السي أى ايه , تخطف المشتبه فيهم و ترحلهم و تعذبهم......
ترجمة لقسم من حلقة برنامج 60 دقيقة المعروض على mbc4 مساء السبت. و الموقع بالإنجليزية هوhttp://www.cbsnews.com/stories/2005/...in678155.shtml
و نتعذر عن عدم جودة الترجمة لظروف السرعة التى يجب ظهور الموضوع بها
==============================================
أنت لَرُبَّمَا لَمْ تَسْمعَ التعبيرَ "الخطف للتحقيق "على الأقل لَيسَ الطريقَ الذي وكالة المخابرات المركزيةَ تَستعملُها. لكن هذا الأسلوب أَصْبَحَ أحد أهم الأسلحةِ السريةِ في الحربِ على الإرهابِ.
في السَنَوات الأخيرة، أكثر بكثير من 100 شخصِ إختفوا أَو "أُعيدوا" في كافة أنحاء العالم. يَرْوي الشهودُ نفس القصّةَ: الرجال المقنّعون في طائرةِ غير مميزة تَستولى على هدفِهم(المشبوه)، قَطعَ ملابسَه، وَضعَه ربطة على العين وبدلة قفز , نقله على طائرة ويُطيّرُه بعيداً.
هم يَصِفونَ الوكلاءَ الأمريكيينَ الذين يَمْسكونَ ياقة مشتبه بهمَ إرهابِى. بَعْض الإرهابيين السيئون السمعةِ مثل خالد الشّيخ محمد، العقل الموجّه لهجمات 11 سبتمبر، تم اعتقاله بهذه الطريقة.
لكن بينما المراسل سكوت بيلي يَذْكرُ، هو يَحْدثُ إلى العديد مِنْ الآخرين. البعض تم أخذه للسجونِ سيئ السمعةِ المشهورة للتعذيبِ. وبضعهم أُعيدَ-لأنهم قد اتهموا عن طريق الخطأ.
--------------------------------------------------------------------------------
إحدى المهماتِ السريةِ حَدثتْ في إستوكهولم، والتفاصيل أثارتْ فضيحة وطنية في السويد.
مصريان يَعِيشانِ في السويد، محمد الزيري وأحمد الجيزة، إعتقلَ مِن قِبل الشرطةِ السويديةِ وجَلبَ إلى مطارِ. طائرة غامضة و لا تحمل علامة معينة كَانتْ تَنتظرُ مَع طاقم رجال مقنّعين غامضينِ.
"وكلاء أمنِ أمريكا فقط تسلموا الأمور "يَقُولُ توماس هاماربيرج , و هو دبلوماسي سويدي سابق الذي ضَغطَ للحصول على تحقيقِ إلى كَمْ المصريون الذين إختفوا.
"نَعْرفُ بأنّهم عوملوا بشكل سيئ فوراً،كان العملاء يَقْصّونَ الملابس والسكاكين كَانتْ تُستَعملُ لخَلْع ملابسِهم. وهم مقيدون. وبَعْض المسكّناتِ وُضِعتْ في (خلفهم)، من الواضح لكي يُدوّخَهم ويَنَامَ."—كانوا يستخدمون حقن شرجية للتخدير--
أخبرَ ضابطُ مطارِ برنامج(60 دقيقةِ) رَأتْ الرجلين دَفعا المقيد إلى الطائرةِ. هي لَمْ تُردْ أَنْ تفصح عن نفسها، لَكنَّها ما كَانَ عِنْدَها شَكُّ حول مِنْ أين جاءت الطائرة: "أَعْرفُ بأنّ الطائرةَ كَانتْ تسجيلاً أمريكياً. . . لأن ' حرف N، كان على التسجيلِ "
الحرف "N" رمز يُؤشّرُعلى طائرةً أمريكيةً. السجلات السويدية تروى (جولفستريم ج) 5, N 379 P كَانَ هناك ذلك الليلِ. خلال ساعات،
الزيري والجيزة، كلا منهما يمللك حق اللجوءَ في السويد، وَجدَا أنفسهم في سجنِ مصريِ. يَقُولُ هاماربيرج: السويد أرسلتْ دبلوماسي لرُؤيتهم أسابيعِ لاحقاً.
(سؤال المذيع) ماذا أخبروا الدبلوماسي عن كيفية التعامل معهم؟
"بأنّهم كَانوا قَدْ عوملوا بقسوة فى العموم، كَانَ قَدْ ضُرِبَوا عدّة مرات،وأنّهم كَانوا قَدْ هُدّدوا، "يَقُولُ هاماربيرج. "لكن من المحتمل أسوأ مرحلةِ التعذيبِ تَبعتْ تلك الزيارةِ الأولى مِن قِبل السفيرِ. . . . قالوا بأنهم كَانوا تحت التعذيبِ الكهربائيِ."
يَقُولُ المسئولون المصريون الجيزة فدائي إسلاميُ و حَكموا عليه ب 25 سنةِ. لكن الزيري لم يدان . بعد سنتانِ في السجنِ، أُرسلَ إلى قريتِه في مصر. السلطات لا تَسْمحُ للمقابلاتِ.
"خيار لا يَعْملُ شيءَ خطرُ جداً إلى الشعب الأمريكي، "يَقُولُ مايكل شيوير، الذي حتى قبل ثلاثة شهور كَانَ أحد كبار مسؤولي وكالة المخابرات المركزية في المركزِ ضدّ الإرهابِ. خَلقَ شيوير وحدة متابعة أسامة بن لادن من وكالة المخابرات المركزية وساعدَ على بَدْء برنامجِ الأداءَ(الخطف للتحقيق) أثناء إدارة كلنتونِ.
