مجموعتان من المستثمرين اليهود من الخارج اشترتا مؤخرا سرا الملكية على أراضٍ تشمل مطاعم، المحلات وفندقان كبيران في ساحة عمر بن الخطاب في القدس القديمة تجري حياة مئات الفلسطينيين.
معظم المباني في الشارع، الذي يقع في المساحة بين الكنيسة والبلدة القديمة في باب الخليل وحتى السوق العربي، هي بملكية كنيسة الروم الارثوذكس منذ سنوات عديدة. وكان امام ناظر مجموعة المستثمرين التي اشترت المنطقة مقابل ملايين الدولارات.
الصفقة نفسها نفذت في سرية تامة، عندما نقلت بعض الاموال من خلال بنوك متنوعة في اوروبا. وأي من الفلسطينيين الذين يديرون ويعملون في الفنادق وفي المحلات المباعة لم يعرف بوجودها. والان تخشى محافل في الكنيسة من أن يؤدي الكشف عن الصفقة الى شرخ كبير مع القيادة الفلسطينية.
على مدى السنين لم يتم منع الكنيسة الارثوذكسية الفلسطينيين من القيام باعمالها في المكان بطمأنينة. فندق "بترا" بادارة عائلة قرش الفلسطينيين، وفندق "امبريال" التي تديره عائلة الدجاني، الملكان المركزيان المباعان في الصفقة السرية، هما بؤرتان هامتان في المجتمع الفلسطيني لشرقي القدس.
ففي الامبريال ادار
خلف الصفقة الضخمة يقف نيكولاس بباديموس المسمى نيكو. ونيكو هو اليد اليمنى لرئيس الكنيسة، البطريارك ايرينيوس الاول، وهو مخول من جهته بادارة الاملاك والشؤون المالية للكنيسة.
في احدى الصفقات العقارية التي نفذتها الكنيسة، أجّر نيكو وزارة الدفاع المنطقة التي اقام فيها الجيش الاسرائيلي "حاجز 300" في الطريق من القدس الى بيت لحم. وحسب العقد الذي وقعه مع كبار مسؤولي وزارة الدفاع، يتبين أنه مقابل تأجير المنطقة نقلت وزارة الدفاع الى مكتب المحامي جلعاد شير، الذي يمثل الكنيسة، مبلغ 903 الف شيكل.
بعد بضعة ايام من ذلك وقع نيكو على الصفقة السرية الكبرى، والتي في اطارها باعت الكنيسة الملكية على الاملاك في الساحة. ووقع مع نيكو على العقد المحامي الاسرائيلي الذي يمثل المجموعتين الاستثماريتين اليهوديتين اللتين قررتا انقاذ اراضي المدينة المقدسة.
معظم المباني في الشارع، الذي يقع في المساحة بين الكنيسة والبلدة القديمة في باب الخليل وحتى السوق العربي، هي بملكية كنيسة الروم الارثوذكس منذ سنوات عديدة. وكان امام ناظر مجموعة المستثمرين التي اشترت المنطقة مقابل ملايين الدولارات.
الصفقة نفسها نفذت في سرية تامة، عندما نقلت بعض الاموال من خلال بنوك متنوعة في اوروبا. وأي من الفلسطينيين الذين يديرون ويعملون في الفنادق وفي المحلات المباعة لم يعرف بوجودها. والان تخشى محافل في الكنيسة من أن يؤدي الكشف عن الصفقة الى شرخ كبير مع القيادة الفلسطينية.
على مدى السنين لم يتم منع الكنيسة الارثوذكسية الفلسطينيين من القيام باعمالها في المكان بطمأنينة. فندق "بترا" بادارة عائلة قرش الفلسطينيين، وفندق "امبريال" التي تديره عائلة الدجاني، الملكان المركزيان المباعان في الصفقة السرية، هما بؤرتان هامتان في المجتمع الفلسطيني لشرقي القدس.
ففي الامبريال ادار
خلف الصفقة الضخمة يقف نيكولاس بباديموس المسمى نيكو. ونيكو هو اليد اليمنى لرئيس الكنيسة، البطريارك ايرينيوس الاول، وهو مخول من جهته بادارة الاملاك والشؤون المالية للكنيسة.
في احدى الصفقات العقارية التي نفذتها الكنيسة، أجّر نيكو وزارة الدفاع المنطقة التي اقام فيها الجيش الاسرائيلي "حاجز 300" في الطريق من القدس الى بيت لحم. وحسب العقد الذي وقعه مع كبار مسؤولي وزارة الدفاع، يتبين أنه مقابل تأجير المنطقة نقلت وزارة الدفاع الى مكتب المحامي جلعاد شير، الذي يمثل الكنيسة، مبلغ 903 الف شيكل.
بعد بضعة ايام من ذلك وقع نيكو على الصفقة السرية الكبرى، والتي في اطارها باعت الكنيسة الملكية على الاملاك في الساحة. ووقع مع نيكو على العقد المحامي الاسرائيلي الذي يمثل المجموعتين الاستثماريتين اليهوديتين اللتين قررتا انقاذ اراضي المدينة المقدسة.



تعليق