لـمــاذا نكــابر.وشمس الحادي والعشرون نراها بوضوح

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • الرويلي
    عضو فعال
    • Dec 2004
    • 372

    #1

    لـمــاذا نكــابر.وشمس الحادي والعشرون نراها بوضوح

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..
    حبيت انزل الموضوع هذا من غبن فيني الى الحال العربي الشرق اوسطي.لأننا نكابر الواقع .اترككم مع الاسطر..,,
    موضوع للنقـــاش

    أما ونحن نتفيأ تحت شموس القرن الحادي والعشرين، ونعيش فضاءاته المبهجة، ونمارس حالة التنفس بشكل مريح وصحي، وان حالة الانسان أصبحت - ولو بصورة نسبية - متوثبة نحو آفاق الانعتاق، والحرية، والكرامة، وصناعة واقع متوائم مع ما يفترض أن يكون عليه البشر في حيواتهم، مصانة حقوقهم، مشاركين وفاعلين في بناء مؤسساتهم المدنية، قادرين على تقرير مصائرهم الحياتية، وخياراتهم المستقبلية، وصياغة أفكارهم، وقناعاتهم، ورؤاهم في ظل عقد اجتماعي بينهم وبين أنظمتهم التي عليها توفير أمنهم، وإتاحة الفرص المتكافئة لهم في الإنتاج، والعطاء، وخلق الظروف الملائمة والطبيعية للعيش في مناخات المساواة، وتكريس مبدأ حقوق الانسان في الرأي، والتفكير، والمعتقد، ومحاربة الفساد.


    أما وقد أصبحنا في القرن الحادي والعشرين حيث سقط حائط برلين، وسقطت كل الأنظمة التولوتارية القمعية المستبدة التي ليس في قاموس تعاملها مع شعوبها أي معنى أو احترام لقيمة الانسان، وكراماته، وحقوقه المدنية. بل إنها تصنف البشر كقطيع سائب عليه أن ينساق في الدروب التي تحددها الأنظمة طائعاً مختاراً تحت وقع هاجس الموت، والإغاء، وأقله التعذيب، وظلمة الزنزانات، والأقبية، وامتهان الكرامات.

    أما وقد صارت شموس القرن الحادي والعشرين ناشرة أشعتها الدافئة على جهات الكون الأربع، فاضحة كل الداءات، والأوجاع، والأوبئة في هذا العالم. فإن على بعض الأنظمة في العالم العربي أن تعترف بأن العالم قد تغير، تغير كثيراً، وان تخرج من مفاهيمها، وأساليبها، وخطاباتها، ولغة نظرتها للشعوب، وتتعامل مع الواقع الجديد، والمتغيرات، والتحولات التي اجتاحت العالم بوعي قد لا يتوفر لديها، ولا تطاله، ولا في مقدورها اكتسابه وفهمه، ولكن عليها - على الأقل - أن تبذل محاولةً، وتدرب تعاطيها عليه. وتبذل جهداً في القرب من دائرة هذا الفهم، واستساغة ذلك الاسلوب، وتجسّر - إذا كان من فرصة للتجسير - الهوة الكبيرة بينها وبين المواطن كإنسان، وبشر، وقيمة، ووعاء للإدراك، والمواطنة، والانتماء، والفعل الحضاري التنويري والمعرفي.

    لقد عانت هذه الأمة من تفسخ وجهل وبلادة وغباء حكم العسكر منذ انقلاب حسني الزعيم، وأشاعت أنظمة العسكر الأغبياء ثقافة الخوف والبطش بالانسان، وألغت كل قدراته، وهمشت كل حقوقه، وحولته إلى كائن يدور في حلقتين مخيفتين:

    - إما التخلي عن واجباته، وهموم أمته، والانسلاخ عن قضاياه التنموية، والإسهام في الارتقاء وتفعيل مؤسساته، والانصراف تماماً تماماً إلى مطاردة رغيف الخبز الذي يوفره للأفواه المفتوحة في منزله من أفراد عائلته، واللهاث الدائم والمستمر والمحموم لتأمين الدواء، والتعليم - ولو كان متخلفاً - لأولاده.

    - وإما الجنون، والاختباء في زوايا غرف المصحات العقلية والنفسية بعد الخروج من الزنزانات التي يمارَس فيها أشكال من التعذيب لا تخطر في بال الشيطان.

    هكذا.. هو المواطن العربي في الأنظمة العسكرية التولوتارية.

    كائن مسحوق، مسحوق ومصادَر.

    والسؤال:

    - إلى أين من هنا..؟؟

    - وهل في بدايات القرن الحادي والعشرين لا يزال من يفكر في أساليب الاغتيالات، والتصفيات، والإلغاء، والاعدام مع كل من نختلف معه في الرأي، في الرأي فقط..؟؟

    والسؤال الأكبر..





