- قم بمشاهدة الفلم من هنا
- لابد ان الرقم 6 كان رقم انور السادات !
بل ..
لابد انه كان اهم رقم في حياته .. وتاريخه ..ومشواره السياسي
ففي 6 فبراير عام 1938 تخرج من الكلية الحربية .. وفي 6 يناير عام 1946 اشترك في اغتيال ( امين عثمان ) وفي 6 يناير 1950 عاد الى الخدمة في الجيش بعد ان طرد منه على اثر مصرع امين عثمان ..وفي 6 اكتوبر عام 1973 قاد حرب اكتوبر ، وفي 6 اكتوبر عام 1981 اغتيل بطريقة درامية يصعب على خيال امهر مخرجي الافلام البوليسية في العالم تصورها .. وفي 6 مارس عام 1982 صدرت الاحكام في قضية اغتياله ..
ولابد ان نعترف ، ان رقم 6 كان في كل هذه الاحوال ، والمناسبات ، رقما قدريا وليس من اختياره ..ولافضل له في تحديده

السادات بعد تخرجه من الكلية الحربية

السادات في قفص الاتهام اثناء محاكمة المتهمين في قضية مقتل امين عثمان

الصورة التي اغضبت المصريين والعرب كافة السادات يعانق رئيس الوزراء الاسرائيلي بيجن
في كامب ديفيد 1979
المنصة قبل العملية

السادات ينظر الى عرض الطائرات قبل لحظات قليلة من مصرعه

السادات ونائبه في ذلك الوقت حسني مبارك والمشير محمد عبد الحليم ابو غزاله قبل لحظات فقط من عملية الاغتيال
وهذة صوراغتيال السادات

بداية الاحدات الدخان الكثيف يغطي المنطقة وتقدم الاسلامبولي ورفاقه في يمين الصورة

خالد الاسلامبولي يتقدم باتجاه المنصة فاتحا نيران رشاشه باتجاه السادات
وسط ذهول الجميع ممايحدث

الاسلامبولي بعد وصوله للمنصه يوجه النيران باتجاه الرئيس ومساندة من عبد الحميد في الجهة اليمنى وعطا طايل يستعد للانسحاب

الصورة الملونة الوحيدة التي التقطت لحادثة اغتيال السادات التقطت من بعد 8 أمتار، والتي تناقلتها معظم المجلات العالمية

الاسلامبولي وعبد الحميد يوجهون بنادقهم بزاوية مائلة لاصابة الرئيس

الاسلامبولي ساقطا على الارض بعد اصابته

فوضى في المنصة

عطا طايل وعبد الحميد ملقين على الارض بعد اصابتهما من قبل قوات الامن ..وبعد نجاح مهمتهما
بعد العملية

الطائرة التي أقلت الرئيس السادات الى المستشفى

الخبر تصدر الصحف المصرية

الصحف العالمية تناقلت الخبر وعلى الصفحات الاولى

صحيفة الميدان تجاوزت كل الحدود ونشرت صورة للسادات في المشرحة
صورة للمتهمين باغتيال السادات







تعليق