نفى الملا يونس خالص أمير الحزب الإسلامي الأفغاني ، الذي يقاتل من أجل طرد قوات الاحتلال
الامريكي من أفغانستان ، وجود أي مفاوضات بين الحزب والحكومة الأفغانية الموالية لواشنطن ، مشددا
على أن "المجاهدين سيقاتلون ضد هؤلاء ال**** إلى آخر قطرة دمهم " .
وقال خالص ، في بيان نشر على الإنترنت ، " إن الذي يوافق على التفاوض مع القوات الأمريكية
والحكومة العميلة الأفغانية سيصبح أداة في يد الاحتلال .وان المجاهدين سيقاتلون ضد هؤلاء ال**** إلى
آخر قطرة دمهم بإذن الله " .
وأضاف "أن الذين يريدون التفاوض مع المحتلين هم يريدون أن يخونوا مع دماء الشهداء الزاكيات ويرسخوا
أقدام الأمريكيين في أفغانستان بعدما ألحقهم المجاهدون الهزيمة والخسائر الفادحة في صفوفهم " . ومضى
البيان قائلا " إذا كان قلة من الناس قد سلموا نفوسهم للكفرة فهذا لا يضير المجاهدين ولا يستطيعون ال****
أن يرسخوا أقدام الكفرة الأمريكيين على أرض أفغانستان الآبية مهما ظلموا وتجبروا ". وأضاف " من
ناصر الحكومة العميلة كائنا من كان فانه عبد أمريكا وعدو للإسلام والمسلمين " .
وقال الملا يونس خالص في البيان " نحن نعتقد أن لا فائدة من التفاوض في هذه الظروف ، ومن يقبل
التفاوض مع الغاشمين فانه قد ناصر الظالمين " . وشدد على " أن جميع المجاهدين المقاتلين على أرض
الإمارة الإسلامية هدفهم هو الجهاد وتحرير البلاد من قبضة " قوات الاحتلال الامريكي
