حول الدور الإيراني في العراق
صيف وشتاء على سقف واحد؟
عراك مع "الشيطان الأكبر" يوما .. وتنسيق عميق معه في اليوم التالي؟
قبل أي بحث يتحتم القول بأن تأجيج الصراع ما بين إيران وجيرانها العرب يلحق الأذى بالطرفين معا ويخدم الأغراض الأميركية - الإسرائيلية
ولكن الرؤية النظرية شيء وما هو حاصل على أرض الواقع شيء آخر
الموقف الإيراني على الساحة العراقية غير متعارض مع السياسة الأميركية وذلك بدا واضحا في الموقف من الإنتخابات الأخيرة
وما سبق ونقل عن السيد أبطحي من أنه " لولا إيران لما سقطت كابول وبعدها بغداد" أكثر من دلالة حول وجود "تناغم" ما بين السياسات الأميركية والإيرانية في هذا الجزء من العالم (راجع قول أيطحي في أسفل الصفحة)
وهناك من سبق وقال بأنه في حرب العام 1991 (إو ما يسمى حرب تحرير الكويت) كان لدخول قوات إيرانية الى مؤخرة القوات العراقية في منطفة البصرة السبب الأهم في الإنسحاب السريع للقوات العراقية من الكويت تفاديا للكماشة "الإيرانية الأميركية" !
نعود لما هو حاصل في العراق الآن. فقرقعة التصريحات المتبادلة بين الحكم الإيراني والأميركيين لا تبدو وأنها تعيق عملية بناء عراق جديد على أسس مذهبية. وهذا إن نجح فسيكون العراق يؤرة صراع مذهبي يضعف العرب والمسلمين ويثلج صدورالأعداء.
الإختبار الحقيقي للديمقراطية ليس في وصول الأكثرية الى سدة الحكم فهذا أمر لا جدال فيه. الإختبار الحقيقي للديمقراطية هو في حفظ حقوق الأطراف الأخرى في التعبير عن إرادتها وفي ممارسة دورها بعيدا عن القمع الأكثري
وللأمانة ينبغي القول بأن ممارسة نظام الحكم في إبران منذ نشوئه وحتى اليوم لا يبشر بنموذج من الديمقراطية الحقيقية في العراق.
وللمزيد من الوضوح فإن النظام الإيراني يمارس القمع ضد العرب في الأهواز؛ والسنة في مختلف أنحاء إبران (يقال بأن نسبتهم تصل إلى حوالي ثلث السكان)؛ والأكراد الذين أعطاهم العراق حكما ذاتيا واضح المعالم وحقوقا ثقافية لم يحصلوا عليها في بلدان الجوار.
الخلاف بين إيران وجيراتها العرب ضار للطرفين معا دون شك وهو إنتصار لأعداء الطرفين.
لا بد من صيغة تحترم الآخر وتقيم علاقات بعيدة عن الآستئثار بالسلطة
تداول السلطة يبدأ بإحترام حقوق المكونات الدينية والمذهبية والإثنية بما في ذلك العلمانيين.
بخلاف ذلك سيكون مستقبل هذا الجزء من العام مليئا بالصراعات التي تستنزف قواه وتجعل من إسرائيل "زعيمة المنطقة وحاكمها الفعلي"
صيف وشتاء على سقف واحد؟
عراك مع "الشيطان الأكبر" يوما .. وتنسيق عميق معه في اليوم التالي؟
قبل أي بحث يتحتم القول بأن تأجيج الصراع ما بين إيران وجيرانها العرب يلحق الأذى بالطرفين معا ويخدم الأغراض الأميركية - الإسرائيلية
ولكن الرؤية النظرية شيء وما هو حاصل على أرض الواقع شيء آخر
الموقف الإيراني على الساحة العراقية غير متعارض مع السياسة الأميركية وذلك بدا واضحا في الموقف من الإنتخابات الأخيرة
وما سبق ونقل عن السيد أبطحي من أنه " لولا إيران لما سقطت كابول وبعدها بغداد" أكثر من دلالة حول وجود "تناغم" ما بين السياسات الأميركية والإيرانية في هذا الجزء من العالم (راجع قول أيطحي في أسفل الصفحة)
وهناك من سبق وقال بأنه في حرب العام 1991 (إو ما يسمى حرب تحرير الكويت) كان لدخول قوات إيرانية الى مؤخرة القوات العراقية في منطفة البصرة السبب الأهم في الإنسحاب السريع للقوات العراقية من الكويت تفاديا للكماشة "الإيرانية الأميركية" !
نعود لما هو حاصل في العراق الآن. فقرقعة التصريحات المتبادلة بين الحكم الإيراني والأميركيين لا تبدو وأنها تعيق عملية بناء عراق جديد على أسس مذهبية. وهذا إن نجح فسيكون العراق يؤرة صراع مذهبي يضعف العرب والمسلمين ويثلج صدورالأعداء.
الإختبار الحقيقي للديمقراطية ليس في وصول الأكثرية الى سدة الحكم فهذا أمر لا جدال فيه. الإختبار الحقيقي للديمقراطية هو في حفظ حقوق الأطراف الأخرى في التعبير عن إرادتها وفي ممارسة دورها بعيدا عن القمع الأكثري
وللأمانة ينبغي القول بأن ممارسة نظام الحكم في إبران منذ نشوئه وحتى اليوم لا يبشر بنموذج من الديمقراطية الحقيقية في العراق.
وللمزيد من الوضوح فإن النظام الإيراني يمارس القمع ضد العرب في الأهواز؛ والسنة في مختلف أنحاء إبران (يقال بأن نسبتهم تصل إلى حوالي ثلث السكان)؛ والأكراد الذين أعطاهم العراق حكما ذاتيا واضح المعالم وحقوقا ثقافية لم يحصلوا عليها في بلدان الجوار.
الخلاف بين إيران وجيراتها العرب ضار للطرفين معا دون شك وهو إنتصار لأعداء الطرفين.
لا بد من صيغة تحترم الآخر وتقيم علاقات بعيدة عن الآستئثار بالسلطة
تداول السلطة يبدأ بإحترام حقوق المكونات الدينية والمذهبية والإثنية بما في ذلك العلمانيين.
بخلاف ذلك سيكون مستقبل هذا الجزء من العام مليئا بالصراعات التي تستنزف قواه وتجعل من إسرائيل "زعيمة المنطقة وحاكمها الفعلي"
تعليق