التحالف الخفي بين أمريكا وإيران ضدّ الإسلام والمسلمين !؟
بسم الله الرحمن الرحيم
** أيها الأحبة ......... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
** إستطاع طواغيت السياسة الأمريكية بقوتهم العسكرية والإقتصادية والتقنية والإعلامية أن يزرعوا العملاء في منطقة الشرق الأوسط على كافة المستويات من أجل تنفيذ مخططاتهم وأهدافهم الإستعمارية والفكرية ضد الإسلام والمسلمين وعبر شبكات إستخبارية وأساليب علمية ضخمة ودقيقة تقتحم علينا عقولنا وسلوكنا حتى جعلت من شعوبنا حيوانات بشرية تعيش من أجل أن تأكل ، وتأكل من أجل أن تعيش ..
** تستخفّ أمريكا بعقولنا وعقول غيرنا من الشعوب وتقود حكومات المجتمع الدولي برمّـتـه نحو أهدافها ضد منطقة الشرق الأوسط وبخاصة المسلمين والعرب وفق خطط ودراسات وبحوث وكوادر وخبرات تعمل ليل نهار حتى تمكنت بذلك وغيره من فرض كل قراراتها السياسية الظالمة عبر إعلام كاذب وحقير وميزان مختل ومعكوس للقيّم والمبادئ ..
ــ نعم حكومة أمريكا قادرة على إقناعنا بأن (إسرائيل) لها الحق في قتل الفلسطينيين وإعتقالهم وإطلاق الصواريخ عليهم وهدم منازلهم ، بينما لا يحق للطفل الفلسطيني أن يرمي حجراً على دبابة إسرائيلية مصفحة ..!!
ــ وأصبحت قادرة على إقناعنا أن المجاهدين في العراق هم مجرمون إرهابيون يجب قتلهم والتخلص منهم ..!!
ــ وأقنعتنا بأن مصطلح كلمة (الإرهاب) يعني كل خطر يهدّد مصالحها هي وإسرائيل فقط .. وأن ما تقومان به من جرائم ضد المسلمين هو دفاع عن النفس ومحاربة للإرهاب ..!!
ــ كما أقنعتنا ولا تزال تقنعنا بأن (سوريا) تموّل المجاهدين في العراق وأنها مسؤولة عن إغتيال (الحريري) .. !!
ــ وأقنعتنا بأنها تقود عملية السلام العالمي ونشر الحرية والديموقراطية بينما يجب أن نتغاضى عن جرائمها ضد السلام والحرية في (أبو غريب) و (غوانتنامو) و(الفلوجة) و (الموصل) و (الرمادي) ..!!
ــ كما أن أمريكا لا تزال تقنعنا بأن حكومة (إيران) الرافضية المجوسية تشكل خطراً كبيراً على مصالحها في المنطقة وخطرا على أمن وإستقرار إسرائيل ....!! وأن علينا أن لا نبحث عن تفسيرات لموالاة الرافضة في العراق للقوات الأمريكية وتعاونهم الكبير ضد قتل وتشريد وإعتقال إخواننا المجاهدين الذين يُقامون الإحتلال دفاعا عن دينهم وأرضهم وكرامتهم ..!!
** إعلموا علم اليقين أيها الأخوة والأخوات بأن أمريكا الصليبية وإيران الرافضية دولتان حليفتان وصديقتان حميمتان منذ عهد (الشاه) وحتى هذه اللحظة ، وإعلموا أن حكومة إيران وشياطينها من أصحاب العمائم السوداء من أخلص العملاء لأمريكا في المنطقة ، وأن هذا التحالف الكبير والخفي بين النصارى والرافضة لا يخفى على كل مسلم كيّس فطن ولا يخفى على كل سياسي شريف ومتابع مثقف ، بل إنه لا يخفى حتى على رجل الشارع البسيط والذي يقرأ أو يسمع أو يتابع الأحداث السياسية اليومية .!؟
** إن لحكومة إيران مواقف سياسية وعسكرية نبيلة وكثيرة مع حليفتها (أمريكا) لا تخفى على الكثير من خبراء السياسة ورجالات الإعلام في كل حكومات دول العالم الكافر لكن الأمر مطبوخ أو مفروض تحت ستار ما يسمّى (المصالح المشتركة) والتي من أهمها الحرب على (الإسلام) وأهله أو ربما أن الأمر لا يعنيهم ما دام لا يهدّد شعوبهم ولا أوطانهم ..!! ولأن خطر هذا التحالف الصليبي المجوسي غير المعلن يهدّد شعوب المسلمين والعرب وهي شعوب تستحق الذلّ والهوان حين إستمرأته ورضت به !!؟
** وقفت الحكومة الإيران مع حليفتها (أمريكا) في حربها في أفغانستان وبالتحديد ضد حكومة (طالبان) ، كما وقفت معها في حربها الحالية ضدّ العراق وتدمير بنيّته التحتية ونهب ثرواته وممتلكاته وتقديم كافة الخبرات والمعلومات والعملاء وقتل مواطنيه من أهل السنة ، كما وقفت إيران مع سياسة أمريكا في مساعدتها لإسرائيل عبر حزب الشيطان اللبناني وحماية حدودها الجنوبية من المجاهدين الفلسطينيين ..
