ذكرت صحيفة يو إس إيه توداي في عددها الصادر أمس الجمعة 4-3-2005 أن عددا كبيرا من الجنود الأمريكيين الذين نجوا بواسطة الدروع التي يرتدونها يعانون من تلف عقلي نتيجة للتفجيرات، وقالت الصحيفة إن هذا التلف يعرف الآن بـ Tbi وهو ما لم يعانيه الجنود في حروب من قبل بسبب وفاتهم، وأضافت أن هذا التدمير قلما يدركه الأطباء أو العائلات أو حتى الجنود أنفسهم، حيث يبدو الجنود أصحاء بعد تعرضهم للأذى بشهور ولكن عقولهم تبقى مجهدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الأطباء في وولتر ريد حاولوا التعرف على عدد مصابي الجنود الذين تعرضوا لتفجيرات أو إطلاق عيارات نارية أو حتى حوادث انقلاب حافلاتهم في أفغانستان والعراق، ووجدوا أن 60% منهم يعانون من Tbi ومعظم أعمارهم 21 عاما. كما أشارت إلى أعراض هذا المرض، وهي تتراوح ما بين الصداع والحساسية للضوء والضوضاء وتغيرات في التصرف فضلا عن تلف في الذاكرة وفقدان القدرة على حل المشاكل.
وأشارت الصحيفة إلى أن الأطباء في وولتر ريد حاولوا التعرف على عدد مصابي الجنود الذين تعرضوا لتفجيرات أو إطلاق عيارات نارية أو حتى حوادث انقلاب حافلاتهم في أفغانستان والعراق، ووجدوا أن 60% منهم يعانون من Tbi ومعظم أعمارهم 21 عاما. كما أشارت إلى أعراض هذا المرض، وهي تتراوح ما بين الصداع والحساسية للضوء والضوضاء وتغيرات في التصرف فضلا عن تلف في الذاكرة وفقدان القدرة على حل المشاكل.
