الرد: شيء أضحكني في قناة اسمها الفيحاء
لا نريد التحدث عن الأسرار المريبة التي تحتويها هذه القناة (الفيحاء) والتي يسميها كثير من العراقيين بـ (القيحاء) وصدقوا في مناسبات كثيرة، حيث تفوح منها رائحة الطائفية البغيضة، والكراهية الى كثير من مكونات الشعب العراقي، ويصدر منها تعدّيا صارخا على ميثاق الإعلام والصحافة والمنطق، وكذلك على الميثاق الإجتماعي العراقي الموروث، والذي يرفض الفتنة والإعتداء وشق الصف الوطني والإجتماعي.
فأمامنا أسرار تزكم الأنوف حقا على المستوى الشخصي (لبعض) العاملين بها، وكذلك عن الجهات التي تدعم هذه القناة، والتي في أغلب الأحيان تتقاطع فيما بينها، لأنها كاليمين واليسار، وكالمسالم والإرهابي، ولكن يبدو قضية ( المصالح والأهداف) هي التي وحدت الخصوم كي يدعموا هذه القناة النشاز، كونها تقدم خدمة الى أكثر من جهة، وخصوصا الجهات التي لا تريد الإستقرار الى العراق، ولا تريد الوحدة العراقية، ولا تريد إبقاء العراق ضمن محيطه العربي الذي يمتد إلى آلاف السنين، ولا تريد إنجاح مشروع المصالحة الوطنية، فأنها بحق قناة تؤجج الأحقاد و الفتنة والقتل، وعندما نقول القتل مستندين على الحديث الشريف (الفتنة أشد من القتل) إذن هذه القناة إرهابية، وأشد من فعل الإرهابيين والمفخخات التي تحصد بأرواح العراقيين الأبرياء، حيث هي أخذت الفتنة شعارا وتطبيقا وكل يوم دون خجل ودون إحترام لذوق وعقول الناس، وبما إن الفتنة أشد من القتل إذن هم قتلة ونصف!.
بل تجاوزت الفيحاء كثيرا عندما حولت الإعلامي، والمذيع، والصحفي الى ضابط أمن وتحقيق عندما تبنت إستجواب المتهمين ليس خبرا أو تحقيقا، بل تحولت الى مديرية أمن، وتحول المذيع والمراسل بها الى ضابط تحقيق يُجبر المتهمين على الأقوال والإعترافات التي يريدها هو، والتي تلائم سياسات القناة، وسياسات الجهات الداعمة للقناة، مما ولد رفضا وإستنكارا لهذه الخطوات المشينة على المستوى الإعلامي والصحفي، ولقد أثبتت التقارير الحقوقية العراقية وغير العراقية أخيرا بطلان إعترافات الذين إستجوبتهم قناة الفيحاء، وخلايا لواء الذئب سيء الصيت، والذي أصبح في ذاكرة العراقيين كأنظمة السافاك في زمن الشاه، والأمن الخاص في زمن صدام، والشرطة السرية في المانيا الشرقية ويوغسلافيا.
ولم تكتف قناة) الفيحاء) بهذا بل واصلت نهجها الإرهابي من خلال تأجيجها على الفتنة، ونهجها التلويثي على المستوى الأخلاقي والمهني والإعلامي، وآخر بدعة لها (( خطاب الى أهالي البصرة والجنوب بعدم شراء الرقي القادم من مدينة الموصل كونه يحتوي على السموم ـ حسب إدعاء القيحاء!((.
وإن كانت الإشاعة صحيحة وهي نسبة قد تصل الى أقل من 1% ، فهل عجيبة أن توضع السموم من قبل رجال الإحتلال الإيراني، أو بعض خلايا الموساد، أو خلايا الدويلة المجاورة للعراق من جهة الجنوب، أو بعض خلايا الإحتلال الجاثم على تراب العراق، فهناك أطراف كثيرة يهمها ترويج هكذا إشاعات، وخصوصا في الوقت الحاضر!!.