"أساساً، مجلس الأمن القومي أعطاَنا المهمّةَ، يُنزلُ هذه الخلايا، يُفكّكُهم ويُزيلونَ ناس من الشوارعِ لذا هم لا يَستطيعونَ قَتْل الأمريكان، "يَقُولُ شيوير. "هم فقط لَمْ يَعطونا أي مكان لأَخْذ الناسِ بَعْدَ أَنْ نخطفهم."
لذا بَدأتْ وكالة المخابرات المركزيةُ بأَخْذ المشتبه بهمِ إلى مصر والأردن. يَقُولُ شيوير الأداءً خُوّلَ- بمجلس الأمن القومي ومسؤولي كلنتون في الكونجرسِ - وكُلّ المطلعين قَصدَ إرْسال المشتبه بهمِ إلى تلك البلدانِ.
"هم ما عِنْدَهُمْ نفس النظامِ القانونيِ عِنْدَنا. لَكنَّنا نَعْرفُ الطريق الذي نَدْخلُه، "يَقُولُ شيوير. "ولذا الفكرة نحن لن نندهش َفجأة ونتْركُ أيدينا مثل كلود رينيس في 'البيت الأبيض' ويَقُولُ،- أَنا مَصْدُومُ تلك العدالةِ في مصر لَيستْ مثل هي في (ميلووكي)- ' هناك مناورة بالتأكيد فى ذللك."
"وأحد الأشياءِ التي تَعْرفُ حول العدالةِ في مصر ذلك الناسِ يُصبحونَ مُعَذَّبينَ، "يَقُولُ بيلي.
"حَسناً، هو يُمكنُ أَنْ يَكُونَ قاسيَ. أنا يَجِبُ أَنْ أَفترضَ بأنّ تلك الحالةُ، "يَقُولُ شيوير.
لكن أليس ذلك الصنعِ يجعل الأمريكيِين يشتركون في التعذيبِ؟
"أنت يَجِبُ أَنْ تَسْألَ المحامين، "يَقُولُ شيوير.
هَلْ هو سهل؟
"هو سهلُ بمعنى أن يَسْمحُ لصنّاع السياسة الأمريكيةِ والسياسيين الأمريكانِ لتَجَنُّب اتخاذ القراراتِ الصعبةِ، "يَقُولُ شيوير. "نعم. هو سهلُ جداً. هو أن تجِدُ شخص آخر ليَعمَلُ عملُكَ القذرُ."
إنّ (الأداةَ) لا غنى عنهاَ لذلك العملِ هناك أسطول صغير مِنْ طائراتِ نفاثة غامضة مخوّلَة للهُبُوط في كل القواعد العسكريةِ الأمريكيةِ حول العالم.
شيوير( لا يُخبرَ 60 دقيقة عن الطائراتِ المستعملة في هذه العملياتِ - تلك المعلوماتِ تُصنّفُ سرية. وكالة المخابرات المركزية رَفضتْ التَحَدُّث عنها، لَكنَّه وكالة المخابرات المركزيةَ تَركتْ الكثير مِنْ الأفكارِ في العراء(الأنترنت)، في السجلِ العامِّ.
عدد خيط(كما في حل الجرائم) جولفستريم كَانَ أولَ ذَكرَ مِن قِبل الشهودِ في باكستان. في السجلاتِ العامّةِ، رَجعَ عددَ الخيط إلى شركة تدعى( خدماتَ نقلِ ليلةِ إفتتاح التنفيذيةِ,المقرِ أدرجَ في( ديدهام)،. لكن ديدهام نهاية مسدودة. إنّ العنوانَ هو عنوان مكتب قانونِ على الطابقِ الثانيِ فوق مصرف -- ليس هناك شركة طيران هناك.
لكن كان هناك شيءُ واحد في السجلاتِ التي قادتْ الى مكان و خيط ثانيِ. ذلك العددِ عادَ إلىالطائرة 737 غير معروفة (برنامج60 دقيقةِ) وَجد الطائرةَ في أسكوتلندا، تتزوّدُ بالوقود على ما يبدو. هذا محتملُ لتَعْقيب هذه الخططِ بخطّةِ طيرانهم. في أغلب الأحيان المعلومات على الإنترنتِ.
إستعمال مصادرِ الطيرانَ والويبَ،( 60 دقيقة) كَانتْ قادرة على إيجاد 600 رحلةَ إلى 40 بلدِ. يَظْهرُ عددَ الرحلاتِ زادَ كثيراً في إدارة بوشِ بعد سبتمبر/أيلولِ 11.
إنّ الطائراتَ مقرّها في كارولاينا الشّمالية. يَطِيرونَ عادة إلى مطارِ دوليس خارج واشنطن قبل العنوان في الخارج. الإتجاهات الرئيسية قَرأتْ مثل خارطة إلى الحربِ على الإرهابِ – 30غادرت إلى الأردن، 19 إلى أفغانستان، 17 إلى المغرب، 16 إلى العراق. تَتضمّنُ التوقّفاتُ الأخرى مصر، ليبيا، خليج جوانتانامو، كوبا.
هناك سجلُّ الطيرانَ طيرانَ واحد أَخذَ الـ737 إلى سكوبي، مقدونيا، إلى بغداد وأخيراً كابول، أفغانستان. 60 دقيقة وَجدتْ رجل يَقُولُ بأنّه كَانَ على ذلك الطيرانِ.
