هم كالآلات يتم التحكم بها عن بعد.

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • بدر الرياض
    عضو متألق
    • Jun 2004
    • 3637

    #41
    الرد: هم كالآلات يتم التحكم بها عن بعد.

    أعلن إحباط (52) عملية إرهابية وقتل 92 إرهابياً
    الأمير نايف: المملكة شهدت (22) حادثاً إجرامياً خلال العامين الماضيين



    الأمير نايف خلال الجلسة الافتتاحية (عدسة: افتخار أحمد)


    أوضح صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب أن المملكة شهدت خلال العامين الماضيين اثنين وعشرين حادثاً إجرامياً ما بين تفجير واعتداء واختطاف نتج عنها مقتل (90) شخصاً بين مواطن ومقيم وإصابة (507) أشخاص في حين استشهد (39) رجل أمن وأصيب (213) آخرين، وقتل من الفئة الضالة (92) شخصاً وأصيب (17) منهم.


    وأضاف سمو وزير الداخلية في كلمة ألقاها في بدء أعمال الجلسة الأولى «العامة» للمؤتمر ان الخسائر المادية التي خلّفتها هذه الأعمال في الممتلكات والمنشآت بلغت مليار ريال مشيراً إلى أن الجهود الأمنية الحازمة تمكنت من احباط ما مجموعه (52) عملية إرهابية.

    وفيما يلي نص كلمة الأمير نايف..

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين.

    أيها الجمع الكريم..

    يسرني في بداية هذه الجلسة ان أرحب بكم في المملكة العربية السعودية شاكراً ومقدراً لكم تلبية الدعوة لحضور هذا المؤتمر متمنياً لمؤتمرنا هذا التوفيق والنجاح.

    إن هذا المؤتمر يهدف إلى تعزيز سبل التعاون بين الدول وإلى بلورة الآراء، وتبادل الخبرات والتجارب، رغبة في الوصول إلى توصيات تخدم المجتمع الدولي في محاربة ظاهرة الإرهاب.. وسوف يركز هذا المؤتمر على محاور رئيسة، تتضمن إيضاح جذور الإرهاب، وفكره وثقافته، وكذا العلاقة بينه وبين غسيل الأموال، وتجارة الأسلحة، وتهريب المخدرات، وما الدروس المستفادة من تجارب الدول في مكافحة هذه الظاهرة، ومعرفة التنظيمات الإرهابية وتشكيلاتها.

    أيها الجمع الكريم..

    تدركون جميعاً، أن الإرهاب ليس وليد اليوم.. فقد عانت منه المجتمعات منذ القدم، إلا ان إرهاب اليوم أصبح جريمة منظمة، لها طابعها الخاص، من حيث التنظيم والتمويل.. ولذا فإن المجتمع الدولي أضحى اليوم في حاجة ماسة أكثر من أي وقت مضى إلى تعزيز سبل التعاون بين الدول على مختلف المستويات المحلية والإقليمية والدولية.. وذلك لمواجهة دوافع الإرهاب ونتائجه، والعمل على تجفيف منابعه.. ولعل مجلس وزراء الداخلية العرب كان أول من تبنى اتفاقية عربية لمكافحة الإرهاب صادق عليها مجلسا وزراء الداخلية والعدل العرب عام 1998م.

    أيها الجمع الكريم..

    إن المملكة العربية السعودية بدعوتها لانعقاد هذا المؤتمر العالمي تنطلق من إدراكها لخطورة الإرهاب ووجوب مواجهته ذلك أن الإرهاب أمسى ظاهرة عالمية لا ترتبط بدين، أو مجتمع، أو ثقافة.. والمملكة هي من بين الدول التي استهدفها الإرهاب وعانى مجتمعها من تبعاته.. ولهذا كانت المملكة في مقدمة الدول التي حاربت الإرهاب بدافع من عقيدتها الإسلامية السمحة، وقيمها العربية الأصلية.

    إن ما شهدته هذه البلاد من حوادث إرهابية من بعض الفئات الضالة التي ارتكبت جرائمها، مدعية أن دافعها عقدي، إنما هو - في حقيقة الأمر - ادعاء باطل لا صلة له بعقيدة الإسلام الصحيحة، بل هم أصحاب فكر منحرف حاد عن جادة الصواب وتعاليم الإسلام السمحة.. غذته أفكار دخيلة مما ألحق الضرر بالإنسان والممتلكات.. وقد شهدت المملكة خلال العامين الماضيين (22) حادثاً إجرامياً ما بين تفجير واعتداء واختطاف، وقد نتج عن ذلك مقتل (90) شخصاً ما بين مواطن ومقيم وإصابة (507) اشخاص، بينما استشهد من رجال الأمن (39) شخصاً وأصيب منهم (213)، في حين قتل من هذه الفئة الضالة (92) شخصاً، وأصيب (17) منهم.. كما تجاوزت الخسائر المادية في الممتلكات والمنشآت مليار ريال سعودي.. وبفضل من الله تمكنت الجهود الأمنية الحازمة من احباط ما مجموعه (52) عملية ارهابية بضربات استباقية حالت دون وقوع خسائر في الأرواح والممتلكات.

    إن المجتمع السعودي قد نجح بكافة فئاته في الوقوف ضد هذه الفئة الضالة.. وأظهر العزم والتصميم على المواجهة بكل حزم واقتدار وفقاً لما أكده سيدي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني.

    أيها الجمع الكريم:
    إن الإرهاب هو - في واقع الأمر - ليس فعلاً فحسب، لكنه في الأساس نتاج فكر منحرف من الواجب التصدي له.. ولذا فإن المجتمعات بكافة مؤسساتها مسؤولة عن مكافحته والتصدي له، فبقدر ما يقع على المؤسسات الأمنية من التزامات فإن المؤسسات الفكرية (علمية وإعلامية وتربوية) مسؤولة مسؤولية كبرى عن بناء المفاهيم الصحيحة، والقيم الإنسانية السليمة، وتحصين المجتمعات ضد الأفكار المنحرفة والأفعال الشريرة.. وقد أدركنا أهمية ذلك تمام الادراك وعملنا على تفعيله، حيث كانت البداية بإنجاز العديد من الدراسات والأبحاث العلمية عن الظاهرة الإرهابية، وذلك من حيث الدافع والفعل وسبل العلاج.. ونأمل أن تتضافر الجهود في كل مكان من هذا العالم لتحمل مسؤولية مواجهة ظاهرة الإرهاب ومحاربتها ليعيش الإنسان حياة آمنة كريمة.. وشكراً لكم.
    ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

    تعليق

    • بدر الرياض
      عضو متألق
      • Jun 2004
      • 3637

      #42
      الرد: هم كالآلات يتم التحكم بها عن بعد.

      طلاب المملكة تفاعلوا مع مؤتمر مكافحة الإرهاب

      تفاعلت مدارس التعليم العام في مراحلها الثلاث بجميع مناطق المملكة مع الحملة الوطنية للتضامن ضد الارهاب التي بدأ مؤتمرها امس السبت..، حيث خصصت فترة الصباح في كثير من المدارس لهذه المناسبة التي لاقت تجاوباً من الطلبة ومعلميهم بالتعليمات والمشاركات الخطابية.


      وقد خصصت كثير من المدارس مسابقات ثقافية في هذا الموضوع.. رصدت لها جوائز.. قيمة، كما ساهم المعلمون المتمكنون من اثراء هذا الموضوع بكلماتهم التوجيهية والارشادية التي تصب في قالب امن البشر والوطن.وكان اكثر المعلمين تجاوباً بحكم تخصصهم معلمو اللغة العربية والمواد الدينية الذين حصروا اهتمام الطلبة في هذا الموضوع المتشعب.
      يذكر ان ادارات التعليم قد وجهت في هذه المناسبة إلى ضرورة الاستعداد لها بالشكل التربوي البناء.. من اجل توجيه الطلبة ومساعدتهم على فهم السلوك الإسلامي الحميد.. الذي تنص عليه الشريعة الإسلامية.. بما تتضمنه من خير وسلام للجميع.. ومحاربة للعنف والشر الذي يقتل الابرياء.
      ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

      تعليق

      • بدر الرياض
        عضو متألق
        • Jun 2004
        • 3637

        #43
        الرد: هم كالآلات يتم التحكم بها عن بعد.

        الأمير محمد بن نايف طرح رؤية المملكة عن جذور الإرهاب وسبل مكافحته:

        العوامل الخارجية ما زالت قائمة في تغذية «الإرهاب» وتأجيج مشاعر الكره والإحباط في نفوس الشباب




        الأمير محمد بن نايف خلال حفل افتتاح المؤتمر

        قدمت المملكة يوم أمس في بداية جلسات ورش العمل الخاصة بالمؤتمر «الجلسة الأولى» ورقة عمل مكونة من جزءين، يتعلق الجزء الأول منها بتجربة المملكة في مكافحة الإرهاب (معدة من وزارة الداخلية)، والجزء الثاني عن الإرهاب: جذوره وتعاون المملكة والدولي في مكافحته (معدة من وزارة الخارجية).



        تجربة المملكة مع الإرهاب

        وقد تضمنت ورقة العمل الخاصة بتجربة المملكة في مكافحة الإرهاب على عدد من النقاط الرئيسة هي: كفاءة الأجهزة الأمنية، ملامح النشاط الإرهابي، اكتشاف الخلايا الإرهابية، تراجع أقطاب الفكر التكفيري عن أفكارهم، دراسة الظاهرة والخصائص الشخصية والنوعية للفئة الضالة، موقف المملكة من الأحداث الإرهابية، الحوافز التشجيعية لمكافحة الإرهاب، منح مهلة عفو للفئة الضالة، تقدير جهود قطاعات الدولة، موقف العلماء من الإرهاب، دور المواطن في مكافحة الإرهاب، جهود وزارة الداخلية ومبادراتها في مجال مكافحة الإرهاب من خلال العمل العربي المشترك، والمواقف الثابتة للمملكة مع الإرهاب واتفاقياتها الدولية.

        وتحدثت ورقة العمل عن هذه النقاط بشكل مفصل، حيث أشارت إلى قدرة رجال الأمن في المملكة على التعامل مع الحالات الإرهابية نظير خبراتهم المتراكمة، وتدريباتهم المبتكرة إلى جانب التعاون الإيجابي بين جميع القطاعات العسكرية والأمنية.

        واستعرضت ورقة العمل في هذا الجزء أبرز الأعمال الإرهابية التي وقعت بالمملكة بدءاً من تسلل مجموعة مسلحة من جنسيات مختلفة إلى المسجد الحرام عام 1400ه، واختطاف طائرة في 27/6/1405ه، وضبط (95) حقيبة مليئة بالمتفجرات في 3/12/1406ه، وأعمال الشغب والمظاهرات في المنافذ المؤدية إلى المسجد الحرام في 6/12/1407ه، انفجارات بجوار المسجد الحرام في 7/12/1409ه، تفجير سيارة مفخخة في الرياض في 20/6/1416ه، تفجير شاحنة مليئة بالمتفجرات في الخبر بتاريخ 9/2/1417ه، إلى جانب أعمال التفجير والإرهاب التي شهدتها المملكة مؤخراً بعد اكتشاف أول خلية داخل إحدى المنازل بحي الجزيرة شرق الرياض بتاريخ 15/1/1424هـ حيث وقع انفجار داخل المنزل نتيجة قيام أحد عناصر هذه الخلية بتصنيع قنبلة بطريقة بدائية.

        وبيّنت الورقة في هذا الجزء أيضاً الإنجازات التي حققتها أجهزة الأمن في القضاء على رموز التكفير والتخريب في المجتمع، واحباط محاولاتهم الإرهابية، مع التأكيد أن الظروف الخارجية التي تدعم الإرهاب بالمملكة ما زالت قائمة من كون قادة التنظيم الإرهابي في أفغانستان لم يقبض عليهم بعد، ولا زالت دول أخرى توفر ملاذاً آمناً للمتطرفين الذين يمارسون نشاطاتهم الإرهابية من الخارج، اضافة إلى القضايا العربية والإسلامية التي لم تحل بعد، والتي تمثل مصدراً من مصادر تأجيج مشاعر الكره والعداء.

        وفي هذا السياق أشارت الورقة إلى أن موقف المملكة من الإرهاب ثابت وحازم ومستمد من الشريعة الإسلامية، فرغم أن المملكة كانت هدفاً للإرهاب منذ زمن بعيد، إلا أن إدانتها ومكافحتها للإرهاب والأعمال الإرهابية لم تكن وليدة ظروف أو أحداث معينة، وإنما هو موقف قائم على الأسس والمبادئ التالية:

        الالتزام في التعامل مع الإرهاب والإرهابيين وفق الشريعة الإسلامية وأحكام القانون الدولي والمبادئ الأخلاقية والتراث الإنساني للأمة العربية والإسلامية، إدانة ومكافحة الإرهاب والمساهمة بفعالية في الجهود التي تبذل على هذه الأصعدة بما في ذلك المشاركة في إعداد الاتفاقيات والمعاهدات الدولية والإقليمية ذات الصلة والتوقيع والمصادقة عليها، التعامل بحزم مع مرتكبي الجرائم الإرهابية وتعقبهم واتخاذ الاجراءات القانونية والقضائية ضدهم وفق التزامات المملكة الدولية والإقليمية والثنائية، تعزيز التعاون مع الدول والمنظمات الدولية والإقليمية لمنع ومكافحة الإرهاب لاسيما في مجال تبادل المعلومات ومكافحة تمويل الإرهاب وتطوير الأنظمة واللوائح ذات الصلة، إن المملكة تؤكد أن المواجهة الفكرية لا تقل أهمية عن المواجهة الأمنية لمكافحة الإرهاب، وتؤكد بذلك على دور العلماء والباحثين والمناهج التعليمية والأسرة والإعلاميين وجميع فعاليات المجتمع في درء أخطار الفكر المنحرف، إن المملكة تشعر بالقلق إزاء محاولة استغلال بعض وسائل الإعلام ورجال السياسة في الخارج لظاهرة الإرهاب لإلقاء التهم جزافاً على الإسلام والمسلمين، فالإسلام بريء كل البراءة ممن يرتكب هذه الأعمال الإجرامية التي تعتبر انتهاكاً صارخاً للمبادئ والقيم الإسلامية، تعمل الجهات المعنية في المملكة على حماية وكفالة حقوق الإنسان وكرامته في إطار مبادئ وقيم الإسلام والمواثيق الدولية المتعارف عليها.

        كما أكدت الورقة على أن اقتلاع الجذور الإرهابية ليس عن طريق الحل الأمني بمفرده، ولكنه في المقام الأول من مهام المؤسسات الدينية والثقافية ومناشط التربية والتعليم والإعلام والسياسة، فالبداية والنهاية في قضية الإرهاب هي العقول والسيطرة عليها ولذلك لابد من أن تكون المواجهة بالفكر أولاً لتصحيح المفاهيم المغلوطة وتقديم الإسلام في صورته الصحيحة.

        وفي إطار الجهود المحلية في مكافحة الإرهاب أشارت ورقة العمل إلى جملة من هذه الأعمال أبرزها:

        1 - إنشاء لجنة عليا لمكافحة الإرهاب برئاسة سمو الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية وذلك لدراسة المواضيع المتعلقة بمكافحة الإرهاب، ويتفرع من هذه اللجنة لجنة دائمة لمكافحة الإرهاب تتولى دراسة كافة ما يرد للمملكة من موضوعات ذات صلة بمكافحة الإرهاب وتقترح الإجراءات المناسبة بشأنها وترفع تقاريرها إلى اللجنة العليا لمكافحة الإرهاب.

        2 - إنشاء إدارة لمكافحة تمويل الإرهاب بوزارة الداخلية وذلك في عام 2003م بهدف التحقق من مصادر تمويل الإرهاب.

        3 - إنشاء لجنة بوزارة الداخلية تسمى لجنة المناصحة بهدف محاربة الفكر بالفكر وكشف الشبهات التي لدى الفئات الضالة وتفنيدها وذلك بالاستعانة برموز المجتمع من العلماء، وانبثقت عن اللجنة ثلاث لجان فرعية هي:

        لجنة التنسيق العلمي والتي تعمل على وضع الخطط لمناصحة الموقوفين كما تتولى اللجنة عقد الدورات العلمية المناسبة لهم، ولجنة لدراسة ووضع آلية لإطلاق سراح السجناء وتتولى هذه اللجنة دراسة أوضاع السجناء ومن ثم التوصية بإطلاق سراح من ثبت حسن نواياه، ولجنة لدراسة أوضاع السجناء المالية والاجتماع والعمل على حل مشاكلهم وتذليلها.

        4 - تعمل وزارة الداخلية على معالجة ظاهرة الإرهاب وفق أسس منهجية علمية تتسم بالانضباطية حيث قامت بإجراء دراسة ميدانية شملت مجموعة من الموقوفين في قضايا إرهابية متنوعة وقد أفضت الدراسة إلى نتائج طيبة أسهمت في معالجة ظاهرة الإرهاب بأسلوب علمي.

        5 - تدريس مادة مكافحة الإرهاب في بعض المناهج الدراسية في الجامعات والكليات والمعاهد الأمنية، وكذلك عقد الدورات والحلقات العلمية المكثفة في المؤسسات العلمية الأمنية التابعة لوزارة الداخلية.

        6 - تكثيف البرامج الإعلامية والتوعوية الهادفة إلى التبصير بأخطار الإرهاب على التنمية والاستقرار.

        7 - تشجيع الباحثين على دراسة ظاهرة الإرهاب من أبعادها كافة.

        8 - إنشاء نقطتي اتصال للتنسيق مع المنظمات والهيئات الدولية والدول الأخرى في مجال مكافحة الإرهاب وتمويله تتمثل في وزارة الخارجية، ووفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة.

        9 - تحديث وتطوير أجهزة الأمن وكافة المؤسسات الأخرى المعنية بمكافحة الإرهاب تأهيلاً وتدريباً وتعزيز خطط الوقاية والمنع مع الاهتمام بالبحث العلمي فكراً وممارسة.

        10 - وضع قيود مشددة على صناعة أو استيراد أو بيع أو حيازة أو تداول أو اقتناء الأسلحة والذخائر أو المعدات أو قطع الغيار، وضوابط لحمل الأسلحة الفردية ووضع العقوبات الرادعة لمن يخالف ذلك وفقاً لنظام الأسلحة والذخائر في المملكة الصادر عام 1981م.