** إن الخطر الإيراني المزعوم والذي يردّده الإعلام الأمريكي حالياً ما هو إلا جزء من تنفيذ خطط التحالف النصراني الرافضي الخفي ضد عقيدتنا وأمتنا وأرضنا وثرواتنا ، وما هو إلا فصل من فصول مسرحية إستغفالية تلعبها أمريكا معنا عبر عملائها في المنطقة وعلى رأسهم حكومة إيران المجوسية التي أصبحت جنديّاً أمريكيا في منطقة الشرق الأوسط .
** الشواهد كثيرة على تحالف إيران مع أمريكا ، وحسبنا منها التأثير الإيراني على رافضة العراق الذين سبحوا بحمد أمريكا وثبّتوا وجودها فيه ولم يحملوا السلاح ضدهم ، والدور الكبير الذي لعبوه ويلعبوه في خدمة أسيادهم الأمريكيين في كافة المجالات ، ولعل آخرها إنجاح الإنتخابات !؟
** أنتظر منكم أيها الأخوة والأخوات إثراء هذا الموضوع بمشاركاتكم وآرائكم فقد طال الموضوع وكدت أفقد أفكاره ..
** أسأل الله أن يُهلك النصارى واليهود والرافضة ، وأن يجعل بأسهم بينهم ، وأسأله أن يُخالف رأيهم ويفرّق جمعهم ويفضح أمرهم ، ويجعل تدبيرهم في تدميرهم وهلاكهم وذلهم .. آمين ..
ــ اللهم وأسألك أن تنصر دينك وعبادك المخلصين الصادقين ، آمين ،،،
(((منقول http://www.sfhty.com/montda.php?amr=...20906&tid=9765)))
محمد السلفي
16/1/1426هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
** أيها الأحبة ......... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
** إستطاع طواغيت السياسة الأمريكية بقوتهم العسكرية والإقتصادية والتقنية والإعلامية أن يزرعوا العملاء في منطقة الشرق الأوسط على كافة المستويات من أجل تنفيذ مخططاتهم وأهدافهم الإستعمارية والفكرية ضد الإسلام والمسلمين وعبر شبكات إستخبارية وأساليب علمية ضخمة ودقيقة تقتحم علينا عقولنا وسلوكنا حتى جعلت من شعوبنا حيوانات بشرية تعيش من أجل أن تأكل ، وتأكل من أجل أن تعيش ..
** تستخفّ أمريكا بعقولنا وعقول غيرنا من الشعوب وتقود حكومات المجتمع الدولي برمّـتـه نحو أهدافها ضد منطقة الشرق الأوسط وبخاصة المسلمين والعرب وفق خطط ودراسات وبحوث وكوادر وخبرات تعمل ليل نهار حتى تمكنت بذلك وغيره من فرض كل قراراتها السياسية الظالمة عبر إعلام كاذب وحقير وميزان مختل ومعكوس للقيّم والمبادئ ..
ــ نعم حكومة أمريكا قادرة على إقناعنا بأن (إسرائيل) لها الحق في قتل الفلسطينيين وإعتقالهم وإطلاق الصواريخ عليهم وهدم منازلهم ، بينما لا يحق للطفل الفلسطيني أن يرمي حجراً على دبابة إسرائيلية مصفحة ..!!
ــ وأصبحت قادرة على إقناعنا أن المجاهدين في العراق هم مجرمون إرهابيون يجب قتلهم والتخلص منهم ..!!
ــ وأقنعتنا بأن مصطلح كلمة (الإرهاب) يعني كل خطر يهدّد مصالحها هي وإسرائيل فقط .. وأن ما تقومان به من جرائم ضد المسلمين هو دفاع عن النفس ومحاربة للإرهاب ..!!
ــ كما أقنعتنا ولا تزال تقنعنا بأن (سوريا) تموّل المجاهدين في العراق وأنها مسؤولة عن إغتيال (الحريري) .. !!