خالد المصري كَانَ ولدَ في الكويت، لَكنَّه يَعِيشُ الآن في ألمانيا مَع زوجتِه وأربعة أطفالِ. أصبحَ مواطن ألماني قبل 10 سنوات. أخبرَ 60 دقيقةَ هو كَانَ في إجازة في مقدونيا السَنَة الماضية عندما شرطة مقدونية، يَتصرّفُ وفق على ما يبدو رأس، أزالَه من حافلة(يبدو انها علامة على الجنون)، احتجزوه لثلاثة أسابيعِ، ثمّ أَخذَه إلى مطارِ سكوبي حيث يَعتقدُ انه إختطفَ بوكالة المخابرات المركزيةِ.
"أَخذوني إلى الغرفةِ، وهم ضَربوني في جميع أنحاء جسمى و قَطعوا ملابسَي بالأجسامِ الحادّةِ، بسكين َرُبَّمَا أَو مَقْصَّ، "يَقُولُ المصري.
"سَمعتُ الصورَ أيضاً أَنْ تُؤْخَذَ بينما هذه كَانتْ عمليات التعذيب تَستمرُّ - وهم نَزعوا ربطةَ العين وأنا رَأيتُ ذلك كان هناك الكثير مِنْ الرجالِ يَقِفونَ في الغرفةِ. هم كَانوا يَلْبسونَ أقنعةَ سوداءَ وقفازاتَ سوداءَ."
ألمصري يَقُولُ بأنّه حُقِنَ بالمخدّراتِ، وبعد طيرانِه، استيقظ في سجنِ تحت الإدارةِ أمريكيِ في أفغانستان. أرى المصرى (60 دقيقةَ ( خارطة أرضيةِ سجنِ سَحبَه من الذاكرة. يَقُولُ سجناءَ آخرينَ كَانوا مِنْ باكستان وتانزانيا واليمن والمملكة السعودية. أخبرَ ألمصري 60 دقيقة بأنّه احتجز لخمسة شهورِ وإستجوبَ مِن قِبل الأمريكان خلال مترجمِ.
"صَرخَ عليّ وهو قالَ لى بأني في بلاد بدون قوانينِ ولا أحد يَعْرفُ أين أنت. هَلْ تَعْرفُ الذي يعنى ذلك؟ ' قُلتُ نعم، "يَقُولُ المصري. "هو كَانَ واضحَ جداً لي بأنّه عَنى بأنّني يُمْكِنُ أَنْ أَبْقى في سجنى ل20 سنةِ أَويدفنونى في مكان ما، لا يعرف أحدَ ما حَدثَ لى."
يَقُولُ بأنّهم كَانوا يَسْألونَه "سواء أ كَانَ على إتصالاتُ بالأطرافِ الإسلاميةِ مثل القاعدةِ أَو الأخوان المسلمين أَو منظماتِ الإغاثة، الكثير مِنْ الأسئلةِ."
يَقُولُ بأنّه أخبرَ الأمريكان انه لَم إيشتركَ في أى إسلامِ مسلح. ألمصري يَقُولُ بأنّه لَمْ يُعذّبْ، لَكنَّه يَقُولُ بأنّه ضُرِبَ وظُلَّ في السجن الإنفرادي. ثمّ، بعد شهورِه الخمسة مِنْ إستجواب، هو أُطلقَ سراح ببساطة.و قيل بانه أختطف خطأ
في تلك النقطةِ، هَلْ أي واحد أخبرَه أبداً بأنّهم يَخطئ فيه؟ "أخبروني بأنّهم اختلطت عليهم الأسماءَ وبأنّهم وضّحوه، لَكنِّي لا أَستطيعُ تَخَيُّل ذلك، "يَقُولُ المصري. "أنت يُمْكِنُ أَنْ تُوضّحَ تحويل الأسماءِ في بضعة دقائق."
يَقُولُ بأنّه طِيرَمن أفغانستان وتَخلّصَ منه على طريق في ألبانيا. عندها أخيراً شَقَّ طريقه في الموطن الأصلي في ألمانيا، وَجدَ بأنّ زوجتَه وأطفالَه ذَهبوا إلى عائلتِها في لبنان. ذهب هناك لتَوضيح ما حَدثَ.
ألمصري يَقُولُ بأنّ زوجتَه صدقته و قال: "أنا مَا كَذبتُ عليها ابدا، ومظهرى كان يدل بأنّني كُنْتُ في السجنِ."
كَيفَ وضّحَت ما حَدثَ إليك إلى إبنِك ؟ "وضّحتُ إليه الذي حَدثتُ لي. وهو فَهمَ، "يَقُولُ المصري. "قُلتُ بأنّه كَانَ الأمريكان [الذين عَمِلوا هذا لي]."
"هكذا تَعْرفُ إذا أنت تَلتقطُ الناس المناسبين، "سَألَت بيلي شيوير.
"أنت تَعمَلُ أفضل ما يمكنك من جهد. هذا لَيسَ عِلْم،قد تخطىء "يَقُولُ شيوير. "هو يَجْمعُ نفس قدر المعلوماتَ كما أنت يُمْكِنكُ أَنْ تجمع، تَقْرير على النوعيةِ منه وبعد ذلك يُقرّرُ هل يشكل الشخص خطرا؟. إذا ارتكبت خطأ،فانك اَرتكبُت خطأ."
هناك إتجاه آخر الذي لاحظَه (60 دقيقةَ) كثيراً في سجلاتِ طيرانِ الطائرةَ: طاشقند، عاصمة أوزبكستان , بلاد بأغلبية إسلامية، مَع سمعة بالتعذيبِ.
