مرة اخرى وباسلوب منهجي ومبرمج يتطاول موقع للبارزاني على الانترنت على العرب وهذه المرة تعرض خاسئا للسيستاني ومحسن الحكيم وشتم باسم حرية الراي والتعبير الشيعة ووصفهم بالمراوغين واتهمهم بالتبعية الايرانية.
حيث قال الموقع في مقال وضع له اسما وهميا ان: (التصور الشيعي لمجريات الامور السياسية في العراق وغير العراق لا يعدو كونها أكثر من تصور مذهبي مبتور يستند الى مفاهيم عتيقة من الفقه الشيعي في الحكم ويستند الى ولاية الفقيه والدور المفترض للمرجعيات الدينية في الحياة الخاصة والعامة، وهي تتراوح بين التدخل المباشر في كل صغيرة وكبيرة (الخميني نموذجأ) أو تغليف ذلك بأساليب المباركة والتأييد وادعاء الحياد (السيستاني نموذجأ) !
ويتسائل الموقع عن العرب وخصهم الشيعة الموجودين في كركوك ويقول لماذا يدافع عنهم السيستاني فهل كان يسكت لو كان هناك اكراد في النجف او كربلاء الا انه لايشير الى مئات الالاف من الاكراد الساكنين في بغداد بفضل وشهامة العربي الشريف الذي لايعرف التفرقة او العنصرية البغيضة ويقول:
(فالشيعة لم يتعرضوا الى تغيير في واقعهم القومي والجغرافي، لم ينقل النظام مئات الالوف من العرب السنة أو من الاكراد السنة الى مدن كربلاء والنجف بغية تغيير واقعهما المذهبي، والا كنا نجد الآن الشيعة يطالبون باخراج هؤلاء الغرباء من مدنهم (الشيعية)، هذا اذا لم يكن عصابات جيش المهدي قد أبادتهم عن بكرة أبيهم، انتقامأ لدم الشهيد الحسين! وبالطبع لم يمنع النظام السابق الشيعة من استملاك البيوت والممتلكات، كما فعل مع الكورد ولأكثرمن ثلاثة عقود في كركوك ولم يمنع الشيعة بتسمية اولادهم باسماء عربية اويافطات محلاتهم بلغتهم الأم.
ويشير موقع البارزاني الى ان الشيعة اخذوا كامل حقوقهم ويضرب على المواكب الحسينية مثلا ويقول: (لقد حصل الشيعة على كل حقوقهم وتم تجاوز كافة المعوقات امام الشيعة في تبووء أعلى المراتب في سلم الحكم في العراق, وباتوا يحتفلون بكل مناسباتهم الدينية بكل حرية (وهذا من حقهم طبعأ) ، ولكن بالمقابل ماذا حصد الكورد والذين كان مديات الظلم الذي لحق بهم سابقأ اكثر عمقأ في الكم والنوع والفترة الزمنية من الشيعة اضعافأ مضاعفة).
وعن الفدرالية المزعومة دولة داخل دولة لان الواقع الدولي غير مؤاتي يقولون: باتت الفدرالية رهن موافقة السيستاني (فالفيدرالية كخيار ديمقراطي للشعب الكوردي , والتي ناضل في سبيلها عقودأ من الزمن, ودفع من أجلها مئات الألوف من الضحايا , باتت تنتظر مباركة السيستاني ,حتى تصبح قانونأ نافذأ ....فنحن الملايين في العراق ياأعزائي, أصبحت مطاليبنا وحقوقنا وآمالنا مرتبطة بموافقة آية الله السيد السستاني( حفظه الله ورعاه), حتى تتحقق ام لا تحقق) !!
ويستمر التطاول على السيستاني اذ يقول الموقع مستهزئا: (أصبحت مطاليبنا وحقوقنا وآمالنا مرتبطة بموافقة آية الله السيد السستاني (حفظه الله ورعاه), حتى تتحقق ام لا تحقق! ... فهو القانون والدستور الذي يعلو ولا يعلى عليه وهو العزيز الحكيم ...الذي يقول كّن, فيكون....فيا بؤس الديمقراطية , ويا بؤس الانسان وحقوقه في الالفية الثالثة!!
