السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الارهاب اصبح مصطلح لكل شئ لايعجبك ولكل فكر يعارضك وحتى ان كان هو الحق ؟؟
اولا مرحلة الحمل:
هذا ما اسميه مرحلة الحمل حين كان الشيخ المجاهد الشهيد بأذن الله ((عبد الله عزام))مرحبا به وله مكاتب في الشرقيه من المملكه العربيه السعوديه والكويت ويقيم المحاضرات ويدعو الشباب للجهاد والقتال علي رؤوس الاشهاد وبترحيب من الحكومات هنا حدث ((التلقيح )) ونتج الحمل
حملت حكوماتنا ولا اقصد السعوديه والكويت بل جميع الحكومات الاسلاميه والعربيه ولاكن اخترت السعوديه والكويت لآنني عشت هذا الواقع شخصيا ورايناه .
وكنا نحسبه حملا شرعيا كما ادعته هي وفرحنا بهذا الطفل والمولود الجديد
وهو ((المجاهد)) وهو امتداد لآجيال من الاطفال حملهم الاسلام .
ولاكنهم كانو ابنا شرعيين
وراحو ابناء تلك الامهات للقتال والام رافعتا راسها تفتخر بابنائها فجعلت منهم ابطالا وشهداء
حتا بات البطل منهم معروف ومشهور في منطقته وفي الحي الذي يعيشه فكنا نقول انضرو هذا
هو ابو فلان المجاهد وفلان البطل وكانت تحاك حولهم القصص والبطولات .
وبعد حرب افغانستان اتو ابطالنا وعادو .
وبدأت حرب البوسنه والهرسك ومن ثمه الشيشان الاولي وابطالنا مستمرين .
الى ان اتي.
11 سبتمبر المشؤوم.فحينها انتفض بوش وانتفضت اميركا والعالم الغربي اجمع فصارت امهاتنا كالدجاج
فخرج بطلنا الهدامي صدام حسين ليستنكر والقذافي ليشجب ورفسنجاني يتبراء من هذا الحدث
ماتو رعبا
وحين قال بوش ((من لم يكن معنا فهو ضدنا )) ارتعبت عاهراتنا واصبحن يصيحون ماذا نفعل اين نذهب .
وحين قال بوش ابنائكم ارهابيين ومجرمين ومتطرفين
وقفت عاهراتنا وقالت هاؤلاء ليس ابنائنا بل نحن ((حملنا بهم سفاحا)) مسكين الابن ضل هائما لايعلم اين يذهب فصار كل من يريد ان يعرف شئ او ان يرضي طرفا ما عذبه وهتك عرضه وضرب واعتدى عليه .
لماذا كل هذا دون ذنب والله ولاكنها الام العاهره التي لاتستحق الامومه فها هي اتت بأبناء عاق
ينكلون بها وبابنائها ويأخذون بالثار من امهم لآنها جلبت لهم العار واجرمت في حقهم وحق تربيتهم .
فبعد احداث الحادي عشر من سبتمر عرفنا من هم الاب الذي جعل عاهراتنا تحمل سفاحا فالاب
هو
((امريكا))
فنتيجة انحراف الامهات وانجرافهم مع العولمه والتقدم والتقليد الاعمي اتى بناء الى هذه النتيجه
وهذا كله لضعف الوازع الديني .
والان فليغضب من يغضب وليرضا من يرضا فهذا هو الواقع وهذا ما عاصرناه وكلها حقائق
لاينكرها الا كاذب ضالم ولا يقرها الا من يريد الخير صاحب حق ودين سليم
فهذه اعتبرها انا نضره محايده انصفت الطرفين
انصفت
العاهره وعشيقها وابنهم العاق ...
الارهاب اصبح مصطلح لكل شئ لايعجبك ولكل فكر يعارضك وحتى ان كان هو الحق ؟؟
اولا مرحلة الحمل:
هذا ما اسميه مرحلة الحمل حين كان الشيخ المجاهد الشهيد بأذن الله ((عبد الله عزام))مرحبا به وله مكاتب في الشرقيه من المملكه العربيه السعوديه والكويت ويقيم المحاضرات ويدعو الشباب للجهاد والقتال علي رؤوس الاشهاد وبترحيب من الحكومات هنا حدث ((التلقيح )) ونتج الحمل
حملت حكوماتنا ولا اقصد السعوديه والكويت بل جميع الحكومات الاسلاميه والعربيه ولاكن اخترت السعوديه والكويت لآنني عشت هذا الواقع شخصيا ورايناه .
وكنا نحسبه حملا شرعيا كما ادعته هي وفرحنا بهذا الطفل والمولود الجديد
وهو ((المجاهد)) وهو امتداد لآجيال من الاطفال حملهم الاسلام .
ولاكنهم كانو ابنا شرعيين
وراحو ابناء تلك الامهات للقتال والام رافعتا راسها تفتخر بابنائها فجعلت منهم ابطالا وشهداء
حتا بات البطل منهم معروف ومشهور في منطقته وفي الحي الذي يعيشه فكنا نقول انضرو هذا
هو ابو فلان المجاهد وفلان البطل وكانت تحاك حولهم القصص والبطولات .
وبعد حرب افغانستان اتو ابطالنا وعادو .
وبدأت حرب البوسنه والهرسك ومن ثمه الشيشان الاولي وابطالنا مستمرين .
الى ان اتي.
11 سبتمبر المشؤوم.فحينها انتفض بوش وانتفضت اميركا والعالم الغربي اجمع فصارت امهاتنا كالدجاج
فخرج بطلنا الهدامي صدام حسين ليستنكر والقذافي ليشجب ورفسنجاني يتبراء من هذا الحدث
ماتو رعبا
وحين قال بوش ((من لم يكن معنا فهو ضدنا )) ارتعبت عاهراتنا واصبحن يصيحون ماذا نفعل اين نذهب .
وحين قال بوش ابنائكم ارهابيين ومجرمين ومتطرفين
وقفت عاهراتنا وقالت هاؤلاء ليس ابنائنا بل نحن ((حملنا بهم سفاحا)) مسكين الابن ضل هائما لايعلم اين يذهب فصار كل من يريد ان يعرف شئ او ان يرضي طرفا ما عذبه وهتك عرضه وضرب واعتدى عليه .
لماذا كل هذا دون ذنب والله ولاكنها الام العاهره التي لاتستحق الامومه فها هي اتت بأبناء عاق
ينكلون بها وبابنائها ويأخذون بالثار من امهم لآنها جلبت لهم العار واجرمت في حقهم وحق تربيتهم .
فبعد احداث الحادي عشر من سبتمر عرفنا من هم الاب الذي جعل عاهراتنا تحمل سفاحا فالاب
هو
((امريكا))
فنتيجة انحراف الامهات وانجرافهم مع العولمه والتقدم والتقليد الاعمي اتى بناء الى هذه النتيجه
وهذا كله لضعف الوازع الديني .
والان فليغضب من يغضب وليرضا من يرضا فهذا هو الواقع وهذا ما عاصرناه وكلها حقائق
لاينكرها الا كاذب ضالم ولا يقرها الا من يريد الخير صاحب حق ودين سليم
فهذه اعتبرها انا نضره محايده انصفت الطرفين
انصفت
العاهره وعشيقها وابنهم العاق ...

تعليق