مرت كل الأمم والشعوب بلا استثناء بمنحنيات، وكان بعضها في القمة ثم انحدر حتى وصل لأسفل درك ثم عاد وارتفع وهكذا هي حركة التاريخ شئنا أم أبينا.
ولن أقوم بسرد تاريخي للأحداث فالجميع تقريباً يدركون ما حدث لشعوب المنطقة وشعوب أوروبا وباقي شعوب العالم وانتقالها من مراحل الجهل والتخلف لمراحل التنور وهكذا.
ولكن من الذي يغير مستوى وموقع الأمة وما هو العامل الأساسي؟ اعتقد أنه الفرد..
في اللحظات التي تتكالب فيها الأخطار والمصائب على أمة أو شعب ما، يتم الفرز الحقيقي، فيتساقط المتخاذل والعميل وأنصاف المثقفين الببغاوات الذي يرددون ما تتناقله وسائل اعلام مضللة، ويبقى الشخص القادر على التغيير، الصامد المتبني لمبادئ هذه الأمة والذي يحمل لواء التغيير لا التدمير.
ونجد حولنا وفي كل مكان عينات لأشخاص لا يمتلكون نفساً طويلاً، من أول منعطف أو منحنى باعوا قضيتهم وباعوا انتمائهم وحتى منهم من باع دينه وبهرته حضارة الهامبرغر، وأصبح كل همه البحث عن نقاط ضعف شعبه وأمته للوخز عليها وكأنه عدو لها.
بل أصبح بوقاً لأتفه معايير الحضارة الغربية، وهي الخلط بين المقاومة والارهاب، وتيئييس بني أمته، واستساغة الحذاء الأمريكي.
أقول مجدداً، عجلة التاريخ تدور، وكل من باع أمته وتهرب من مسؤولياته بإدعاء أن أمته ضعيفة ومتخلفة…الخ لا يقدم ولا يؤخر شيئاً ولا يفيد حتى نفسه ولا حتى عائلته وأهله، وسيسقط وينساه التاريخ كما نسى كل الجبناء السلبيين، وسينهض بالأمة انشاء الله رجال يعيدونها الى مصاف الدول الراقية التي لا تبدأ من الصفر وانما تعتمد على مبادئها وعقيدتها ودينها السمح.
ومن يتبرأ من أمته الآن وهي في أمس الحاجة إليه لا أمان له حتى على أهله ووالديه، لأن طبيعته الانتهازية والانتقال للطرف الأقوى، الذي لا ينظر إليهم سوى كمخلفات وكجسر للعبور لأهدافهم.
ولن أقوم بسرد تاريخي للأحداث فالجميع تقريباً يدركون ما حدث لشعوب المنطقة وشعوب أوروبا وباقي شعوب العالم وانتقالها من مراحل الجهل والتخلف لمراحل التنور وهكذا.
ولكن من الذي يغير مستوى وموقع الأمة وما هو العامل الأساسي؟ اعتقد أنه الفرد..
في اللحظات التي تتكالب فيها الأخطار والمصائب على أمة أو شعب ما، يتم الفرز الحقيقي، فيتساقط المتخاذل والعميل وأنصاف المثقفين الببغاوات الذي يرددون ما تتناقله وسائل اعلام مضللة، ويبقى الشخص القادر على التغيير، الصامد المتبني لمبادئ هذه الأمة والذي يحمل لواء التغيير لا التدمير.
ونجد حولنا وفي كل مكان عينات لأشخاص لا يمتلكون نفساً طويلاً، من أول منعطف أو منحنى باعوا قضيتهم وباعوا انتمائهم وحتى منهم من باع دينه وبهرته حضارة الهامبرغر، وأصبح كل همه البحث عن نقاط ضعف شعبه وأمته للوخز عليها وكأنه عدو لها.
بل أصبح بوقاً لأتفه معايير الحضارة الغربية، وهي الخلط بين المقاومة والارهاب، وتيئييس بني أمته، واستساغة الحذاء الأمريكي.
أقول مجدداً، عجلة التاريخ تدور، وكل من باع أمته وتهرب من مسؤولياته بإدعاء أن أمته ضعيفة ومتخلفة…الخ لا يقدم ولا يؤخر شيئاً ولا يفيد حتى نفسه ولا حتى عائلته وأهله، وسيسقط وينساه التاريخ كما نسى كل الجبناء السلبيين، وسينهض بالأمة انشاء الله رجال يعيدونها الى مصاف الدول الراقية التي لا تبدأ من الصفر وانما تعتمد على مبادئها وعقيدتها ودينها السمح.
ومن يتبرأ من أمته الآن وهي في أمس الحاجة إليه لا أمان له حتى على أهله ووالديه، لأن طبيعته الانتهازية والانتقال للطرف الأقوى، الذي لا ينظر إليهم سوى كمخلفات وكجسر للعبور لأهدافهم.
