بغداد ـ رويترز: قال فلسطيني ، انه قرر القتال ضد الأميركيين عندما وعده مسلحون التقى بهم في أحد مساجد بغداد بدخول الجنة اذا انضم اليهم.
وقال جلال محمد أحمد ، 32 عاما ، وهو أب لطفلين وتحدث الى «رويترز» في قاعدة تابعة للجيش العراقي وقد جلس المسؤول الذي يستجوبه الى جواره ، إنه أمضى أكثر من عام يضع القنابل على الطرق لاستهداف القوافل الأميركية في بغداد وينقل الاسلحة الى مسلحين آخرين.
لكن التاجر السابق الذي كان يجلس معصوب العينين ورأسه منحن، وسط جنود عراقيين ، قال انه الآن يشعر بالأسف على أعماله.
وقال أحمد ، الذي اعتقل منذ شهر مع عراقي اثناء مداهمة منزل يقع شرق بغداد «كنت مخطئا وأشعر بالاسف وانا أعلم ذلك الان ومستعد لأن أقول هذا لكل شخص». وتم الترتيب لهذه المقابلة استجابة لطلب رويترز. ولم تتوفر فرصة للحديث مع احمد على انفراد. وقال ، بينما كان معتقلوه ينظرون اليه، انه لم يلق أي معاملة سيئة منذ اعتقاله. واكد أحمد انه لم يغير رأيه بشأن الوجود الأميركي في العراق والغزو الذي أغضبه. وقال «ما زلت اعتقد ان الأميركيين يجب ان يغادروا العراق لكنني أعتقد الان ان الانتخابات هي أفضل وسيلة لكي يرحلوا». واضاف «الأميركيون هنا بصفة مؤقتة. سيغادرون في النهاية وأنا واثق من ذلك».
وقال رجال الشرطة في الغرفة المحتجز فيها أحمد مع سبعة معتقلين آخرين، بينهم معتقل تردد انه ذبح احد افراد الحرس الوطني العراقي، انهم عثروا على العديد من الاسلحة في المنزل. واشاروا الى قاذفات صواريخ ومتفجرات وصواريخ وبنادق كانت معروضة على منضدة قالوا انهم عثروا عليها في المنزل.
وقال أحمد ان اتصاله بالمسلحين الذين لم يكشف عنهم تم في مسجد بعد الغزو في مارس (اذار) عام 2003. وقال «التقيت مع الارهابيين بعد ان غزا الأميركيون العراق. وقالوا لنا ما كنا نعرفه بالفعل من ان الأميركيين اشرار، واننا يجب ان نقاتلهم ونجبرهم على مغادرة العراق».
واوضح أحمد «تم ابلاغنا ايضا بأن قتالهم وقتلهم سيرسلنا الى الجنة وان هذه الحرب مقدسة. واقتنعنا ووافقنا على العمل معهم». وأضاف انه لم يكن ينتظر ليرى ما يحدث بعد وضع القنابل على الطرق.
وقال جلال محمد أحمد ، 32 عاما ، وهو أب لطفلين وتحدث الى «رويترز» في قاعدة تابعة للجيش العراقي وقد جلس المسؤول الذي يستجوبه الى جواره ، إنه أمضى أكثر من عام يضع القنابل على الطرق لاستهداف القوافل الأميركية في بغداد وينقل الاسلحة الى مسلحين آخرين.
لكن التاجر السابق الذي كان يجلس معصوب العينين ورأسه منحن، وسط جنود عراقيين ، قال انه الآن يشعر بالأسف على أعماله.
وقال أحمد ، الذي اعتقل منذ شهر مع عراقي اثناء مداهمة منزل يقع شرق بغداد «كنت مخطئا وأشعر بالاسف وانا أعلم ذلك الان ومستعد لأن أقول هذا لكل شخص». وتم الترتيب لهذه المقابلة استجابة لطلب رويترز. ولم تتوفر فرصة للحديث مع احمد على انفراد. وقال ، بينما كان معتقلوه ينظرون اليه، انه لم يلق أي معاملة سيئة منذ اعتقاله. واكد أحمد انه لم يغير رأيه بشأن الوجود الأميركي في العراق والغزو الذي أغضبه. وقال «ما زلت اعتقد ان الأميركيين يجب ان يغادروا العراق لكنني أعتقد الان ان الانتخابات هي أفضل وسيلة لكي يرحلوا». واضاف «الأميركيون هنا بصفة مؤقتة. سيغادرون في النهاية وأنا واثق من ذلك».
وقال رجال الشرطة في الغرفة المحتجز فيها أحمد مع سبعة معتقلين آخرين، بينهم معتقل تردد انه ذبح احد افراد الحرس الوطني العراقي، انهم عثروا على العديد من الاسلحة في المنزل. واشاروا الى قاذفات صواريخ ومتفجرات وصواريخ وبنادق كانت معروضة على منضدة قالوا انهم عثروا عليها في المنزل.
وقال أحمد ان اتصاله بالمسلحين الذين لم يكشف عنهم تم في مسجد بعد الغزو في مارس (اذار) عام 2003. وقال «التقيت مع الارهابيين بعد ان غزا الأميركيون العراق. وقالوا لنا ما كنا نعرفه بالفعل من ان الأميركيين اشرار، واننا يجب ان نقاتلهم ونجبرهم على مغادرة العراق».
واوضح أحمد «تم ابلاغنا ايضا بأن قتالهم وقتلهم سيرسلنا الى الجنة وان هذه الحرب مقدسة. واقتنعنا ووافقنا على العمل معهم». وأضاف انه لم يكن ينتظر ليرى ما يحدث بعد وضع القنابل على الطرق.



تكالبت على السيد أحمد كل مصائب الدنيا دفعة واحدة فقد تم نعيينه منذ تخرجه في
تعليق