كريج موراي السفيرُ البريطانيُ السابقُ هناك. أخبرَ 60 دقيقةَ بأنّ المواطنين الأوزبكيينِ، يأَسرونَ في أفغانستان، و يعيدونَ بالطائرة إلى تاسكينت على الطائرةِ الأمريكيةِ.
"أَعْرفُ مِنْ الحالتين المُتَأَكِّدينِ مِنْ السجناءِ الذي أُعدنَا في طائرة صغيرة، وأنا أَعتقدُ بأنّه كَانَ يَحْدثُ على قاعدة منتظمة إلى حدّ معقول، "يَقُولُ موراي.
يَقُولُ موراي الطائرة شُغّلتْ بشركاتِ طيران ليلةِ الإفتتاح التنفيذيةِ.
يَقُولُ في أوزبكستان، العديد مِنْ السجناءِ خاضعون لتقنياتِ تعذيبِ العصور الوسطى: "تقنيات غرق وخَنْقِ، إغتصاب و إستعمالَ الزيوت و السوائل المغلية، غمر الأطرافِ."
إشتكى موراي إلى رؤسائِه فى المخابراتِ بريطانيةِ التى كَانتْ تَستعملُ معلوماتَ جَمعتْ بالتعذيبِ. هو استدعى مِن قِبل لندن قبل أربعة شهور واستقال من السلك الدبلوماسي.
هَلْ هناك أيّ سبب لإعتِقادك بان وكالة المخابرات المركزيةِ تَعْرفُ بأنّ الناسِ يُعذّبُ في هذه السجونِ؟
"تَعْرفُ وكالة المخابرات المركزيةَ بالتأكيد. أنا طَلبتْ مِنْ نائبي الذِهاب ولكَلام مع وكالة المخابرات المركزيةِ، وهي رَجعتْ وقالت لي بأنَّ هي تكلمت مَع رئيسِ وكالة المخابرات المركزيةَ ِ، الذي أُخبرُها ' بأنّ نعم، هذه المادّةِ من المحتمل حُصِلتُ عليه تحت التعذيبِ، لكن وكالة المخابرات المركزيةَ لَمْ تَرى فى هذا أى مشكلة. ' "
وكالة المخابرات المركزية تُعارضُ تلك. أخبرتْ الوكالةَ 60 دقيقةَ بأنّ الإجتماع الذي موراي وَصفَه لَمْ يَحْدثْ. تَقُولُ وكالة المخابرات المركزيةَ أيضاً بأنّها لا تَستلمُ إستخباراتَ بمعرفة مسبّقة حَصلتْ عليها بالتعذيبِ.
الرّئيس بوش، في مقابلة يناير/كانون الثّاني بالنيويورك تايمزِ، قالَ: "تعذيب أَبَداً مقبولُ." أضافَ، "ولا نُسلّمُ الناسَ إلى البلدانِ التي تُعذّبُ."
شيوير يَقُولُ، في تجربتِه، تَسْألُ الولايات المتّحدةَ البلدانِ التى تسلم المشبوهين اليها وَعْد بانهم سَيُعاملونَ طبقاً لقوانينِ تلك البلادِ.
"لَستُ واثقَ جداً الذي أيّ مِنْ المعلوماتِ الذي إستلمتُها إنتزعتُ بالتعذيبِ، "يَقُولُ شيوير.
(المذيع باندهاش ساخر)في مصر؟
"في مصر. نعم، أعتقد ان الناسُ في الشرق الأوسطِ في الخدماتِ المُخْتَلِفةِ تَتعاملُ مع الذين نُواجهمُ بشكل غير عادي في إستجواب الناسِ، "يَقُولُ شيوير.
(المذيع)"أَعتقدُ شخصياً بأنّ أيّ معلومات أتت عن طرقَ متطرّفةَ مِنْ التعذيبِ من المحتمل سَتَكُونُ عديم الفائدةَ جداً لأنها الشخص سيخبرك بالذي أردتَ أن تسَمْعه. المعلومات التي استلمناها كنتيجة لهذه البرامجِ كَانتْ مفيدةَ جداً إلى الولايات المتّحدةِ."
"وإذا البعض مِنْ تلك المعلوماتِ المفيدةِ مَجْمُوعةُ بالتعذيبِ، ذلك حسناً، "يَسْألُ بيلي.
"هو حسناً مَعي، "يَقُولُ شيوير. "أَنا مسؤول عن حِماية الأمريكان."
يَقُولُ شيوير في كلنتون وإدارة بوش، وفي الكونجرسِ، تفاصيل رحلاتِ الأداءِ عُرِفتْ إلى المسؤولين الكبار. الآن الذي المهمات بدأت تَعْرفُ الناس، يَقُولُ شيوير هناك قلق في وكالة المخابرات المركزيةِ, ذلك وكلاءِ الميدان سَيَأْخذونَ السقوطَ إذا أيّ مِنْ المهماتِ لاحقاً يَعتبرُ غير شرعية.
هَلْ ناس وكالة المخابرات المركزيةِ الذين يَشْعرونَ عرضة لذلك؟
"أعتقد مِنْ اليومِ الأولِ نحن أبداً عَمِلنا هو كان هناك a مرح بشع مُتَأَكِّد الذي قالَ عاجلاً أم آجلاً هذا سيفِ داموكليس سَيَسْقطُ لأن إذا يَفْشلُ الشيءَ، صانع السياسة والسياسيون واللجان التابعة للكونجرس لَنْ يَنْفخوا إلى الحانةِ والرأي، ' خوّلنَا هذه، ' "يَقُولُ شيوير.
