إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، كن متأكدا من
تحقق من المساعدة ، بالضغط
الوصلة أعلاه. قد تضطر إلى التسجيل
قبل أن تتمكن من المشاركة: اضغط على الرابط السابق للتسجيل والمضي قدما. لبدء مشاهدة الرسائل،
قم باختيار المنتدى الذي تريد زيارته من الاختيار أدناه.
آه ياعراق ... يا أرض الحضارات الأولى التي علمت البشرية كيف تكتب أسمها ... كيف تحكم بمصيرك هؤلاء المجرمين الجهلة ؟؟؟ آه ياعراق ... يا أرض الطين والدم .. مازالت خناجر الأرهابيين الحاقدين تنحر ابناءك كل يوم ... وا عراقاه !!! الذئاب تسرح بارضك !!! العقارب تلدغك كل يوم ... و أنت العراق !!! ولكن صبرا يا عراق ... فأن الأطفال سيكبرون ... و ستعشب أرضك خيرا ... أن موعدك الحرية والنماء ...
I LOVE IRAQ والخزي والعار لجرذ العوجة الأعظم صدام أبن صبحة أبو القمل
قال مسؤولون في المحكمة الجنائية الخاصة بالجرائم ضد الانسانية أنها انتهت من التحقيق في جريمة إعدام مواطنين في بلدة الدجيل اثر تعرض الرئيس العراقي السابق صدام حسين لمحاولة اغتيال هناك عام 1982 فيما قال وزير الداخلية فلاح النقيب ان العراق سيمتلك خلال خمس سنوات اقوى وزارة للداخلية في الشرق الاوسط .
وقال بيان صحافي من المكتب الاعلامي للمحكمة اليوم حصلت عليه "ايلاف" إن هيئة قضاة التحقيق التابعة للمحكمة أنجزت التحقيق في احدى القضايا التحقيقية والمتعلقة بالجرائم التي ارتكبت في قضاء الدجيل عام 1982 إثر تعرض موكب صدام حسين في تموز (يوليو) عام 1982 الى محاولة لقتله اثناء مروره في احد شوارع المدينة ( 60 كيلو متراً شمال بغداد) حيث انتقلت اجهزة امنية متعددة تابعة للنظام السابق متمثلة بوحدات من قوات الجيش والامن العامة والمخابرات العامة وحزب البعث الى موقع الحادث للتحقيق فاعتقلت مئات الافراد ومنهم من تعرض لعقوبة الاعدام وبينهم رجال ونساء واطفال وشيوخ فيما تم تجريف الاراضي الزراعية والبساتين العائدة للسكان الذين تم اعدامهم واعتقالهم على خلفية اطلاق النار.
وأشار البيان الى ان تحقيقا بجرائم اخرى سيبدا قريبا مع عدد من قادة النظام السابق في مقدمتهم الرئيس المخلوع صدام حسين .
والمتهمون الذين انتهى التحقيق معهم في هذه القضية والذين سيقدمون للمحاكمة قريبا بتهمة المشاركة في الجرائم التي ارتكبت هناك هم برزان ابراهيم حسن التكريتي الاخ غير الشقيق للرئيس السابق صدام حسين ورئيس جهاز مخابراته وطه ياسين رمضان نائب رئيس الوزراء وعواد البندر السعدون رئيس قضاة محكمة الثورة اضافة الى عبد الله كاظم رويد وابنه مزهر رويد وهما مسؤولين بارزين في حزب البعث وجميعهم معتقلون حاليا.. وفيما يلي نص البيان :
بيــان صحفي
ان المحكمة الجنائية العراقية المختصة تود ان تعلن بأن هيئة قضاة التحقيق التابعة للمحكمة انجزت التحقيق في احدى القضايا التحقيقية والمتعلقة بالجرائم التي ارتكبت في قضاء الدجيل عام 1982. إثر تعرض موكب الرئيس العراقي السابق صدام حسين في شهر تموز عام 1982 الى اطلاق نار اثناء مروره في احد شوارع قضاء الدجيل الذي يبعد مسافة 60 كيلو متراً شمال بغداد وعلى اثر ذلك انتقلت اجهزة امنية متعددة تابعة للنظام السابق متمثلة بوحدات من قوات الجيش والامن العامة والمخابرات العامة وحزب البعث الى موقع الحادث للتحقيق ومن ثم تم اعتقال مئات الافراد، ومنهم من تعرض لعقوبة الاعدام ومنهم من تعرض الى الحجز القسري في صحراء السماوة في مجمع ليا ومكثوا فيه اربع سنوات ومنهم رجال ونساء واطفال وشيوخ. كما وتم تجريف الاراضي الزراعية والبساتين العائدة للسكان الذين تم اعدامهم واعتقالهم على خلفية اطلاق النار.