ــ وأقنعتنا بأنها تقود عملية السلام العالمي ونشر الحرية والديموقراطية بينما يجب أن نتغاضى عن جرائمها ضد السلام والحرية في (أبو غريب) و (غوانتنامو) و(الفلوجة) و (الموصل) و (الرمادي) ..!!
ــ كما أن أمريكا لا تزال تقنعنا بأن حكومة (إيران) الرافضية المجوسية تشكل خطراً كبيراً على مصالحها في المنطقة وخطرا على أمن وإستقرار إسرائيل ....!! وأن علينا أن لا نبحث عن تفسيرات لموالاة الرافضة في العراق للقوات الأمريكية وتعاونهم الكبير ضد قتل وتشريد وإعتقال إخواننا المجاهدين الذين يُقامون الإحتلال دفاعا عن دينهم وأرضهم وكرامتهم ..!!
** إعلموا علم اليقين أيها الأخوة والأخوات بأن أمريكا الصليبية وإيران الرافضية دولتان حليفتان وصديقتان حميمتان منذ عهد (الشاه) وحتى هذه اللحظة ، وإعلموا أن حكومة إيران وشياطينها من أصحاب العمائم السوداء من أخلص العملاء لأمريكا في المنطقة ، وأن هذا التحالف الكبير والخفي بين النصارى والرافضة لا يخفى على كل مسلم كيّس فطن ولا يخفى على كل سياسي شريف ومتابع مثقف ، بل إنه لا يخفى حتى على رجل الشارع البسيط والذي يقرأ أو يسمع أو يتابع الأحداث السياسية اليومية .!؟
** إن لحكومة إيران مواقف سياسية وعسكرية نبيلة وكثيرة مع حليفتها (أمريكا) لا تخفى على الكثير من خبراء السياسة ورجالات الإعلام في كل حكومات دول العالم الكافر لكن الأمر مطبوخ أو مفروض تحت ستار ما يسمّى (المصالح المشتركة) والتي من أهمها الحرب على (الإسلام) وأهله أو ربما أن الأمر لا يعنيهم ما دام لا يهدّد شعوبهم ولا أوطانهم ..!! ولأن خطر هذا التحالف الصليبي المجوسي غير المعلن يهدّد شعوب المسلمين والعرب وهي شعوب تستحق الذلّ والهوان حين إستمرأته ورضت به !!؟
** وقفت الحكومة الإيران مع حليفتها (أمريكا) في حربها في أفغانستان وبالتحديد ضد حكومة (طالبان) ، كما وقفت معها في حربها الحالية ضدّ العراق وتدمير بنيّته التحتية ونهب ثرواته وممتلكاته وتقديم كافة الخبرات والمعلومات والعملاء وقتل مواطنيه من أهل السنة ، كما وقفت إيران مع سياسة أمريكا في مساعدتها لإسرائيل عبر حزب الشيطان اللبناني وحماية حدودها الجنوبية من المجاهدين الفلسطينيين ..
** إن الخطر الإيراني المزعوم والذي يردّده الإعلام الأمريكي حالياً ما هو إلا جزء من تنفيذ خطط التحالف النصراني الرافضي الخفي ضد عقيدتنا وأمتنا وأرضنا وثرواتنا ، وما هو إلا فصل من فصول مسرحية إستغفالية تلعبها أمريكا معنا عبر عملائها في المنطقة وعلى رأسهم حكومة إيران المجوسية التي أصبحت جنديّاً أمريكيا في منطقة الشرق الأوسط .
** الشواهد كثيرة على تحالف إيران مع أمريكا ، وحسبنا منها التأثير الإيراني على رافضة العراق الذين سبحوا بحمد أمريكا وثبّتوا وجودها فيه ولم يحملوا السلاح ضدهم ، والدور الكبير الذي لعبوه ويلعبوه في خدمة أسيادهم الأمريكيين في كافة المجالات ، ولعل آخرها إنجاح الإنتخابات !؟
** أنتظر منكم أيها الأخوة والأخوات إثراء هذا الموضوع بمشاركاتكم وآرائكم فقد طال الموضوع وكدت أفقد أفكاره ..
** أسأل الله أن يُهلك النصارى واليهود والرافضة ، وأن يجعل بأسهم بينهم ، وأسأله أن يُخالف رأيهم ويفرّق جمعهم ويفضح أمرهم ، ويجعل تدبيرهم في تدميرهم وهلاكهم وذلهم .. آمين ..
ــ اللهم وأسألك أن تنصر دينك وعبادك المخلصين الصادقين ، آمين ،،،
(((منقول http://www.sfhty.com/montda.php?amr=...20906&tid=9765)))
محمد السلفي
16/1/1426هـ