        11 - قامت المملكة في إطار جهودها لمكافحة تمويل الإرهاب وغسل الأموال بوضع تشريعات وتعليمات للقطاع المصرفي والمالي، وذلك للتأكد من أن اجراءاتها الداخلية متوائمة مع التوصيات ذات الصلة.

        12 - إنشاء لجنة دائمة مكونة من ممثلين من عدد من الجهات الحكومية لدراسة كافة المواضيع المتعلقة بغسل الأموال.

        13 - إنشاء وحدات لمكافحة غسل الأموال في مؤسسة النقد العربي السعودي وفي البنوك المحلية السعودية مهمتها التأكد من عدم استغلال النظام المصرفي في عمليات غسل الأموال.

        14 - إصدار نظام مكافحة غسل الأموال في أغسطس 2003م وتم فيه تجريم عمليات تمويل الإرهاب وغسل الأموال.

        15 - تطبيق قواعد (اعرف عميلك) في المؤسسات المالية.

        16 - إنشاء الهيئة السعودية الأهلية للإغاثة والأعمال الخيرية في الخارج لتتولى عملية الإشراف والمتابعة لتلك الأعمال، وتنظيم العمل الخيري والإغاثي.

        17 - تعزيز سبل الحماية والأمن والسلامة طبقاً للاتفاقيات الدولية التي تحكم هذا الموضوع مع تنظيم المؤتمرات والندوات والمحاضرات والبرامج للتوعية ومكافحة الإرهاب.

        18 - تعزيز التعاون وتبادل المعلومات والخبرات والمساعدات الفنية مع الدول الشقيقة والصديقة.

        19 - النظرة إلى الموقوفين من الإرهابيين على أنهم فئة ضالة.

        20 - تسهيل اللقاءات للراغبين من رجال العلم الشرعي مع الموقوفين من أفراد الفئة الضالة للتحدث إليهم وتصحيح أفكارهم.

        جذور الإرهاب وتعاون المملكة الدولي

        كما أكدت ورقة العمل في الجزء الثاني المعد من وزارة الخارجية عن «الإرهاب: جذوره وتعاون المملكة الدولي في مكافحته» ان المجتمع الدولي في وضع لا يحسد عليه بسبب انتشار ظاهرة الإرهاب، كون الدول باتت تواجه عدواناً مجهول المصدر قد يقع في أي وقت وفي أي مكان من جماعات إرهابية تسعى الى إشاعة الرعب والخوف وإلحاق الضرر بمدنيين أبرياء لا علاقة لهم بالقضايا المتنازع عليها، ولكن ما يقلل من تلك المخاطر هو تنامي التعاون الدولي والإقليمي عبر التنسيق الواضح، والتوجه لوضع الخطط المبرمجة لمكافحة الإرهاب.

        كما أشارت الى ان ظاهرة الإرهاب تنشأ - كما تؤكد الدراسات بما فيها دراسة اللجنة الخاصة بالإرهاب الدولي التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة - نتيجة تراكم جملة من المسببات الدولية والمحلية ذت الطبيعة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ويدفع تراكم تلك العوامل الأفراد - وخاصة الشباب - للشعور بخيبة الأمل واليأس، الأمر الذي تستغله بعض الجماعات الإرهابية في تحويل اولئك الشباب الى قنابل موقوتة، عبر نشر أفكار مضللة تدعو للتطرف والقتل والإرهاب، لذا فإن جذور الإرهاب تنبع من العوامل والظروف الحاضنة لبذور الإحباط وخيبة الأمل، لتستغله التنظيمات الإرهابية في تحويل القنوط واليأس عبر الفكر المنحرف الى درجات من التطرف تترجم عملياً بتنفيذ الأعمال الإرهابية ضد الأبرياء.

        وبينت ورقة العمل ان مكافحة الإرهاب دولياً تتطلب من الدول وقفة تأمل لبلورة آليات وأساليب ناجعة وفعالة تقف على مسبباته وجذوره للوقاية من تداعياتها، فضلاً عن العمل الحازم لعلاج أشكاله عبر السبل الأمنية، بما في ذلك محاربة ومطاردة العناصر الإرهابية لإحباط أعمالهم الإجرامية كما ان التصدي لهذه الظاهرة يستوجب توسيع برنامج مكافحة الإرهاب ليتجاوز المعالجة العسكرية والأمنية فقط الى اقتراح اطر سياسية واقتصادية وثقافية لاقتلاع جذور الإرهاب ومظاهره.

        وفي هذا الإطار تقترح هذه الورقة الى التركيز على الآتي:

        1- استمرار الجهود الدولية عبر الاتفاقات الثنائية والإقليمية والدولية لتشجيع: تبادل المعلومات حول الإرهابيين، والتنظيمات الإرهابية، بالسرعة اللازمة لمنع وقوع الأعمال الإرهابية، والاتفاق على تسليم الإرهابيين، ومراجعة الإجراءات التي يتذرع بها البعض كمبررات لعدم التسليم، والتأكيد على وقف الدعم المالي واللوجستي للإرهابيين، والجماعات الإرهابية.

        2- اعطاء الأولوية للجهود والمبادرات السلمية لحل المشاكل والصراعات الاقليمية عبر الوسائل السلمية والدبلوماسية.

        3- تفعيل دور الأمم المتحدة في مكافحة الإرهاب، كونها تمثل مصدرا للشرعية الدولية ومحفلا دوليا لا غنى عنه لجميع الدول والحكومات للتشاور والتفاوض والاتفاق على نهج عالمي فعال للقضاء على الارهاب وسوف تظل الأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة مؤسسات رائدة في تعزيز التعاون الدولي لزيادة الرصيد التراكمي من القرارات والاتفاقيات الدولية لقمع الإرهاب ومحاربته ولعل فعاليات هذا المؤتمر تمثل مرتكزا يمكن من خلاله الاتفاق على برنامج عمل يطور ويفعل عبر مؤسسات الامم المتحدة.

        4- مواجهة التيارات الفكرية والإعلامية التي تهدف الى تحديد طبيعة ما يحدث بأنه صراع ثقافات وحضارات عبر الحوار على المستويات الرسمية والشعبية.

        5- زيادة إسهام الدول ذات الامكانيات في تمويل برامج الأمم المتحدة الإنمائية في العالم الثالث، مع التركيز على البرامج والمشاريع التي تعمل على محاربة الفقر، وتحسين مستويات الحياة للفئات التي فقدت الأمل في حياة كريمة، وخلق فرص العمل لهم.

        6- تعزيز جهود نشر ثقافة التسامح والحوار دوليا واقليميا ومحليا، وذلك لأهمية دورها في نبذ العنف وتحقيق التعايش الإنساني مع الذات والآخرين، في عالم تتشابك فيه المصالح الاقتصادية والسياسية والاجتماعية الدولية.

        7- تشجيع خطوات الاصلاح وتنمية مؤسسات المجتمع المدني، وفق أسس تدرجية اصلاحية بما يتناسب مع ظروف كل دولة.

        8- سعي جميع الدول للوقف امام أي تيار يحاول استخدام الدين لنشر التطرف والغلو الذي تحاول الجماعات الإرهابية أن تستثمره. يذكر ان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية يرأس وفد المملكة الى المؤتمر.
        ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

        تعليق

        • نور الولاية
          عضو فعال
          • Jan 2005
          • 138

          #44
          الرد: هم كالآلات يتم التحكم بها عن بعد.

          بسم الله الرحمن الرحيم
          اللهم صلي على محمد و ال محمد
          اللهم احفظ بلاد المسلمين من كيد الظالمين
          اللهم احفظ مدينة رسولك من هؤلاء المشركين
          والسلام

          تعليق

          • بدر الرياض
            عضو متألق
            • Jun 2004
            • 3637

            #45
            الرد: هم كالآلات يتم التحكم بها عن بعد.

            اضيف في الأساس بواسطة نور الولاية
            بسم الله الرحمن الرحيم
            اضيف في الأساس بواسطة نور الولاية
            اللهم صلي على محمد و ال محمد
            اللهم احفظ بلاد المسلمين من كيد الظالمين
            اللهم احفظ مدينة رسولك من هؤلاء المشركين
            والسلام


            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

            واشكر لك تشريفك للموضوع

            والتعليق عليه

            مع خالص التحية والتقدير
            ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

            تعليق

            • بدر الرياض
              عضو متألق
              • Jun 2004
              • 3637

              #46
              الرد: هم كالآلات يتم التحكم بها عن بعد.

              منقول :

              بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب في الرياض ..



              نجدد الدعوة لكل من جرفه تيار التكفير والتفجير ..

              بأن يتقي الله ..

              ويلقي سلاحه ..

              ويسلم نفسه ..

              ويعود لأهله ومجتمعه..

              وليحكم عقله..

              وأن يسترد حريته ..

              ممن سلبها منه ..

              تحت ذرائع باطلة ..

              وأن يتب الى الله مما سلف..

              وأن يتعض مما سبق..

              فهذا الطريق طريق ضلال ..

              ولم يعد مساغا مواصلة السير به..

              كفاكم تشردا ..

              وكفاكم على الدين تمردا ..

              وكفاكم ترددا..

              فتوبوا الى الله ..

              وعودو الى مجتمعكم وأهلكم بإرداتكم..

              فمازالت الفرصة مواتية ..

              مادام في العمر بقية..

              وقبل فوات الأوان ..

              إنا عليكم مشفقون ..

              كفى .. كفى .. كفى ..!!

              فالمؤمن أواب!!

              ونخص بالدعوة هؤلاء ومن نهج نهجهم وسار على دربهم..

              عبدالله الرشود

              كريم التهامي المجاطي

              عبدالرحمن محمد يا زجي

              طالب سعود آل طالب

              صالح محمد العوفي
              ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

              تعليق

              • بدر الرياض
                عضو متألق
                • Jun 2004
                • 3637

                #47
                الرد: هم كالآلات يتم التحكم بها عن بعد.





                مؤسسة النقد: اتخذنا إجراءات فورية بتجميد الأصول المتعلقة بأسماء مرتبطة بأنشطة إرهابية


                أكدت مؤسسة النقد العربي السعودي في ورقة العمل التي قدمتها إلى المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب حول المبادرات والأعمال التي قامت بها المملكة لمكافحة تمويل الإرهاب وغسل الأموال أن المملكة تقف في مقدمة الدول التي تكافح الأنشطة الإرهابية وكذلك أي تمويل أو دعم للإرهابيين وبعبارة أدق أصدر مجلس الأمن وثيقة تتضمن أسماء الأفراد والكيانات المرتبطة بالأنشطة الإرهابية التي يشك في ارتباطها بأحداث 11 سبتمبر 2001م.
                وقالت المؤسسة انها اتخذت إجراءً فورياً وطالبت جميع المصارف السعودية تحديد وتجميد كافة الأصول المتعلقة بقائمة الأسماء والكيانات المحددة المرتبطة بهذه التعاملات والتي يمكن أن تكون تمت خلال عدة أعوام ماضية.
                والأكثر من ذلك صدرت تعليمات من المؤسسة للبنوك بإنشاء لجان ذاتية للإشراف لرصد ومكافحة ما يمثله الإرهاب من تهديد وتنسيق جميع الجهود لتجميد أصول الأفراد والكيانات المذكورة وتضم هذه اللجنة كبار المسؤولين في البنك الذين يشرف على وحدات غسل الأموال وضبط المخاطر والمراجعة والعمليات القانونية وغالباً ما تعمل هذه اللجنة بالاشتراك مع مسؤولي مؤسسة النقد العربي السعودي والأهم أن المصارف السعودية استجابت لجميع المطالب من نظرائها المحليين والدوليين على مستوى المديرين التنفيذيين أو لجان الإشراف الذاتي وضماناً للتنسيق الجيد والاستجابة الفاعلة وجهت البنوك السعودية ردها على هذه الاستفسارات من خلال مؤسسة النقد العربي السعودي.
                ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

                تعليق

                • بدر الرياض
                  عضو متألق
                  • Jun 2004
                  • 3637

                  #48
                  الرد: هم كالآلات يتم التحكم بها عن بعد.

                  وزير الشؤون الإسلامية في لقاء مع وسائل الإعلام المحلية والعالمية:
                  الإصلاح مطلب ديني.. ومن حق المرأة التصويت في الانتخابات




                  أكد معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ أن الفكر الإرهابي ليس مقتصراً على المملكة فقط ولا يمثلها لوحدها وإنما هو موجود في عدة دول.

                  وبيّن ان مشكلة هذا الفكر قد جاءت عقب الانتهاء من الحرب الأفغانية مع الاتحاد السوفييتي السابق عندما كان هناك اتجاه عالمي بالإذن والسماح لمن يرغب الذهاب إلى أفغانستان للقتال والمشاركة ضد القوات السوفييتية وعندما انتهى القتال بقوا هناك وأصبحوا يدربون ويربون الناس على القتال والجهاد وتحول هذا الإرهاب إلى أمريكا والمملكة والغرب.

                  وبيّن آل الشيخ في لقاء عقده صباح أمس في فندق الماريوت مع الإعلاميين المشاركين في تغطية فعاليات المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب التي تتواصل فعالياته هذا الأسبوع أن المناهج التعليمية دائماً كانت تخضع للمراجعة خلال الثلاثين عاماً السابقة وذلك بحسب ما نراه صالحاً لعقلية التربية الناشئة بعد أحداث 11 سبتمبر فيما يسهم في الوقاية، مشيراً إلى أن هناك تعديلا لعدد من الموضوعات وإيضاح وخاصة القضايا الدينية والوقاية من عدد من الافكار، موضحاً أن المنهج لا يشتمل بذاته على ما يدعو للإرهاب وإنما هناك كلمات غير واضحة فيستغلها (بعض المعلمين) للإرهاب مشيراً إلى أن هناك لجنة لتخليص المناهج من كل ما يساء فهمه.. وهذا إجراء وقائي.. وقال: وما تم تغييره واختصاره ليس وليد اليوم.

                  وأكد آل الشيخ أن المملكة قائمة على دستور إسلامي يعتمد على كتاب الله وسنة نبيه لذلك قامت على معالجة مشكلة الإرهاب سواء داخلها أو خارجها وهو نابع من إيمانها أن الإسلام يحارب الإرهاب.

                  وبيّن ان الإرهاب متنوع الجوانب ولابد من مواجهته بجميع الجوانب ومنها المواجهة بالفكر وقد عملنا خطة مشتملة على محاور الوقاية حتى لا ينتشر الفكر والوقاية تعني أن نجفف منابعه الفكرية.

                  وأضاف ان الوقاية في بيان ان هؤلاء بجميع أصنافهم خارجون عن الإسلام فهم لا يمثلون أي شريحة عاقلة من المسلمين إنما هم منحرفون مجرمون وقد مورس هذا السبيل بالمسجد والمدرسة، والدولة والوزارة سعت في علاج المشكلات والإرهابيين ممن وقعوا فيه أو يتعاطفون معهم وهو يكمن في مد جسور الحوار الصريح والمواجهة، فقد تم عمل حملة عن طريق (الإنترنت) لمثل هؤلاء الذين بلغ عددهم 800 شخص ممن يتعاطفون مع الفكر الإرهابي وقد اقتنع (250) شخصاً من خلال الحوار وهناك تواصل جاد بالرسائل ومحاوره لمن هم في السجون.

                  وبين آل الشيخ أن (الانترنت) ميدان خصب وهناك مواقع كثيرة اسلامية وثقافية تمت الاستفادة منها لأحداث توعية حول خطورة الارهاب ووجوب محاربته، وكل المواقع التي تتعاون معها الوزارة تؤكد شناعة الارهاب وقد نجحنا في ذلك خلال السنتين الماضيتين.

                  وأشار الى ان وسائل الاعلام العالمية تحكم على الاسلام من خلال فعل الارهابيين وهذا ظلم والمتطرفون لابد ان يحكم على تيارهم لأنه دائما في أي فكر وثقافة لابد ان نفرق بين التيارات المتطرفة التي تتعدد وهي محدودة وبين التيار الذي يحمل التيار الاسلامي النقي وبالتالي لا يمكن ان تحكم على الإسلام من خلال هذه التيارات المتطرفة.

                  وحول ما يتعلق بمؤسسة الحرمين الخيرية بين آل الشيخ انه صدرت اوامر من الدولة بإغلاقها مبينا ان المؤسسات الخيرية موجودة في كل دولة والمشكلة ليست فيها وانما في التنظيمات المالية.

                  واضاف قائلاً: في المملكة اصبح العمل الخيري مقنناً حيث ستكون هناك هيئة خيرية وهي واحدة فقط ولن يسمح بممارسة أي عمل خيري خارج المملكة الا عن طريقها، وقال اننا قضينا على الحوالات المرسلة غير المعروفة مضيفا اننا صارمون وحريصون على ان لا يقع مثل ما حدث سابقاً.

                  وحول مراقبة الخطابات والانشطة التي يلقيها الأئمة بين آل الشيخ أننا نؤمن بالحزم والدقة والحوار المفتوح لاحداث قناعات وقد مارسنا الحوار مع عدد من الائمة ومن لم يقتنع اعفي.

                  وحول اعطاء المرأة حق التصويت في الانتخابات بين آل الشيخ انه لابد ان تعطى هذا الحق لأنها انسان والأنظمة لا تفرق بين الرجل والمرأة.

                  وحول اسامة بن لادن واصراره على تطبيق الانظمة التي يدعي انها اسلامية بين آل الشيخ ان ابن لادن عندما كان بالمملكة كان يضع يده بيد المملكة والاستخبارات الأمريكية وعندما خرج عام 1989م من المملكة وظل في الخارج سنوات أصبح معادياً للمملكة والغرب وأمريكا والانسانية وقد تنبهت المملكة مبكراً واسقطت عنه الجنسية فأصبح منذ عشر سنوات غير سعودي واضاف ان العتب على الجهات العالمية التي تعاونت معه وهو رأس الإرهاب ويدعمه فكل أفكاره تهدف للقتل والتدمير. واختتم آل الشيخ لقاءه بالاشارة الى ان الاصلاح الذي تشهده المملكة مطلب ديني وتطوير للأداء لخدمة المصالح وليس ناتجا عن أي ضغوطات خارجية.
                  ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

                  تعليق

                  • بدر الرياض
                    عضو متألق
                    • Jun 2004
                    • 3637

                    #49
                    الرد: هم كالآلات يتم التحكم بها عن بعد.

