بوش غيّر خطابه مذعنا لليمين المحافظ

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • بدر الرياض
    عضو متألق
    • Jun 2004
    • 3637

    #1

    بوش غيّر خطابه مذعنا لليمين المحافظ



    شُطبت العبارات المؤيدة للدستور الأوربي الموحد
    بوش غيّر خطابه مذعنا لليمين المحافظ

    قالت مصادر صحفية بريطانية إن الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش أجرى تعديلا على خطابه الذي ألقاه في بروكسل خلال زيارته الأوروبية في الأسبوع الماضي مذعنا بذلك لضغوط من جانب نشاطين محافظين يمينيين في واشنطن حيث تراجع عن دعمه للدستور الأوروبي الموحد من بعد أن كانت فقرات خاصة بهذا الاتجاه ولكن تم شطبها في اللحظات الأخيرة قبل إلقاء الخطاب. وأضافت أن مجموعة من مساعدي نائب الرئيس ديك تشيني سعوا بكل الجهد لتأكيد شطب تلك العبارات التي لو نطقها الرئيس لدعمت بما لا يدع مجالا للشك الجهود المبذولة لتحقيق الوحدة الأوروبية.

    وقالت صحيفة (صنداي تلغراف) البريطانية اليمينية اليوم إن معارضي الوحدة الأوروبية في مجلس العموم البريطاني كان لهم دورا أساسيا لحمل اليمينيين المحافظين في الولايات المتحدة على ممارسة ضغوطهم بشكل نشيط على الرئيس حتى تم شطب تلك العبارات من الخطاب الذي كان وضع بما ينسجم مع سياسة وزارة الخارجية الأميركية المؤيدة للدستور الأوربي الموحد، في عهد الوزيرة الجديدة كونداليسا رايس.

    ونقلت الصحيفة عن مصادر في رسمية في البرلمان الأوروبي قولها إنها رأت النسخة الأصلية من خطاب الرئيس بوش قبل شطب تلك العبارات، وفيها كان منتظر أن يقول الآتي "أعرف أن الأوروبيين يضعون دستورا لهم، ونحن في الولايات المتحدة نقدر دستورنا ونحن نحترمه، وهذا ما يتعين فعله من جانبكم في أوروبا".

    يذكر أن الرئيس الأميركي أشار في خطابه الذي ألقاه في المقر الأوروبي في بروكسل عن دعمه لوحدة ديموقراطية في أوروبا، وقال إن الولايات المتحدة تدعم أوروبا القوية، ولوحظ أن بوش كرر لمرات عديدة كلمة "أوروبا" من دون أن يشير إلى الاتحاد الأوروبي. ويضم هذا الاتحاد الذي تأسس العام 1957 خمسا وعشرين دولة منها 15 انضمت في صيف العام الماضي وهي من دول أوروبا الشرقية، التي كانت حليفة للاتحاد السوفياتي المنهار منذ الحرب العالمية الثانية وطوال سنوات الحرب الباردة. واعتبر مناهضون للوحدة الأوروبية ما ورد على لسان الرئيس الأميركي بمثابة انتصار لهم.

    وكانت وزير الخارجية الأميركية رايس رحبت بحرارة خلال جولتها الأوروبية الأخيرة بخطوات الوحدة الأوربية وخصوصا في مسائل السياسة الخارجية بقيادة وزراء أقوياء، وهي أكدت في تصريحاتها أن "وجود أوروبا قوية سيدعم الشراكة مع الولايات المتحدة".

    يذكر أن دولا أوروبية مهمة مثل فرنسا وألمانيا وتبعتهما لاحقا إسبانيا من بعد فوز الاشتراكيين بقيادة خوزيه ثباتيرو بالحكم تناهض السياسة الأميركية وخصوصا لجهة الحرب في العراق، وحاول بوش في جولته الأوروبية الأخيرة بناء جسور الثقة مع هذه الدول حيث تحادث على وجه الخصوص مطولا مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك والمستشار الألماني غيرهارد شرودر معلنا أن محادثاته كانت إيجابية وأن آفاقا من الشراكة والتعاون في طريقها إلى حيز التنفيذ في المجالات كافة.