ويتطاول ايضا على السيد محسن الحكيم ويقول، بعد ان يصفه بصاحب الفتوى المشؤومة: (صحيح ان سماحته لم يفتي لحد الآن بجواز قتل العراقيين كما فعل سلفه آية الله محسن الحكيم في الستينيات من القرن الماضي, وطالت فتواه المشؤومة رقاب المئات من الشيوعيين آنذاك، الا ان سكوته الآن مما قام بها النظام السابق في كركوك من افراغ المدينة من سكانها الكورد وتوطين الآلاف من العرب الشيعة بشكل خاص , بل ووقوفه ضد تطبيع الاوضاع فيها, لا يقل بشاعة في نظرنا نحن الكورد عن فتوى الحكيم في اثارها السلبية ومعانيها الانسانية عن قتل الشيوعيين آنذاك, وهل انه كان سيتخذ نفس الموقف لو ان الكورد او العرب السنة كانوا قد استوطنوا في النجف او العمارة وبنفس الاساليب البعثية التي تمت في كركوك ).
وعن مستقبل الديمقراطية التي من خلالها قرر الحزبين وخلافا لارادة الشعب الكردي ان يتقاسموا مقاعد مايسمى بالبرلمان الكردي يقول: (ان مستقبل العراق كبلد مقبل على الديمقراطية والتعددية والفيدرالية هي حقأ في كف عفريت , لو قدر للشيعة ان يتحكموا فيها بتوجهاتهم الطائفية ومرجعياتهم المعصومة من الأخطاء والزلل , ولدينا النموذج الايراني مثلأ , فكما قام الملالي في ايران بجّر البساط من تحت أرجل كل الوطنيين والديمقراطيين الأحرار في ايران , فلا يستبعد تكرار نفس السيمفونية في العراق , ولو بأسلوب مختلف مستند الى صناديق الاقتراع وحكم الاكثرية ,والاسلوب المتبع هنا هو وكما يقول المثل الشعبي (استمكن حتى تتمكن).
وفي الختام يتسائل موقع البارزاني عن مستقبل الاكراد مع الشيعة، ونحن نقول قدركم هنا في ارض العراق وان تمكنتم من الاستقلال فنحن اول المهنئين ولكنكم تعرفون جيدا ان الاستقلال يعيدكم الى ايام العبودية بعد ان تبتلعكم الامم غير العربية لان العرب وحدهم هم الذين يصونوا الحقوق ولايسلبوا حق احد كما تريدون ولاتزايدوا علينا بانكم جئتم من اجل وحدة العراق فلو كان لكم طريقا اخر لسلكتموه كما فعل من قبلكم ممن ارتمى في حضن الصهيونية..
حيث قال الموقع في مقال وضع له اسما وهميا ان: (التصور الشيعي لمجريات الامور السياسية في العراق وغير العراق لا يعدو كونها أكثر من تصور مذهبي مبتور يستند الى مفاهيم عتيقة من الفقه الشيعي في الحكم ويستند الى ولاية الفقيه والدور المفترض للمرجعيات الدينية في الحياة الخاصة والعامة، وهي تتراوح بين التدخل المباشر في كل صغيرة وكبيرة (الخميني نموذجأ) أو تغليف ذلك بأساليب المباركة والتأييد وادعاء الحياد (السيستاني نموذجأ) !
ويتسائل الموقع عن العرب وخصهم الشيعة الموجودين في كركوك ويقول لماذا يدافع عنهم السيستاني فهل كان يسكت لو كان هناك اكراد في النجف او كربلاء الا انه لايشير الى مئات الالاف من الاكراد الساكنين في بغداد بفضل وشهامة العربي الشريف الذي لايعرف التفرقة او العنصرية البغيضة ويقول:
(فالشيعة لم يتعرضوا الى تغيير في واقعهم القومي والجغرافي، لم ينقل النظام مئات الالوف من العرب السنة أو من الاكراد السنة الى مدن كربلاء والنجف بغية تغيير واقعهما المذهبي، والا كنا نجد الآن الشيعة يطالبون باخراج هؤلاء الغرباء من مدنهم (الشيعية)، هذا اذا لم يكن عصابات جيش المهدي قد أبادتهم عن بكرة أبيهم، انتقامأ لدم الشهيد الحسين! وبالطبع لم يمنع النظام السابق الشيعة من استملاك البيوت والممتلكات، كما فعل مع الكورد ولأكثرمن ثلاثة عقود في كركوك ولم يمنع الشيعة بتسمية اولادهم باسماء عربية اويافطات محلاتهم بلغتهم الأم.
