شُطبت العبارات المؤيدة للدستور الأوربي الموحد
بوش غيّر خطابه مذعنا لليمين المحافظ
قالت مصادر صحفية بريطانية إن الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش أجرى تعديلا على خطابه الذي ألقاه في بروكسل خلال زيارته الأوروبية في الأسبوع الماضي مذعنا بذلك لضغوط من جانب نشاطين محافظين يمينيين في واشنطن حيث تراجع عن دعمه للدستور الأوروبي الموحد من بعد أن كانت فقرات خاصة بهذا الاتجاه ولكن تم شطبها في اللحظات الأخيرة قبل إلقاء الخطاب. وأضافت أن مجموعة من مساعدي نائب الرئيس ديك تشيني سعوا بكل الجهد لتأكيد شطب تلك العبارات التي لو نطقها الرئيس لدعمت بما لا يدع مجالا للشك الجهود المبذولة لتحقيق الوحدة الأوروبية.
وقالت صحيفة (صنداي تلغراف) البريطانية اليمينية اليوم إن معارضي الوحدة الأوروبية في مجلس العموم البريطاني كان لهم دورا أساسيا لحمل اليمينيين المحافظين في الولايات المتحدة على ممارسة ضغوطهم بشكل نشيط على الرئيس حتى تم شطب تلك العبارات من الخطاب الذي كان وضع بما ينسجم مع سياسة وزارة الخارجية الأميركية المؤيدة للدستور الأوربي الموحد، في عهد الوزيرة الجديدة كونداليسا رايس.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في رسمية في البرلمان الأوروبي قولها إنها رأت النسخة الأصلية من خطاب الرئيس بوش قبل شطب تلك العبارات، وفيها كان منتظر أن يقول الآتي "أعرف أن الأوروبيين يضعون دستورا لهم، ونحن في الولايات المتحدة نقدر دستورنا ونحن نحترمه، وهذا ما يتعين فعله من جانبكم في أوروبا".
يذكر أن الرئيس الأميركي أشار في خطابه الذي ألقاه في المقر الأوروبي في بروكسل عن دعمه لوحدة ديموقراطية في أوروبا، وقال إن الولايات المتحدة تدعم أوروبا القوية، ولوحظ أن بوش كرر لمرات عديدة كلمة "أوروبا" من دون أن يشير إلى الاتحاد الأوروبي. ويضم هذا الاتحاد الذي تأسس العام 1957 خمسا وعشرين دولة منها 15 انضمت في صيف العام الماضي وهي من دول أوروبا الشرقية، التي كانت حليفة للاتحاد السوفياتي المنهار منذ الحرب العالمية الثانية وطوال سنوات الحرب الباردة. واعتبر مناهضون للوحدة الأوروبية ما ورد على لسان الرئيس الأميركي بمثابة انتصار لهم.
وكانت وزير الخارجية الأميركية رايس رحبت بحرارة خلال جولتها الأوروبية الأخيرة بخطوات الوحدة الأوربية وخصوصا في مسائل السياسة الخارجية بقيادة وزراء أقوياء، وهي أكدت في تصريحاتها أن "وجود أوروبا قوية سيدعم الشراكة مع الولايات المتحدة".
يذكر أن دولا أوروبية مهمة مثل فرنسا وألمانيا وتبعتهما لاحقا إسبانيا من بعد فوز الاشتراكيين بقيادة خوزيه ثباتيرو بالحكم تناهض السياسة الأميركية وخصوصا لجهة الحرب في العراق، وحاول بوش في جولته الأوروبية الأخيرة بناء جسور الثقة مع هذه الدول حيث تحادث على وجه الخصوص مطولا مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك والمستشار الألماني غيرهارد شرودر معلنا أن محادثاته كانت إيجابية وأن آفاقا من الشراكة والتعاون في طريقها إلى حيز التنفيذ في المجالات كافة.
وتقول (صنداي تلغراف) إنه على الرغم من الآمال التي كان يعقدها المفوض البريطاني لدى رئاسة الاتحاد الأوروبي بيتر مانديلسون على خطاب الرئيس بوش لدعم الدستور الموحد، إلا أن معارضي الوحدة البريطانيين بقيادة إدوين فيولنر وهو رئيس مؤسسة هيريتيج ـ التراث ـ ذات التأثير قاد حملة ضغط في الأوساط اليمينية المحافظة الحليفة على الساحة الأميركية، الأمر الذي أدى إلى شطب عبارات من خطاب الرئيس بوش. وكان المناصرون للدستور الأوروبي من البريطانيين يأملون بأن يشكل حديث بوش عن الدستور الأوروبي في الخطاب المذكور دعما لحملة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير التي يدعو فيها الشعب البريطاني بالتصويت بـ "نعم" للدستور في العام المقبل.
