قال إن إيران الدولة الاسلامية الوحيدة في العالم




محمود عيد محمد دبوس يقول إن ايران آخر قلاع الإسلام
بدأت في القاهرة محاكمة مصري اتهم بالتجسس لصالح إيران ضد مصر والسعودية، وقال الادعاء ان محمود عيد محمد دبوس أمد دبلوماسي إيراني بمعلومات وأرسل اليه تقارير و"اتفق معه على القيام بأعمال عدائية في السعودية مما يترتب عليه قطع العلاقات السياسية بين مصر والسعودية".
والمتهم الذي أقام مدرسا للقرآن في مدينة ضبا السعودية اتهم بالتخابر مع الحرس الثوري الايراني مقابل مبلغ مليون دولار ، وفي المحاكمة التي تغلب عليها الشق السياسي نفى دبوس التهم الموجهة إليه، وقال محاميه سعد حسب الله أن موكله أقيمت عليه "دعوى سياسية"، وإذا ما أدين دبوس في المحاكمة التي تجاهلتها إيران فإن حكما بالسجن المؤبد سيصدر ضده.
ونفى المتهم الذي تحدث إلى الصحفيين أن يكون تجسس لصالح إيران، لكنه بعد تصريحات مقتضبة بالعربية أخذ يتحدث بالفارسية، وعندما طلب منه ترجمة كلامه قال" إنه يتحدث إلى الايرانيين" الذين اعتبرهم الدولة الاسلامية الوحيدة في العالم.
وفي بداية محاكمته اليوم السبت قال محمود عيد محمد دبوس (31 عاما) في غضب وهو في طريقه الى قفص الاتهام "أنا بريء والجمهورية الاسلامية بريئة. هذا محض افتراء.. هذا لم يحدث أبدا. هذا محض افتراء". وأضاف "تم تعذيبي داخل المخابرات والنيابة كانت متواطئة مع المخابرات".
ومضى يقول للصحفيين من داخل قفص الاتهام بعد جلسة قصيرة "ايران هدف الكونية الجديدة. وتعرفون ما يحدث في العراق... إيران آخر قلاع الاسلام. سواء كنا شيعة أو سنة كلنا مسلمون. كلنا في مركب واحد. لا بد أن ندافع عن أنفسنا".
ويحاكم مع دبوس غيابيا الدبلوماسي الايراني محمد رضا حسين دوست الذي عمل في مكتب رعاية المصالح الايرانية في القاهرة من قبل ومنسوب اليه تقديم أموال الى دبوس مقابل تدبير عمليات ارهابية في مصر والحصول منه على معلومات جمعها خلال عمله في ميناء ضبا بالسعودية وتسلمها الحرس الثوري الايراني وساعدت في عملية إرهابية في ميناء ينبع السعودي على البحر الاحمر في مايو ايار الماضي. وأسفر هجوم ينبع عن مقتل خمسة غربيين هم أمريكيان وبريطانيان واسترالي. كما أسفر عن مقتل اثنين من أفراد الامن السعوديين.
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية المصرية انه ليس بوسعه التعليق على ما ادعاه دبوس عن تعذيب وقع عليه في المخابرات العامة المصرية. وتحدث دبوس خلال وجود في المحكمة باللغة الفارسية ورفض ترجمة تصريحاته الى العربية قائلا انها موجهة للحكومة الايرانية. ولدى اعلان النائب العام المصري ماهر عبد الواحد في الشهر الماضي عن الاتهام الموجه الى دوست قالت ايران ان الاتهام لا أساس له. وقال حميد رضا اصفي المتحدث باسم الخارجية الايرانية "هذا السيناريو أعد بتأثير من أعداء ايران".
وقالت مصر ان دوست فر الى ايران. وقال عبد الواحد ان "دبوس اتفق مع المتهم الايراني على أن يمده بمعلومات لمصلحة دولة أجنبية بقصد الاضرار بالمصالح القومية للبلاد حيث اتفق معه في الخارج على التعاون لمصلحة الحرس الثوري الايراني والقيام بعمليات ارهابية داخل البلاد". وأضاف أن دبوس أمد الدبلوماسي الايراني بمعلومات وأرسل اليه تقارير و"اتفق معه على القيام بأعمال عدائية في السعودية مما يترتب عليه قطع العلاقات السياسية بين مصر والسعودية". وأشار النائب العام المصري الى أن دبوس تردد بين ايران والسعودية في عامي 2001 و2003. وقال مصدر قضائي انه عاد الى مصر للمرة الاخيرة في أغسطس/ آب الماضي. وبعد قيام الثورة الاسلامية الايرانية عام 1979 قطعت ايران علاقاتها الدبلوماسية مع مصر ردا على توقيع القاهرة معاهدة سلام مع اسرائيل وقرارها السماح لشاه ايران المخلوع بالاقامة فيها.
وتقول مصر وايران انهما اقتربتا بدرجة كبيرة من استئناف علاقاتهما الدبلوماسية بشكل كامل الا أن ايران لايزال يتعين عليها أن تغير اسم أحد شوارعها الذي أطلقت عليه اسم قاتل الرئيس المصري أنور السادات تخليدا لذكراه انذاك. وقررت المحكمة تأجيل نظر الدعوى لجلسة الثالث من فبراير شباط القادم بناء على طلب محامي المتهم للاطلاع على الاوراق.