ترجمة لقسم من حلقة برنامج 60 دقيقة المعروض على mbc4 مساء السبت. و الموقع بالإنجليزية هوhttp://www.cbsnews.com/stories/2005/...in678155.shtml
و نتعذر عن عدم جودة الترجمة لظروف السرعة التى يجب ظهور الموضوع بها
==============================================
أنت لَرُبَّمَا لَمْ تَسْمعَ التعبيرَ "الخطف للتحقيق "على الأقل لَيسَ الطريقَ الذي وكالة المخابرات المركزيةَ تَستعملُها. لكن هذا الأسلوب أَصْبَحَ أحد أهم الأسلحةِ السريةِ في الحربِ على الإرهابِ.
في السَنَوات الأخيرة، أكثر بكثير من 100 شخصِ إختفوا أَو "أُعيدوا" في كافة أنحاء العالم. يَرْوي الشهودُ نفس القصّةَ: الرجال المقنّعون في طائرةِ غير مميزة تَستولى على هدفِهم(المشبوه)، قَطعَ ملابسَه، وَضعَه ربطة على العين وبدلة قفز , نقله على طائرة ويُطيّرُه بعيداً.
هم يَصِفونَ الوكلاءَ الأمريكيينَ الذين يَمْسكونَ ياقة مشتبه بهمَ إرهابِى. بَعْض الإرهابيين السيئون السمعةِ مثل خالد الشّيخ محمد، العقل الموجّه لهجمات 11 سبتمبر، تم اعتقاله بهذه الطريقة.
لكن بينما المراسل سكوت بيلي يَذْكرُ، هو يَحْدثُ إلى العديد مِنْ الآخرين. البعض تم أخذه للسجونِ سيئ السمعةِ المشهورة للتعذيبِ. وبضعهم أُعيدَ-لأنهم قد اتهموا عن طريق الخطأ.
--------------------------------------------------------------------------------
إحدى المهماتِ السريةِ حَدثتْ في إستوكهولم، والتفاصيل أثارتْ فضيحة وطنية في السويد.
مصريان يَعِيشانِ في السويد، محمد الزيري وأحمد الجيزة، إعتقلَ مِن قِبل الشرطةِ السويديةِ وجَلبَ إلى مطارِ. طائرة غامضة و لا تحمل علامة معينة كَانتْ تَنتظرُ مَع طاقم رجال مقنّعين غامضينِ.
"وكلاء أمنِ أمريكا فقط تسلموا الأمور "يَقُولُ توماس هاماربيرج , و هو دبلوماسي سويدي سابق الذي ضَغطَ للحصول على تحقيقِ إلى كَمْ المصريون الذين إختفوا.
"نَعْرفُ بأنّهم عوملوا بشكل سيئ فوراً،كان العملاء يَقْصّونَ الملابس والسكاكين كَانتْ تُستَعملُ لخَلْع ملابسِهم. وهم مقيدون. وبَعْض المسكّناتِ وُضِعتْ في (خلفهم)، من الواضح لكي يُدوّخَهم ويَنَامَ."—كانوا يستخدمون حقن شرجية للتخدير--
أخبرَ ضابطُ مطارِ برنامج(60 دقيقةِ) رَأتْ الرجلين دَفعا المقيد إلى الطائرةِ. هي لَمْ تُردْ أَنْ تفصح عن نفسها، لَكنَّها ما كَانَ عِنْدَها شَكُّ حول مِنْ أين جاءت الطائرة: "أَعْرفُ بأنّ الطائرةَ كَانتْ تسجيلاً أمريكياً. . . لأن ' حرف N، كان على التسجيلِ "
الحرف "N" رمز يُؤشّرُعلى طائرةً أمريكيةً. السجلات السويدية تروى (جولفستريم ج) 5, N 379 P كَانَ هناك ذلك الليلِ. خلال ساعات،
الزيري والجيزة، كلا منهما يمللك حق اللجوءَ في السويد، وَجدَا أنفسهم في سجنِ مصريِ. يَقُولُ هاماربيرج: السويد أرسلتْ دبلوماسي لرُؤيتهم أسابيعِ لاحقاً.
(سؤال المذيع) ماذا أخبروا الدبلوماسي عن كيفية التعامل معهم؟
"بأنّهم كَانوا قَدْ عوملوا بقسوة فى العموم، كَانَ قَدْ ضُرِبَوا عدّة مرات،وأنّهم كَانوا قَدْ هُدّدوا، "يَقُولُ هاماربيرج. "لكن من المحتمل أسوأ مرحلةِ التعذيبِ تَبعتْ تلك الزيارةِ الأولى مِن قِبل السفيرِ. . . . قالوا بأنهم كَانوا تحت التعذيبِ الكهربائيِ."
يَقُولُ المسئولون المصريون الجيزة فدائي إسلاميُ و حَكموا عليه ب 25 سنةِ. لكن الزيري لم يدان . بعد سنتانِ في السجنِ، أُرسلَ إلى قريتِه في مصر. السلطات لا تَسْمحُ للمقابلاتِ.
"خيار لا يَعْملُ شيءَ خطرُ جداً إلى الشعب الأمريكي، "يَقُولُ مايكل شيوير، الذي حتى قبل ثلاثة شهور كَانَ أحد كبار مسؤولي وكالة المخابرات المركزية في المركزِ ضدّ الإرهابِ. خَلقَ شيوير وحدة متابعة أسامة بن لادن من وكالة المخابرات المركزية وساعدَ على بَدْء برنامجِ الأداءَ(الخطف للتحقيق) أثناء إدارة كلنتونِ.
