علمت "إيلاف" من مصادر سياسية وإعلامية أردنية وعربية في العاصمة الأردنية عمان، أن " حراكا دبلوماسيا" نشطا لكن صامتا قد بدأ خلال الساعات العشرين الماضية بين عمان والقاهرة، لترتيب لقاء قمة عربي إسرائيلي في مدينة تل أبيب الإسرائيلية الشهر المقبل هو الأول من نوعه، بعد انتهاء أعمال قمة الجزائر العربية المقررة في الأسبوع الأخير من الشهر الحالي في العاصمة الجزائرية، حيث تقول المصادر لـ"إيلاف"، أن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري حسني مبارك والرئيس الفلسطيني محمود عباس سيقوموا في الأيام الأولى من شهر أبريل المقبل بزيارة مشتركة الى تل أبيب، لعقد لقاء قمة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرئيل شارون حاملين مبادرة عربية متكاملة، لتقديمها الى الدولة العبرية لحثها على التقدم خطوات ملموسة وحقيقية على مسارات السلام العربية، وتنفيذ بنود خارطة الطريق التي أطلقت قبل نحو عامين برعاية أميركية، دون أن تجد تطبيقا من الجانب الإسرائيلي، الذي ظل يتعلل بالموقف السلبي للفصائل الفلسطينية والهجمات التي تشنها على القوات الإسرائيلية.
وقالت المصادر، أن القمة العربية الإسرائيلية التي تتزامن أساسا مع معلومات عن قرب قيام عاهل الأردن والرئيس المصري بزيارات لتل أبيب، ستتطرق الى قضية السلام بين السوريين والإسرائيليين، حيث سينقل عبدالله ومبارك رسالة سورية الى شارون مفادها، أن دمشق مستعدة للبدء فورا في مفاوضات مع الدولة العبرية من نقطة الصفر، ودون أي شروط مسبقة، للتوصل الى اتفاقية سلام بين البلدين تنهي أكثر من خمسة عقود من حالة اللاسلم واللاحرب بين دمشق وتل أبيب.
وقالت المصادر، أن القمة العربية الإسرائيلية التي تتزامن أساسا مع معلومات عن قرب قيام عاهل الأردن والرئيس المصري بزيارات لتل أبيب، ستتطرق الى قضية السلام بين السوريين والإسرائيليين، حيث سينقل عبدالله ومبارك رسالة سورية الى شارون مفادها، أن دمشق مستعدة للبدء فورا في مفاوضات مع الدولة العبرية من نقطة الصفر، ودون أي شروط مسبقة، للتوصل الى اتفاقية سلام بين البلدين تنهي أكثر من خمسة عقود من حالة اللاسلم واللاحرب بين دمشق وتل أبيب.

تعليق