قوات الشرطة الفلسطينية تعرض ما خلفه المجرمين من عائلة حلس وتؤكد عثورها على ادلة هامة !!!
غزة – فلسطين الان – أكدت الشرطة الفلسطينية أن خلال حملتها الامنية التي قامت بها في حي الشجاعية شرق غزة والتي استهدفت المربع الامني التابع لمجرمي آل حلس أنها عثرت على أدلة كثيرة تثبت تورط المجرمين من عائلة حلس وخارجها في تفجير شاطىء البحر الاسبوع الماضي، والذي أسفر عن استشهاد ستة مواطنين خمسة منهم من قادة كتائب القسام وطفلة لم يتجاوز عمرها السابعة من العمر.
وكشفت الشرطة أن من بين تلك الادلة هي ان الشظايا التي استخرجت من أجساد الشهداء، عثر على نفس تلك الشظايا في المربع الامني للمجرمين، ناهيك عن المتفجرات التي استخدمت في التفجير وعثور الشرطة على نفس تلك المواد المستخدمة في التفجير في ذلك المربع.
وقال اسلام شهوان الناطق باسم الشرطة الفلسطينية خلال مؤتمر صحفي عقدته الشرطة الفلسطينية في مدينة غزة بعد عصر اليوم الاحد 03/08/2008م أن هدف هذه الحملة التي قامت بها الشرطة الفلسطينية هو القاء القبض على بعض المجرمين من ال حلس وخارجها والذين كانوا يتحصنون في المربع الامني التابع لال حلس بحي الشجاعية، وجمع السلاح الغير شرعي، اضافة الى تفكيك المربع الأمني لهذه العائلة، هذا المربع الذي كان يشكل كابوساً للمواطنين .
وأضاف شهوان: "حينما تقدمت قوات الشرطة الفلسطينية لانهائه وإنهاء من فيه واعتقال كل المشبوهين والمتورطين، تفاجأنا بإطلاق عدد من قذائف الهاون وإطلاق النار من السلاح الثقيل واعتلاء بعض القناصة لبعض الأماكن".
وتابع: "الأدهى من ذلك قام هؤلاء بإطلاق صواريخ قصيرة المدى، حيث أطلق صاروخ وسط مدينة غزة، أيضاً قامت هذه العائلة وبعض المنفلتين فيها بتفجير عدد من العبوات الناسفة في أفراد الشرطة الفلسطينية مما أدى إلى استشهاد شرطيين من قوات التدخل وحفظ النظام الذين كانوا يشاركوا في هذه المهمة".
وقال شهوان: تم اقتحام المبرع الأمني الذي كان يأوي إليه هؤلاء الهاربين والمنفلتين، ومداهمة بعض الأوكار التي كان يتحصن بها كل المتورطين والمشبوهين في قضايا التفجير، وتم توقيف أكثر من 200 عنصر من الذين شاركوا في التصدي للشرطة.
تمت مصادرة كميات كبيرة من السلاح الثقيل وما ترونه هو جزء من السلاح الذي تم مصادرته من المربع.
وكشف شهوان الى أن الشرطة الفلسطينية خلال حملتها قامت بمصادرة كميات كبيرة من العبوات والقنابل التفجيرية، موضحاَ الى أن بعض العبوات التي تم ضبطها ليست من صنع محلي بل هي من صنع دولي، وهناك عبوات من صنع محلي وهي شبيهة ببعض العبوات وبعض المواد التي استخدمت في تفجير بعض المقاهي وتفجير بعض الأماكن.
وأضاف: تم اكتشاف عدد من الأنفاق والسراديب الأرضية التي كانت تستخدم كمخازن كانت تحتوي على العديد من العبوات والعديد من الذخائر والعديد من الأسلحة، اكتشاف مكان لإعداد العبوات وتصنيع بعض المعدات القتالية
وأوضح شهوان أن العشرات من أفراد عائلة حلس هربوا نحو الشريط الحدودي، مما حدى بقوات الإحتلال لإدخال عدد منهم داخل الشريط الحدودي.
وكانت الشرطة الفلسطينية قد أعلنت أن الحملة الامنية ستستمر لمدة ثلاثة أيام في منطقة حي الشجاعية شرق غزة، وذلك لتمشيط المنطقة وتنظيفها من السلاح والعبوات التي زرعها المجرمين في تلك المنطقة، وطالبت المواطنين عدم الاقتراب من المنطقة التي شهدت الحملة الامنية وذلك خوفاَ على حياتهم.




























