ذكرت مصادر عسكرية أميركية أن 26 سجينا ماتوا في السجون الأميركية بالعراق وأفغانستان منذ 2002, فيما تأكد المحققون العسكريون الأميركيون أو يشتبهون في أنها أعمال قتل عمدي.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن مسؤولين عسكريين لم تكشف عن هويتهم قولهم إن 18 حالة تمت مراجعتها على أيدي سلطات القوات البرية أو البحرية الأميركية ورفعت توصيات لمباشرة المتابعات القضائية بشأنها أو رفعت إلى وكالات أخرى, فيما يتواصل التحقيق في ثماني حالات أخرى, يعتقد المحققون أنها أعمال قتل عمدي مؤكدة أو مشتبه فيها.
وأضاف المسؤولون العسكريون أن حالات القتل وقعت داخل المعتقلات وخارجها بما فيها خلال عمليات الاعتقال, وتورط فيها على الأقل أربعة موظفين من وكالة الاستخبارات المركزية.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن مسؤولين عسكريين لم تكشف عن هويتهم قولهم إن 18 حالة تمت مراجعتها على أيدي سلطات القوات البرية أو البحرية الأميركية ورفعت توصيات لمباشرة المتابعات القضائية بشأنها أو رفعت إلى وكالات أخرى, فيما يتواصل التحقيق في ثماني حالات أخرى, يعتقد المحققون أنها أعمال قتل عمدي مؤكدة أو مشتبه فيها.
وأضاف المسؤولون العسكريون أن حالات القتل وقعت داخل المعتقلات وخارجها بما فيها خلال عمليات الاعتقال, وتورط فيها على الأقل أربعة موظفين من وكالة الاستخبارات المركزية.

.
تعليق