والمتهمين الرئيسيين في تلك الجرائم هم :
1. برزان ابراهيم حسن التكريتي الاخ غير الشقيق للرئيس السابق صدام حسين ومدير جهاز المخابرات العراقي.
2. طه ياسين رمضان/ نائب رئيس الوزراء.
3. عواد البندر السعدون/ رئيس قضاة محكمة الثورة.
4. عبد الله كاظم رويد وابنه مزهر رويد/ مسؤولين بارزين في حزب البعث.
اضافة الى متهمين اخرين. وهذه القضية هي واحدة من مجمل القضايا التحقيقية جاري التحقيق فيها، والمتهمين فيها مطلوبين على ذمة قضايا اخرى يجري التحقيق فيها حالياً. والتحقيق في جرائم الدجيل قد جرى وفق المادة (12) من قانون المحكمة الجنائية العراقية المختصة رقم (1) لسنة 2003 وهي من ضمن الجرائم ضد الانسانية.
وتود المحكمة الجنائية العراقية المختصة ان تؤكد هنا على ان قضية الدجيل هي من ضمن الجرائم التي يجري التحقيق بشأنها وفي الفترة القادمة سيتم احالة اشخاص اخرين في جرائم اخرى جاري التحقيق فيها تشمل اعضاء من النظام السابق بضمنهم الرئيس العراقي السابق لتكون محاكمة من تثبت عليه التهم امام قضاء عراقي نزيه وحيادي ومستقل يتمتع بالشفافية والمهنية العالية ليكون را فداً مهماً في بناء عراق ديمقراطي السلطة الوحيدة فيه لمؤسسات الدولة.
من كان يصدق ان اكبر جزار وحجاج الثقفي الجديد برزان التكريتي سيظهر هكذا مهانا هل تعلمون كم راسا قطع هذا الجزار في الثمانينات عندما كان على راس جهاز المخابرات وطه الجزراوي ابو الجيش الشعبي الذي ارسل الشيوخ للحرب على انهم متطوعون وبدون تدريب ليقتلو هناك وترمل النساء ويتيتم الاطفال اما مجزرة الدجيل والتي راح ضحيتها الاف الشبان والنساءلمجرد ان موكب صدام تعرض لمحاولة اغتيال واليوم كل شخص في الدولة يتعرض لعدة محاولات اغتيال وقد اغتيل رئيس مجلس الحكم الشهيد عز الدين سليم ولم يعتقل احد ويقولون ان زمن صدام افضل من الان الا لعنة الله على الظالمين
العراق سيكون نموذج العدالة ... فمحاكمة هؤلاء المجرمين تجرعناها كالسم الزعاف بسبب احترامنا لدولة القانون ... كان ينبغي و طبقا للقانون البعثي أن يعلق هؤلاء المجرمين على المشانق علنا ... و كان من المفروض أن يتم تعليق كل أرهابي قبض عليه و هم بالآلاف على حبل المشنقة ... لكنها دولة الحق والعدالة التي تمنح المجرمين فرصة المحاكمة والعدالة التي حرموا الملايين منها ...
I LOVE IRAQ والخزي والعار لجرذ العوجة الأعظم صدام أبن صبحة أبو القمل
من كان يصدق ان اكبر جزار وحجاج الثقفي الجديد برزان التكريتي سيظهر هكذا مهانا هل تعلمون كم راسا قطع هذا الجزار في الثمانينات عندما كان على راس جهاز المخابرات وطه الجزراوي ابو الجيش الشعبي الذي ارسل الشيوخ للحرب على انهم متطوعون وبدون تدريب ليقتلو هناك وترمل النساء ويتيتم الاطفال اما مجزرة الدجيل والتي راح ضحيتها الاف الشبان والنساءلمجرد ان موكب صدام تعرض لمحاولة اغتيال واليوم كل شخص في الدولة يتعرض لعدة محاولات اغتيال وقد اغتيل رئيس مجلس الحكم الشهيد عز الدين سليم ولم يعتقل احد ويقولون ان زمن صدام افضل من الان الا لعنة الله على الظالمين
ارفع راسك انت عراقي
شكرا للاخ الكريم على المرور والمشاركة بالتعليق على الموضوع
نحن نعالج البيانات الشخصية لمستخدمي موقعنا عبر استخدام ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) وتقنيات أخرى، وذلك لتقديم خدماتنا، وتخصيص الإعلانات، وتحليل نشاط الموقع. وقد نشارك بعض المعلومات الخاصة بمستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. لمزيد من التفاصيل، يُرجى الرجوع إلى سياسة الخصوصية.
بالنقر على "أوافق" أدناه، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وعلى ممارساتنا المتعلقة بمعالجة البيانات الشخصية وملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيها. كما تُقرّ بأن هذا المنتدى قد يكون مُستضافًا خارج بلدك، وتوافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي يُستضاف فيه هذا المنتدى.
تعليق