                    خادم الحرمين مترئساً جلسة مجلس الوزراء: الدولة ماضية في إقامة المشروعات التطويرية لخدمة الحجيج
                    المملكة تؤكد على ضرورة تضافر الجهود الدولية لاستئصال الإرهاب




                    جدة - (و. أ. س):
                    رأس خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر امس الاثنين في قصر السلام بمدينة جدة.


                    وفي بدء الجلسة توجه الملك المفدى بالثناء والحمد لله جل وعلا على توفيقه حجاج بيته العتيق لاداء الركن الخامس من أركان الاسلام بيسر وطمأنينة وعلى ما يسره لهذه البلاد حكومة وشعبا من نجاح في أداء رسالتهم الاسلامية والتشريف الرباني في خدمة الاماكن المقدسة ومن وطأ أرضها من الحجيج داعيا المولى سبحانه أن يتقبل من المسلمين صالح أعمالهم ويعيدهم الى ديارهم وذويهم سالمين مغفورة ذنوبهم.

                    وقال معالي وزير الثقافة والاعلام الدكتور فؤاد بن عبدالسلام الفارسي في بيانه لوكالة الانباء السعودية عقب الجلسة ان خادم الحرمين الشريفين أيده الله أعرب عن تقديره الجم للجهود التي بذلتها مختلف المصالح والاجهزة الحكومية والقطاعات والمؤسسات الاهلية لخدمة ضيوف الرحمن في ظل ما وفرته الدولة من امكانيات أسهمت بفضل الله وتوفيقه في التمكين لهذا المستوى من النجاح في أعمال الحج لهذا العام 1425 ه..

                    وشدد رعاه الله على أن المملكة العربية السعودية ماضية في اقامة المشروعات التطويرية والتنظيمية على اختلافها في الاماكن المقدسة التي من شأنها التيسير على الحجاج واشاعة الطمأنينة والسلامة لهم.

                    وبين معالي وزير الثقافة والاعلام أن المجلس تطرق بعد ذلك الى مداولات المؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب الذي تستضيفه المملكة حاليا.

                    ونوه المجلس في هذا الصدد بكلمة صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني التي القاها في المؤتمر ودعا فيها جميع الدول الى اقامة مركز دولي لمكافحة الارهاب يكون العاملون فيه من المتخصصين في هذا المجال بهدف تبادل وتمرير المعلومات بشكل فوري يتفق مع سرعة الاحداث وتجنبها إن شاء الله قبل وقوعها.

                    وأعرب المجلس عن ترحيبه بمختلف الوفود المشاركة في المؤتمر مجددا تأكيد المملكة ضرورة تضافر الجهود الدولية للوقوف في وجه الارهاب والتصدي له واستئصاله ومنع أسباب انتشاره والقضاء على مصادره عامة.


                    كما أكد أهمية هذا المؤتمر للخروج بنتائج وتوصيات تخدم دول العالم كافة لمواجهة واحتواء هذه الظاهرة عبر اتاحة المزيد من سبل التعاون في مجال مكافحة الارهاب وتبادل الخبرات والتجارب والآراء والافكار والمقترحات ليشكل العالم كله سدا يحول بين أرباب الارهاب والافكار الضالة والمنحرفة وتحقيق أهدافهم ومآربهم في الوصول الى النيل من استقرار وأمن الدول والشعوب.
                    ومن جانب آخر، عبر المجلس عن استنكار المملكة وشجبها للاحداث الارهابية في دولة الكويت الشقيقة معربا عن دعم المملكة للجهود التي بذلتها دولة الكويت في التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة.





                    ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

                    تعليق

                    • بدر الرياض
                      عضو متألق
                      • Jun 2004
                      • 3637

                      #50
                      الرد: هم كالآلات يتم التحكم بها عن بعد.

                      الإرهاب الدولي: المفهوم والبواعث في منطقة الشرق الأوسط




                      بقلم: د. عبدالرحمن محمد الجديع
                      تعد ظاهرة الإرهاب من الظواهر القديمة التي عانت منها وابتليت بها المجتمعات الإنسانية على مر العصور، إلا انه يمكن القول ان أحداث العنف المتلاحقة في السنوات القليلة الماضية والتي بلغت ذروتها في الهجمات الإرهابية يوم الحادي عشر من سبتمبر 2001م على بعض المرافق الأمريكية في نيويورك وواشنطن سلطت الأضواء على هذه الظاهرة لما سببته من نتائج وعواقب طالت في أبعادها المجتمع الدولي برمته. ولعل هذه الأحداث المأساوية هي ما جعل الإرهاب احد أهم المسائل المطروحة والمثارة في مختلف اللقاءات الثنائية وعلى جداول أعمال المنظمات الدولية بحثاً عن صيغ واجراءات أكثر فعالية للتعاون الدولي من أجل التصدي لهذه الظاهرة وسحقها، أو على الأقل تحجيم افرازاتها بالوسائل المتاحة على الصعد المحلية والاقليمية والدولية. ومما لا ريب فيه، أن احداث 11 سبتمبر دفعت كافة دول العالم إلى إعادة صياغة أولوياتها والتحسب لهذه الظاهرة على الصعيدين الداخلي والخارجي.


                      لعل من أبرز ما سببته الهجمات الإرهابية آنفة الذكر على الولايات المتحدة، التركيز الكبير على منطقة الشرق الأوسط بوجه خاص وعلى المجتمعات والجماعات العربية والإسلامية عموماً. ويحصل هذا رغم أن الواقع التاريخي لهذه المنطقة بالذات والعالم ككل يشير إلى أن الإرهاب ظاهرة لا يمكن حصرها برقعة جغرافية أو وسمها بسمة دينية، طائفية أو عرقية معينة. لقد أشارت بعض الدراسات إلى أن حقبتي الثمانينات والتسعينات شهدت أكثرمن (9255) حادثاً إرهابياً. فهذه الأحداث التي وقعت في مختلف دول وأنحاء المعمورة توضح ما يمكن تسميته «عالمية الإرهاب» كما تشير في الوقت نفسه إلى أن مسؤولية مكافحته لابد وأن يضطلع بها المجتمع الدولي ككل. فالإرهاب كظاهرة من ظواهر العنف قد لازم المجتمعات الدولية منذ القدم وسيبقى أحد تلك المؤتمرات التي تزداد تعقيداً بتطور المجتمعات الدولية أينما كانت لا سيما بانتشار الثورة التقنية والمعلوماتية التي عمت الساحة الدولية المعاصرة.

                      وحين تدعو المملكة العربية السعودية إلى عقد مؤتمر للتصدي لظاهرة الإرهاب الدولي بكافة صوره وأشكاله، فانها تقوم بذلك انطلاقاً بشكل رئيسي من إطار عالمي عريق وشمولي هو النهج الإسلامي. فالمملكة تعتمد الإسلام عقيدة ونهجاً ويمثل هذا المنطلق ركناً أساسياً في كافة توجهات المملكة العربية السعودية وسياساتها الداخلية والخارجية. ولهذا، فإن تصديها للإرهاب يعكس رؤية حضارية تنسجم مع مكانتها الإسلامية والدولية خصوصاً وانه ظاهرة شاذة تخالف منطلقات وأحكام الدين الإسلامي الأساسية حيث قال جل وعلا في كتابه العزيز: {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق} كما قال الحق: {ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً}. فالباري عز وجل كرم الإنسان، وحث على المحافظة على سلامة الأمة وتماسكها وعلى النفس البشرية وعلى كيان المجتمع وحيويته. إن الإسلام دين تناول كل مناحي الحياة وكفل حق الإنسان بها. لقد أوصى الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع المسلمين بقوله: «إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا».

                      من ناحية اخرى، يخلط الكثير من الدارسين بين مفهوم الإرهاب وغيره من ظواهر العنف كالتطرف والجريمة. فعلى سبيل المثال، يبنى التطرف أساساً على التعصب لعقيدة سياسية أو دينية والغلو بها إلى درجة ارتكاب أعمال عنف كالقتل والتدمير وغيرها من الأفعال التي لا تتسق مع المعايير الأخلاقية أو الدينية أو القانونية في كافة المجتمعات الإنسانية. أما الجريمة، فتشترك مع الإرهاب بكونها سلوكاً عنيفاً تدخل في اطاره مؤثرات اجتماعية ونفسية. وحيث انه تصرف مخالف للقانون فهو يصنف بالتالي طبقاً لمقومات واعتبارات جنائية وعادة ما يقوم على أسس ودوافع فردية دون أن يرتبط بدوافع سياسية. أما مفهوم الإرهاب، فيثير العديد من الأمور والتباينات بحيث يصعب من خلالها تحديده على نحو متفق عليه من الجميع.

                      وقد أشارت الأدبيات السياسية التي تعاملت مع هذه الظاهرة أن هناك العديد من التعريفات التي تتراوح في التركيز على أبعاده الايدلوجية أو السياسية وهو ما أدى بالتالي إلى عدم اتفاق شرائح المجتمع الدولي عموماً والفقه السياسي بوجه خاص على تعريف موحد للإرهاب - مع ذلك، يمكن للإرهاب أن يعرف على أساس انه شكل من أشكال العنف الذي يرتكب من قبل جماعة أو منظمة ضد المدنيين لتحقيق أهداف سياسية. ومما لا شك فيه، أن هناك حالياً، خلافاً بين العديد من الدول حول مشروعية الإرهاب أو عدمها في بعض الظروف خصوصاً حين يتصل الأمر بالمقاومة ضد الاحتلال وحق تقرير المصير. ففي هذه الحالة، تتمحور النظرة للإرهاب حول مسألة اللجوء للعنف مقابل النظر إلى الهدف من العمل المرتكب في ضوء تفاوت موازين القوى بين من يرتكبه والطرف المستهدف. إن مشروعية أعمال العنف هنا لدى البعض تأتي في اطار الحق بمقاومة المحتل، وهو الأمر الذي له سياقاته التاريخية منذ القرون الوسطى ثم الثورة الفرنسية، مروراً بعصبة الأمم وانتهاءً بميثاق الأمم المتحدة الذي أكدت مادته الخامسة والخمسون في فقرتها الاولى على مشروعية حق تقرير المصير. وبالرغم من هذا الاعتراف الصريح إلا أن كثيراً من الدول تتلكأ عادة وتحاول حصر الإرهاب بالأفراد والجماعات والتنظيمات غير الحكومية وتستبعد الإرهاب الذي تقوم به الدول كالإرهاب المرتكب من إسرائيل على سبيل المثال.

                      لقد وضعت ظاهرة الإرهاب الشرق الأوسط تحت المجهر بعد أحداث سبتمبر 2001 التي أبرزت دور بعض الجماعات الإسلامية المنسوبة للمنطقة وتحمل هويات بعض دولها. فقد قامت هذه الجماعات المتطرفة التي لا تمثل قيم الشرق الأوسط بأي صفة وطنية أو قومية أو دينية باستخدام الإسلام غطاء للوصول إلى السلطة وتحقيق برامجها وأهدافها. كما اعتمدت على الإرهاب والعنف بصوره المتعددة بقصد زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة عموماً وفي الدول التي ينتسب إليها هؤلاء على وجه الخصوص. وكان لهذه الأعمال تأثير مباشر في أماكن وقوعها لأنها طالت حياة المواطن وأمنه ونالت من سلامة العديد من الأبرياء من المسلمين وغير المسلمين من الدول الأخرى.

                      لم يكن وجود التطرف ظاهرة جديدة في الشرق الأوسط أو أنه اقتصر على السنوات القليلة الماضية. فالجماعات التي تحمل مثل هذه الأفكار الغريبة والمتشددة كانت متواجدة بالمنطقة منذ السبعينيات من القرن العشرين وتعود بجذورها للمفاهيم التي صاحبت حركة الاخوان المسلمين في مصر قبل تلك الفترة، إلا أن نفوذها أخذ يتنامى منذ نهاية ذلك العقد وأوائل الثمانينيات نظراً للتغيرات السياسية والعقائدية التي أصابت كلاً من إيران والسودان وأفغانستان. لقد وجدت تلك الأفكار والمفاهيم رواجاً لدى الكثير من الجماعات الإسلامية آنذاك إلى حد أن بعض المفكرين العرب المرموقين كأدونيس انتقدوا أساليبها المبنية على العنف باطلاق تسمية «الفقيه العسكري» على منظريها. لقد انعكس تشبع هذه الجماعات بالأفكار المطروحة على الصعيد الإقليمي بحملات العنف والتفجيرات في بعض دول المنطقة كمصر والبحرين وغيرها في تلك الفترة، والسعودية حالياً بغية المس بقدرات وإمكانات هذه الدول ومسيراتها التنموية. وقد أثبتت الوقائع وردود الفعل على ما جرى ويجري مدى رفض أبناء المنطقة وحكوماتها لهذه الظاهرة التي تستهدف الكثير من المكتسبات وتمس سلامة الوطن والمواطن.

                      كذلك، يدخل في إطار النظر في البواعث التي تساعد على بروز ظاهرة الإرهاب الاعتبارات المحلية كالعامل الاقتصادي ومتطلبات المعيشة والبطالة وكذلك العامل الاجتماعي كتماسك بيئة المجتمع والعامل الايديولوجي. أما الاعتبارات الاقليمية فيدخل فيها تورط بعض الدول الاقليمية التي أسهمت في دعم برامج الجماعات الإرهابية. أما العامل الدولي فيمكن القول ان انهيار الاتحاد السوفيتي وانحسار المد القومي أديا إلى سقوط العامل الايديولوجي بالمفهوم الغربي أمام العامل الديني المتطرف الذي برز ليسد هذا الفراغ. وقد ترجم التطرف الديني عبر عدة أساليب أهمها التظاهر بمقاومة فكرة ان تواجد بعض الدول الغربية في المنطقة يمثل تحدياً حضارياً وثقافياً ونفسياً للمنطلقات التي يؤمنون بها. وما من شك ان هذه المقولة تعكس ضيق أفق هذه الجماعات نظراً إلى أننا نعيش في عالم واحد يتسم بامتزاج الحضارات الإنسانية والعلوم والتقنيات والثقافات وأصبح بمثابة قرية صغيرة أكثر من أي وقت مضى.

                      لقد شكلت أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م منعطفاً حاسماً في النظام الدولي سواء من حيث أسسه أو توجهاته أو مستقبله حين برزت مصطلحات ومبادئ جديدة يظهر أنها ستؤثر على مسيرة العلاقات الدولية وعلى الأقل للسنوات القليلة القادمة. وفي حين أصبح الإرهاب وطرق مكافحته في أعلى أجندة معظم اجتماعات ومحافل المنظمات الاقليمية والدولية، هناك مبدأ بوش الذي يؤكد على أحقية الولايات المتحدة في الحرب الاستباقية، وكذلك مقولته الخاصة بـ «محور الشر» فيما تراجعت مصطلحات واسعة الانتشار مثل الدول المارقة وسياسة الاحتواء، وسياسات فرض العقوبات كوسيلة للتعامل مع الدول التي لا تلتزم بمقتضيات الشرعية الدولية.

                      إن مكافحة الإرهاب عملية معقدة تستوجب قيام وتعزيز التعاون وتضافر الجهود فعلي الصعيد المحلي يمكن الاستفادة من استخراج الفتاوى بعدم مشروعية القتل والإرهاب وتأكيد سمو المبادئ الإسلامية وتفعيل الاقتصاد بما يكفل توفير فرص العمل للشباب. أما على الصعيد الاقليمي لابد من تفعيل الاتفاقيات بين الدول وتنشيط وسائل الإعلام والتوعية بما يتسق مع القيم الدينية والأخلاقية ويبرز خطورة الإرهاب على مصلحة الأمة بشكل عام. وعلى الصعيد الدولي ينبغي الاهتمام وتنسيق جهود الدول عبر المنظمات الدولية كالأمم المتحدة والتصدي من خلال قراراتها للإرهاب مثل قرار 1377، و1373، و1553 والتأكيد على عدم مشروعيته، أياً كانت الدوافع والمسببات كما ان احتواء بؤر التوتر في العالم واحلال السلام المنشود في الشرق الأوسط وإعطاء الفلسطينيين حق تقرير المصير وإقامة دولتهم يسهم في خلق بيئة تعمل على صنع السلام وبناء السلام والمحافظة عليه. إن محاولة ربط الإرهاب بالدين الإسلامي أو بالثقافة العربية أمر غير مقبول البتة، وقد رفض وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير سعود الفيصل مثل هذا الربط مؤكداً على أنه ليس من المعقول اتهام حضارة وثقافة تعود إلى 1400 عام ووصمها بأنها مصدر للإرهاب.

                      ومهما يكن من أمر، لابد من إيجاد تعريف متفق عليه للإرهاب إذ ان عدم تحديد مصطلح الإرهاب يزيد من تعقيد الحال. من هنا تبرز أهمية إيجاد تعريف موحد ومقبول من المجموعة الدولية وبلورة رؤية مشتركة. ولابد في هذا السياق من الأخذ بالاعتبار بمواقف الأمم المتحدة وما ورد في تقرير الأمين العام أمام الجمعية العامة في دورتها التاسعة والخمسين التي عقدت في شهر سبتمبر من العام الماضي عن الإرهاب الذي أكد فيه على ضرورة التعاون الدولي الواسع النطاق من أجل مكافحة هذه الظاهرة وأن تقوم الدول بتوقيع كافة الاتفاقيات المعنية في الإرهاب والعمل على مساندة الدول التي تواجه الإرهاب.

                      إن ما ينبغي التنويه به أخيراً هو حتمية الاخفاق التاريخي للنشاطات الإرهابية سواء تلك التي تقوم بها بعض الجماعات المتطرفة أو ترتكبها بعض الدول لتحقيق أغراض سياسية معينة. ومما لا ريب فيه ان رعاية الإرهاب أمر تخلت عنه معظم الدول التي عرف عنها مساندة هذه الجماعات المتطرفة والإرهابية في فترة من الفترات. فإيران لم تعد اليوم إيران الثورة الإسلامية بل نأت بنفسها عن دعم الجماعات الإرهابية كالقاعدة وغيرها حتى أنها قامت بتسليم بعض هذه الجماعات إلى دولهم. أما السودان فقد أغلقت فيه كافة المعسكرات التي كانت تستخدمها الجماعات الإسلامية المتطرفة التي كانت تتمتع بمؤازرة السودان ودعمه. وتستثنى ليبيا من هذا التوجه في ضوء استمرار مخططاتها المقيتة رغم تخليها عن الشعارات التي كانت تطلقها ضد الغرب سابقاً وأصبحت في الوقت الراهن، إحدى الدول الموالية له بكافة المعايير.

