ازمات مصرية (موضوعان)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • محمد المصرى
    عضو متألق
    • Jan 2005
    • 4643

    #1

    ازمات مصرية (موضوعان)

    النتيجة الوحيدة بعد عام كامل من تعويم الجنيه.. الشعب يغرق















    في 28 يناير 2003 أصدرت الحكومة قراراً بتحرير سعر صرف الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية.. وقتها تسابق رئيس الوزراء والوزراء وجهابذة الاقتصاد في الحزب الوطني لتبشيرنا بأن هذا القرار سوف يحقق الانتعاش للاقتصاد الوطني، والرفاهية للشعب المصري.. وقالوا إنه سيزيد من التصدير ويقلل من الاستيراد، وسيؤدي إلي زيادة الاستثمار الأجنبي في مصر،

    وسيقضي علي الركود والكساد، وسيخفض من حجم الديون الخارجية، وأنه سيقضي علي السوق السوداء للدولار واليورو.. وأنه سيخفف من العجز في ميزان المدفوعات.
    وبعد عام كامل من إصدار هذا القرار ـ المتسرع وغير المدروس ـ اكتشفنا أنه لم يتحقق شيئاً، أي شيء من تلك التصريحات العنترية.. بل العكس هو الذي تحقق.. فالشعب يغرق في الأسعار التي ترتفع بشكل جنوني، وترتب علي ذلك مزيد من الركود والكساد.. وانخفض حجم الاستثمار الأجنبي بشكل خطير..
    باختصار.. دخل الاقتصاد المصري في نفق مظلم.. وبات الأمر يهدد بكارثة.. هذا ما كشفت عنه تقارير هذا الملف.



    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    لا حول ولا قوة إلا بالله

  • محمد المصرى
    عضو متألق
    • Jan 2005
    • 4643

    #2
    الرد: ازمات مصرية (موضوعان)

    أزمة القمح بدأت مع نظام يوليو.. من لا يملك رغيفه..لا يملك قراره


    أزمة القمح هل تجد حل

    هل أصبح القمح في مصر لغزاً؟! سؤال يفرضه الواقع، فبعد أن كانت مصر توزع القمح منحاً وعطايا للمحتاجين، اصبحت الآن أكبر مستورد للقمح في العالم، وربما يرجع البعض ذلك إلي الزيادة السكانية الرهيبة، لكن لابد أن نضع في الاعتبار ان رقعتنا الزراعية قد زادت هي الأخري، علاوة علي اننا نمتلك مقومات طبيعية تجعلنا نصدر القمح ولا نستورده.
    هذا الاستيراد الذي تفرضه علينا بعض الدول، وربما تفرض علينا شروطاً تتعلق بحرية الإرادة وصناعة القرار.
    الغريب أننا نستورد قمحاً بحوالي 2.7 مليار جنيه سنوياً أي ما يعادل 7 ملايين جنيه يومياً.
    والأغرب أن الانتاج المحلي للقمح لا يزيد عن 55% من الاستهلاك.
    واستيراد القمح علي وجه الخصوص مشكلة خطيرة لأن ما نستورده هنا ليس سلعة »كمالية« بل المكون الرئيسي لرغيف الخبز، البند الأول للمصريين في النمط الغذائي..
    لابد من وقفة جادة لإيجاد حل لهذه المشكلة الهامة وتفعيل الأبحاث التي تسعي لتطوير انتاجية الفدان وزيادة الناتج المحلي حتي يفي بالاستهلاك.
    وهنا يثور تساؤل: لماذا توقف مشروع خلط دقيق القمح بدقيق الذرة ترشيداً لاستهلاك القمح؟
    أم أن هناك مستفيدين من هذه الفجوة؟ يريدون لنا الاعتماد علي الاستيراد حتي في مكونات رغيف الخبز؟.
    أين المتخصصون في الاقتصاد الزراعي والأبحاث ومراكز البحث العلمي من هذه القضية الخطيرة؟!.
    وما هي أسباب أزمة اقمح والسر وراء رداءة رغيف الخبز، وكيف يمكن اصلاح مواطن
    الخلل.. هذه التساؤلات نحاول الإجابة عليها في التحقيقات التالية..
    وشكرا لكم
    اخوكم
    محمد المصرى
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    لا حول ولا قوة إلا بالله

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...