    وتقول (صنداي تلغراف) إنه على الرغم من الآمال التي كان يعقدها المفوض البريطاني لدى رئاسة الاتحاد الأوروبي بيتر مانديلسون على خطاب الرئيس بوش لدعم الدستور الموحد، إلا أن معارضي الوحدة البريطانيين بقيادة إدوين فيولنر وهو رئيس مؤسسة هيريتيج ـ التراث ـ ذات التأثير قاد حملة ضغط في الأوساط اليمينية المحافظة الحليفة على الساحة الأميركية، الأمر الذي أدى إلى شطب عبارات من خطاب الرئيس بوش. وكان المناصرون للدستور الأوروبي من البريطانيين يأملون بأن يشكل حديث بوش عن الدستور الأوروبي في الخطاب المذكور دعما لحملة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير التي يدعو فيها الشعب البريطاني بالتصويت بـ "نعم" للدستور في العام المقبل.

    وإليه يبدو أن يمينيي حزب المحافظين البريطاني المعارض استطاع تشكيل جماعة ضغط (لوبي) من أحزاب يمينية أخرى مثل حزب استقلال المملكة المتحدة للتحرك في أوساط اليمين الأميركي المحافظ لتحقيق غاية تراجع الرئيس بوش عن فقرات في خطابه. وتشير (صنداي تلغراف) إلى أن رئيس تحرير شقيقتها (ديلي تلغراف) السابق كان له دور كبير في تحريك الأمر، حيث أن مقالا له لم ينشر تم توزيعه على نطاق واسع في الأوساط الأميركية المحافظة وفي أروقة البيت الأبيض، قادت إلى تلك النتيجة.


    تعليق :

    هؤلاء المحافظون يديرون امريكا التي تدير العالم وكلهم

    تديرهم الصهيونية العالمية.

    ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||
  • بدر الرياض
    عضو متألق
    • Jun 2004
    • 3637

    #2
    الرد: بوش غيّر خطابه مذعنا لليمين المحافظ

    مـــن إضـــافـــة سابقــــة


    اضيف في الأساس بواسطة بدر الرياض

    اللوبي الصهيوني والأجندة الإسرائيلية

    إن المتابع للسياسة الامريكية الحالية يدرك وبشكل واضح مدى التخبط في تلك السياسة فامريكا لم تكن كذلك وكانت النظرة لها نظرة اعجاب وقد تصل الى حد الحسد لما وصلت اليه من تقدم وتطور في اغلب المجالات بل والمجالات المهمة لهذا العصر وكان المنظور الاول لكل رئيس امريكي هو الحفاظ على المصالح المشتركة التي على اساسها كانت تقيم امريكا علاقاتها مع دول العالم الامر الذي جعل منها دولة عظمى وبلا منازع. ولكن مع وصول قلة قليلة يدعمها ثراؤها الفاحش واعلامها الزائف والتي تستغله ايضاً لفرض اهدافها وتطلعاتها على الشعب الامريكي المضلل بهذا الاعلام الخادع (يقولون... "من يملك المال بيده القرار") هذه القلة المتمثلة باليمين المسيحي او المحافظين الجدد وغيرهم من اجندة اسرائيل المعلنة وغير المعلنة لايخفى على احد دورها في صنع القرار وتحويل التوجهات السياسية الامريكية وخاصة الخارجية منها لصالح غير الولايات المتحدة وببساطة هنا فتش عن اسرائيل ودورها المؤثر على هذا اللوبي المتصهين والذي يطبق مايملى عليه ولو كان ذلك على حساب الشعب الامريكي نفسه الامر ا لذي يقود دولة عظمى الى بدايات النهاية فالتاريخ اثبت ان الدول التوسعية هي من وصلت بنفسها