فلماذا لا يكون النداء من أجل عدم شراء البضائع الإسرائيلية فاقدة الصلاحية والتي تملأ أسواق العراق؟
ولماذا لا يكون النداء من أجل الإبتعاد عن السموم البيضاء ( المخدرات) القادمة من جهة خراسان؟
لماذا لا يكون النداء من أجل تنبيه المواطنين من الطحين والشاي الذي يدعون إنه ملوثا ببرادة الحديد وبعض المواد الغريبة؟
لماذا لا يكون النداء من أجل نقد تشكيل المليشيات على أساس طائفي ومناطقي لأنها فتيلا لقتل العراقيين وتدمير العراق؟
لماذا لا يكون النداء من أجل إصانة المساجد الشيعية والسنية من الذين يروجون للفتنة من خلال المسجد ومنبره الذي لا يجوز أن يكون بوق فتنه بل نداء وحدة ووئام كما أمرنا نبينا العظيم محمد (ص) والأئمة عليهم السلام؟
أيعقل أن يكون هناك خيارا وبندوره ورقيا وبطيخا مسمما، ما هذا الهراء يا فيحاء؟
وما الفائدة من هذا الهراء... هل هو خبر مدفوع الثمن من بعض المزارعين الطائفيين، أم من بعض الدول المجاورة لجنوب العراق ، والتي تريد تصدير بضاعتها الى السوق العراقية، بعد أن صدرت مخابراتها وأجهزتها السرية والقمعية، وعملتها الوطنية، ولهجتها ولغتها الى الجنوب العراقي؟
فلتعلم (الفيحاء) وغير الفيحاء والذين وراء الفيحاء، إن الوطن وترابه ووحدته من المحرمات... وإن الوحدة الوطنية من المحرمات بل خطا أحمر .. فلا يجوز العبث بهذه الثوابت التي هي عنوان كرامة ووحدة وقوة العراقيين ، ولن يسمح أبناء العراق بذلك ، فكفى نشازا وعويلا، وكفى تأسيسا للفتنة، فأن الشعب العراقي مُتآخيا بعربه وأكراده وتركمانه، ولا تغركم أقوال بعض السياسيين وبرامجهم الخائبة، وكذلك مُتآخيا بمسلميه ومسيحييه وصابئته ويزيدييه، وسيكون عصيا على جميع الأعداء.
وإذا إعتقدت ( الفيحاء) إنها تقدم خدمة لمشاريع شيعية فالشرفاء الشيعة وهم الأكثرية الساحقة لا يرضون بهذا، وإن إعتقدت الفيحاء إنها تقدم خدمة لمشاريع كردية فالشرفاء الأكراد وهم الأكثرية أيضا لا يرضون بهذا بل يحاربونه.
لذا فبضاعة الفيحاء عبارة عن قيح وفحيح لا يرضاه الله ولا العراقي الشريف في العراق.
ولكن العتب كل العتب على الذين أصبحوا في الفيحاء وهم يحملون الشهادات الأكاديمية، وعاشوا في الغرب، وعرفوا القوانين والحرية الغربية، وإحترام حقوق الإنسان والمجتمع، نراهم يركبون الموجه النشاز!!!!!!!!!!!!.
لذا نتمنى أن نسمع إعتذارا من إدارة تلفزيون( الفيحاء) عن خبر تسميم ـ الرقي ـ وكذلك عن السياسات القديمة ويكون موجها للشعب العراقي كافة.
الكاتب العراقي سمير عبيد
لا نريد التحدث عن الأسرار المريبة التي تحتويها هذه القناة (الفيحاء) والتي يسميها كثير من العراقيين بـ (القيحاء) وصدقوا في مناسبات كثيرة، حيث تفوح منها رائحة الطائفية البغيضة، والكراهية الى كثير من مكونات الشعب العراقي، ويصدر منها تعدّيا صارخا على ميثاق الإعلام والصحافة والمنطق، وكذلك على الميثاق الإجتماعي العراقي الموروث، والذي يرفض الفتنة والإعتداء وشق الصف الوطني والإجتماعي.
فأمامنا أسرار تزكم الأنوف حقا على المستوى الشخصي (لبعض) العاملين بها، وكذلك عن الجهات التي تدعم هذه القناة، والتي في أغلب الأحيان تتقاطع فيما بينها، لأنها كاليمين واليسار، وكالمسالم والإرهابي، ولكن يبدو قضية ( المصالح والأهداف) هي التي وحدت الخصوم كي يدعموا هذه القناة النشاز، كونها تقدم خدمة الى أكثر من جهة، وخصوصا الجهات التي لا تريد الإستقرار الى العراق، ولا تريد الوحدة العراقية، ولا تريد إبقاء العراق ضمن محيطه العربي الذي يمتد إلى آلاف السنين، ولا تريد إنجاح مشروع المصالحة الوطنية، فأنها بحق قناة تؤجج الأحقاد و الفتنة والقتل، وعندما نقول القتل مستندين على الحديث الشريف (الفتنة أشد من القتل) إذن هذه القناة إرهابية، وأشد من فعل الإرهابيين والمفخخات التي تحصد بأرواح العراقيين الأبرياء، حيث هي أخذت الفتنة شعارا وتطبيقا وكل يوم دون خجل ودون إحترام لذوق وعقول الناس، وبما إن الفتنة أشد من القتل إذن هم قتلة ونصف!.