وإليه يبدو أن يمينيي حزب المحافظين البريطاني المعارض استطاع تشكيل جماعة ضغط (لوبي) من أحزاب يمينية أخرى مثل حزب استقلال المملكة المتحدة للتحرك في أوساط اليمين الأميركي المحافظ لتحقيق غاية تراجع الرئيس بوش عن فقرات في خطابه. وتشير (صنداي تلغراف) إلى أن رئيس تحرير شقيقتها (ديلي تلغراف) السابق كان له دور كبير في تحريك الأمر، حيث أن مقالا له لم ينشر تم توزيعه على نطاق واسع في الأوساط الأميركية المحافظة وفي أروقة البيت الأبيض، قادت إلى تلك النتيجة.
وقالت صحيفة (صنداي تلغراف) البريطانية اليمينية اليوم إن معارضي الوحدة الأوروبية في مجلس العموم البريطاني كان لهم دورا أساسيا لحمل اليمينيين المحافظين في الولايات المتحدة على ممارسة ضغوطهم بشكل نشيط على الرئيس حتى تم شطب تلك العبارات من الخطاب الذي كان وضع بما ينسجم مع سياسة وزارة الخارجية الأميركية المؤيدة للدستور الأوربي الموحد، في عهد الوزيرة الجديدة كونداليسا رايس.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في رسمية في البرلمان الأوروبي قولها إنها رأت النسخة الأصلية من خطاب الرئيس بوش قبل شطب تلك العبارات، وفيها كان منتظر أن يقول الآتي "أعرف أن الأوروبيين يضعون دستورا لهم، ونحن في الولايات المتحدة نقدر دستورنا ونحن نحترمه، وهذا ما يتعين فعله من جانبكم في أوروبا".
يذكر أن الرئيس الأميركي أشار في خطابه الذي ألقاه في المقر الأوروبي في بروكسل عن دعمه لوحدة ديموقراطية في أوروبا، وقال إن الولايات المتحدة تدعم أوروبا القوية، ولوحظ أن بوش كرر لمرات عديدة كلمة "أوروبا" من دون أن يشير إلى الاتحاد الأوروبي. ويضم هذا الاتحاد الذي تأسس العام 1957 خمسا وعشرين دولة منها 15 انضمت في صيف العام الماضي وهي من دول أوروبا الشرقية، التي كانت حليفة للاتحاد السوفياتي المنهار منذ الحرب العالمية الثانية وطوال سنوات الحرب الباردة. واعتبر مناهضون للوحدة الأوروبية ما ورد على لسان الرئيس الأميركي بمثابة انتصار لهم.
وكانت وزير الخارجية الأميركية رايس رحبت بحرارة خلال جولتها الأوروبية الأخيرة بخطوات الوحدة الأوربية وخصوصا في مسائل السياسة الخارجية بقيادة وزراء أقوياء، وهي أكدت في تصريحاتها أن "وجود أوروبا قوية سيدعم الشراكة مع الولايات المتحدة".
يذكر أن دولا أوروبية مهمة مثل فرنسا وألمانيا وتبعتهما لاحقا إسبانيا من بعد فوز الاشتراكيين بقيادة خوزيه ثباتيرو بالحكم تناهض السياسة الأميركية وخصوصا لجهة الحرب في العراق، وحاول بوش في جولته الأوروبية الأخيرة بناء جسور الثقة مع هذه الدول حيث تحادث على وجه الخصوص مطولا مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك والمستشار الألماني غيرهارد شرودر معلنا أن محادثاته كانت إيجابية وأن آفاقا من الشراكة والتعاون في طريقها إلى حيز التنفيذ في المجالات كافة.
وتقول (صنداي تلغراف) إنه على الرغم من الآمال التي كان يعقدها المفوض البريطاني لدى رئاسة الاتحاد الأوروبي بيتر مانديلسون على خطاب الرئيس بوش لدعم الدستور الموحد، إلا أن معارضي الوحدة البريطانيين بقيادة إدوين فيولنر وهو رئيس مؤسسة هيريتيج ـ التراث ـ ذات التأثير قاد حملة ضغط في الأوساط اليمينية المحافظة الحليفة على الساحة الأميركية، الأمر الذي أدى إلى شطب عبارات من خطاب الرئيس بوش. وكان المناصرون للدستور الأوروبي من البريطانيين يأملون بأن يشكل حديث بوش عن الدستور الأوروبي في الخطاب المذكور دعما لحملة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير التي يدعو فيها الشعب البريطاني بالتصويت بـ "نعم" للدستور في العام المقبل.
وإليه يبدو أن يمينيي حزب المحافظين البريطاني المعارض استطاع تشكيل جماعة ضغط (لوبي) من أحزاب يمينية أخرى مثل حزب استقلال المملكة المتحدة للتحرك في أوساط اليمين الأميركي المحافظ لتحقيق غاية تراجع الرئيس بوش عن فقرات في خطابه. وتشير (صنداي تلغراف) إلى أن رئيس تحرير شقيقتها (ديلي تلغراف) السابق كان له دور كبير في تحريك الأمر، حيث أن مقالا له لم ينشر تم توزيعه على نطاق واسع في الأوساط الأميركية المحافظة وفي أروقة البيت الأبيض، قادت إلى تلك النتيجة.
تعليق :
هؤلاء المحافظون يديرون امريكا التي تدير العالم وكلهم
تديرهم الصهيونية العالمية.


تعليق