                      ومع تغير مواقف وسياسات بعض هذه الدول من الإرهاب ومساندته وغيره من المعطيات التي لم تعد تنسجم مع الظروف الدولية والمتغيرات الحالية، إلاّ ان الهدف من ذكر هذه الأمور هو تلمس الجذور والبيئة التي نمت فيها هذه الجماعات وتم الترويج لأفكارها، وكانت واضحة للجميع وإن تغيرت السياسة في الوقت الحاضر.

                      إن الكثير من المعتقدات التي شهدها العالم ودفعت بها الجماعات التي تتبنى الإرهاب قد أخذت بالتراجع ، بل واستبدلت في مواقع كثيرة بمواقف تدعو لقبول مبدأ المفاوضات مع الحكومات التي كانت تعارضها. فعلى سبيل المثال، قام الجيش الإيرلندي بعد فشل كافة عملياته الإرهابية في تحقيق الضم القسري لاقليم إيرلندا الشمالية إلى جمهورية إيرلندا بالتفاوض مع الحكومة البريطانية ضمن إطار عملية تسوية سياسية سلمية. من جهتها، تفاوضت إسرائيل مع الفلسطينيين والمقاومة وتوصلت إلى معاهدة أوسلو التي تبعها إنشاء السلطة الفلسطينية في الأراضي المحتلة منذ عام 1967م وترسيخ العلاقات والاتصالات بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل رغم عدم وجود نتائج ملموسة على صعيد السلام الدائم والشامل بين الشعبين.

                      إن الأمثلة على فشل المخططات الإرهابية رغم مؤشرات استمرار وجودها كثيرة. ولعل ابرز مايوضح مقدار هذا الفشل لاتراجع واحباط العديد من العمليات الإرهابية فحسب بل ان ماوقع منها ادى إلى عكس مارغب به الإرهابيون تماماً.

                      فمن ناحية وعلى صعيد المملكة العربية السعودية تجلت اخفاقات وفشل الجماعات الإرهابية في انخفاض اعداد الهجمات الإرهابية بشكل جذري والقضاء على العديد من عناصرها وكوادرها. كما ان عمليات منظمة القاعدة الإرهابية لم تحقق اغراضها بل اسهمت ودون ريب في تعزيز اللحمة الوطنية وتماسك المجتمع السعودي وتمتين العلاقة بين الشعب وحكومته. لقد اصبحت هذه الجماعات مرفوضة من ابناء المجتمع السعودي الذي يرى في اعمالهم الاجرامية ضمن مايراه، مخالفة صريحة لقيم وتعاليم الدين الاسلامي الذي يعتبر ان قتل النفس التي حرم الله لايكون الا بالحق. وحتى على مستوى علاقات الولايات المتحدة الأمريكية مع اصدقائها في الشرق الاوسط كالمملكة العربية السعودية فقد اخفقت القاعدة في محاولتها دق اسفين في العلاقات بين البلدين. واصبح واضحاً مدى تفريق المجتمع الدولي بين ما ارتكبته هذه الفئة الإرهابية الضالة وسلوكيات المجتمع السعودي ككل. كذلك تعززت علاقة الولايات المتحدة الامريكية مع بعض دول المنطقة الاخرى كمصر والاردن ودول الخليج الاخرى ما يؤكد ان مشاريع الإرهاب آيلة للاخفاق عاجلاً ام آجلاً.

                      كذلك تتعدد مؤشرات فشل نشاطات الجماعات الإرهابية في مختلف ارجاء الساحة الدولية، فأهداف منظمة القاعدة من هجومها الإرهابي على بعض المؤسسات الامريكية لم تتحقق بل ادت إلى مفاعيل عكسية. فعلاقة أمريكا بإسرائيل توثقت بل واصبحت اكثر التزاماً وقوة من ذي قبل. والاقتصاد الامريكي لم يتأثر بضربات القاعدة وماكانت ترغب به بل مازال يعد اكبر اقتصاد في العالم. وحتى على مستوى السياسات الداخلية الامريكية لم تفلح القاعدة بالرغم من حملاتها الاعلامية وهجماتها الإرهابية الفعلية في عدة مناطق بالعالم في احداث ارباك في الانتخابات الرئاسية الامريكية التي عقدت في شهر نوفمبر 2004م فقد رفض الشعب الامريكي أية تهديدات له ولمؤسساته سواء من القاعدة أو غيرها والتف حول قيادته واعاد انتخاب الرئيس بوش لفترة رئاسية جديدة. ولم تسفر جهود القاعدة الاخيرة الا في دعم محاولات احباط العمل الخيري الإسلامي وتشويه الإسلام والمسلمين والعرب في جميع انحاء العالم.

                      لقد باتت ظاهرة الإرهاب ظاهرة خطرة تهدد الأمن والاستقرار في كافة المجتمعات وتمس الأمن والسلم الدوليين. ان ترابط السلم والأمن الوطني لأي دولة بالأمن والاستقرار العالمي يفرض التزامات سياسية وقانونية دينية واخلاقية تقتضي ضرورة مقاومة الفكر المتطرف والجماعات الإرهابية اينما كانت وبكافة السبل.
                      السفير والقنصل العام السعودي في نيويورك
                      ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

                      تعليق

                      • بدر الرياض
                        عضو متألق
                        • Jun 2004
                        • 3637

                        #51
                        الرد: هم كالآلات يتم التحكم بها عن بعد.

                        مخطط دولي بأيادٍ محلية للوصول إلى النسخة الثانية من «إمارة الملا عمر» (2 - 2)
                        500 مليون دولار أنفقها الإرهابيون على أعمالهم الشيطانية





                        استكمالا لما طرحناه في الجزء الاول من هذا التحقيق نواصل الطرح والبحث في خفايا ما يسمى بـ «تنظيم القاعدة في جزيرة العرب» حيث يتحدث عدد من المختصين والمهتمين في شؤون الإرهاب عن دور العناصر الأجنبية في التنظيم والأسباب الخفية لتغييب هذه العناصر، كما يتطرق المشاركون لجهود المملكة في تصحيح المفاهيم الخاطئة لدى شبابنا، والعديد من الجوانب المهمة حول هذا الموضوع فإلى الجزء الثاني من التحقيق:




                        العناصر الاجنبية والهدف الاستراتيجي

                        في البداية يؤكد عضو هيئة التدريس في المعهد العالي للقضاء الدكتور عبدالكريم بن حمد الصايغ أن لتغييب اسماء العناصر الأجنبية من قبل الفئة الباغية والشرذمة الحاقدة في هذا التنظيم (هدفاً استراتيجياً) يحقق لهم أغراضهم إذ لو أبرزت هذه الأسماء واطلع الناس عليها لانقلب السحر على الساحر وانكشف المخفي وفضحت الأهداف وانفض الناس من حولهم وأصبحوا كالريشة في مهب الريح والعود في عرض البحر ولذا حرص الحاقدون على جعل من ينتمون إلى البلاد في الواجهة ليخفوا أهدافهم وراءهم ويستروا مطامعهم بغطائهم، فخيّب الله ظنهم وأبطل كيدهم ورد شرهم في نحورهم.

                        ويضيف الصايغ بقوله ان شباب هذه البلاد يتحلون بحس إسلامي متميز وشعور ديني عال لم يستثمره عدد منهم الاستثمار الأمثل وانما استغله أعداء الأمة وأعداء المسلمين فيما يخدم مصالحهم ويقضي أغراضهم، وسخروا لهذا الهدف عدداً من العناصر الاجنبية التي تعمل في الظل وتحوك في الخفاء وتجعل من أبنائنا غطاءً أو واجهة لتنفيذ مآربها السيئة وأهدافها الخبيثة وقد فهمت قيادتنا الرشيدة هذه اللعبة وفضحت هذه المخططات وأعلنتها على لسان سمو ولي العهد، صريحة ومدوية وفاضحة وكاشفة لما ستروه، ومعلنة لما أخفوه ليعرف أبناء المملكة أنهم (مستهدفون) وأن شباب الأمة أصبح غرضاً وهدفاً لسهام الحاقدين الموتورين الذين يسؤوهم استقرار الأمن واستتباب الهدوء الذي يمكن الناس من العيش بسلام.



                        العمليات الانتحارية

                        ويتحدث د. الصايغ عن اقدام الإرهابيين على تنفيذ العمليات الانتحارية فيقول إن الله من على هذه البلاد بتكاتف أبنائها واخلاص رجالها قيادة وشعباً الأمر الذي لم يحسب له الحاقدون والموتورون حساباً بل قد يكونون أسقطوه من خططهم وترتيباتهم فانقلب ذلك وبالاً عليهم فظهر لهم من هذا الولاء للدين ثم للقيادة والوطن ما أفشل مخططهم الإجرامي ولمسوا من تآزر وتآلف المجتمع ما أبهر عقولهم مما تمكنت معه ولله الحمد القيادات الأمنية من القضاء على بؤرهم واستئصال شأفتهم، ثم أن الحوار الهادف والنقاش البناء مع عدد منهم أوضح لهم صورة ما يراد بهم وفضح أمامهم ما يخطط له أعداؤهم وأعداء أمتهم مما جعل كثيراً منهم يتراجع عن فكره المنحرف بعد ظهور الحق له واقامة الحجة عليه وأجزم باذن الله أن هذا التنظيم (ضعيف) وأن الخناق قد ضُيق على كثير منهم مما اضطرهم إلى قتل أنفسهم في (عمليات انتحارية) فاشلة هدفها اثارة الضجة وإرهاب الناس وليس معنى هذا أن التنظيم قد انتهى وانما سينتهي بإذن الله بالعمل الجاد المثمر والتآلف والتآزر والالتفاف حول قيادتنا ومن جميع طبقات ومشارب المجتمع على مبادئ واضحة تعتمد على فهم واضح للإسلام وحب للوطن وولاء قوي للقيادة طاعة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم وبهذا نقف صفاً واحداً في وجه أعدائنا وتتضح الصورة لابنائنا المنحرفين فيعرفوا ما يراد بهم وما يقدمون عليه من مخاطر تضر بدينهم اولا وبأنفسهم وبلادهم ثانياً وثالثاً ورابعاً.

                        الظلم الخارجي

                        وعند الحديث عن العنف كنتيجة لأفكار معينة وظروف متداخلة يقول الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية عبدالله بجاد العتيبي انه من الخطأ أن نغفل عن سؤال كبير وملحّ هو لماذا العنف؟ سيقول البعض بسبب الظلم الخارجي كما قيل من قبل ولكننا لا نستطيع أن نقتنع بذلك ونحن نرى الكون كله من حولنا مليئاً بالظلم الخارجي مما يطرح سؤالا لا يقل أهمية عن سابقه ألا وهو: لماذا لم يحدث عندهم ما يحدث عندنا؟ ولماذا نحن فقط الذين نجدع أنوفنا نكاية بالخصم، ولماذا نحن فقط نحرق أوطاننا ونفجر وحدتنا ونفرق كلمتنا ونمنح الذرائع تلو الذرائع لكل غريب قوي متربص بنا؟!

                        ويقول.. أحسب أن شيئاً من تلمس الجوانب يكمن في القابلية للعنف في ثقافتنا المحلية حيث تختلط الأفكار الصحيحة بالسقيمة ببعض الموروثات الشعبية اضافة لبعض المعطيات السياسية لتعطينا مزيجاً متداخلاً وغريباً يمتلك أكثر من غيره مكان الصدارة في قيادة أفكارنا وتحركاتنا ومواقفنا.

                        ويوضح العتيبي هذا الجانب أن القابلية للعنف ليست سوى مجموعة من الأفكار الثقافية والاعتقادات والآليات الحركية اضافة إلى ظروف سياسية واقتصادية تمنح ما يكفي من المناخ لتخمير العجينة! وتحت هذا الرباعي تندرج عناصر متفرقة يجدر الباحث المهتم والدارس المصلح أن يخضعها للنقد المباشر والصريح لتفكيكها من أجل اعادة تشكيل الفكر والاعتقاد والتفاعل الاجتماعي بشكل يضمن للأمة الوحدة والألفة والتسامح بهدف صفها خلف مشاريع التنمية والنهضة واعادة الأمة لتكون مشاركاً في صناعة الحضارة في العالم بدلاً من أن تظل مستهلكاً لها.





                        العناصر الأجنبية تثير التساؤلات!

                        وفي جانب آخر من بحثنا وتحليلنا لخفايا هذا التنظيم نجد أمراً مهماً وهو أن بعض عناصر التنظيم من جنسيات أجنبية وغالبيتهم عناصر مهمة وخطيرة وسبق لها القتال خلف جماعات مشبوهة في افغانستان وغيرها، وبعض تلك العناصر على صلة وثيقة بأسامة بن لادن وتدربوا على العمليات الإرهابية قبل أن يأتوا إلى المملكة لتنفيذ مخططات من يقف خلفهم بالدعم والتوجيه، والأخطر في ذلك أن بعض تلك العناصر الأجنبية اوكلت اليها مهام القيادة لهذا التنظيم لتوجيه أبناء هذا الوطن (الأدوات) من انحرف وزاغ فكره وانضم لهذا التنظيم لتنفيذ مخططاتهم الشريرة، الأمر الذي يثير تساؤلات عديدة حول تلك الجماعات ومن يقف خلفها والمحرك لها..



                        قيادات الظل

                        ٭ (خالد علي حاج) - يمني الجنسية - الذي تمكنت منه الأجهزة الأمنية وأفضى إلى عاقبة سوء عمله في محرم الماضي في مواجهة مع رجال الأمن شرقي الرياض تشير معلومات متعددة انه عمل في فترة سابقة ضمن حرّاس أسامة بن لادن الشخصيين وسبق له القتال في افغانستان وشارك في عدة مهام في بعض الدول الآسيوية وكان أحد المطلوبين على قائمة الـ (26)، كما أنه من ضمن المطلوبين لدى المخابرات الامريكية لخطورته، حيث يعد قائداً لتنظيم القاعدة في منطقة الخليج والمملكة، التي قدم اليها بعد أن تمرس على صنوف الإرهاب والقتال.

                        ٭ (عبدالكريم المجاطي) - مغربي الجنسية - وهو أحد المطلوبين على قائمة الـ (26) هنا، كما انه أحد المطلوبين المهمين جداً في المغرب وهو خبير في إعداد وصناعة المتفجرات ومتهم بأنه هو المعد للمتفجرات التي استخدمت في تفجيرات الدار البيضاء.

                        وتعمد عناصر التنظيم هنا إلى تغييب دور عدد من العناصر الأجنبية في التنظيم لأسباب غير معروفة، وقد يكون لتلك العناصر دور بارز ومهم في الاعداد والتوجيه وحتى التنفيذ، كما ظهر في عملية التفجير الذي استهدف مبنى وزارة الداخلية مؤخراً، وقد يكون لهذه العناصر أدوار قيادية داخل التنظيم.

                        وهناك أيضاً مواطنه (حسين الحسكي) الذي اعتقل في بلجيكا وهو مطلوب لدى وزارة الداخلية هنا، وكان كمواطنه المجاطي مغيّباً طوال الفترة الماضية، وقد يكون له أدوار مجهولة داخل التنظيم.

                        ومن العناصر غير السعودية كذلك (إبراهيم الريمي) - يمني الجنسية - الذي قضى في الرياض مؤخراً. ويعتبر هذا الاسم جديداً على الصعيد الإعلامي، حيث لم يظهر اسمه من قبل، وتشير المعلومات الى انه كان على ارتباط قريب بزعيم القاعدة أسامة بن لادن ومع خالد علي حاج وكان من الذين ارتبطوا بجماعات الفكر التكفيري في افغانستان وتمرس على أعمال الإرهاب والعنف وتمويلها، ويعتقد أنه أحد الذين يتبادلون المعلومات والتخطيطات الإجرامية بين تلك الجماعات.

                        وعرف الريمي كما ذكر بيان لوزارة الداخلية بمهارته في أعمال التزوير للتنظيم قبل أن يفضي إلى المصير الذي ينتظره كل مفسد عابث بأمن هذا البلد الذي جاء إليه لممارسة ما تدرب عليه من أعمال إجرامية.

                        ومن العناصر كذلك في هذا التنظيم (خالد أحمد سنان) وهو - سعودي بالتجنس - والذي سبق له التواجد في افغانستان، حيث حصل على تدريب متنوع ولديه تجربة في تجهيز المتفجرات، وبعد عودته تبنى منهج الفئة الضالة وبدأ في تدريب زمرته على أدوات القتل والدمار قبل أن تكشف قوات الأمن هويته بعد تستره على أفراد الفئة الضالة من خلال تأمين أوكار لهم وقد شارك فعلياً في اطلاق النار على حراسات مجمع المحيا قبل تنفيذ التفجير الآثم في رمضان من العام الماضي، كما انه ممن شارك في اطلاق النار على رجال الأمن أثناء قيامهم بتفتيش منزل خالد الفراج.

                        وتشير المعلومات إلى أن سنان كان قريباً من رؤوس الفتنة والفساد داخل المملكة وخارجها ومن المحرضين على استهداف المواقع الحيوية واستهداف رجال الأمن قبل أن يلقى مصيره الذي ينتظر كل حاقد على أمن هذا البلد.

                        هذه نماذج فقط على سبيل المثال لا الحصر من العناصر المهمة في التنظيم من غير السعوديين الذين مارسوا أدواراً في التنظيم وكانوا يعملون في الخفاء للاخلال بأمن هذه البلاد بعد أن وجدوا فئة من أبناء هذا الوطن منحرفة فكرياً وعقدياً عملت معهم على تحقيق مآرب الرؤوس التي تديرهم في الخفاء كالأدوات التي تنتظر الأوامر للتنفيذ دون أن تشعر بعواقب ما تعمله.



                        (التوجهات الفكرية)



                        وحول المفاهيم الخاطئة لدى الشباب التي عادة ما تكون الشرارة للاتجاه لعمل مثل تلك الاعمال والانضمام خلف مثل تلك الجماعات المشبوهة ينوه د. الصايغ في هذا الاطار بالجهد الكبير الذي يبذله ولاة أمر هذه البلاد ورجالها المخلصون من جهد متميز ونشاط فاعل لتصحيح المفاهيم لدى شبابنا وأبنائنا في هذا البلاد المباركة - المملكة العربية السعودية - وتبيان بطلان التوجهات الفكرية المنحرفة وفساد معتقداتها اذ ان ذلك هو خط الدفاع الأول عن هذه البلاد وأهلها فالشباب عماد وسند بعد توفيق الله للوقوف في وجه أعداء الأمة والمتربصين بها الدوائر فتصحيح نظرتهم وتقويم أفكارهم يعطيهم الفرصة للتعرف على دينهم ببصيرة والفقه فيه على بينة وسلامة المنهج وتقويم السلوك ويعد هذا هو البداية في فهم الإسلام وفهم تعاليمه ليتم على ضوء ذلك التعامل مع النفس ومع الناس في كل شؤون الحياة.