غزة – فلسطين الان – أكدت الشرطة الفلسطينية أن خلال حملتها الامنية التي قامت بها في حي الشجاعية شرق غزة والتي استهدفت المربع الامني التابع لمجرمي آل حلس أنها عثرت على أدلة كثيرة تثبت تورط المجرمين من عائلة حلس وخارجها في تفجير شاطىء البحر الاسبوع الماضي، والذي أسفر عن استشهاد ستة مواطنين خمسة منهم من قادة كتائب القسام وطفلة لم يتجاوز عمرها السابعة من العمر.
وكشفت الشرطة أن من بين تلك الادلة هي ان الشظايا التي استخرجت من أجساد الشهداء، عثر على نفس تلك الشظايا في المربع الامني للمجرمين، ناهيك عن المتفجرات التي استخدمت في التفجير وعثور الشرطة على نفس تلك المواد المستخدمة في التفجير في ذلك المربع.
وقال اسلام شهوان الناطق باسم الشرطة الفلسطينية خلال مؤتمر صحفي عقدته الشرطة الفلسطينية في مدينة غزة بعد عصر اليوم الاحد 03/08/2008م أن هدف هذه الحملة التي قامت بها الشرطة الفلسطينية هو القاء القبض على بعض المجرمين من ال حلس وخارجها والذين كانوا يتحصنون في المربع الامني التابع لال حلس بحي الشجاعية، وجمع السلاح الغير شرعي، اضافة الى تفكيك المربع الأمني لهذه العائلة، هذا المربع الذي كان يشكل كابوساً للمواطنين .
وأضاف شهوان: "حينما تقدمت قوات الشرطة الفلسطينية لانهائه وإنهاء من فيه واعتقال كل المشبوهين والمتورطين، تفاجأنا بإطلاق عدد من قذائف الهاون وإطلاق النار من السلاح الثقيل واعتلاء بعض القناصة لبعض الأماكن".
وتابع: "الأدهى من ذلك قام هؤلاء بإطلاق صواريخ قصيرة المدى، حيث أطلق صاروخ وسط مدينة غزة، أيضاً قامت هذه العائلة وبعض المنفلتين فيها بتفجير عدد من العبوات الناسفة في أفراد الشرطة الفلسطينية مما أدى إلى استشهاد شرطيين من قوات التدخل وحفظ النظام الذين كانوا يشاركوا في هذه المهمة".
وقال شهوان: تم اقتحام المبرع الأمني الذي كان يأوي إليه هؤلاء الهاربين والمنفلتين، ومداهمة بعض الأوكار التي كان يتحصن بها كل المتورطين والمشبوهين في قضايا التفجير، وتم توقيف أكثر من 200 عنصر من الذين شاركوا في التصدي للشرطة.
تمت مصادرة كميات كبيرة من السلاح الثقيل وما ترونه هو جزء من السلاح الذي تم مصادرته من المربع.
وكشف شهوان الى أن الشرطة الفلسطينية خلال حملتها قامت بمصادرة كميات كبيرة من العبوات والقنابل التفجيرية، موضحاَ الى أن بعض العبوات التي تم ضبطها ليست من صنع محلي بل هي من صنع دولي، وهناك عبوات من صنع محلي وهي شبيهة ببعض العبوات وبعض المواد التي استخدمت في تفجير بعض المقاهي وتفجير بعض الأماكن.
وأضاف: تم اكتشاف عدد من الأنفاق والسراديب الأرضية التي كانت تستخدم كمخازن كانت تحتوي على العديد من العبوات والعديد من الذخائر والعديد من الأسلحة، اكتشاف مكان لإعداد العبوات وتصنيع بعض المعدات القتالية
وأوضح شهوان أن العشرات من أفراد عائلة حلس هربوا نحو الشريط الحدودي، مما حدى بقوات الإحتلال لإدخال عدد منهم داخل الشريط الحدودي.
وكانت الشرطة الفلسطينية قد أعلنت أن الحملة الامنية ستستمر لمدة ثلاثة أيام في منطقة حي الشجاعية شرق غزة، وذلك لتمشيط المنطقة وتنظيفها من السلاح والعبوات التي زرعها المجرمين في تلك المنطقة، وطالبت المواطنين عدم الاقتراب من المنطقة التي شهدت الحملة الامنية وذلك خوفاَ على حياتهم.































تعليق