    الى الهاوية فقط بمجرد التفكير بالتوسع ولو على حساب الغير.
    ولايخفى على احد دور هذا اليمين في صنع الأفتراءات والهجمات البعيدة بعد الارض عن السماء عن الصواب والمصداقية فهذه الهجمات ضدنا تأتي في اطار استراتجية بعيدة المدى لهذا اللوبي ليس علينا نحن فقط بل على جميع الدول العربية والاسلامية ومن هنا يبرز دور اعلامنا العربي المتهاون الذي وللاسف بعضه يطبل لهؤلاء ولا ادري ربما يكون ذلك نفاقاً لهم او تقرباً منهم ولو كان على حساب دولة مسلمة ذات سياسة واضحة وبينة وصريحة للجميع. والمتابع لما يصدر عن تلك القلة سواء كان بالكونجرس او غيره وطبعاً يأتي ذلك استجابة لاسرائيل يعي ويدرك ان تلك القلة لاتمثل خطراً على العالم فقط بل وعلى الشعب الامريكي نفسه الذي اذا لم يتدارك توجيهات هؤلاء ويعرف اهدافهم وتطلعاتهم وبالتالي يقوم بقمعهم لانهم حتماً يجرون البلد الى الهاوية بتلك التصرفات المتخبطة. وهذا اللوبي نشط وتذكرون اجتماعاتهم بعد التقرير الخاص بالكونجرس عن احداث سبتمبر وافتراءاتهم ضدنا بل وبمشاركة واضحة وصريحة من اسرائيل (الداعم لذلك) ممثلاً عنها سفيرها السابق في الامم المتحدة وأهم مستشاري شارون الحاليين (دوري غولد) وماصرحوا به في تلك الجلسة من كذب ودجل ماهو الا
    جزء من تلك الهجمة الفاشلة، واللافت للنظر وجود احرار لايقبلون بالغش والخداع في المجتمع الامريكي فلن انسى ماقام به ذلك الامريكي عندما رد على غشهم وخداعهم قائلاً لهم: اين انتم من انتهاكات اسرائيل الواضحة على مرأى ومسمع من العالم فلم يستطيعوا الرد عليه وقاموا من امامه وما ذلك الا دليل اخر على زيف ادعاءاتهم وبطلانها فمثل هؤلاء الاحرار (وهم كثر) من واجب اعلامنا العربي الالتفات وتسليط الاضواء عليهم فمثل هذه الفئات الحرة تقول رأيها بصراحة ولايهمها احد. ومن يظن ان هجمات الحادي عشر من سبتمبر هي السبب الام لتلك الهجمة والافتراءات الباطلة فعليه ان يراجع نفسه صحيح انها حجتهم الاعلامية والمطروحة امام الرأى العام وخاصة الامريكي ولطالما تمنى مثل هؤلاء هذا اليوم ليبدأوا بتطبيق رؤى وافكار كانت بالامس القريب مجرد صياغة لقصص وروايات وافلام كتبوها وصاغوها والفوها لجس نبض الشارع الامريكي عن ابعادها واهدافها فهم يقومون بالترويج لادعاءاتهم وافتراءاتهم عن طريق اعلامهم المضلل والمخادع.
    ومن اهم الاسباب لتلك الهجمة الفاشية الفاشلة على العرب عامة والسعودية على وجه الخصوص مايلي:
    1- الضغط على المملكة العربية السعودية لوقف الدعم والمساندة للقضيةالفلسطينية وهم لا يعلمون انه واجب ديني وقومي وكان من اهم صور هذا الدعم تلك المبادرة التي اطلقها سمو ولي العهد والتي تبنتها جميع الدول العربية وهذا دليل آخر على وضوح السياسة السعودية، تلك المبادرة التي حققت اهدافاً كثيرة من اهمها تعرية اسرائيل امام الرأي العام العالمي وفضخ نواياهم وكشف مخططاتهم فهذه ضربة موجعة لاسرائيل وبالطبع لن ترضى تلك الفئة المتصهينة سواء كانوا بالكونجرس او غيره.
    2- صرف العرب والمسلمين عما يحدث بالعراق وفلسطين من انتهاكات بشعة وصارمة طالت المال والنفس والحرث.
    3- تطبيق المملكة لشرع الله بل والدولة الوحيدة على مستوى الدول الاسلامية وهذا مايغيظهم.
    كلنا ندين ماتعرضت له الولايات المتحدة من هجمات ارهابية وذهب ضحيتها ابرياء لاذنب لهم ولكن في المقابل لم ولن نسمح لان تكون دولة كاملة بقيادتها وشعبها شماعة لتلك الاحداث فالسعودية لم تكن تعرف مايحاك في كهوف افغانستان ضد الولايات المتحدة وذلك لان دولة الطالبان كانت دولة معترف فيها دولياً وذات سيادة ونحن لن نتدخل في شؤون غيرنا اضف الى ذلك ان القيادات التي كانت تصدر الاوامر في القاعدة عبارة عن خليط من جنسيات عدة وليس سعودية وهذا يؤكد ان هجمات سبتمبر لم تكن السبب الام وراء الهجمة على السعودية كما سبق ذكره.