    - من قتل رفيق بهاء الدين الحريري.؟؟
    لا تقولوا «أبو عدس»..!!!




    توقيعي
    نايف الرويلي
    كلمة ساندروز
    آخر تعديل بواسطة الرويلي; 06-03-2005, 10:52 AM.
  • INTELP4
    عضو متميز
    • Sep 2004
    • 8479

    #2
    الرد: لـمــاذا نكــابر.وشمس الحادي والعشرون نراها بوضوح

    الس}ال من قتل أبو عدس

    .......................................................
    أشوف قمت تتكلم في السياسة
    ......................................................
    خلك بعيد
    مواضيعك الاولى أحلى

    تعليق

    • الرويلي
      عضو فعال
      • Dec 2004
      • 372

      #3
      الرد: لـمــاذا نكــابر.وشمس الحادي والعشرون نراها بوضوح

      السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ......

      INTELP4
      ماقدر اقولك الا صادوه...
      بس بصراحه الوضع الي نشوفه يخلي الواحد يتكلم عن السياسيه رغم عنه

      اشكرك
      توقيعي
      نايف الرويلي
      كلمة ساندروز

      تعليق

      • الرويلي
        عضو فعال
        • Dec 2004
        • 372

        #4
        الرد: لـمــاذا نكــابر.وشمس الحادي والعشرون نراها بوضوح

        السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .....

        ارجوا من المشرفين نقل الموضوع الى القسم السياسي

        توقيعي
        نايف الرويلي
        كلمة ساندروز

        تعليق

        • أبو عبدالعزيز
          عضو متميز
          • Sep 2004
          • 5678

          #5
          الرد: لـمــاذا نكــابر.وشمس الحادي والعشرون نراها بوضوح

          شكرا أخي الحبيب نايف
          موضوع جميل ورائع
          يعطيك ألف عافيه
          تقبل خالص تحياتي،،
          الكاتم
          _____________________________
          تم نقل الموضوع للمنتدى السياسي حسب رغبة
          الأخ/ نايف الرويلي

          تعليق

          • الرويلي
            عضو فعال
            • Dec 2004
            • 372

            #6
            الرد: لـمــاذا نكــابر.وشمس الحادي والعشرون نراها بوضوح

            السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ......

            اشكرك الكاتم ,,,,على المرور.وتلبيتك لطلبي.
            ولكن مايدهني هو ان الأقلام السياسيه غائبه في هذا لقسم ......

            سأنتظر وارجوا ان لاتصيبني دهشه..


            توقيعي
            نايف الرويلي
            كلمة ساندروز

            تعليق

            • بدر الرياض
              عضو متألق
              • Jun 2004
              • 3637

              #7
              الرد: لـمــاذا نكــابر.وشمس الحادي والعشرون نراها بوضوح

              اضيف في الأساس بواسطة الرويلي
              السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..