"أساساً، مجلس الأمن القومي أعطاَنا المهمّةَ، يُنزلُ هذه الخلايا، يُفكّكُهم ويُزيلونَ ناس من الشوارعِ لذا هم لا يَستطيعونَ قَتْل الأمريكان، "يَقُولُ شيوير. "هم فقط لَمْ يَعطونا أي مكان لأَخْذ الناسِ بَعْدَ أَنْ نخطفهم."
لذا بَدأتْ وكالة المخابرات المركزيةُ بأَخْذ المشتبه بهمِ إلى مصر والأردن. يَقُولُ شيوير الأداءً خُوّلَ- بمجلس الأمن القومي ومسؤولي كلنتون في الكونجرسِ - وكُلّ المطلعين قَصدَ إرْسال المشتبه بهمِ إلى تلك البلدانِ.
"هم ما عِنْدَهُمْ نفس النظامِ القانونيِ عِنْدَنا. لَكنَّنا نَعْرفُ الطريق الذي نَدْخلُه، "يَقُولُ شيوير. "ولذا الفكرة نحن لن نندهش َفجأة ونتْركُ أيدينا مثل كلود رينيس في 'البيت الأبيض' ويَقُولُ،- أَنا مَصْدُومُ تلك العدالةِ في مصر لَيستْ مثل هي في (ميلووكي)- ' هناك مناورة بالتأكيد فى ذللك."
"وأحد الأشياءِ التي تَعْرفُ حول العدالةِ في مصر ذلك الناسِ يُصبحونَ مُعَذَّبينَ، "يَقُولُ بيلي.
"حَسناً، هو يُمكنُ أَنْ يَكُونَ قاسيَ. أنا يَجِبُ أَنْ أَفترضَ بأنّ تلك الحالةُ، "يَقُولُ شيوير.
لكن أليس ذلك الصنعِ يجعل الأمريكيِين يشتركون في التعذيبِ؟
"أنت يَجِبُ أَنْ تَسْألَ المحامين، "يَقُولُ شيوير.
هَلْ هو سهل؟
"هو سهلُ بمعنى أن يَسْمحُ لصنّاع السياسة الأمريكيةِ والسياسيين الأمريكانِ لتَجَنُّب اتخاذ القراراتِ الصعبةِ، "يَقُولُ شيوير. "نعم. هو سهلُ جداً. هو أن تجِدُ شخص آخر ليَعمَلُ عملُكَ القذرُ."
إنّ (الأداةَ) لا غنى عنهاَ لذلك العملِ هناك أسطول صغير مِنْ طائراتِ نفاثة غامضة مخوّلَة للهُبُوط في كل القواعد العسكريةِ الأمريكيةِ حول العالم.
شيوير( لا يُخبرَ 60 دقيقة عن الطائراتِ المستعملة في هذه العملياتِ - تلك المعلوماتِ تُصنّفُ سرية. وكالة المخابرات المركزية رَفضتْ التَحَدُّث عنها، لَكنَّه وكالة المخابرات المركزيةَ تَركتْ الكثير مِنْ الأفكارِ في العراء(الأنترنت)، في السجلِ العامِّ.
عدد خيط(كما في حل الجرائم) جولفستريم كَانَ أولَ ذَكرَ مِن قِبل الشهودِ في باكستان. في السجلاتِ العامّةِ، رَجعَ عددَ الخيط إلى شركة تدعى( خدماتَ نقلِ ليلةِ إفتتاح التنفيذيةِ,المقرِ أدرجَ في( ديدهام)،. لكن ديدهام نهاية مسدودة. إنّ العنوانَ هو عنوان مكتب قانونِ على الطابقِ الثانيِ فوق مصرف -- ليس هناك شركة طيران هناك.
لكن كان هناك شيءُ واحد في السجلاتِ التي قادتْ الى مكان و خيط ثانيِ. ذلك العددِ عادَ إلىالطائرة 737 غير معروفة (برنامج60 دقيقةِ) وَجد الطائرةَ في أسكوتلندا، تتزوّدُ بالوقود على ما يبدو. هذا محتملُ لتَعْقيب هذه الخططِ بخطّةِ طيرانهم. في أغلب الأحيان المعلومات على الإنترنتِ.
إستعمال مصادرِ الطيرانَ والويبَ،( 60 دقيقة) كَانتْ قادرة على إيجاد 600 رحلةَ إلى 40 بلدِ. يَظْهرُ عددَ الرحلاتِ زادَ كثيراً في إدارة بوشِ بعد سبتمبر/أيلولِ 11.
إنّ الطائراتَ مقرّها في كارولاينا الشّمالية. يَطِيرونَ عادة إلى مطارِ دوليس خارج واشنطن قبل العنوان في الخارج. الإتجاهات الرئيسية قَرأتْ مثل خارطة إلى الحربِ على الإرهابِ – 30غادرت إلى الأردن، 19 إلى أفغانستان، 17 إلى المغرب، 16 إلى العراق. تَتضمّنُ التوقّفاتُ الأخرى مصر، ليبيا، خليج جوانتانامو، كوبا.
هناك سجلُّ الطيرانَ طيرانَ واحد أَخذَ الـ737 إلى سكوبي، مقدونيا، إلى بغداد وأخيراً كابول، أفغانستان. 60 دقيقة وَجدتْ رجل يَقُولُ بأنّه كَانَ على ذلك الطيرانِ.
