اعرف انهم اساتذة في الدبلجة ، و قطعا توقعت ان يقدوني في صورة الانسان المهان ليقولوا للعراقيين هذا هو رئيسكم هذه طريقة الكاوبوي السخيفة .
الحقيقة انني كنت في دار احد الاصدقاء في قضاء الدور محافظة صلاح الدين و كان الوقت قبل غروب الشمس و كنت اقرأ القران و عندما قمت لاداء صلاة المغرب فجاة وجدت الامريكان حولي و لم تكن معي قوة حماية و كان سلاحي بعيدا عني و انا اصلي فتم اسري ثم اختطافي و تعرضت لابشع انواع التعذيب في اليومين الاول و الثاني و لو كنت اعلم بوجودهم لقاتلتهم حتي الشهادة . ان ما تحكيه لي هو عملية كاذبة من الاساس فانا لم اكن في حفرة و لا اقبل ان اكون في حفرة ابدا بل كنت اؤدي الصلاة و لا ادري ما حدث بعد ذلك فقد تعرضت للتعذيب و التخدير و علي اثر هذا التعذيب اصبت في ساقي اليسري ثم تم علاجي بعد ذلك .
الدليمي ـ، سالني الرئيس عن الدول العربية خاصة مصر و السعودية و سوريا و الاردن ، و ركز بالكثر علي مصر و قال :
انا مهتم بحركة الشارع العربي ، فامريكا تنزعج من ايه تحركات و هي تعرف ان ثورة الشارع العربي لن تكون هينة . و قال انه خائف علي سوريا فالمؤامرة تستهدف الامة العربية كلها و ليس العراق وحده .
الدليمي قلت للرئيس هل سالوك عن المقاومة ؟
قال نعم ، و عن عزت الدوري و اجبت ان كان عزت الدوري في جفني لاطبقت عيوني عليه . اما عن المقاومة فقلت لهم عليكم بسجن الشعب العراقي كله اذا استطعتم ، فكل عراقي شريف هو في صف المقاومة و المقاومة اكبر مما يتصورون انها تضم كل الاحرار في العراق عروبيين و اسلاميين ووطنيين و مواطنين عاديين نساء و رجالا صغارا و كبارا قلت لهم عليكم ان تستعدوا بالنعوش كما قلت لكم قبل احتلال بغداد عندما قلت لهم انهم سينتحرون علي اسوار بغداد كنت اعني ذلك و ها هم ينتحرون و يقتولون و يهربون من ميدان المعركة .
قلت له هل تلتقي ببقية المعتقلين من القيادات العراقية ،
قال لا .
هل تعرف مكان اعتقالك ؟
قال لا ، لا اعرف شيئا .
هل تريد ان تبعث برسالة لعائلتك
قال عائلتي العراق و الامة العربية باكملها و ليست اربعة افراد . لقد استشهد و لدي و حفيدي و احتسبتهم عند الله شهداء لقد قاتلوا حتي اللخظة لاخيرة و رفضوا ان يهربوا و لم يكن واردا للحظة ان نغادر العراق او نهرب كالجبناء بحثا عن حياة رخيصة ، هم لا يعرفون صدام حسين و لا يعرفون ان العراقي الشريف لا يقبل الا بعيشة شريفة و الا دونها الشهادة .
الدليمي سالني الرئيس من يحكم العراق الان ، قلت علاوي . فقال لن انزل لمستوي علاوي و لكن حتما ستعود الامور الي وضعها في يوم ما .
انتهي الحوار ، بقي ان اقول انني لم اضع بعض الاسئلة حتي لا يطول الحوار اكثر من اللازم ، و ان اقول ان هذا الحوار استمر اربع ساعات و نصف الساعة .
و ان محامي صدام وصفه بانه كان قويا و صلبا و ان معنياته كانت مرتفعة للغاية .




تعليق