ويشير موقع البارزاني الى ان الشيعة اخذوا كامل حقوقهم ويضرب على المواكب الحسينية مثلا ويقول: (لقد حصل الشيعة على كل حقوقهم وتم تجاوز كافة المعوقات امام الشيعة في تبووء أعلى المراتب في سلم الحكم في العراق, وباتوا يحتفلون بكل مناسباتهم الدينية بكل حرية (وهذا من حقهم طبعأ) ، ولكن بالمقابل ماذا حصد الكورد والذين كان مديات الظلم الذي لحق بهم سابقأ اكثر عمقأ في الكم والنوع والفترة الزمنية من الشيعة اضعافأ مضاعفة).
وعن الفدرالية المزعومة دولة داخل دولة لان الواقع الدولي غير مؤاتي يقولون: باتت الفدرالية رهن موافقة السيستاني (فالفيدرالية كخيار ديمقراطي للشعب الكوردي , والتي ناضل في سبيلها عقودأ من الزمن, ودفع من أجلها مئات الألوف من الضحايا , باتت تنتظر مباركة السيستاني ,حتى تصبح قانونأ نافذأ ....فنحن الملايين في العراق ياأعزائي, أصبحت مطاليبنا وحقوقنا وآمالنا مرتبطة بموافقة آية الله السيد السستاني( حفظه الله ورعاه), حتى تتحقق ام لا تحقق) !!
ويستمر التطاول على السيستاني اذ يقول الموقع مستهزئا: (أصبحت مطاليبنا وحقوقنا وآمالنا مرتبطة بموافقة آية الله السيد السستاني (حفظه الله ورعاه), حتى تتحقق ام لا تحقق! ... فهو القانون والدستور الذي يعلو ولا يعلى عليه وهو العزيز الحكيم ...الذي يقول كّن, فيكون....فيا بؤس الديمقراطية , ويا بؤس الانسان وحقوقه في الالفية الثالثة!!
ويتطاول ايضا على السيد محسن الحكيم ويقول، بعد ان يصفه بصاحب الفتوى المشؤومة: (صحيح ان سماحته لم يفتي لحد الآن بجواز قتل العراقيين كما فعل سلفه آية الله محسن الحكيم في الستينيات من القرن الماضي, وطالت فتواه المشؤومة رقاب المئات من الشيوعيين آنذاك، الا ان سكوته الآن مما قام بها النظام السابق في كركوك من افراغ المدينة من سكانها الكورد وتوطين الآلاف من العرب الشيعة بشكل خاص , بل ووقوفه ضد تطبيع الاوضاع فيها, لا يقل بشاعة في نظرنا نحن الكورد عن فتوى الحكيم في اثارها السلبية ومعانيها الانسانية عن قتل الشيوعيين آنذاك, وهل انه كان سيتخذ نفس الموقف لو ان الكورد او العرب السنة كانوا قد استوطنوا في النجف او العمارة وبنفس الاساليب البعثية التي تمت في كركوك ).
وعن مستقبل الديمقراطية التي من خلالها قرر الحزبين وخلافا لارادة الشعب الكردي ان يتقاسموا مقاعد مايسمى بالبرلمان الكردي يقول: (ان مستقبل العراق كبلد مقبل على الديمقراطية والتعددية والفيدرالية هي حقأ في كف عفريت , لو قدر للشيعة ان يتحكموا فيها بتوجهاتهم الطائفية ومرجعياتهم المعصومة من الأخطاء والزلل , ولدينا النموذج الايراني مثلأ , فكما قام الملالي في ايران بجّر البساط من تحت أرجل كل الوطنيين والديمقراطيين الأحرار في ايران , فلا يستبعد تكرار نفس السيمفونية في العراق , ولو بأسلوب مختلف مستند الى صناديق الاقتراع وحكم الاكثرية ,والاسلوب المتبع هنا هو وكما يقول المثل الشعبي (استمكن حتى تتمكن).
وفي الختام يتسائل موقع البارزاني عن مستقبل الاكراد مع الشيعة، ونحن نقول قدركم هنا في ارض العراق وان تمكنتم من الاستقلال فنحن اول المهنئين ولكنكم تعرفون جيدا ان الاستقلال يعيدكم الى ايام العبودية بعد ان تبتلعكم الامم غير العربية لان العرب وحدهم هم الذين يصونوا الحقوق ولايسلبوا حق احد كما تريدون ولاتزايدوا علينا بانكم جئتم من اجل وحدة العراق فلو كان لكم طريقا اخر لسلكتموه كما فعل من قبلكم ممن ارتمى في حضن الصهيونية..