خالد المصري كَانَ ولدَ في الكويت، لَكنَّه يَعِيشُ الآن في ألمانيا مَع زوجتِه وأربعة أطفالِ. أصبحَ مواطن ألماني قبل 10 سنوات. أخبرَ 60 دقيقةَ هو كَانَ في إجازة في مقدونيا السَنَة الماضية عندما شرطة مقدونية، يَتصرّفُ وفق على ما يبدو رأس، أزالَه من حافلة(يبدو انها علامة على الجنون)، احتجزوه لثلاثة أسابيعِ، ثمّ أَخذَه إلى مطارِ سكوبي حيث يَعتقدُ انه إختطفَ بوكالة المخابرات المركزيةِ.
"أَخذوني إلى الغرفةِ، وهم ضَربوني في جميع أنحاء جسمى و قَطعوا ملابسَي بالأجسامِ الحادّةِ، بسكين َرُبَّمَا أَو مَقْصَّ، "يَقُولُ المصري.
"سَمعتُ الصورَ أيضاً أَنْ تُؤْخَذَ بينما هذه كَانتْ عمليات التعذيب تَستمرُّ - وهم نَزعوا ربطةَ العين وأنا رَأيتُ ذلك كان هناك الكثير مِنْ الرجالِ يَقِفونَ في الغرفةِ. هم كَانوا يَلْبسونَ أقنعةَ سوداءَ وقفازاتَ سوداءَ."
ألمصري يَقُولُ بأنّه حُقِنَ بالمخدّراتِ، وبعد طيرانِه، استيقظ في سجنِ تحت الإدارةِ أمريكيِ في أفغانستان. أرى المصرى (60 دقيقةَ ( خارطة أرضيةِ سجنِ سَحبَه من الذاكرة. يَقُولُ سجناءَ آخرينَ كَانوا مِنْ باكستان وتانزانيا واليمن والمملكة السعودية. أخبرَ ألمصري 60 دقيقة بأنّه احتجز لخمسة شهورِ وإستجوبَ مِن قِبل الأمريكان خلال مترجمِ.
"صَرخَ عليّ وهو قالَ لى بأني في بلاد بدون قوانينِ ولا أحد يَعْرفُ أين أنت. هَلْ تَعْرفُ الذي يعنى ذلك؟ ' قُلتُ نعم، "يَقُولُ المصري. "هو كَانَ واضحَ جداً لي بأنّه عَنى بأنّني يُمْكِنُ أَنْ أَبْقى في سجنى ل20 سنةِ أَويدفنونى في مكان ما، لا يعرف أحدَ ما حَدثَ لى."
يَقُولُ بأنّهم كَانوا يَسْألونَه "سواء أ كَانَ على إتصالاتُ بالأطرافِ الإسلاميةِ مثل القاعدةِ أَو الأخوان المسلمين أَو منظماتِ الإغاثة، الكثير مِنْ الأسئلةِ."
يَقُولُ بأنّه أخبرَ الأمريكان انه لَم إيشتركَ في أى إسلامِ مسلح. ألمصري يَقُولُ بأنّه لَمْ يُعذّبْ، لَكنَّه يَقُولُ بأنّه ضُرِبَ وظُلَّ في السجن الإنفرادي. ثمّ، بعد شهورِه الخمسة مِنْ إستجواب، هو أُطلقَ سراح ببساطة.و قيل بانه أختطف خطأ
في تلك النقطةِ، هَلْ أي واحد أخبرَه أبداً بأنّهم يَخطئ فيه؟ "أخبروني بأنّهم اختلطت عليهم الأسماءَ وبأنّهم وضّحوه، لَكنِّي لا أَستطيعُ تَخَيُّل ذلك، "يَقُولُ المصري. "أنت يُمْكِنُ أَنْ تُوضّحَ تحويل الأسماءِ في بضعة دقائق."
يَقُولُ بأنّه طِيرَمن أفغانستان وتَخلّصَ منه على طريق في ألبانيا. عندها أخيراً شَقَّ طريقه في الموطن الأصلي في ألمانيا، وَجدَ بأنّ زوجتَه وأطفالَه ذَهبوا إلى عائلتِها في لبنان. ذهب هناك لتَوضيح ما حَدثَ.
ألمصري يَقُولُ بأنّ زوجتَه صدقته و قال: "أنا مَا كَذبتُ عليها ابدا، ومظهرى كان يدل بأنّني كُنْتُ في السجنِ."
كَيفَ وضّحَت ما حَدثَ إليك إلى إبنِك ؟ "وضّحتُ إليه الذي حَدثتُ لي. وهو فَهمَ، "يَقُولُ المصري. "قُلتُ بأنّه كَانَ الأمريكان [الذين عَمِلوا هذا لي]."
"هكذا تَعْرفُ إذا أنت تَلتقطُ الناس المناسبين، "سَألَت بيلي شيوير.
"أنت تَعمَلُ أفضل ما يمكنك من جهد. هذا لَيسَ عِلْم،قد تخطىء "يَقُولُ شيوير. "هو يَجْمعُ نفس قدر المعلوماتَ كما أنت يُمْكِنكُ أَنْ تجمع، تَقْرير على النوعيةِ منه وبعد ذلك يُقرّرُ هل يشكل الشخص خطرا؟. إذا ارتكبت خطأ،فانك اَرتكبُت خطأ."
هناك إتجاه آخر الذي لاحظَه (60 دقيقةَ) كثيراً في سجلاتِ طيرانِ الطائرةَ: طاشقند، عاصمة أوزبكستان , بلاد بأغلبية إسلامية، مَع سمعة بالتعذيبِ.