                        (التمويل الخفي)

                        عن مصادر تمويل التنظيم يتطرق د. الصايغ إلى جانب مهم في هذا الإطار فيقول:

                        إن الخيرين من أبناء هذه البلاد المباركة حين يبذلون أموالهم إنما يبذلونها وهم جازمون بأن ما بذلت فيه أعمال خير ومصارف معروف تنفع المسلمين وتقضي حاجاتهم وتعينهم على تمسكهم بدينهم ومن هذا المنطلق الذي فهمه هؤلاء المخربون استغلت بعض الأموال التي بذلها الصالحون فيما يسيء للإسلام والمسلمين وأصبح جزء منها موارداً لهذه الفئة الباغية المنحرفة المخربة فلما اتضحت الصورة كاملة للناس وجدوا ان بعض اموالهم تصرف في غير مصارفها التي خصصت لها فبدأ الجميع بالحذر وعدم بذل الأموال إلا لجهات معروفة مأمونة تتمتع بسمعة طيبة ونظام محاسبي جيد وقامت الدولة حفظها الله بإتاحة الفرصة للباذلين والمنفقين لمواصلة مسيرتهم الخيرة وبذل صدقاتهم المباركة وخصصت لهم الجهات المأمونة وفق انظمة محددة وطرق مناسبة سهلت لهم الوصول الى هذا العمل الإنساني الذي يحرص المسلمون على فعله وهم آمنون واثقون من أن أموالهم تنفق في سبيلها وصدقاتهم تصل الى مستحقيها فأصبح العمل مضبوطاً وقنوات الصرف معروفة فانقطع عن هذه الجماعات المنحرفة (مورد) من مواردها كما ان حرص الدولة على مكافحة الإرهاب وتمويله قطع الطريق على ذوي التوجهات السيئة الذين يمولونه لأهداف خبيثة في نفوسهم ومقاصد سيئة في نياتهم وحقدهم تغلي به قلوبهم فأصبحوا يخافون من افتضاح امرهم وانكشاف نواياهم مما دعاهم على الاقتصار في التمويل على الطرق الخفية والدس بخفية كل هذه الأمور ضيقت الخناق على هذه الجماعات فانحسر الدعم المادي عنهم كما ان الضربات الموفقة التي تلقوها من الأجهزة الأمنية ضيقت الخناق ايضاً على عملهم الميداني وقطعت الاتصال بينهم فأصبح عملهم غير منظم وتنفيذهم غير موفق وتخطيطهم غير دقيق.

                        (نهاية التنظيم)

                        ويصل الباحث في شؤون الجماعات الارهابية عبدالله العتيبي بعد تحليله وقراءته حول ما يسمى «تنظيم القاعدة في جزيرة العرب» الى ان كثيرا من المؤشرات تظهر لنا ان تنظيم القاعدة في جزيرة العرب يتجه نحو الاضمحلال والزوال وتشير تلك المؤشرات ومنها على سبيل المثال تخبط اهداف التنظيم المعلنة التي كانت سابقاً هي اخراج القوات الامريكية من جزيرة العرب ثم اصبح الهدف اخراج الغربيين عسكريين كانوا ام مدنيين ثم اتجه التنظيم لاستهداف المجمعات السكنية التي يسكنها العرب والمسلمون كما حدث في عملية المحيا، ثم انحرفوا لاستهداف المباني الحكومية التابعة للأجهزة الأمنية دون النظر لمن فيها من المسلمين الأبرياء، وكل هذا التخبط في الأهداف من الصعب الى الاسهل دليل جلي على ضعف التنظيم وفقدانه لتوازنه هذا اضافة الى مؤشر ان الارهابيين كانوا في وقت سابق هم المبادرون عادة بالعمليات بالتخطيط الدقيق والتنفيذ واحياناً كانوا ينجون من الموقع بفعلتهم كما حدث في المحيا والخبر ولكن الحال تغير الآن فأصبحت الأجهزة الأمنية التي تملك زمام المبادرة وتلاحقهم واصبحت عملياتهم تأتي غالباً بعد مداهمة امنية، الى جانب مؤشر انحسار الدعم المادي الذي تعتمد عليه تلك الجماعات، وكذلك عدم تغطيتهم لعملياتهم اعلامياً كما كانوا يقومون به سابقاً وتوقف اصداراتهم الدورية ونشراتهم المعتادة.

                        ويشير العتيبي في تحليله الى ان كل هذه المؤشرات - كما ذكرت - تشير الى ان هذا التنظيم يتجه نحو الاضمحلال ولكن ذلك ليس بقصد التقليل من خطورة هذه الاعمال الا ان الاهم هو كيف نضمن جميعاً ان لا يعود مثل هذا التنظيم ومثل هذه الاعمال للخروج علينا من جديد؟

                        (حجم الانفاق على الأعمال الارهابية)

                        ويعزز القول بزوال تنظيم القاعدة في جزيرة العرب او على الأقل القول بأنه في طريقه الى الضعف والزوال مؤشر انحسار الدعم المادي والاسلحة التي بحوزة عناصر هذا التنظيم كما يظهر ذلك واضحاً في الآونة الأخيرة بعد ان كانت مضبوطات المتفجرات التي يستخدمونها والتي كانت بحوزتهم بمئات الأطنان واجمالي المبالغ التي لديهم او التي انفقوها في العمليات الارهابية في عدد من المناطق تصل لأرقام خيالية، حيث يقدر المراقبون قيمة حجم الاعمال الارهابية وميزانية النشاط الارهابي عموماً في المملكة من حيث مضبوطات المتفجرات المختلفة والاسلحة وما ينفق على مخططاتهم الاجرامية بأكثر من (500) مليون دولار، وبمقارنة سريعة بين هذا الرقم الضخم في حال كان دقيقاً وبين طريقة وحجم ما ينفق على الأعمال الارهابية الأخيرة واجمالي المضبوطات من الاموال والاسلحة والمتفجرات خلال العمليات الأمنية الأخيرة يتأكد للمتابع مدى ما وصل إليه هذا التنظيم من ضعف، حيث ان الدعم سواءً المادي او بالاسلحة هي العصب الاساسي لهذه العناصر التي تمكنها من تنفيذ مخططاتها وبدونه لا يمكن ان يستمر التنظيم في عمله، حيث يتوقع بعض المختصين ان اجمالي ما انفقه الارهابيين في عملياتهم في السنوات الأخيرة يصل الى 15 مليون دولار وذلك يشمل تكاليف شراء الاسلحة والذخائر عن طريق التهريب الى جانب باقي ادوات تنفيذ اعمالهم الاجرامية المختلفة.
                        وكانت وزارة الداخلية قد كشفت قبل فترة ليست بالبعيدة عن (مستودعات) في باطن الأرض اتخذتها تلك الجماعات المفسدة لإخفاء خلائط كيماوية خاصة بتصنيع المتفجرات وصل وزنها الى 20 طن تقريباً وعشرات الكيلوات من الذخائر والأسلحة المختلفة.
                        ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

                        تعليق

                        • المحتار123
                          عضو
                          • Feb 2005
                          • 23

                          #52
                          الرد: هم كالآلات يتم التحكم بها عن بعد.

                          سؤال بسيط أيها المشرف الكريم :
                          ما صحة حديث ( إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم فيه من الله برهان ) ؟

                          تعليق

                          • بدر الرياض
                            عضو متألق
                            • Jun 2004
                            • 3637

                            #53
                            الرد: هم كالآلات يتم التحكم بها عن بعد.

                            اضيف في الأساس بواسطة المحتار123
                            سؤال بسيط أيها المشرف الكريم :
                            اضيف في الأساس بواسطة المحتار123
                            ما صحة حديث ( إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم فيه من الله برهان ) ؟


                            أهلا بك اخوي المحتار
                            الحديث الذي تسأل عنه موجود في الصحيحين البخاري ومسلم.

                            (( في الصحيحين عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه ، فكان فيما أخذ علينا ، أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا ، وعسرنا ويسرنا ، وأثرة علينا ، وأن لا ننازع الأمر أهله ، قال : " إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان واللفظ لمسلم ))
                            اقتباس :
                            وقد أجاز النبي صلى الله عليه وسلم منابذة أولي الامر اذا رأى الانسان كفرا بواحا عندنا فيه من الله برهان كما جاء في حديث عبادة بن الصامت ، والكفر البواح هو الكفر الواضح الذي لا تختلف الاذهان في اعتباره كفرا ، ويخرج من هذا كل فعل لم يتفق الناس على أنه كفر ، فان الانسان لا يكفر بأمر مختلف فيه ، بل لا بد ان يكون الامر الذي يكفر فيه الانسان أو يعلنه الحاكم هو الكفر البواح الذي لا خلاف فيه ، والا لكان كل من رأى امرا يرى انه كفر خرج لصار في الأرض فساد عريض .

                            والف شكر على تشريفك الكريم للموضوع

                            والله يعطيك العافية


                            ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

                            تعليق

                            • بدر الرياض
                              عضو متألق
                              • Jun 2004
                              • 3637

                              #54
                              الرد: هم كالآلات يتم التحكم بها عن بعد.

                              مفهوم الإرهاب




                              منذ أحداث الحادي عشر من أيلول - سبتمبر 2001، وموضوع الإرهاب مطروح على الساحة الدولية والقطرية بشكل مستمر، وذلك في محاولة لإيجاد سبيل لمكافحته والانتصار عليه، إلا أن الجهود التي بذلت لتحقيق هذا الهدف باءت جميعها بالفشل، لأسباب كثيرة، فبدلا من تقليص قوة الإرهاب وفعاليته، زادت هذه القوة.

                              السبب في هذا التخبط يعود إلى الفشل الذريع الذي واجهته كل المحاولات التي بُذلت لتعريف الإرهاب، والفصل بين الإرهاب وبين مقاومة الاحتلال، أو الحرب من أجل التحرر والاستقلال، فكل متابع للحوارات التي دارت في مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، وغيرها من المحافل الدولية المعنية بالأمر، والتي حاولت مناقشة موضوع تعريف الإرهاب، يرى هذا المتابع أن العقبة الأساسية تكمن في تعنت بعض الدول، وفي مقدمتها الولايات المتحدة وإسرائيل، بوجوب عدم تعريف الإرهاب.

                              إضافة إلى ذلك، فإن اصرار هذه الدول على وضع جميع المنظمات المقاتلة ضد الاحتلال والغزو، والتي تعمل على الوصول إلى استقلال، وتلك التي تقود عمليات إرهابية حقيقية، وضعها في بوتقة واحدة، جزء المواقف الدولية وجعلها متفاوتة ومتناقضة في كثير من الأحيان.



                              كما أن إسقاط فكرة «ارهاب الدولة»، أي الدولة التي تقوم بعمليات ارهابية، من جدول أي أعمال في هذا المضمار، خلق مزيدا من التفاوت في تحديد مفهوم الإرهاب.

                              وإذا كان التعريف القانوني للارهاب هو استعمال العنف ضد المدنيين، بهدف تحقيق مآرب سياسية أو اجتماعية «على سبيل المثال قتل الأطباء الذين ينفذون عمليات الاجهاض، وتدمير المراكز التي تمارس بها هذه العمليات» فان المفهوم الأمريكي لا يتماشى مع ذلك، لأسباب سياسية محضة في النظرة الشمولية للولايات المتحدة، فلكي تحمي أمريكا إسرائيل، على سبيل المثال، أدرج اسم «حزب الله» على قائمة الارهاب الأمريكية، على الرغم من أن حزب الله قاتل الجيش الاسرائيلي المحتل ولم يقم بقتل المدنيين، في حين معظم ممارسات اسرائيل في لبنان وفلسطين هي ضد المدنيين.

                              فمنذ وصول جورج بوش الابن إلى البيت الأبيض عام ألفين، وهو يحاول أن يقنع العالم بوجهة نظرة بالنسبة للإرهاب، فقد صنف بعض الدول على أنها «محور الشر» وأخرى انها تتبنى الارهاب، ووضع المفهوم الأمريكي للإرهاب، والذي تلخص في أن كل دولة لا تقبل هذا المفهوم، ستكون إما مشجعة للإرهاب، أو متبنية له، أي أنها تقف مع الجانب الآخر.

                              فإدارة جورج بوش الحالية، لا ترى، على سبيل المثال، أن السياسة الاسرائيلية، في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية هي سياسة إرهابية وعلى جميع المستويات، فإسرائيل تقوم بقتل المدنيين الفلسطينيين، ونسف منازلهم، وانزال العقاب الجماعي على سكان الأراضي المحتلة، أي سياسة الدولة هي سياسة إرهابية، وحين ترد المقاومة الفلسطينية على هذه الأعمال الإرهابية فإن بوش يتهمها بالارهابية.

                              ونفس الشيء ينطبق على العراق، الاحتلال الأمريكي هو الذي جعل العراق مسرحا لأعمال المقاومة ضده، وطبعا يعتبرها الامريكيون أعمالا إرهابية.

                              والصورة متشابهة: إن قوانين العالم تسمح لأي شخص، يقوم غريب باقتحام منزله، ومحاولة السيطرة عليه واستغلال ما لديه من أموال، بأن يقوم صاحب البيت بالدفاع عن نفسه، حتى لو أدى ذلك إلى قتل المعتدي أو المحتل، في هذه الحالة يكون صاحب البيت غير مذنب، والقانون يحميه.

                              فالادارة الأمريكية مصممة على دفع مفهومها للارهاب قدما، بل إن هذه الادارة أخذت تطور تطبيقها لمكافحة الإرهاب من وجهة نظرها، لتصبح بمثابة مخطط يهدف إلى الإطاحة بأنظمة لا تسير حسب المخطط الأمريكي.

                              ففي الخطاب الذي ألقاه بوش يوم تنصيبه للمرة الثانية رئيسا للجمهورية في العشرين من كانون الثاني - يناير 2005، قال بوش موجها كلامه إلى شعوب العالم «كل الذين يعيشون تحت نظام *******ي ويشعرون بضياع الأمل، يجب أن يعرفوا، أن الولايات المتحدة لن تهمل الاضطهاد اللاحق بكم، وعندما تهبون من أجل حريتكم، سنقف إلى جانبكم».

                              هل هذا الكلام ينطبق مثلا على الشعب الفلسطيني؟ لا أعتقد أن بوش وجه كلامه هذا للفلسطينيين، كما أن بقية ما ورد في هذا الخطاب، تشير إلى تطلعات الإدارة الأمريكية عالميا، وسيحمل بوش في رحلته القادمة إلى أوروبا وجهات نظرة هذه محاولا اقناع القادة الأوروبيين بها الشيء الذي لن يكون سهلاً.

                              كيف يمكن أن يقنع الأوروبيين بأن دولة مثل العراق أو ايران تشكل تهديدا على أمن الولايات المتحدة، وهي تبعد أكثر من ستة آلاف ميل عنها، في حين أن دولة مثل كوبا لا تشكل تهديدا، وهي تبعد عدة اميال عن الحدود الأمريكية؟ وكيف يمكن أن يقنعهم بأن النظام في فينزويلا، والذي انتخب ديمقراطيا، هو نظام غير شرعي، ويجب التخلص منه.

                              من مصلحة العالم القضاء على الإرهاب الحقيقي وبجميع أشكاله، ولكن هذه العملية تحتاج إلى مكانيكية تنفيذ موحدة، والتي لا يمكن أن تتم بدون تفسير واضح لمفهوم الارهاب، وفصل كامل بين الإرهاب والمقاومة الشرعية، اضافة إلى نبذ الشمولية في هذا المجال عن طريق دمج مفاهيم عامة، على غرار «الارهاب الاسلامي» فمثلا العمليات التي يقوم بها الجيش الجمهوري الايرلندي، والتي أدت إلى مقتل الكثير من المدنيين لا تذكر ضمن التيارات الارهابية، ولا تصنف على أساس «الإرهاب الايرلندي».

                              ومن المهم بمكان ليس فقط أن يخرج المؤتمر الدولي للإرهاب الذي عقد في مدينة الرياض بتوصيات تتعلق بتحديد مفهوم الإرهاب، بل بامكانية تنفيذ هذه التوصيات، ونشرها في العالم، ومتابعة تطورها، والمساهمة الفعالة في إقناع العالم بوجهة النظر هذه.

                              لقد خسر العرب الكثير من الجولات لأنهم لم يقيموا آلية تنفيذ، ومن أهم الخسارات كان مشروع الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي عهد المملكة العربية السعودية، والذي تبنته القمة العربية في بيروت في أواخر التسعينات من القرن الماضي، واستطاع أن يجذب الأنظار إليه، وحتى موافقة بعض الدول الكبرى عليه، بما فيها الولايات المتحدة لأنه كان يحمل حلا شاملا للسلام في الشرق الأوسط، ولكن لم يسوق له للرأي العام العالمي، الشيء الذي فتح المجال أمام إسرائيل والصهيونية بمحاربته وبالتالي اسقاطه من جدول الأعمال.
                              ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

                              تعليق

                              • المحتار123
                                عضو
                                • Feb 2005
                                • 23

                                #55
                                الرد: هم كالآلات يتم التحكم بها عن بعد.

                                جزاك الله خيراً يا أخي المشرف على الرد .

                                تعليق

                                • بدر الرياض
                                  عضو متألق
                                  • Jun 2004
                                  • 3637

                                  #56
                                  الرد: هم كالآلات يتم التحكم بها عن بعد.

                                  اضيف في الأساس بواسطة المحتار123
                                  جزاك الله خيراً يا أخي المشرف على الرد .


                                  حياك الله اخوي الكريم

                                  وشاكر لك مرورك الكريم وتعليقك على الموضوع

                                  مع خالص الشكر والتقدير

                                  بدر الرياض
                                  ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

                                  تعليق

                                  • بدر الرياض
                                    عضو متألق
                                    • Jun 2004
                                    • 3637

                                    #57
                                    الرد: هم كالآلات يتم التحكم بها عن بعد.

