قالت الشرطة العراقية اليوم ان القتال الذي اندلع بين افرادها وجنود عراقيين في شمال العراق شحذه نزاع عرقي أثير عقب انفجار قنبلة على جانب طريق نافية بذلك تقارير بانه حادث نجم عن نيران صديقة.
وقتل خمسة على الاقل من قوات الشرطة واثنين من افراد الأمن فيما أصيب ثمانية بجروح في المعركة
التي وقعت قرب بلدة رابية القريبة من الحدود السورية يوم الخميس.
وأشارت التقارير الأولية الى أن الحادث وقع بطريق الخطأ حيث ظن كل جانب ان الجانب الاخر من
المسلحين ثم بدأوا في اطلاق النيران.
لكن المقدم يحي حامد قائد شرطة رابية قال إن القتال وقع بعد تفجير قنبلة على جانب طريق قرب قافلة
من قوات البشمرجة الكردية خارج رابية.
وبعد الانفجار قامت قوات البشمرجة بالبحث عن مهاجمين محتملين وشرعت في تفتيش مجمع مجاور
لصوامع الحبوب يخضع لحراسة الشرطة وقوات الامن العراقية.
وقال قائد الشرطة ان قوات البشمرجة دخلت المجمع واعتقلت عدة حراس. وأضاف انه جرى اعدام
اثنين منهم بعد شد وثاقهم بوضع ايديهم خلف ظهورهم.
وبعد ذلك ظهر حامد ورجاله في موقع الحادث وحاولوا تسوية الوضع لكن نزاعا نشب بين الشرطة التي
يقودها عرب والجنود الاكراد مما أدى الى اندلاع اشتباك مسلح.
وقال حامد لرويترز إن خمسة من الشرطة قتلوا بعد تعرضهم لاطلاق النيران بينهم ضابط برتبة عقيد.
واضاف ان ثمانية من الشرطة اصيبوا بجروح منهم ثلاثة في حالة خطيرة.
وقال شهود ان ثلاثة من البشمرجة قتلوا ولكن لم يتضح ما اذا كان ذلك بسبب القتال المسلح او نتيجة
انفجار القنبلة الذي وقع في بادئ الامر. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مسؤولين اكراد او قادة
البشمرجة.
وتتزايد حدة التوتر بين العرب والاكراد في شمال العراق ولا سيما حول مدينة الموصل حيث تم نشر
جنود أكراد لمساعدة القوات الامريكية.
وقتل خمسة على الاقل من قوات الشرطة واثنين من افراد الأمن فيما أصيب ثمانية بجروح في المعركة
التي وقعت قرب بلدة رابية القريبة من الحدود السورية يوم الخميس.
وأشارت التقارير الأولية الى أن الحادث وقع بطريق الخطأ حيث ظن كل جانب ان الجانب الاخر من
المسلحين ثم بدأوا في اطلاق النيران.
لكن المقدم يحي حامد قائد شرطة رابية قال إن القتال وقع بعد تفجير قنبلة على جانب طريق قرب قافلة
من قوات البشمرجة الكردية خارج رابية.
وبعد الانفجار قامت قوات البشمرجة بالبحث عن مهاجمين محتملين وشرعت في تفتيش مجمع مجاور
لصوامع الحبوب يخضع لحراسة الشرطة وقوات الامن العراقية.
وقال قائد الشرطة ان قوات البشمرجة دخلت المجمع واعتقلت عدة حراس. وأضاف انه جرى اعدام
اثنين منهم بعد شد وثاقهم بوضع ايديهم خلف ظهورهم.
وبعد ذلك ظهر حامد ورجاله في موقع الحادث وحاولوا تسوية الوضع لكن نزاعا نشب بين الشرطة التي
يقودها عرب والجنود الاكراد مما أدى الى اندلاع اشتباك مسلح.
وقال حامد لرويترز إن خمسة من الشرطة قتلوا بعد تعرضهم لاطلاق النيران بينهم ضابط برتبة عقيد.
واضاف ان ثمانية من الشرطة اصيبوا بجروح منهم ثلاثة في حالة خطيرة.
وقال شهود ان ثلاثة من البشمرجة قتلوا ولكن لم يتضح ما اذا كان ذلك بسبب القتال المسلح او نتيجة
انفجار القنبلة الذي وقع في بادئ الامر. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مسؤولين اكراد او قادة
البشمرجة.
وتتزايد حدة التوتر بين العرب والاكراد في شمال العراق ولا سيما حول مدينة الموصل حيث تم نشر
جنود أكراد لمساعدة القوات الامريكية.
