[SIZE=3]كنت كباقي أبناء وطني يظنون بالعراقين الخير و البسالة و الشهامة كيف لا وهم من ضرب إسرائيل في جحرها و رعب الأمركان و أدهش العالم بتطوير أسلحة ظنوا أن العرب كعنصر بشري غبر قادرين عليها أما اليوم فخاب ظني فيهم وصدق قول الشاعر
فيهم ظلموه لما سموه سيدا كما ظلم الناس الغراب أنه أبصر
العراقي الذي يرضى بالأمريكي الحيوان و اغتصابه للنساء و الرجال ، العراقي الذي باع سلاحه بالدولار
العراقي الذي خان الاسلام و فرق بين الشيعي و السني ألم ير إلى حزب الله مثلا[/SIZE]
فيهم ظلموه لما سموه سيدا كما ظلم الناس الغراب أنه أبصر
العراقي الذي يرضى بالأمريكي الحيوان و اغتصابه للنساء و الرجال ، العراقي الذي باع سلاحه بالدولار
العراقي الذي خان الاسلام و فرق بين الشيعي و السني ألم ير إلى حزب الله مثلا[/SIZE]

تعليق