                                    في المؤتمر الصحفي لختام المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب.. الأمير نايف:
                                    (القاعدة) لن تتورع عن فعل أي شيء للحصول على الأموال بما في ذلك غسيلها وتهريب المخدرات


                                    أكد صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية ورئيس المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب أن الفقرة المختصة بضرورة تعديل قوانين اللجوء والهجرة في إعلان الرياض الصادر أمس نقطة مهمة راجيا أن يتم تفعيلها في إشارة إلى رغبة المملكة في تعديل هذه القوانين لتسلم مطلوبين موجودين في دول أجنبية.
                                    وفي جانب آخر رفض سموه اتهام المؤسسات الخيرية بدعم الإرهاب مجملا، مشيرا إلى أنه قد يكون هناك أشخاص يستغلون هذه المؤسسات لدعم الإرهاب وأن ذلك لا يتنافى مع كون المتعاملين والعاملين في هذه المؤسسات يبحثون عن فعل الخير ونفع الإنسان.
                                    كما أكد سموه تعاون السلطات السعودية مع الإعلام المحلي والخارجي على حد سواء مشيرا إلى وجود تعليمات واضحة ومحددة لسفارات المملكة في الخارج لتسهيل مهمة أي وسيلة إعلامية تبدي رغبتها في القدوم إلى السعودية.
                                    جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز رئيس المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب عقب اختتام أعمال المؤتمر أمس بالرياض.
                                    وقد استهل سموه المؤتمر الصحفي بالترحيب بوسائل الإعلام في عاصمة المملكة العربية السعودية (مدينة الرياض) معبرا عن أمله أن تكون مهمتهم ناجحة في نقل أعمال المؤتمر ومشاهداتهم للحقائق في المملكة مؤكدا سموه الثقة بأمانة العمل الصحفي وقال: (نأمل أن نكون قد يسرنا لكم كل الوسائل لتنقلوا كل ما يتعلق بأعمال هذا المؤتمر وما شاهدتموه في المملكة. ونحن نقدر كل التقدير مجيئكم وأملنا وثقتنا فيكم إن شاء الله كبيرة لأماناتكم الصحفية والإعلامية في أن تنقلوا الحقائق كما هي).
                                    وأضاف سموه (نحمد الله على نجاح هذا المؤتمر الذي دعا إليه سيدي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني ونشكر جميع من لبى هذه الدعوة وبهذا المستوى).
                                    وتوجه سموه بالشكر إلى الله تعالى على النتائج التي تمخضت عن هذا اللقاء الكبير كما أبدى شكره لصاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية قائلا: (لا يفوتني في هذه المناسبة ولو أن الإنسان لا يشكر نفسه ولكن لا بد الشكر لمن يستحق الشكر أقدم شكري وتقديري الكبير لأخي صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية الذي أدار هذا المؤتمر خير إدارة ومكن كل المشاركين من المساهمة الفاعلة في هذا العمل الكبير وفي الوقت نفسه أعطى الفرص وتحمل الكثير للإجابة عن جميع أسئلة الإعلام.. لسموه الشكر الكبير ليس مني فقط ولكن من كل مواطن سعودي ومن وطنه.. وليس غريبا عليه أن يقوم بما قام به فهو أهل لذلك.. وأشكر جميع من عمل في التحضير لهذا المؤتمر بأي جهد كان).
                                    بعدها أجاب سموه عن أسئلة وسائل الإعلام.
                                    وأكد صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية في الواقع أن الخطة الأمنية لرجال الأمن مرنة تتكيف مع الحدث بثوابت لا تتغير لمواجهة الإرهاب بكل حزم وقوة ولا بد على رجال الأمن من وضع الخطط المناسبة ورجل الأمن دخل هذه المعركة وهو يعرف واجباته ومسؤولياته وأنه سوف يؤدي هذه المهمة لمصلحة الوطن، مشيرا إلى أن الإرهاب في الإسلام منبوذ.
                                    وبين سموه قائلا إن ما تفضل به ولي العهد السعوديمن إنشاء مركز لمكافحة الإرهاب وإجماع جميع المحاورين على أن هذا هو النقطة الأساسية أو من أهم النقاط التي تناولها المؤتمر وهذا مقدر لدى المملكة التي تؤمن بالعلم والتحليل العلمي.
                                    وأكد سموه تشكيل فريق عمل لمتابعة تنفيذ هذا المقترح من حيث طريقة عمله ومكانه وأشار إلى شمولية هذا المركز لكل ما يهم المتضررين من الإرهاب من حيث التدريب وتبادل المعلومات والخبرات وفضل عدم الاستفاضة في التفاصيل واستباق الأمور.
                                    ورحب سموه على التعاون مع الطرق في أي وقت وأي مجال معلنا رفض السعودية لقيام أي سعودي بأعمال تتنافى مع مصلحة العراق.
                                    وأكد سموه أن هناك نية للخروج باستراتيجية فكرية لمحاربة الإرهاب قريبا وذلك حسب توصيات مجلس الشورى.
                                    وشدد سموه على أنه لن يصدر أي اتهام ضد أي مجموعة أو جهة إلا بوجود أدلة تسوغ هذا الاتهام. مؤكدا أن التعاطف مع الإرهاب يعد أخطر من العمليات الإرهابية.
                                    ونفى سموه أهمية استصدار تعريف للإرهاب بدلا من دراسة الفكر الإرهابي عبر المؤتمر وأضاف: نحن الآن نتعامل مع وضع قائم أما الدخول في التعريف فهذا شأن ونحن الآن نتعامل مع الإرهاب الذي نواجهه ونفى سموه قيام وزارة الإعلام أو أي جهة أخرى بشراء ساعات في وسائل الإعلام الخارجية أو شراء صفحات لتلميع صورة المملكة بالخارج مؤكدا انفتاح السعودية على الإعلام الخارجي ومرحبا بقدوم أي إعلامي من أي دولة كانت إلى السعودية.
                                    وقال: هذه الحقيقة ونحن نطرح ما لدينا ونتوخى من الآخرين أن ينقلوا الحقيقة وأشار سموه إلى أن هناك تعليمات محددة وواضحة لجميع سفارات المملكة بالخارج لتسهيل قدوم أي وسيلة إعلامية تبدي رغبتها في ذلك.
                                    وأكد سموه أن تغيير المناهج مواكب لتطورات العصر مشيرا إلى أنه من الخطأ إلقاء اللوم على المناهج فيما يتعلق بالإرهاب.
                                    وحول منابع دعم الإرهاب ماديا أكد سموه أنها لا تتعدى ثلاث حالات إما أن يكون هذا الدعم نتيجة لثقة البعض وعدم إدراكهم وتقديمهم أموالهم كصدقات لجهات توظفها في دعم الإرهاب وإما أن هذا الدعم يأتي من متعاطفين فعلا مع الإرهاب وإما أنه يأتي من مستفيدين ومحركين أساسيين لهذا الإرهاب.
                                    ونفى سموه التقليل من شأن الإرهاب وخطورته في أي وقت مؤكدا أنه لم يستبعد منظمة القاعدة أبدا من اتهامها بأحداث المملكة واصفا إياها بأنها هي المتهم الأول وأنها تقف خلف كل العمليات الإرهابية التي حدثت. مشيرا إلى إمكانية كون القاعدة عميلة لأي جهة.
                                    وذكر سموه أنه لا يستبق حدوث أي شيء مؤكدا أن استعدادات السلطات السعودية قائمة على قدم وساق لمحاربة الإرهابيين وإحباط أعمالهم الشريرة. وعن غياب ست دول عربية عن حضور المؤتمر أشار سموه إلى أن الدعوة وجهت إلى الدول التي واجهت الإرهاب مؤكدا أن باب الحضور للجميع.
                                    وأكد سموه أهمية دور الإعلام في مكافحة الإرهاب مبديا استعداد السلطات للتعاون مع الإعلاميين باعتبارهم مواطنين بالدرجة الأولى وأضاف: ولكن أرجو من الإعلاميين ألا يفضلوا السبق الصحفي على حقيقة الخبر نفسه مشيرا إلى خطورة نشر أخبار غير صحيحة تعتمد على الإشاعات.
                                    وحول وجود أدلة على تورط القاعدة بعمليات غسل أموال وتهريب المخدرات أكد سموه أن هؤلاء لن يتورعوا عن الحصول على المال بأي وسيلة كانت سواء بغسل الأموال أو المخدرات.
                                    وحول علاقة مؤسسة الحرمين بدعم الإرهاب أكد سموه أن ذلك لا يشمل المؤسسة الخيرية بشكل عام مشيرا إلى وجود أفراد داخل هذه المؤسسات ربما يستغلونها في تنفيذ مآربهم موضحا أن المتعاملين والعاملين في هذه المؤسسات هم في النهاية يبحثون عن فعل الخير وما فيه نفع للإنسان.
                                    وحول إشارة إعلان الرياض إلى مطالبة بتعديل قوانين اللجوء والهجرة في بعض الدول الغربية ومدى اهتمام المملكة بهذا الأمر رغبة منها في تسلم بعض المطلوبين في الخارج أكد سموه أهمية هذه الفقرة في البيان راجيا أن يتم تفعيلها.
                                    ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

                                    تعليق

                                    • بدر الرياض
                                      عضو متألق
                                      • Jun 2004
                                      • 3637

                                      #58
                                      رصد لأبرز العمليات الإرهابية التي استهدفت المصالح السعودية في الخارج:

                                      رصد لأبرز العمليات الإرهابية التي استهدفت المصالح السعودية في الخارج:

                                      كانت المملكة ولا تزال في مواجهة مع الإرهاب، أي قبل أن يشهد الإرهاب هذا الزخم العالمي من الاهتمام الذي نشهده اليوم بعد الحادي عشر من سبتمبر.


                                      قبل ذلك بسنوات طوال والمملكة تدفع ثمن رسالتها وريادتها الإسلامية وثقلها في المنطقة بأكثر من عملية استهدفت مصالحها في الخارج.

                                      في هذا التقرير نسرد ابرز العمليات التي تعرضت لها المصالح السعودية في الخارج والتي راح ضحيتها ابرياء من ابناء الوطن وهي بالتأكيد ليست احصائية شاملة بقدرما هي مرور على بعض من اعتداءات ارهابية تعرضت لها مصالح المملكة، وتلفت لحقيقة قدم المواجهة بين المملكة والإرهاب.

                                      ولأن الإرهاب لا دين له ولا وطن فقد واجهته المملكة بهذا المفهوم في أقصى الشرق في بانكوك بذات الحكمة التي واجهته في فرانكفورت دون ان تنزلق لكيل الاتهامات العشوائية واستطاعت ان تسخر كل جرائم الإرهاب ضدها لمصلحتها في كسب مزيد من الاصدقاء عبر التعاون والتنسيق لتضييق الخناق عليه. ودون ان يشكل ذلك حجر عثر امام رسالتها.

                                      وفيما يلي رصد لأبرز العمليات الإرهابية التي استهدفت المصالح السعودية في الخارج:

                                      ٭ الاستيلاء على السفارة السعودية في باريس - (1392ه)

                                      - استولى خمسة من العرب على السفارة السعودية في باريس واحتجزوا ثلاث عشرة رهينة، وطالبوا بإطلاق سراح بعض القادة الفلسطينيين المعتقلين في الاردن، وبعد مفاوضات مع الخاطفين اطلقوا سراح جميع الرهائن واحتجزوا لديهم اربعة اشخاص فقط، وطلبوا السفر الى الكويت بصحبة الرهائن وفعلاً نقلوا الى الكويت حيث سلموا انفسهم مع الرهائن للسلطات الكويتية.

                                      ٭ اختطاف القنصل سعودي في بيروت - (1404ه)

                                      - في 14/4/1404هـ اختطف مجهولون القنصل السعودي في بيروت حسين فراش في العاصمة اللبنانية بعد اطلاق النار على سيارته وقد اصيب في الاعتداء مرافقه ويدعى احمد عسيري ويعمل موظف امن في السفارة فيما اطلق سراح فراش بعد ذلك.

                                      ٭ اختطاف احد موظفي مكتب الملحق الثقافي في بيروت (1407ه)

                                      - اختطف احد موظفي مكتب الملحق الثقافي في بيروت واسمه بكر دمنهوري بواسطة مسلحين اعترضوا طريقه بينما كان في طريقه الى منزله في حي الروشة، وبعد جهود كبيرة من الحكومة السورية ومنظمة (أمل) تم اطلاق سراحه.

                                      ٭ احتلال السفارة السعودية في طهران (1407ه)

                                      - في 7/12/1407هـ اي بعد احداث في موسم حج عام 1407هـ مباشرة هاجمت مجموعة كبيرة من الايرانيين مقر سفارة المملكة في طهران وقامت باحتلالها واحتجاز الدبلوماسيين السعوديين بداخلها ومن ثم الاعتداء عليهم من قبل بعض المجموعات.

                                      وكان القنصل السعودي في طهران رضا عبدالمحسن النزهة من بين الذين تعرضوا للاعتداء بالضرب اثناء قدومه من دبي الى طهران وقد أدى الاعتداء عليه الى اصابته بشرخ في القرنية بعد تهشم نظارته بفعل الاعتداء ما استدعى اخضاعه بقرار من الاطباء لعملية جراحية بيد ان رجال الحرس الثوري قاموا بإخراجه من المستشفى قبل العملية بساعة واحدة وساقوه الى السجن ليحتجز بعد ذلك في السجن لمدة اربع وعشرين ساعة ثم اطلق سراحه بعد مفاوضات بين المملكة وايران. كما تعرض ابنا القائم بالاعمال السعودية في طهران الى الضرب ما استوجب نقلهما الى المستشفى.

                                      وتأتي تفاصيل الاقتحام بأن تم تنفيذ الاعتداء على ثلاث مراحل في الثامنة إلا ربعاً والثامنة وأربعين دقيقة، والتاسعة وخمس وثلاثين دقيقة. حيث قامت مجموعة كبيرة بلغت اعدادها الآلاف برشق السفارة بالحجارة والعصي، ثم تمكنوا من الدخول الى فناء السفارة، واحرقوا ثلاثاً من سيارات السفارة بعد تحطيمها بالكامل، واقتحموا بعد ذلك المكاتب، واتلفوا غرفة الاتصالات والتلكس وعبثوا بأوراقها واضرموا النيران في اثاث السفارة، بعد تحطيم نوافذها وابوابها، وقاموا بضرب الدبلوماسيين الموجودين داخلها، ثم قاموا بخطفهم إلى جهات مجهولة لمدة اربع وعشرين ساعة، واطلق سراحهم بعد ذلك بناء على المفاوضات بين الحكومتين، وقد نقل احد الدبلوماسيين وهو مساعد الغامدي الى المستشفى لاصابته بكسور في ساقه وصدمة نفسية شديدة وتوفي الغامدي بعد نقله الى المملكة متأثراً بإصابته.

                                      وتم تشميع السفارة السعودية في طهران بواسطة الحرس الثوري، بعد ان ازيل العلم السعودي، ورفع العلم الإيراني بدلاً عنه.

                                      ٭ اغتيال السكرتير الثاني في السفارة السعودية في تركيا - (1408ه)

                                      - في 25/10/1988م قتل السكرتير الثاني بالسفارة السعودية في انقرة عبدالغني عبدالحميد بديوي اثر اطلاق الرصاص عليه وهو يصعد الدرجات المؤدية الى منزله في حي كانكايا السكني في أنقرة، وقد وقع الاعتداء عليه عند الساعة العاشرة ليلاً، في وقت تنعدم فيه حركة السير تقريباً في الحي الذي يقع فيه مقر رئاسة الجمهورية ومنزل رئيس الوزراء التركي، وكانت رصاصتان قد اصابتا البديوي احداهما في رقبته والأخرى في صدره، وكانت السفارة السعودية في أنقرة قد تلقت تهديدات ارهابية بالنسف والقتل لمنسوبيها قبل الحادث.

                                      ٭ اطلاق النار على نائب القنصل السعودي بكراتشي - (1409ه)

                                      - قام مسلحون بإطلاق النار على حسن العمري نائب القنصل السعودي في كراتشي في 8/12/1988م، اثناء عودته الى منزله، فأصيب برصاصتين منها، بينما اخطأته بقية الرصاصات ومن ثم تم نقله الى مستشفى «ميدل إيست» في كراتشي حيث اجريت له عملية جراحية لاستخراج الرصاصتين، التي اخترقت اولاهما عنقه بينما اخترقت الثانية اذنه اليسرى، وقد نقل العمري الى الرياض بواسطة احدى طائرات الاخلاء الطبي السعودي للعلاج.

                                      ٭ اغتيال إمام ومدير المركز الإسلامي في بروكسل (1409ه)

                                      - قتل عبدالله محمد قاسم الأهدل إمام ومدير المركز الإسلامي في بروكسل في 23/8/1409ه، وكانت الجريمة قد وقعت وقت صلاة العصر إذ توضأ استعداداً لإمامة المسلمين في الصلاة ودخل مكتبه لإنهاء بعض الأمور وكان يهييء نفسه لاجتماع مع مجموعة من أئمة المساجد لتدارس شؤون هذه المساجد فدخل عليه الجناة واغتالوه من مسافة قريبة جداً بمسدس صغير كاتم للصوت حيث استقرت رصاصة في رقبته مما أدى الى وفاته، وكان معه في هذه اللحظة امين المكتبة بالمركز سالم بحري وهو تونسي الجنسية فلما حاول الهرب عوجل بطلقة استقرت في رأسه من الخلف.

                                      وعندما افتقد المصلون الأهدل في الصلاة، تم الاتصال به في المكتب فكان تلفونه مشغولاً وعندها ذهب بعضهم الى المكتب وأكتشفوا ما حدث، وبادروا بالاتصال بالشرطة التي اثبتت ملابسات الجريمة وانها مدبرة ومخطط لها، وان الجناة يعرفون جيداً مداخل ومخارج مكتب الاهدل.