    واذا نظرنا الى الواقع فان امريكا هي من فشلت بالحفاظ على امنها ونعلم ان اجهزة انذاراتها مبرمجة من ايام الحرب الباردة وجاهزة لاي خطر يداهم امريكا وهذا يبرز اتهام تقرير الكونجرس بالمقام الاول لاجهزة الاستخبارات الامريكية حيث وصفها بالتقصير.



    ايها المواطن الامريكي اسأل نفسك هذا السؤال: من هو المستفيد من كل هذه الاحداث التي قامت بها الولايات المتحدة مضحية بدم جنودها.. بالطبع سيتبادر الى ذهنك (اسرائيل) واكبر دليل على ذلك لاتجد في الجيش الامريكي من هو يهودي في المعارك الطاحنة التي خاضها الجيش فاليهود لهم القرار والاستشارة وملء الاوامر فقط .إذاً كيف ترضى وترضخ لهذه الدولة (اسرائيل) بالتدخل في شؤونك الداخلية وايضاً في رسم السياسات الخارجية.. ببساطة لانهم تسيدوا الفكر الامريكي سواء بالكونجرس او في وسائل اعلامهم المضلل والمخادع والذي يحيك الافتراءات والاكاذيب ويعرضها على انها هي الحقيقة والحقيقة فقط.




    ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

    تعليق

    • انشودة القمر
      عضو بارز
      • Jan 2005
      • 1149

      #3
      الرد: بوش غيّر خطابه مذعنا لليمين المحافظ


      هى كلمة وحدة دى تعباهم جداااا

      بكرة يدرجوا هذه الكلمة

      من ضمن الكلمات المعادية للسامية

      واذا حدث هذا فيبقى الحمد لله

      احنا فى السيف سايد مفيش حاجة اسمها وحدة

      بين الدول العربية ....

      يعنى نطمئن ..ماما أمريكا مش هتزعل علينا

      من هذه الناحية ..احنا بأه نشد حيلنا كده

      ونتخلص من الارهابيين ...

      وننشر الديمقراطية الامريكية الاسرائيلية

      ولا عزاء للوطنيين



      ماذا أقول له لو جاء يسألني..

      إن كنت أكرهه أو كنت أهواه؟


      تعليق

      • بدر الرياض
        عضو متألق
        • Jun 2004
        • 3637

        #4
        الرد: بوش غيّر خطابه مذعنا لليمين المحافظ

        اضيف في الأساس بواسطة انشودة القمر


        هى كلمة وحدة دى تعباهم جداااا

        بكرة يدرجوا هذه الكلمة

        من ضمن الكلمات المعادية للسامية

        واذا حدث هذا فيبقى الحمد لله

        احنا فى السيف سايد مفيش حاجة اسمها وحدة

        بين الدول العربية ....

        يعنى نطمئن ..ماما أمريكا مش هتزعل علينا

        من هذه الناحية ..احنا بأه نشد حيلنا كده

        ونتخلص من الارهابيين ...

        وننشر الديمقراطية الامريكية الاسرائيلية


        ولا عزاء للوطنيين




        الوحدة التي هي مصداق لقولة تعالي

        " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا "

        ولكن يقال ان العرب اتفقوا على ألا يتفقوا ..

        هنا تكمن المشكلة.. والف شكر على

        المرور والتعليق اختي الفاضلة انشودة القمر
        ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...