كريج موراي السفيرُ البريطانيُ السابقُ هناك. أخبرَ 60 دقيقةَ بأنّ المواطنين الأوزبكيينِ، يأَسرونَ في أفغانستان، و يعيدونَ بالطائرة إلى تاسكينت على الطائرةِ الأمريكيةِ.
"أَعْرفُ مِنْ الحالتين المُتَأَكِّدينِ مِنْ السجناءِ الذي أُعدنَا في طائرة صغيرة، وأنا أَعتقدُ بأنّه كَانَ يَحْدثُ على قاعدة منتظمة إلى حدّ معقول، "يَقُولُ موراي.
يَقُولُ موراي الطائرة شُغّلتْ بشركاتِ طيران ليلةِ الإفتتاح التنفيذيةِ.
يَقُولُ في أوزبكستان، العديد مِنْ السجناءِ خاضعون لتقنياتِ تعذيبِ العصور الوسطى: "تقنيات غرق وخَنْقِ، إغتصاب و إستعمالَ الزيوت و السوائل المغلية، غمر الأطرافِ."
إشتكى موراي إلى رؤسائِه فى المخابراتِ بريطانيةِ التى كَانتْ تَستعملُ معلوماتَ جَمعتْ بالتعذيبِ. هو استدعى مِن قِبل لندن قبل أربعة شهور واستقال من السلك الدبلوماسي.
هَلْ هناك أيّ سبب لإعتِقادك بان وكالة المخابرات المركزيةِ تَعْرفُ بأنّ الناسِ يُعذّبُ في هذه السجونِ؟
"تَعْرفُ وكالة المخابرات المركزيةَ بالتأكيد. أنا طَلبتْ مِنْ نائبي الذِهاب ولكَلام مع وكالة المخابرات المركزيةِ، وهي رَجعتْ وقالت لي بأنَّ هي تكلمت مَع رئيسِ وكالة المخابرات المركزيةَ ِ، الذي أُخبرُها ' بأنّ نعم، هذه المادّةِ من المحتمل حُصِلتُ عليه تحت التعذيبِ، لكن وكالة المخابرات المركزيةَ لَمْ تَرى فى هذا أى مشكلة. ' "
وكالة المخابرات المركزية تُعارضُ تلك. أخبرتْ الوكالةَ 60 دقيقةَ بأنّ الإجتماع الذي موراي وَصفَه لَمْ يَحْدثْ. تَقُولُ وكالة المخابرات المركزيةَ أيضاً بأنّها لا تَستلمُ إستخباراتَ بمعرفة مسبّقة حَصلتْ عليها بالتعذيبِ.
الرّئيس بوش، في مقابلة يناير/كانون الثّاني بالنيويورك تايمزِ، قالَ: "تعذيب أَبَداً مقبولُ." أضافَ، "ولا نُسلّمُ الناسَ إلى البلدانِ التي تُعذّبُ."
شيوير يَقُولُ، في تجربتِه، تَسْألُ الولايات المتّحدةَ البلدانِ التى تسلم المشبوهين اليها وَعْد بانهم سَيُعاملونَ طبقاً لقوانينِ تلك البلادِ.
"لَستُ واثقَ جداً الذي أيّ مِنْ المعلوماتِ الذي إستلمتُها إنتزعتُ بالتعذيبِ، "يَقُولُ شيوير.
(المذيع باندهاش ساخر)في مصر؟
"في مصر. نعم، أعتقد ان الناسُ في الشرق الأوسطِ في الخدماتِ المُخْتَلِفةِ تَتعاملُ مع الذين نُواجهمُ بشكل غير عادي في إستجواب الناسِ، "يَقُولُ شيوير.
(المذيع)"أَعتقدُ شخصياً بأنّ أيّ معلومات أتت عن طرقَ متطرّفةَ مِنْ التعذيبِ من المحتمل سَتَكُونُ عديم الفائدةَ جداً لأنها الشخص سيخبرك بالذي أردتَ أن تسَمْعه. المعلومات التي استلمناها كنتيجة لهذه البرامجِ كَانتْ مفيدةَ جداً إلى الولايات المتّحدةِ."
"وإذا البعض مِنْ تلك المعلوماتِ المفيدةِ مَجْمُوعةُ بالتعذيبِ، ذلك حسناً، "يَسْألُ بيلي.
"هو حسناً مَعي، "يَقُولُ شيوير. "أَنا مسؤول عن حِماية الأمريكان."
يَقُولُ شيوير في كلنتون وإدارة بوش، وفي الكونجرسِ، تفاصيل رحلاتِ الأداءِ عُرِفتْ إلى المسؤولين الكبار. الآن الذي المهمات بدأت تَعْرفُ الناس، يَقُولُ شيوير هناك قلق في وكالة المخابرات المركزيةِ, ذلك وكلاءِ الميدان سَيَأْخذونَ السقوطَ إذا أيّ مِنْ المهماتِ لاحقاً يَعتبرُ غير شرعية.
هَلْ ناس وكالة المخابرات المركزيةِ الذين يَشْعرونَ عرضة لذلك؟
"أعتقد مِنْ اليومِ الأولِ نحن أبداً عَمِلنا هو كان هناك a مرح بشع مُتَأَكِّد الذي قالَ عاجلاً أم آجلاً هذا سيفِ داموكليس سَيَسْقطُ لأن إذا يَفْشلُ الشيءَ، صانع السياسة والسياسيون واللجان التابعة للكونجرس لَنْ يَنْفخوا إلى الحانةِ والرأي، ' خوّلنَا هذه، ' "يَقُولُ شيوير.