                                      وكان الاهدل قد تلقى تهديدات بقتله هو وعائلته قبل الحادث.٭ انفجار في مكتب الخطوط السعودية في فرانكفورت (1408ه)

                                      - وقع الانفجار امام مكتب الخطوط السعودية في فرانكفورت في 2/9/1408هـ وقد ادى إلى الحاق اضرار مادية بواجهة المكتب ولم يسفر عن اصابات وتزامن الانفجار مع انفجار في موقع آخر في فرانكفورت وقع في المركز اليهودي، وقد ذكرت الشرطة إذ ذاك أن القنبلتين المستخدمتين محليتا الصنع، وقامت بالبحث عن شخصين مشتبه بهما، وكانت المسافة بين موقعي الانفجار لا تتجاوز العشر دقائق من المركز اليهودي إلى مكتب الخطوط السعودية، علماً أن القنبلة الاولى انفجرت في المركز اليهودي وبعدها بعدة دقائق انفجرت القنبلة الموضوعة امام مكتب الخطوط السعودية.



                                      ٭انفجار أمام مكتب الخطوط السعودية في الكويت (1408ه)

                                      - في 11/9/1408هـ انفجرت عبوة موقوتة بالقرب من مكتب الخطوط الجوية السعودية الواقع في مجمع علياء الكائن في شارع الهلالي في الكويت العاصمة، وقد نتج عن الانفجار اصابة احد رجال الأمن اصابة طفيفة وقد أحدث الانفجار اضراراً مادية في مكتب الخطوط السعودية، وواجهات مكاتب الطيران القريبة منه.



                                      ٭ انفجار في مكتب الخطوط السعودية في كراتشي (1408ه)

                                      - وقع الانفجار في 23/8/1408هـ في مكتب الخطوط السعودية في كراتشي نتيجة لانفجار قنبلة موضوعة وقد اصيب في الاعتداء سبعة أشخاص بجراح جراء الانفجار.



                                      ٭ اطلاق نار على دبلوماسيين سعوديين في النيجر (1408ه)

                                      - قام مجهول باطلاق النار على ثلاثة دبلوماسيين سعوديين في العاصمة النيجيرية لاغوس واصيب الثلاثة، بجراح، ووقع الاعتداء بتاريخ 26/7/1408هـ إذ كان الجاني مختبئاً بالقرب من سيارة الدبلوماسيين التي أوقفوها امام فندق «هوليدي إن» في لاغوس لعدة ساعات قبل أن يتمكن من اطلاق النار عليهم.



                                      ٭ سطو مسلح على منزل السفير السعودي في البرازيل (1408ه)

                                      - سطا مسلحان على منزل السفير السعودي لدى جمهورية البرازيل عبدالله صالح الحبابي بعد أن تغلبا بقوة السلاح على الحارسين وقاما بحجز السفير وعائلته قبل أن يتمكنا من الاستيلاء على ممتلكات قدر ثمنها بثلاثمائة ألف دولار أمريكي، وقد القي القبض فيما بعد على اللصين واستعيدت المسروقات.



                                      ٭ محاولة اغتيال موظف بالملحقية العسكرية السعودية في تركيا (1410ه)

                                      - في 17/3/1410هـ تعرض الموظف السعودي بالملحقية العسكرية في سفارة المملكة بتركيا عبدالرحمن الشريوي إلي محاولة اغتيال فاشلة اثر انفجار سيارته في الوقت الذي أدار فيه المحرك لتشغيله وكانت العبوة الناسفة قد ثبتت في سيارة المجني عليه قبل ذلك وكان الشريوي قد قذف نفسه مباشرة في لحظة الانفجار خارج السيارة مما أدى إلى انقاذ حياته، ولكنه اصيب اصابات بالغة، فقد على اثرها احدى ساقيه في مكان الحادث، بينما بترت ساقه الاخرى في المستشفى بعدما فقد الأمل في شفائها.

                                      وذكر أن السيارة انفجرت عندما كان على وشك ايقافها امام مبنى الملحق العسكري وقد نقل الشريوي إلى المملكة لاستكمال العلاج.



                                      ٭ انفجار عبوة ناسفة أمام السفارة السعودية في بيروت (1410ه)

                                      - انفجرت عبوة ناسفة امام السفارة السعودية في بيروت في 12/1/1990م ولم ينتج عن الحادث وقوع أي ضحايا غير أن حريق وصف إذ ذاك بانه هائل قد شب في العديد من السيارات في المنطقة.



                                      ٭ محاولة تفجير طائرة سعودية في باكستان (1410ه)

                                      - بعد اقلاعها طائرة الخطوط السعودية «جامبو 747» من مطار اسلام ابادفي 27/3/1410هـ والتي كان على متنها مائتان واثنان وثلاثون راكباً بالإضافة إلى سبعة عشر شخصاً هم طاقم الطائرة، بحوالي خمسة وعشرين دقيقة، تلقى مدير المطار في اسلام اباد ومدير فرع «السعودية» في العاصمة الباكستانية رسالة مكتوبة ومكالمة هاتفية تفيد أن الطائرة السعودية المتجهة من اسلام اباد إلى الرياض تحمل قنبلة موقوتة، ولم تحدد الرسالة التي تلقاها مدير محطة «السعودية» موعد الانفجار وكذلك المكالمة الهاتفية.

                                      وعلى الفور قامت الجهات الأمنية الباكستانية بالمطار بابلاغ قائد الطائرة بأمر القنبلة الموقوتة الذي قام بتغيير مسار الطائرة ليتجه بها إلى كراتشي في هبوط اضطراري، وقد قام قائد الطائرة بالهبوط التدريجي دون أن يلحظ الركاب ذلك وقام بتخفيض سرعة الطائرة حتى هبط في مطار كراتشي وفي مطار كراتشي أكدت المصادر الباكستانية انه تم العثور على اصبعي ديناميت يبلغ وزنهما مائة وعشرين غراماً، في حقيبة أحد الركاب الموجودة في مخزن الامتعة ولم يتم التعرف على صاحبها.

                                      وقدر الخبراء أن الفترة المحدودة لانفجارالديناميت والتي كانت مرتبطة بمفجر مؤقت كانت تقدر بتسعين دقيقة وقد تمكن الطيار من العودة والهبوط الاضطراري في سبعين دقيقة فقط، الأمر الذي اتاح اخلاء الطائرة من الركاب في وقت قياسي بلغ أربعة دقائق فقط وتم تفتيش الطائرة ليعثر على المتفجرات، وقد ذكر لاحقاً أن عطلاً قد أصاب جهاز التفجير.



                                      ٭ أغتيال دبلوماسي سعودي في تايلند (1410ه)

                                      - اغتيل في بانكوك الدبلوماسي السعودي في السفارة السعودية بتايلند صالح أحمد المالكي اثر اطلاق النار عليه وهو عائد إلى منزله سيراً على الاقدام.



                                      ٭ أغتيال ثلاثة دبلوماسيين سعوديين في بانكوك (1410ه)

                                      - في 6/7/1410هـ اغتيل في بانكوك ثلاثة من دبلوماسي المملكة المعتمدين في تايلند وهم:

                                      1 - عبدالله البصري - القنصل السعودي في بانكوك.

                                      2 - أحمد السيف - موظف في السفارة.

                                      3 - فهد الباهلي - موظف في السفارة.

                                      وقد وقعت الجريمة بعد انتهاء دوامهم وهم في طريقهم إلى منازلهم، وكان اول القتلى عبدالله البصري الذي كان ينتظره شخص متنكر عند مدخل العمارة التي يسكنها وما أن شاهده حتى اطلق الرصاص عليه فقتله في الحال. أما السيف فقد كان يقود سيارته ومعه زميله الباهلي، حيث كانا في طريقهما إلى العمارة التي يسكنها الباهلي، وفوجئا هناك بشخص كان ينتظرهما داخل العمارة اطلق النار عليهما فقتلهما على الفور.
                                      وكان الفرق بين الجريمتين دقائق.
                                      ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

                                      تعليق

                                      • بدر الرياض
                                        عضو متألق
                                        • Jun 2004
                                        • 3637

                                        #59
                                        مكافحة الإرهاب مسؤولية الجميع

                                        مكافحة الإرهاب مسؤولية الجميع




                                        د. حمد بن عبدالله اللحيدان
                                        إن الهجمة الصهيونية المبرمجة على منطقة الشرق الأوسط بما في ذلك الحملة الاعلامية التي يقودها جهابذة الفكر الصهيوني سواء كانوا في الاعلام أو دور النشر أو في الوسط الثقافي أو من خلال مراكز التشريع واتخاذ القرار كل ذلك ارهاب لا يمكن ايقافه من خلال التنديد أو الشجب أو الاستنكار




                                        الحوار أسلوب جذاب وواسع يمكن الولوج من خلاله عبر محاور وأبواب عديدة إلى شعوب العالم ومنتدياته ومؤسساته العامة والخاصة إذا صدقت النية وحدد الهدف وقام عليها المخلص في العمل الواسع الادراك ذو الالمام بمتغيرات العصر ومتطلباته لأن ذلك يؤدي إلى تبادل الأفكار والقناعات وايجاد أرضية مشتركة مبنية على الحس الإنساني الرفيع بعيداً عن أسلوب عجرفة القوة والنزعة العنصرية والتفرقة الدينية وبعيداً عن الصاق التهم التي تتم بلورتها داخل دهاليز الحقد والدسيسة ودوائر المخابرات الصهيونية في كل مكان وبعيداً أيضاً عن جشع الشركات الاحتكارية وأصحابها من ذوي التوجهات الصهيونية الذين لا يرضيهم إلا سرقة مقدرات الشعوب وخيراتها أسوة بصنيعتهم إسرائيل التي سرقت الأرض وخيراتها وشردت وقتلت وتقتل وتشرد اليوم صاحب الأرض والحق في وضح النهار وعلى رؤوس الأشهاد مما يرى ويسمع وعبر البث المباشر في جميع أرجاء الأرض.

                                        إن الهجمة الصهيونية المبرمجة على منطقة الشرق الأوسط بما في ذلك الحملة الاعلامية التي يقودها جهابذة الفكر الصهيوني سواء كانوا في الاعلام أو دور النشر أو في الوسط الثقافي أو من خلال مراكز التشريع واتخاذ القرار كل ذلك ارهاب لا يمكن ايقافه من خلال التنديد أو الشجب أو الاستنكار أو اللجوء الى مجلس الأمن أو الجمعية العامة للأمم المتحدة، بل يجب التعامل معه من خلال الرد الجماعي مثل مؤتمر مكافحة الارهاب الذي يعقد في الرياض هذه الايام .إن كل عمل يقوم على أسس مدروسة ويشترك في إعداد خبراء ومفكرين لا يمكن أن يرده إلا عمل مضاد قائم على قواعد المعرفة التي تديرها عقول قادرة ومخلصة تجمع شتات الكلمة والعقل والعمل في بوتقة واحدة لها هدف واحد هو الدفاع عن الحقوق والمبادئ وكرامة الأمة والاتصال الصادق مع الشعوب الأخرى ودعوتها إلى مساندة العدل وكشف ألاعيب الصهيونية وهجمتها العسكرية والاقتصادية والاعلامية والثقافية على منطقتنا العربية. وهذا لن يتم إلا باستخدام أسلوب الديموقراطية للمراوغة والمد والجزر والتمييع كما يفعلون.

                                        إن الغرض من الديموقراطية لديهم ليس وصول الأصلح إلى الحكم فهذا آخر ما يفكرون به على الرغم من أنهم يعلنون ذلك ولكن واقع الحال يشير إلى أن الذين يصلون إلى سدنة الحكم ليسوا الأكفأ وليسوا الأفضل وليسوا الأنزه. ولكن الحقيقة تقول أن الذي يصل هو الأطول لساناً والأكثر مالاً والأقدر على منح من يحكمون من خلف الكواليس وعوداً تضمن استمرارية نفوذهم بل أبعد من ذلك تضمن مزيداً من القوة والنفوذ ناهيك عن تنفيذ مخططاتهم التي يتم إعدادها في دهاليز المخابرات وأوكار الظلم والظلام والتي يتم التلميح إليها كمرحلة أولية من خلال مقالات أو مناقشات أو روايات أو أفلام أو تصريحات ثم يلي ذلك المرحلة الثانية وهي مرحلة إعداد الرأي العام لديهم وايصال الرجل المناسب إلى المكان المناسب وطاقمه إلى سدنة الحكم وذلك يتم من خلال الديموقراطية المزعومة بينما الدول والشعوب الضعيفة المغلوبة على أمرها تدير أمورها على قاعدة يوم بيوم والقرار محصور برئيس الدولة فقط وهو لا يملك أي فرصة أو مرونة للمراوغة أو التقاط الأنفاس فإذا جاءت الضغوط عليه لايجد أمامه إلا التنفيذ أو المواجهة فإن نفذ خسر ولو بعد حين وإن واجه خسر فوراً.

                                        إن ما أطلقوا عليه صدام الحضارات كان تفكير بصوت مرتفع لحقيقة اعتقدوها وهي أن حضارتهم لن تتحمل وجود حضارات أخرى تنافسها خصوصاً الحضارة الإسلامية بعد تخلصهم من المعسكر الشيوعي وبما أن ذلك يتعارض مع الديموقراطية التي يدعونها حوروا ذلك الشعار إلى شعار آخر يمكن أن تقبل به الديموقراطية وهو شعار حرب الارهاب الذي وجه ضد الشعوب الإسلامية كافة والذي مهدوا له بإعداد كوادر من أبناء الأمة بصورة مباشرة وغير مباشرة يخدم هذا التوجه والذي يعود إلى تاريخ الحركة الصهيونية يجد أنها ضليعة ورائدة في استخدام الارهاب وسيلة وذريعة وفي بعض الأحيان غاية وخير شاهد على ذلك ممارسات إسرائيل في المنطقة وعجز المنطقة عن المواجهة بسبب مستحقات عدم التخطيط ووضوح الرؤية. لذلك كله فإن الحوار يجب أن يتوجه إلى شعوب الغرب المغلوبة على أمرها من قبل الشركات الاحتكارية ووسائل الإعلام الموجهة وايضاح الحقيقة لهم ذلك أن تلك الشعوب هي الفيصل في لعبة الديموقراطية التي يمارسونها. فالديموقراطية أسلوب جيد بل ممتاز من حيث المبدأ إلا أنها أصبحت بفعل الحركة الصهيونية وممارساتها أسلوب يدس فيه السم في العسل حتى تقبل به الشعوب من غير علم بما يحاك من وراء الكواليس. فبالديموقراطية يتم ايصال العناصر المناسبة إلى سدنة الحكم ومراكز اتخاذ القرار وبالديموقراطية يتم إسقاط من وصل إلى تلك المراكز وبفضيحة إذا لم يتمكن من إدارة الموضوع المتفق عليه بحذاقة وتوازن يضمن رضى قوى التحكم الخفية وتظهر المحصلة وكأن الشعب هو الذي يحكم حيث وصل الزعيم عن طريق الاقتراع وخلع أو انتهت فترته أو لم يعاد انتخابه عن طريق الاقتراع أيضاً وهذا لا ينفي وجود شيء من الديموقراطية الحقيقية في بعض الدول وإن قلت.

                                        وعليه فإن الوصول إلى شعوب الغرب لا يمكن أن يمر إلا من خلال النظام العام لديهم سواء كان ذلك من خلال الاستثمار أو الحوار والتواصل مع المؤسسات المختلفة فقواعد اللعبة واحدة. إننا يجب أن نعي أنه في كل الأحوال يجب أن نكثف الاتصال ونبني الجسور من خلال الوسائل المتاحة مع تلك الشعوب بحيث يأخذ الحوار والاتصال الأولوية القصوى في مواجهتنا لتلك الهجمة الشرسة التي نتعرض لها وبأسلوب منهجي منظم وأن يكون ذلك متزامناً مع الاستعداد الداخلي البعيد المدى. ذلك أن ما نتعرض له من خلال الإعلام الغربي بصورة عامة والاعلام الأمريكي بصورة خاصة الذي يعتبر اعلاماً موجهاً من ناحيتين الأولى فرضها البعد الجغرافي للولايات المتحدة الأمريكية وبعدها عن العالم وإن كان من المفترض أن تقضي وسائل الاتصال الحديثة مثل البث المباشر وشبكة الانترنت والبريد الالكتروني وغيرها من وسائل الاتصال الحديثة على تلك الخاصة ووصل الشعب الأمريكي ببقية شعوب الأرض إلا أن الواقع لازال يشير إلى أن الشعب الأمريكي لا يزال حبيس بعده عن العالم واستماعه إلى وسائل الاعلام المحلية التي يتحكم بها حفنة من الصهاينة إما بصورة مباشرة أو غير مباشرة مما يجعله اعلاماً موجها لا يستطيع ان يتعدى الخطوط الحمراء المرسومة له والذي يستخدم لرفع أناس وخفض آخرين طبقاً لمواقفهم من الحركة الصهيونية وصنيعتها إسرائيل. لذلك يجب علينا أن نتوجه إلى أنفسنا ونبحث عن الحلول والوسائل الناجعة التي توصلنا إلى تلك الشعوب المغلوبة على أمرها من قبل من يملك المال والاعلام ولعل أهم ما يمكن الاشارة إليه في هذا الخصوص ما يلي:

                                        1- أن مستوى ادارة العلاقات العامة لدينا متواضع إلى أبعد الحدود إن لم نقل أنه غير موجود من الناحية المهنية والسبب أننا لا نولي هذا الأمر أي اهتمام يذكر مع أن مستوى العلاقات العامة من أهم أسس البنى التحتية لكل من الدول والمؤسسات العامة صغيرها وكبيرها. لذلك يجب علينا الاتجاه إلى اعادة النظر في هذا المحور وتطويره بما يتناسب وروح العصر ومعطياته ومتطلباته.

                                        2- الاعلام لدينا لازال يمارس الأسلوب القديم في جميع فعالياته مع أن الاعلام العصري أصبح علم يتغلغل في الأنفس والعقول من خلال اعداد جيد يقوم عليه نخبة من الخبراء في مجالات عديدة مثل علوم السياسة والاقتصاد والاجتماع والنفس ناهيك عن العلوم العسكرية والأمنية والتحليل المبني على استراتيجية وتوجه وليس على أسس أفكار فردية تتعارض وتتناقض عند اختلاف المواقع والأشخاص ناهيك عن ادارات للتطوير والمتابعة وبناء قنوات اتصال مع الشعوب الأخرى مبني على فلسفة تلك الشعوب ومسلماتها وبناء أرضية مشتركة تجمع بيننا وبين تلك الشعوب من خلال الضرب على وتر القناعات والمبادئ السامية المشتركة مثل الحرية وحقوق الإنسان والاستقلال وغيرها وبيان الأمور المنبوذة لدينا ولديهم مثل الارهاب وال******* وقتل الشعوب واحتلالها وكل ذلك يعمق الصلة ويوجد أرضية مشتركة للفهم المتبادل، ذلك أن الشعوب في كل مكان تؤيد من ينادي بصوت مرتفع بالعدالة وحقوق الإنسان وحق الشعوب في تقرير المصير لذلك فإن علينا أن يكون لدينا مصدرين للاعلام أحدهما رسمي وهذا يمثل اتجاه السياسة العامة ويلتزم بضوابط خاصة واعلام آخر لديه هامش من الحرية والاتصال يضمن تحقيق الهدف وتظل ممارساته ضمن ما يسمونه هم حرية الكلمة، أليست حرية الكلمة لديهم ذات وجهين؟ أليسوا يتنكرون لأحدهما عندما يضع الحق عليهم ويصفقون للباطل عندما يناصرهم؟.