بل تجاوزت الفيحاء كثيرا عندما حولت الإعلامي، والمذيع، والصحفي الى ضابط أمن وتحقيق عندما تبنت إستجواب المتهمين ليس خبرا أو تحقيقا، بل تحولت الى مديرية أمن، وتحول المذيع والمراسل بها الى ضابط تحقيق يُجبر المتهمين على الأقوال والإعترافات التي يريدها هو، والتي تلائم سياسات القناة، وسياسات الجهات الداعمة للقناة، مما ولد رفضا وإستنكارا لهذه الخطوات المشينة على المستوى الإعلامي والصحفي، ولقد أثبتت التقارير الحقوقية العراقية وغير العراقية أخيرا بطلان إعترافات الذين إستجوبتهم قناة الفيحاء، وخلايا لواء الذئب سيء الصيت، والذي أصبح في ذاكرة العراقيين كأنظمة السافاك في زمن الشاه، والأمن الخاص في زمن صدام، والشرطة السرية في المانيا الشرقية ويوغسلافيا.
ولم تكتف قناة) الفيحاء) بهذا بل واصلت نهجها الإرهابي من خلال تأجيجها على الفتنة، ونهجها التلويثي على المستوى الأخلاقي والمهني والإعلامي، وآخر بدعة لها (( خطاب الى أهالي البصرة والجنوب بعدم شراء الرقي القادم من مدينة الموصل كونه يحتوي على السموم ـ حسب إدعاء القيحاء!((.
وإن كانت الإشاعة صحيحة وهي نسبة قد تصل الى أقل من 1% ، فهل عجيبة أن توضع السموم من قبل رجال الإحتلال الإيراني، أو بعض خلايا الموساد، أو خلايا الدويلة المجاورة للعراق من جهة الجنوب، أو بعض خلايا الإحتلال الجاثم على تراب العراق، فهناك أطراف كثيرة يهمها ترويج هكذا إشاعات، وخصوصا في الوقت الحاضر!!.
فلماذا لا يكون النداء من أجل عدم شراء البضائع الإسرائيلية فاقدة الصلاحية والتي تملأ أسواق العراق؟
ولماذا لا يكون النداء من أجل الإبتعاد عن السموم البيضاء ( المخدرات) القادمة من جهة خراسان؟
لماذا لا يكون النداء من أجل تنبيه المواطنين من الطحين والشاي الذي يدعون إنه ملوثا ببرادة الحديد وبعض المواد الغريبة؟
لماذا لا يكون النداء من أجل نقد تشكيل المليشيات على أساس طائفي ومناطقي لأنها فتيلا لقتل العراقيين وتدمير العراق؟
لماذا لا يكون النداء من أجل إصانة المساجد الشيعية والسنية من الذين يروجون للفتنة من خلال المسجد ومنبره الذي لا يجوز أن يكون بوق فتنه بل نداء وحدة ووئام كما أمرنا نبينا العظيم محمد (ص) والأئمة عليهم السلام؟
أيعقل أن يكون هناك خيارا وبندوره ورقيا وبطيخا مسمما، ما هذا الهراء يا فيحاء؟
وما الفائدة من هذا الهراء... هل هو خبر مدفوع الثمن من بعض المزارعين الطائفيين، أم من بعض الدول المجاورة لجنوب العراق ، والتي تريد تصدير بضاعتها الى السوق العراقية، بعد أن صدرت مخابراتها وأجهزتها السرية والقمعية، وعملتها الوطنية، ولهجتها ولغتها الى الجنوب العراقي؟
فلتعلم (الفيحاء) وغير الفيحاء والذين وراء الفيحاء، إن الوطن وترابه ووحدته من المحرمات... وإن الوحدة الوطنية من المحرمات بل خطا أحمر .. فلا يجوز العبث بهذه الثوابت التي هي عنوان كرامة ووحدة وقوة العراقيين ، ولن يسمح أبناء العراق بذلك ، فكفى نشازا وعويلا، وكفى تأسيسا للفتنة، فأن الشعب العراقي مُتآخيا بعربه وأكراده وتركمانه، ولا تغركم أقوال بعض السياسيين وبرامجهم الخائبة، وكذلك مُتآخيا بمسلميه ومسيحييه وصابئته ويزيدييه، وسيكون عصيا على جميع الأعداء.
وإذا إعتقدت ( الفيحاء) إنها تقدم خدمة لمشاريع شيعية فالشرفاء الشيعة وهم الأكثرية الساحقة لا يرضون بهذا، وإن إعتقدت الفيحاء إنها تقدم خدمة لمشاريع كردية فالشرفاء الأكراد وهم الأكثرية أيضا لا يرضون بهذا بل يحاربونه.
لذا فبضاعة الفيحاء عبارة عن قيح وفحيح لا يرضاه الله ولا العراقي الشريف في العراق.
ولكن العتب كل العتب على الذين أصبحوا في الفيحاء وهم يحملون الشهادات الأكاديمية، وعاشوا في الغرب، وعرفوا القوانين والحرية الغربية، وإحترام حقوق الإنسان والمجتمع، نراهم يركبون الموجه النشاز!!!!!!!!!!!!.
لذا نتمنى أن نسمع إعتذارا من إدارة تلفزيون( الفيحاء) عن خبر تسميم ـ الرقي ـ وكذلك عن السياسات القديمة ويكون موجها للشعب العراقي كافة.




تعليق