من المتوقع أن تعطي الحكومة الإسرائيلية في اجتماعها الأسبوعي اليوم الضوء الأخضر لبدء عمليات إجلاء المستوطنين من مستوطنات قطاع غزة لتنفيذ خطة الانسحاب أحادي الجانب من القطاع.
وستبدأ عمليات الإجلاء على الأرجح في شهر يوليو المقبل وسط توقعات بمواجهات بين الجيش الإسرائيلي والمستوطنين الذين فشلت حملة زعمائهم حتى الآن في وقف تنفيذ الخطة. وسيحصل المستوطنون على التعويضات التي أقرها الكنيست مؤخرا ومهلة الخمسة أشهر التي يحتاجونها وفقا لقانون إخلاء المستوطنات.
وحتى إذا تمت الموافقة اليوم على الانسحاب فقد يستغل معارضو رئيس الوزراء أرييل شارون تصويتا على الميزانية في الكنيست لإسقاط الحكومة. ومازال شارون يحاول إقناع الحلفاء بدعم الميزانية لأن إخفاقه في تمرير الميزانية قبل نهاية الشهر المقبل تعني الدعوة لإجراء انتخابات جديدة.
ووصف وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم الخطة بأنها لحظة تاريخية وفرصة من أجل تحقيق السلام قد تقود لمستقبل أفضل على حد تعبيره.
وستبدأ عمليات الإجلاء على الأرجح في شهر يوليو المقبل وسط توقعات بمواجهات بين الجيش الإسرائيلي والمستوطنين الذين فشلت حملة زعمائهم حتى الآن في وقف تنفيذ الخطة. وسيحصل المستوطنون على التعويضات التي أقرها الكنيست مؤخرا ومهلة الخمسة أشهر التي يحتاجونها وفقا لقانون إخلاء المستوطنات.
وحتى إذا تمت الموافقة اليوم على الانسحاب فقد يستغل معارضو رئيس الوزراء أرييل شارون تصويتا على الميزانية في الكنيست لإسقاط الحكومة. ومازال شارون يحاول إقناع الحلفاء بدعم الميزانية لأن إخفاقه في تمرير الميزانية قبل نهاية الشهر المقبل تعني الدعوة لإجراء انتخابات جديدة.
ووصف وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم الخطة بأنها لحظة تاريخية وفرصة من أجل تحقيق السلام قد تقود لمستقبل أفضل على حد تعبيره.

تعليق