                                        3- إن الكتاب والمثقفين عليهم واجب يتعدى حدود وطنهم ومخاطبة العامة والخاصة من أبناء جلدتهم إلى مخاطبة الشعوب الأخرى وبناء مدرسة للاتصال الثقافي والمعرفي مع تلك الشعوب خصوصاً أن ظروف المرحلة تتطلب ذلك إن علينا أن نخرج من بوتقة المحلية إلى العالمية وايجاد متخصصين في هذا المجال مع العلم أن ذلك لا يمكن أن يأتي بمبادرة فردية من الكتاب والمثقفين بقدر ما يأتي بتبني تلك الكوادر من خلال مؤسسات تعمل على تشجيع الفرد القادر وبناء الجماعة القادرة من خلال خطة مؤسسية لديها القدرة المادية والمعنوية على تحقيق ذلك.

                                        4- دور النشر لها دور وطني رائد في هذا الخصوص ويمكن أن يتمثل ذلك من خلال تبني بعض الكتاب ودعمهم ونشر الكتب المناسبة التي توضح أصالة هذه الأمة ومبادئها السامية ومواقفها من مشاكل العصر ومتطلباته ناهيك عن تلك التي تخدم الهدف الوطني والعمل على توزيعها بالطرق الصحيحة وايصالها إلى الشعوب التواقة إلى سماع صوت الجانب الآخر ووجهة نظره.

                                        5- إقامة مركز للدراسات الاستراتيجية تكون له مهمات داخلية وخارجية لعل من بينها جمع المقالات والمحاضرات والكتب التي تنشر في الخارج وتحليلها وتفنيد ما تحتويه من تشويه وتحيز وأكاذيب وأن يتم ذلك بصورة فورية حال صدورها حتى يكون الرد في محله ووقته ناهيك عن عقد المؤتمرات والندوات والمحاضرات المتخصصة والتي يمكن أن تعقد في كل من الداخل والخارج على حد سواء ضمن استراتيجية وفلسفة مبنية على وضوح رؤية وخطة عمل كما هو حاصل هذه الايام حيث ينعقد المؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب بمشاركة اكثر من خمسين دولة في أرض الإسلام والسلام المملكة العربية السعودية.

                                        6- بناء جسور للتواصل مع الكتاب والمثقفين المعتدلين وأصحاب العقول النيرة في دول الغرب وربطهم بمعنويات ومساعدات لوجستية تساعدهم على استمرار عطائهم وتقويهم على الثبات أمام الهجمة الصهيونية عليهم وبالتالي عدم تحجيمهم من قبل تلك الدوائر والمؤسسات الراسخة في الحقد والعنصرية.

                                        7- العمل على زيادة عدد الوفود المؤهلة التي تستطيع الاتصال بالجهات الرسمية والأكاديمية والشعبية المختلفة في دول الغرب ومخاطبتهم بلسان العقل والمنطق بحيث تفوت الفرصة على الذين يصطادون في الماء العكر. على أن ترسم الخطوط العريضة لذلك التحريك من قبل إدارات متخصصة أي ان العمل يكون عملا مؤسساتياً وليس عملا فرديا وطبقاً لخطط وبرامج ذات أهداف وأزمان محددة.

                                        8- انشاء محطات تلفزيون عالمية تماثل CNN وBBC لديها القدرة على الوصول إلى مختلف شعوب الأرض خصوصاً شعوب الغرب وأن يقوم عليها كوادر مؤهلة تخاطب تلك الشعوب باللغة التي تفهمها وتستقطب الشرائح الثقافية والاقتصادية والاجتماعية المعتدلة وتلك التي داس عليها الاعلام الموجه هناك بسبب وعيها ومطالبتها بالانصاف.

                                        إن المصداقية ودقة المعلومة وقصب السبق وسهولة الوصول هي المفاتيح التي سوف تمكن مثل تلك المحطة من إبلاغ الرسالة المطلوبة دون تشنج أو ابتذال أو تحيز.

                                        9- الاتجاه إلى دعوة وفود متعددة الخلفيات والمشارب من أبناء تلك الشعوب لزيارة بلادنا بما في ذلك الوفود الأكاديمية من أساتذة الجامعات وطلابها ووفود من رجال الأعمال والمثقفين بالاضافة إلى وفود تمثل بعض الجهات الرسمية ذات التأثير على اتخاذ القرار مثل الوزراء وأعضاء المجالس التشريعية والنيابية. إن مثل تلك الوفود إذا تم استقبالها من قبل جهات متخصصة وذات كوادر قادرة على مد جسور الحوار وقادرة على تعريفهم بمبادئ هذا الوطن ومعالمه وما يوجد في هذه البلاد من قيم وعادات وتقاليد وغيرها مما يجب أن يبرز. إن ذلك سوف يجعل كل واحد منهم سفيراً يعود إلى بلده يروي ماشاهده وما سمعه. إن الزيارة والاطلاع وتبادل الأفكار سوف يبني خلفية ثقافية لهؤلاء الزوار تختلف عن تلك التي تلقوها من خلال الكتب المشبوهة والاعلام المتحيز هناك والمثل يقول «ليس من سمع مثل من شاهد».

                                        10- العمل على أن تقوم كل صحيفة وطنية بإصدار عدد خاص بين كل فترة وأخرى باللغة الانجليزية وغيرها من اللغات الحية مثل الفرنسية والألمانية والأسبانية والروسية وغيرها من اللغات التي يوجد في بلادها صوت مرتفع للصهيونية وأن تعمل تلك الاصدارات الخاصة على مخطابة شعوب تلك البلاد وابلاغها الرسالة المغيبة عنها وأن يتم توزيعها مجاناً على أن تشمل أكبر عدد ممكن من المؤسسات العامة والشركات الخاصة وجميع طبقات المجتمع وأن تتم بأسلوب يضفي عليها جاذبية ومصداقية يجعلها مطلوبة من قبل الجميع.

                                        11- أن يتم التعامل والتخاطب مع تلك المجتمعات من خلال المصطلحات التي تعودت أن تسمعها مثل التركيز على حقوق الإنسان والديموقراطية وحرية التفكير والتعبير وضمان سيادة القانون والعدالة الاجتماعية وغيرها من المصطلحات التي تستخدم من قبل الغرب وكأنه هو صاحب السبق فيها مع أن تلك المبادئ في جوهرها خرجت وتبلورت من خلال التشريع الإسلامي وإن اختلفت الألفاظ والكلمات الدالة عليها ذلك أن الإسلام كما هو معروف دين ودولة لم يترك شاردة ولا واردة إلا وضع لها حلولاً من خلال النص أو من خلال الاجتهاد.
                                        إن العرب يجب أن يتحلوا بالمرونة والقدرة على التكيف وأن يتعاملوا مع متطلبات العصر ومتغيراته على طريقة «شعرة معاوية» التي يمكن أن تمارس في كل الفعاليات لأنها سياسة قائمة على الحوار والاتصال وعدم قطع الجسور مع الآخرين بل إبقاء جميع الأبواب مفتوحة. والله المستعان
                                        ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

                                        تعليق

                                        • بدر الرياض
                                          عضو متألق
                                          • Jun 2004
                                          • 3637

                                          #60
                                          الرد: هم كالآلات يتم التحكم بها عن بعد.

                                          الإرهاب كفكر... والإرهاب كوسيلة..
                                          الجزيرة السعودية

                                          انعقد في الأيام الماضية في العاصمة السعودية المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب والذي تتبناه المملكة العربية السعودية، ويهدف إلى إلقاء الضوء على مفاسد الإرهاب والغلو والفكر المنحرف ومحاولة تسليط الضوء للآثار السلبية للإرهاب والجهود المبذولة في مكافحته. ويشكل المؤتمر فرصة لتبيان خطورة الإرهاب كفكر وإبراز التجربة الأمنية السعودية في التصدي للإرهاب.
                                          لا يعد الإرهاب حكراً على فكر معين، فهو تقنية يمكن لكل ذي مصلحة الاستعانة بها. كما أنه لا ضرورة لأن يكون الإرهاب أيديولوجية لفئة ما حتى تلجأ إليه. بل يمكن أن يكون فقط أسلوب عمل في مرحلة معينة من وجود هذه الفئة. كما لا يعد الإرهاب ظاهرة تخص زمناً معيناً، حيث أن نظرة إلى الحقبة التاريخية الممتدة خلال العشرين قرناً تقع العديد من الحركات الإرهابية التي عرفتها البشرية. ولا يشكل عدد الضحايا، أو حجم الخسائر ركناً يغير من التوصيف الإجرامي للفعل. فقد لا ينتج عن الفعل أي ضحايا، ويصنف عملاً إرهابياً. كما قد تكون الخسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات ويبقى الفعل عملاً إرهابياً. والعمل الإرهابي لا يقتصر على الأثر المباشر الذي يحدثه في العامة من خسائر في الأرواح أو السلامة البدنية للأشخاص إضافة الى الذعر الذي يصيب العامة بل أن هناك أثراً غير مباشر يحدثه الإرهاب وهو الهدف الحقيقي منه أصلا، فهو الانتقام أو التهديد كما يمكن أن يكون وسيلة للدعاية لهدف أو مبدأ ومدى تأثير العمليات الإرهابية عند الرأي العام وبالتالي البحث والسؤال عن منفذي العمليات الإرهابية والأسباب الكامنة وراء ذلك العنف.
                                          إن القول بأن مصطلح الإرهاب ليس له مضمون قانوني محقق أو دقيق أو أنه لا يوجد تعريف قانوني أو حتى سياسي مقبول بوجه عام هو إقرار بالواقع. ولكن هذا الواقع هو الذي يجب أن يكون باعثاً للمؤسسات العلمية على القيام ببحث أكثر شمولا وعمقا من أجل التوصل إلى فهم هذه الظاهرة وإلى تعريف مقبول عالمياً.
                                          المحاولات الدولية لتعريف الإرهاب:
                                          1- التعريف الوارد في اتفاقية جنيف لعام 1937 الذي ينص (على أن الأعمال الإرهابية هي الأعمال الإجرامية الموجهة ضد دولة ما وتستهدف خلق حالة رعب في أذهان أشخاص معينين أو مجموعة من الأشخاص أو عامة الجمهور).
                                          2- التعريف الوارد في الاتفاقية الأوروبية لعام 1977 وعرفت الإرهاب بأنه (كل الأفعال الخطرة التي تهدد حياة الأشخاص وأموالهم إذا كانت تخلق خطرا جماعياً) رغم أن الموقف الأوروبي بدأ غير منسجم من خلال الدول الموقعة عليه منعا لمبدأ عدم التسليم الذي تنص عليه اتفاقية تسليم المجرمين لعام 1957م.
                                          3- التعريف الوارد في الاتفاقية العربية لعام 1988 وعرفت الإرهاب بأنه (كل فعل من أفعال العنف أو التهديد أيا كانت بواعثه أو أغراضه يقع تنفيذا لمشروع إجرامي فردي أو جماعي ويهدف إلى إلقاء الرعب بين الناس أو ترويعهم وتعريض حياتهم وأمنهم للخطر أو إلحاق الضرر بالبيئة أو أحد المرافق العامة أو الخاصة واحتلالها أو الاستيلاء عليها أو تعريض أحد الموارد الوطنية للخطر).
                                          الإرهاب عمل أفراد وعمل دول
                                          إن الإرهاب الذي يقوم به الأفراد يرتكب عادة لأسباب عادية أو سياسية مثال: المجرمون العاديون الذين تحركهم بواعث المكسب الشخصي وأشخاص يقومون على عملهم نتيجة أوضاع نفسية واختلالات عقلية وأشخاص ينشدون الدعاية لمطلب أو لرفع مظلمة، إلا أن الفئة التي تلفت الانتباه على المستوى الإعلامي بشكل أكبر هم الأفراد الذين تحركهم بواعث عقائدية (ايديولوجية) ويقومون بعملهم بالاستناد إلى أسباب سياسية واقعية أو متصورة.
                                          والسؤال الذي يفرض نفسه، ما المقصود من الإصرار على أن الإرهاب يمكن أن يرتكب من قبل أفراد فقط؟
                                          هذا الإصرار على قصر الإرهاب على الأفعال المرتكبة من قبل الأفراد فقط غير سليم لأنه يتجاهل أفعال الإرهاب التي تماثلها في الخطورة الصادرة من الأنظمة الديكتاتورية بصورة مباشرة أو غير مباشرة من خلال أجهزتها الداخلية والخارجية إلى منظمات صورية تنشئها وتغذيها لهذه الغاية ولجوء هذه الأنظمة إلى تمويل بعض المنظمات الموجودة في دول أخرى وتعبئتها أيديولجيا وذلك لاستخدامها وسيلة للضغط أو لتخريب نظام حكم قائم وتهديد استقرار دولة ما.
                                          فالأفراد الذين يقومون على ارتكاب الفعل نفسه أو الأفعال نيابة عن حكومة ما ضد حكومة أخرى أو شعب آخر فالعمل المرتكب في كلتا الحالتين لهما الوصف الشائن نفسه وجدير بالتنديد والشجب.
                                          دور مؤسسات المجتمع في مقاومة جرائم الإرهاب
                                          إن الجرائم الإرهابية باتت من أكثر الجرائم استحداثا وأن المستقبل سيشهد الجرائم الإرهابية رغم الجهود الدولية لمحاربته. وبخصوص مبادرة جميع الأنساق الاجتماعية للتفاعل مع بعضها فإن ذلك ينبغي أن يتم بشكل متوازن ومتوازٍ إذ لا يجب أن يضطلع الجهد الأمني وحيدا عن الجهود الأخرى، فللجهد الديني في المجتمعات الإسلامية تحديدا دور مرتقب باعتباره الجهد الأكثر تأثيرا ولأنه الحجة التي يستخدمها مفكرو التنظيمات المتطرفة، وكذلك للجهد الأمني وظيفته الأساسية وهو تحقيق الأمن والاستقرار للمجتمع، وكذلك الجهد التربوي الذي يعال عليه القيم التربوية النبيلة المنبثقة من العقيدة الدينية الصحيحة والقيم الاجتماعية السامية، كذلك للجهد الأسري دور رئيس لا يستهان به في هذا المجال وهو دور ريادي وأساسي باعتباره محوريا والموجه لبقية الجهود الأخرى. ويتوقع أن تقوم كافة مؤسسات المجتمع بأدوارها في مجال مقاومة الإرهاب من خلال بحث العوامل المساعدة وبروز هذه الظواهر والمبادرة بعلاجها علاجا جذريا بشكل مخطط ومدروس، أو على الأقل محاولة إيجاد بدائل مناسبة، فإن ذلك سيحقق حالة التوازن المنشودة التي تضمن قيام المجتمع واستقراره ونموه وتطويره. هنالك نقطة جوهرية يجب مراعاتها وهي أن مرتكبي الجرائم الإرهابية هم أبناء المجتمع وأن وجودهم تحت رعاية المجتمع ممثلا بمؤسساته التربوية سيكون عاملاً لتخفيف الدوافع لديهم للانخراط والانتماء للتنظيمات الإرهابية التي راح ضحيتها الكثير من الأبرياء بمسوغات خاطئة تتعارض مع كافة الشرائع السماوية والأعراف والقيم الاجتماعية.
                                          موقف الدين الإسلامي من الإرهاب
                                          شدد الإسلام على رعاية حقوق جماعة المسلمين وحقوق المجتمع وحرص كل الحرص على تماسك المجتمع الإسلامي وطالبهم باتباع ما أمروا به وترك ما نهوا عنه من أجل أن تسير حياتهم بأمن وأمان، وشرع لهم من أسباب العيش ما يتمكنون به من بناء مجتمع فاعل يحقق أسباب النجاح في الحياة.
                                          فالعملية الإرهابية من أكثر الظواهر الإجرامية على سطح مستجدات الحياة. وقد تنبه الإسلام لذلك في وقت مبكر وأورد أن المجرم ذا الخطورة على جماعة المسلمين يجب أن تتصدى له الشريعة الإسلامية بأقصى العقوبات جزاء ما اقترفت يداه ولينعكس هذا بدوره على الآخرين عن الإقبال على ارتكاب مثل ذلك الجرائم. قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ } صدق الله العظيم. وقال الرسول صلى الله عليه وسلم (أيما رجل خرج يفرق أمتي فاضربوا عنقه) صدق الرسول الكريم، وقال عليه الصلاة والسلام (من حمل علينا السلاح فليس منا) في هذا التوجيه النبوي الكريم تأكيد لقوله تعالى بصدد أفعال المفسدين في الأرض والمخربين على جماعة المسلمين لتفريق جمعهم وشق عصاهم والخروج على طاعة الإمام المسلم والسعي بالإفساد في الأرض وترويع الآمنين مما ينبغي التصدي له وقطع دابره، فإن خرجوا على الجماعة وأصبحوا يزعزعون استقرار الناس ويهددونهم في أمنهم دعاهم ولي الأمر ونصحهم، فإن فاءوا وإلا أعادهم بالقوة ولو أدى ذلك إلى قتالهم. وإننا على ثقة بأن ما حدث مؤخراً من أحداث إرهابية لن يزيد مجتمعنا إلا تلاحما وتماسكا وتعاونا على البر والتقوى وعلى فضح هؤلاء العابثين والوصول إليهم في أوكارهم وكشف مخططاتهم الإجرامية فأمن البلاد والعباد مسؤولية الجميع وأمانة في أعناقهم ولن يسمح لأي ضال أو منحرف أن يشوه إسلامنا ويعبث بأمننا ويقتل إخواننا ويهدر مقدراتنا،،،،،




                                          ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

                                          تعليق

                                          مواضيع مرتبطة

                                          Collapse

                                          جاري العمل...