أكدت مصادر سورية مطلعة ان الرئيس السوري بشار الاسد سيولي موضوع الاصلاح السياسي والاقتصادي في سوريا الأولوية خلال الفترة القادمة مشيرة الى ان احداث لبنان الاخيرة وتداعياتها قد اثرت ـ بصورة سلبية ـ على عملية الاصلاح الجارية وذلك لجهة اشغال القيادة السياسية وانشغالها بمتابعة التطورات والتداعيات واوضحت هذه المصادر ان الاشهر المقبلة ستشهد خطوات توعية ومكثفة لتعزيز مسيرة الاصلاح والتطوير والتحديث لافتة الى ان هناك العديد من الاجراءات التي سيتم اتخاذها لتسريع وتأثير الانفتاح والتعددية السياسية ومحاربة الفساد ومكافحة الهدر وايجاد حلول عاجلة لمشكلة البطالة حيث يصل عدد العاطلين عن العمل الى اكثر من 800 ألف شخص وفق مصادر وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والمكتب المركزي للاحصاء كما انه في هذا السياق تشهد الحياة السياسية المزيد من خطوات توسيع وتفعيل الحياة الديمقراطية والاسراع في اصدار قانون للاحزاب لتنظيم الحياة السياسية الامر الذي سيؤدي الى ظهور احزاب جديدة في سوريا وبالتالي اضعاف دور الجبهة الوطنية القائمة الآن والتي ينظر الكثيرون اليها على انها فقدت الكثير من اهميتها السياسية والجماهيرية واكدت المصادر ان المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث الحاكم والذي سيعقد في شهر يونيو القادم يشكل المحطة الاهم والابرز في مسيرة الاصلاح مؤكدة ان هناك حزمة من القرارات النوعية التي ستصدر عن المؤتمر وهي ستؤدي كلها الى توسيع دائرة المشاركة السياسية الوطنية وتفعيل حملة محاربة الفساد ولم تستبعد المصادر ان تؤدي هذه الحملة الى الاطاحة بعدد من الرموز والشخصيات البارزة التي قد تكون متورطة في قضايا وعمليات الفساد‚ كما سيتم التصدي بطريقة وآلية جديدة لموضوع البطالة وسط مؤشرات توحي بأن الدولة تدرس امكانية تقديم تعويضات شهرية الى العاطلين عن العمل وفق شروط محددة يهدف الحد من التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية للظاهرة‚
وتؤكد المصادر نفسها ان المرحلة القادمة ستشهد سلسلة من الخطوات والاجراءات الهامة والنوعية باتجاه تعزيز الجبهة الداخلية في سوريا بكل ابعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية بهدف تحقيق الوحدة الوطنية وسد جميع الثغرات القائمة خاصة وان هناك شبه قناعة لدى الاوساط السياسية بأن قوى التدخل الاجنبي وال*******ي تراهن على امكانية الاستفادة من أي ثغرات في الوضع الداخلي لممارسة المزيد من الضغوط على القيادة السورية مشيرا الى ان دمشق وبعد ان نجحت مرحليا في نزع فتيل الازمة اللبنانية ومسوغات اي تدخل اميركي او دولي في لبنان وذلك من خلال قرار الانسحاب من لبنان على مرحلتين فان احتمال ان تتوجه هذه الضغوط الى الداخل السوري هو امر يقع في اولويات حسابات القيادة السورية الامر الذي يزيد من احتمالات التوجه نحو اتخاذ وتطبيق معالجات جذرية لعدد من القضايا والاشكالات وبما يساهم في تعزيز التماسك والوحدة الداخلية ولفتت المصادر الى ان سوريا سبق لها وان واجهت ضغوطا وتهديدات اكبر سواء في فترة السبعينيات والثمانينيات عندما نشطت منظمات الارهاب في الداخل وراحت تشييع اجواء القتل والرعب في صفوف السكان او اثناء الغزو الاسرائيلي للبنان عام 1982 والتدخل العسكري الاميركي حيث ارسلت الولايات المتحدة آنذاك نحو 120 ألف جندي الى شواطىء كل من لبنان وسوريا مؤكدة ان سوريا اعتادت على ان تكون في قلب العاصفة وان تواجه هذا الكم الهائل من الضغوط والتهديدات‚
نعتذر و لكن هذه قمة الديكتاتورية تعرفون لماذا ؟؟
الديمقراطية تعني شد إيدك و إذهب إلى إسرائيل , فأمريكا تقول لا يكفي لا يكفي لا يكفي و لن يكفي لأنه ناقص شيئ ضروري و مهم جداً في بند الديمقراطية و هي سلموا سوريا لأمريكا و إسرائيل بالحسنة و إلا بالقوة ....................
وتؤكد المصادر نفسها ان المرحلة القادمة ستشهد سلسلة من الخطوات والاجراءات الهامة والنوعية باتجاه تعزيز الجبهة الداخلية في سوريا بكل ابعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية بهدف تحقيق الوحدة الوطنية وسد جميع الثغرات القائمة خاصة وان هناك شبه قناعة لدى الاوساط السياسية بأن قوى التدخل الاجنبي وال*******ي تراهن على امكانية الاستفادة من أي ثغرات في الوضع الداخلي لممارسة المزيد من الضغوط على القيادة السورية مشيرا الى ان دمشق وبعد ان نجحت مرحليا في نزع فتيل الازمة اللبنانية ومسوغات اي تدخل اميركي او دولي في لبنان وذلك من خلال قرار الانسحاب من لبنان على مرحلتين فان احتمال ان تتوجه هذه الضغوط الى الداخل السوري هو امر يقع في اولويات حسابات القيادة السورية الامر الذي يزيد من احتمالات التوجه نحو اتخاذ وتطبيق معالجات جذرية لعدد من القضايا والاشكالات وبما يساهم في تعزيز التماسك والوحدة الداخلية ولفتت المصادر الى ان سوريا سبق لها وان واجهت ضغوطا وتهديدات اكبر سواء في فترة السبعينيات والثمانينيات عندما نشطت منظمات الارهاب في الداخل وراحت تشييع اجواء القتل والرعب في صفوف السكان او اثناء الغزو الاسرائيلي للبنان عام 1982 والتدخل العسكري الاميركي حيث ارسلت الولايات المتحدة آنذاك نحو 120 ألف جندي الى شواطىء كل من لبنان وسوريا مؤكدة ان سوريا اعتادت على ان تكون في قلب العاصفة وان تواجه هذا الكم الهائل من الضغوط والتهديدات‚
نعتذر و لكن هذه قمة الديكتاتورية تعرفون لماذا ؟؟
الديمقراطية تعني شد إيدك و إذهب إلى إسرائيل , فأمريكا تقول لا يكفي لا يكفي لا يكفي و لن يكفي لأنه ناقص شيئ ضروري و مهم جداً في بند الديمقراطية و هي سلموا سوريا لأمريكا و إسرائيل بالحسنة و إلا بالقوة ....................


تعليق