              حبيت انزل الموضوع هذا من غبن فيني الى الحال العربي الشرق اوسطي.لأننا نكابر الواقع .اترككم مع الاسطر..,,
              موضوع للنقـــاش
              أما ونحن نتفيأ تحت شموس القرن الحادي والعشرين، ونعيش فضاءاته المبهجة، ونمارس حالة التنفس بشكل مريح وصحي، وان حالة الانسان أصبحت - ولو بصورة نسبية - متوثبة نحو آفاق الانعتاق، والحرية، والكرامة، وصناعة واقع متوائم مع ما يفترض أن يكون عليه البشر في حيواتهم، مصانة حقوقهم، مشاركين وفاعلين في بناء مؤسساتهم المدنية، قادرين على تقرير مصائرهم الحياتية، وخياراتهم المستقبلية، وصياغة أفكارهم، وقناعاتهم، ورؤاهم في ظل عقد اجتماعي بينهم وبين أنظمتهم التي عليها توفير أمنهم، وإتاحة الفرص المتكافئة لهم في الإنتاج، والعطاء، وخلق الظروف الملائمة والطبيعية للعيش في مناخات المساواة، وتكريس مبدأ حقوق الانسان في الرأي، والتفكير، والمعتقد، ومحاربة الفساد.
              أما وقد أصبحنا في القرن الحادي والعشرين حيث سقط حائط برلين، وسقطت كل الأنظمة التولوتارية القمعية المستبدة التي ليس في قاموس تعاملها مع شعوبها أي معنى أو احترام لقيمة الانسان، وكراماته، وحقوقه المدنية. بل إنها تصنف البشر كقطيع سائب عليه أن ينساق في الدروب التي تحددها الأنظمة طائعاً مختاراً تحت وقع هاجس الموت، والإغاء، وأقله التعذيب، وظلمة الزنزانات، والأقبية، وامتهان الكرامات.
              أما وقد صارت شموس القرن الحادي والعشرين ناشرة أشعتها الدافئة على جهات الكون الأربع، فاضحة كل الداءات، والأوجاع، والأوبئة في هذا العالم. فإن على بعض الأنظمة في العالم العربي أن تعترف بأن العالم قد تغير، تغير كثيراً، وان تخرج من مفاهيمها، وأساليبها، وخطاباتها، ولغة نظرتها للشعوب، وتتعامل مع الواقع الجديد، والمتغيرات، والتحولات التي اجتاحت العالم بوعي قد لا يتوفر لديها، ولا تطاله، ولا في مقدورها اكتسابه وفهمه، ولكن عليها - على الأقل - أن تبذل محاولةً، وتدرب تعاطيها عليه. وتبذل جهداً في القرب من دائرة هذا الفهم، واستساغة ذلك الاسلوب، وتجسّر - إذا كان من فرصة للتجسير - الهوة الكبيرة بينها وبين المواطن كإنسان، وبشر، وقيمة، ووعاء للإدراك، والمواطنة، والانتماء، والفعل الحضاري التنويري والمعرفي.
              لقد عانت هذه الأمة من تفسخ وجهل وبلادة وغباء حكم العسكر منذ انقلاب حسني الزعيم، وأشاعت أنظمة العسكر الأغبياء ثقافة الخوف والبطش بالانسان، وألغت كل قدراته، وهمشت كل حقوقه، وحولته إلى كائن يدور في حلقتين مخيفتين:
              - إما التخلي عن واجباته، وهموم أمته، والانسلاخ عن قضاياه التنموية، والإسهام في الارتقاء وتفعيل مؤسساته، والانصراف تماماً تماماً إلى مطاردة رغيف الخبز الذي يوفره للأفواه المفتوحة في منزله من أفراد عائلته، واللهاث الدائم والمستمر والمحموم لتأمين الدواء، والتعليم - ولو كان متخلفاً - لأولاده.
              - وإما الجنون، والاختباء في زوايا غرف المصحات العقلية والنفسية بعد الخروج من الزنزانات التي يمارَس فيها أشكال من التعذيب لا تخطر في بال الشيطان.
              هكذا.. هو المواطن العربي في الأنظمة العسكرية التولوتارية.
              كائن مسحوق، مسحوق ومصادَر.
              والسؤال:
              - إلى أين من هنا..؟؟
              - وهل في بدايات القرن الحادي والعشرين لا يزال من يفكر في أساليب الاغتيالات، والتصفيات، والإلغاء، والاعدام مع كل من نختلف معه في الرأي، في الرأي فقط..؟؟
              والسؤال الأكبر..


              - من قتل رفيق بهاء الدين الحريري.؟؟
              لا تقولوا «أبو عدس»..!!!