محمود عيد محمد دبوس يقول إن ايران آخر قلاع الإسلام
دبي - العربية.نت، رويترز
بدأت في القاهرة محاكمة مصري اتهم بالتجسس لصالح إيران ضد مصر والسعودية، وقال الادعاء ان محمود عيد محمد دبوس أمد دبلوماسي إيراني بمعلومات وأرسل اليه تقارير و"اتفق معه على القيام بأعمال عدائية في السعودية مما يترتب عليه قطع العلاقات السياسية بين مصر والسعودية".
والمتهم الذي أقام مدرسا للقرآن في مدينة ضبا السعودية اتهم بالتخابر مع الحرس الثوري الايراني مقابل مبلغ مليون دولار ، وفي المحاكمة التي تغلب عليها الشق السياسي نفى دبوس التهم الموجهة إليه، وقال محاميه سعد حسب الله أن موكله أقيمت عليه "دعوى سياسية"، وإذا ما أدين دبوس في المحاكمة التي تجاهلتها إيران فإن حكما بالسجن المؤبد سيصدر ضده.
ونفى المتهم الذي تحدث إلى الصحفيين أن يكون تجسس لصالح إيران، لكنه بعد تصريحات مقتضبة بالعربية أخذ يتحدث بالفارسية، وعندما طلب منه ترجمة كلامه قال" إنه يتحدث إلى الايرانيين" الذين اعتبرهم الدولة الاسلامية الوحيدة في العالم.
وفي بداية محاكمته اليوم السبت قال محمود عيد محمد دبوس (31 عاما) في غضب وهو في طريقه الى قفص الاتهام "أنا بريء والجمهورية الاسلامية بريئة. هذا محض افتراء.. هذا لم يحدث أبدا. هذا محض افتراء". وأضاف "تم تعذيبي داخل المخابرات والنيابة كانت متواطئة مع المخابرات".
ومضى يقول للصحفيين من داخل قفص الاتهام بعد جلسة قصيرة "ايران هدف الكونية الجديدة. وتعرفون ما يحدث في العراق... إيران آخر قلاع الاسلام. سواء كنا شيعة أو سنة كلنا مسلمون. كلنا في مركب واحد. لا بد أن ندافع عن أنفسنا".
ويحاكم مع دبوس غيابيا الدبلوماسي الايراني محمد رضا حسين دوست الذي عمل في مكتب رعاية المصالح الايرانية في القاهرة من قبل ومنسوب اليه تقديم أموال الى دبوس مقابل تدبير عمليات ارهابية في مصر والحصول منه على معلومات جمعها خلال عمله في ميناء ضبا بالسعودية وتسلمها الحرس الثوري الايراني وساعدت في عملية إرهابية في ميناء ينبع السعودي على البحر الاحمر في مايو ايار الماضي. وأسفر هجوم ينبع عن مقتل خمسة غربيين هم أمريكيان وبريطانيان واسترالي. كما أسفر عن مقتل اثنين من أفراد الامن السعوديين.
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية المصرية انه ليس بوسعه التعليق على ما ادعاه دبوس عن تعذيب وقع عليه في المخابرات العامة المصرية. وتحدث دبوس خلال وجود في المحكمة باللغة الفارسية ورفض ترجمة تصريحاته الى العربية قائلا انها موجهة للحكومة الايرانية. ولدى اعلان النائب العام المصري ماهر عبد الواحد في الشهر الماضي عن الاتهام الموجه الى دوست قالت ايران ان الاتهام لا أساس له. وقال حميد رضا اصفي المتحدث باسم الخارجية الايرانية "هذا السيناريو أعد بتأثير من أعداء ايران".
وقالت مصر ان دوست فر الى ايران. وقال عبد الواحد ان "دبوس اتفق مع المتهم الايراني على أن يمده بمعلومات لمصلحة دولة أجنبية بقصد الاضرار بالمصالح القومية للبلاد حيث اتفق معه في الخارج على التعاون لمصلحة الحرس الثوري الايراني والقيام بعمليات ارهابية داخل البلاد". وأضاف أن دبوس أمد الدبلوماسي الايراني بمعلومات وأرسل اليه تقارير و"اتفق معه على القيام بأعمال عدائية في السعودية مما يترتب عليه قطع العلاقات السياسية بين مصر والسعودية". وأشار النائب العام المصري الى أن دبوس تردد بين ايران والسعودية في عامي 2001 و2003. وقال مصدر قضائي انه عاد الى مصر للمرة الاخيرة في أغسطس/ آب الماضي. وبعد قيام الثورة الاسلامية الايرانية عام 1979 قطعت ايران علاقاتها الدبلوماسية مع مصر ردا على توقيع القاهرة معاهدة سلام مع اسرائيل وقرارها السماح لشاه ايران المخلوع بالاقامة فيها.
وتقول مصر وايران انهما اقتربتا بدرجة كبيرة من استئناف علاقاتهما الدبلوماسية بشكل كامل الا أن ايران لايزال يتعين عليها أن تغير اسم أحد شوارعها الذي أطلقت عليه اسم قاتل الرئيس المصري أنور السادات تخليدا لذكراه انذاك. وقررت المحكمة تأجيل نظر الدعوى لجلسة الثالث من فبراير شباط القادم بناء على طلب محامي المتهم للاطلاع على الاوراق.

تعليق