حذرت منظمة "الشفافية الدولية" من أن عملية إعادة إعمار العراق يمكن أن تتحول إلى "أكبر فضيحة فساد في التاريخ"، وقالت المنظمة إن هناك خطوات رئيسية يجب أن تتخذ بصورة عاجلة قبل أن يتحول الفساد المحيط بالعملية إلى وباء لا يمكن التخلص منه.
وقال التقرير السنوي للشفافية الدولية إن هناك دلائل على وجود "فساد على مستوى عال" في عراق ما بعد الحرب، وحثت المنظمة الدول المانحة وقوات التحالف على أن تكون "أكثر حزما" في التعامل مع تلك الظاهرة.
وقالت إن المقاولين الدوليين العاملين في العراق يجب أن يلتزموا بقوانين منع انتشار الفساد، وإن ادارة ريع النفط العراقي يجب أن تكون أكثر شفافية وأن تخضع للمحاسبة، وقال التقرير "إن خطوات جادة يجب أن تتخذ حيال ذلك الموضوع قبل أن تبدأ الأموال الحقيقية في التدفق على العراق".
وقال التقرير إن العراق فشل في الاستفادة من دروس إعادة الإعمار في كل من كمبوديا والكونغو وأفغانستان.
وأضاف أن وجود حكومة ضعيفة وسوق سوداء وميراث من السلطوية تعد توليفة خطيرة جدا بالنسبة لانتعاش الفساد.
وأشار التقرير إلى أن الرشوة في العراق انتعشت على كافة المستويات منذ الإطاحة بصدام حسين، واعترف بعض المقاولين وبعض موظفي الوزارات بوجود الفساد بين ظهرانيهم.
وانتقد التقرير سياسة الولايات المتحدة في منح عقود الاستثمار في العراق، ووصفها بأنها سرية وبأنها منحازة لبعض الشركات الكبرى.
وتتفق منظمة الشفافية الدولية مع بعض هيئات الأمم المتحدة مثل الهيئة الاستشارية الدولية للأمم المتحدة التي قالت في تقرير لها صدر في ديسمبر كانون ثاني الماضي إن الولايات المتحدة أعطت عقودا للاستثمار في مجال النفط لشركة هاليبورتون وشركات أخرى بدون إجراء مناقصة.
وقال التقرير السنوي للشفافية الدولية إن هناك دلائل على وجود "فساد على مستوى عال" في عراق ما بعد الحرب، وحثت المنظمة الدول المانحة وقوات التحالف على أن تكون "أكثر حزما" في التعامل مع تلك الظاهرة.
وقالت إن المقاولين الدوليين العاملين في العراق يجب أن يلتزموا بقوانين منع انتشار الفساد، وإن ادارة ريع النفط العراقي يجب أن تكون أكثر شفافية وأن تخضع للمحاسبة، وقال التقرير "إن خطوات جادة يجب أن تتخذ حيال ذلك الموضوع قبل أن تبدأ الأموال الحقيقية في التدفق على العراق".
وقال التقرير إن العراق فشل في الاستفادة من دروس إعادة الإعمار في كل من كمبوديا والكونغو وأفغانستان.
وأضاف أن وجود حكومة ضعيفة وسوق سوداء وميراث من السلطوية تعد توليفة خطيرة جدا بالنسبة لانتعاش الفساد.
وأشار التقرير إلى أن الرشوة في العراق انتعشت على كافة المستويات منذ الإطاحة بصدام حسين، واعترف بعض المقاولين وبعض موظفي الوزارات بوجود الفساد بين ظهرانيهم.
وانتقد التقرير سياسة الولايات المتحدة في منح عقود الاستثمار في العراق، ووصفها بأنها سرية وبأنها منحازة لبعض الشركات الكبرى.
وتتفق منظمة الشفافية الدولية مع بعض هيئات الأمم المتحدة مثل الهيئة الاستشارية الدولية للأمم المتحدة التي قالت في تقرير لها صدر في ديسمبر كانون ثاني الماضي إن الولايات المتحدة أعطت عقودا للاستثمار في مجال النفط لشركة هاليبورتون وشركات أخرى بدون إجراء مناقصة.