              توقيعي
              نايف الرويلي
              كلمة ساندروز
              اهلا بك عزيزي الكريم ..
              إن مبادرة الانظمة العربية الى الانفتاح على شعوبها هي بحد ذاتها كفيلة
              على الاقل بتفعل دور ( المسكينة ) جامعة الدول العربية امام العالم
              الخارجي وليس العربي لان العالم العربي لا يخفى عليه واصبح يطنش ولايهتم وايضا
              من شأنها ان ترد على الاصوات التي مافتئت تشوه صورة الانسان
              العربي في العالم مع ان هذا ليس مستغرب فمع قولك بوصولنا الى القرن
              الحادي والعشرين فأنه مازال مثقفونا وصناع القرار فينا - إلا من رحم - في سباتهم
              العميق عاجزين على الأقل عن تغيير النظرة التاريخية التي يتعلمها الانسان الغربي والامريكي
              في كتب ومناهج التاريخ التي تدرس له وتصور الانسان العربي على انه لاشيء ولافائدة له او منه
              بإيعاز وطلب او فرض وتغلغل صهيوني بالطبع ( لانه اينما هو ضدنا تجدهم فيه!! )
              واوافقك الرأي عندما تشير الى الابتعاد حتى على المستوى العربي الرسمي عن الارشاد والتوجية
              الحضاري والمعرفي والتنويري وبدل من ذلك جعل البعض جل همه وتفكيره حماية نفسه وسلطته
              حتى الأتصال لم يكن موجودا علمياً او ثقافياً بين اقطار الوطن العربي وحتى في كل انواع مجالات
              المعرفة لم نكن نعرف له وجود اصلا إلا في المجالات العسكرية وكأنني ارى بوطننا العربي ان تجرد
              من مفاهيمة التي بنى عليها اسس المعرفة والعلم والتقدم والتطور وحول الناس من لاشيء الى شيء
              حين اشع للعالم النور وأهداه المعرفة بينما كان
              يقبع ما نراهم اليوم يحاصرون البلدان ويغزونها بالقوة والتسلط بالكهوف لايعلمون
              ولا يعرفون غير جمع الحطب واشعال النار وصيد السمك لكي لايموتوا جوعا.
              اعتقد ان واقعنا العربي العلمي مر بنكسة مثل النكسة التي فقدنا بها فلسطين الحبيبة والقدس الشريف منذ
              ان بداء اصحاب الكهوف اولئك بالاستفادة من العلم العربي الذي ارشدهم الى طريق المعرفة بدل طريق الضياع
              كل هذا للمتأمل بحالنا اليوم يجعلنا كالتي تندب حظها على شيء ما فقدته..
              حتى العلماء العرب اجدهم تساقطوا واحدا تلو الآخر اما بالاغتيال او بالهجرة وهذا يفرز سؤال وهو من هو المتسبب
              بهذا ولن اسأل عن المستفيد لانه لا يخفى على الجميع وقد لايخفى ايضا المتسبب نفسه !!!
              اتمنى من كل قلبي ان يأتي اليوم الذي ارى به الوطن العربي شامخا بعلمة من جديد ولكن لا اخفيك انني غير متفائل
              لان البعض مازال قــابــع في اطراف القرون التي هي ليست مثيلة لهذا القرن .. ومازال الفكر العسكري
              ملموسا في بعض دولنا العربية وللاسف وهذا هو السبب الرئيسي الذي جعل من العالم ان ينظر إلينا كأمة متخلفة
              بل هو الذي أعطى لهم المبررات وأوجد لهم الأعذار بأطلاق هذه الاوصاف على امتنا العربية
              حتى قالوا للعالم ( واصبح خطابهم الرسمي ) ان هذه الامة لابد من اصلاحها ، فهذا هو الفكر العسكري الذي اوصلنا الى مانحن عليه وللأسف
              والمواطن العربي البسيط الكادح مكتوب عليه ان يعاني وان يتخلى عن ابسط حقوقه إن لم تكن كلها , وفوق هذا كله مطلوب منه المسكين
              الأنتاج وكأننا بالعهد القديم الذي كان يجلد به الرجل بالسياط وهذا اجر عمله.
              إن الأنتاج المطلوب من الفرد لايأتي بقمعة وسلب كامل حقوقه منه حتى اصبح لايفهم او يدرك المعنى الحقيقي لمفهوم الحرية ، الأنسان
              الغربي مثلا وجد اطلاق العنان للحريات وعدم التضييق عليه فأبدع بعد ان عانى من ويلات الحروب التي بسبب تخلفهم مزقتهم كل ممزق
              وكأنه بغفلة واستفاق منها لتتبرمج في عقول الناس مفاهيم حرية الأخر واحترام على الأقل انسانيته وهو مالم يجده المواطن العربي ( مع انه والحمد لله لدينا دين كفل لنا كل انواع الحرية المباحة )
              عندما وجد الإنسان الغربي طريق المعرفة معبدا وجاهزا امامه بعد ان وضع الانسان العربي الأسس التي اخذت منه جل وقته لإخراج العلم
              والمعرفة للانسان فأتي الغربي ووضع لها القليل من الحرية حتى ظهرت اجيال عدة منها جيل الأخوان رايت الذين صنعوا اول طائرة للبشرية
              وغيرهم الكثير ، ونحن مازلنا نصفق ( بالروح والدم نفديك يا رئيس ) ولامجال للمقارنة.


              نورت المنتدى السياسي عزيزي الكريم .. دمت سالما وبرعاية الله
              بدر الرياض










              آخر تعديل بواسطة بدر الرياض; 09-03-2005, 04:25 AM.
              ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

              تعليق

              • الرويلي
                عضو فعال
                • Dec 2004
                • 372

                #8
                الرد: لـمــاذا نكــابر.وشمس الحادي والعشرون نراها بوضوح

                السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ...

                اشكرك بدر الرياض على الرد .

                توقيعي
                نايف الرويلي
                كلمة ساندروز

                تعليق

                • الاعصار العراقي
                  عضو فعال
                  • Mar 2005
                  • 65

                  #9
                  الرد: لـمــاذا نكــابر.وشمس الحادي والعشرون نراها بوضوح

                  اخي الرويلي تشيف حوالك اكيد اللي قتل الحريري المقاومة العراقية الارهابية انهم يغتصبون النساء في سجن ابوغريب ويهتكون الاعراض في كل العراق ولقد احتلت المقاومة العراقية العراق كله ولكن ساعدونا اخوانا بالدين واللغة الاميركان وخلصونا من ارضنا وبيوتنا حتى انا انام في خيمةمكيفة على اخر طرز حديث اعطونا ايها الاميركان بعدما طردونا من بيوتنا واهدوها الى الاكراد حرام ماعندهم بيوت

                  تعليق

                  مواضيع مرتبطة

                  Collapse

                  جاري العمل...