قوات الشرطة الفلسطينية تعرض ما خلفه المجرمين من عائلة حلس

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • نجم الوسط
    عضو فعال
    • Oct 2004
    • 143

    #1

    قوات الشرطة الفلسطينية تعرض ما خلفه المجرمين من عائلة حلس

    قوات الشرطة الفلسطينية تعرض ما خلفه المجرمين من عائلة حلس وتؤكد عثورها على ادلة هامة !!!


    غزة – فلسطين الان – أكدت الشرطة الفلسطينية أن خلال حملتها الامنية التي قامت بها في حي الشجاعية شرق غزة والتي استهدفت المربع الامني التابع لمجرمي آل حلس أنها عثرت على أدلة كثيرة تثبت تورط المجرمين من عائلة حلس وخارجها في تفجير شاطىء البحر الاسبوع الماضي، والذي أسفر عن استشهاد ستة مواطنين خمسة منهم من قادة كتائب القسام وطفلة لم يتجاوز عمرها السابعة من العمر.

    وكشفت الشرطة أن من بين تلك الادلة هي ان الشظايا التي استخرجت من أجساد الشهداء، عثر على نفس تلك الشظايا في المربع الامني للمجرمين، ناهيك عن المتفجرات التي استخدمت في التفجير وعثور الشرطة على نفس تلك المواد المستخدمة في التفجير في ذلك المربع.

    وقال اسلام شهوان الناطق باسم الشرطة الفلسطينية خلال مؤتمر صحفي عقدته الشرطة الفلسطينية في مدينة غزة بعد عصر اليوم الاحد 03/08/2008م أن هدف هذه الحملة التي قامت بها الشرطة الفلسطينية هو القاء القبض على بعض المجرمين من ال حلس وخارجها والذين كانوا يتحصنون في المربع الامني التابع لال حلس بحي الشجاعية، وجمع السلاح الغير شرعي، اضافة الى تفكيك المربع الأمني لهذه العائلة، هذا المربع الذي كان يشكل كابوساً للمواطنين .

    وأضاف شهوان: "حينما تقدمت قوات الشرطة الفلسطينية لانهائه وإنهاء من فيه واعتقال كل المشبوهين والمتورطين، تفاجأنا بإطلاق عدد من قذائف الهاون وإطلاق النار من السلاح الثقيل واعتلاء بعض القناصة لبعض الأماكن".

    وتابع: "الأدهى من ذلك قام هؤلاء بإطلاق صواريخ قصيرة المدى، حيث أطلق صاروخ وسط مدينة غزة، أيضاً قامت هذه العائلة وبعض المنفلتين فيها بتفجير عدد من العبوات الناسفة في أفراد الشرطة الفلسطينية مما أدى إلى استشهاد شرطيين من قوات التدخل وحفظ النظام الذين كانوا يشاركوا في هذه المهمة".

    وقال شهوان: تم اقتحام المبرع الأمني الذي كان يأوي إليه هؤلاء الهاربين والمنفلتين، ومداهمة بعض الأوكار التي كان يتحصن بها كل المتورطين والمشبوهين في قضايا التفجير، وتم توقيف أكثر من 200 عنصر من الذين شاركوا في التصدي للشرطة.

    تمت مصادرة كميات كبيرة من السلاح الثقيل وما ترونه هو جزء من السلاح الذي تم مصادرته من المربع.

    وكشف شهوان الى أن الشرطة الفلسطينية خلال حملتها قامت بمصادرة كميات كبيرة من العبوات والقنابل التفجيرية، موضحاَ الى أن بعض العبوات التي تم ضبطها ليست من صنع محلي بل هي من صنع دولي، وهناك عبوات من صنع محلي وهي شبيهة ببعض العبوات وبعض المواد التي استخدمت في تفجير بعض المقاهي وتفجير بعض الأماكن.

    وأضاف: تم اكتشاف عدد من الأنفاق والسراديب الأرضية التي كانت تستخدم كمخازن كانت تحتوي على العديد من العبوات والعديد من الذخائر والعديد من الأسلحة، اكتشاف مكان لإعداد العبوات وتصنيع بعض المعدات القتالية

    وأوضح شهوان أن العشرات من أفراد عائلة حلس هربوا نحو الشريط الحدودي، مما حدى بقوات الإحتلال لإدخال عدد منهم داخل الشريط الحدودي.

    وكانت الشرطة الفلسطينية قد أعلنت أن الحملة الامنية ستستمر لمدة ثلاثة أيام في منطقة حي الشجاعية شرق غزة، وذلك لتمشيط المنطقة وتنظيفها من السلاح والعبوات التي زرعها المجرمين في تلك المنطقة، وطالبت المواطنين عدم الاقتراب من المنطقة التي شهدت الحملة الامنية وذلك خوفاَ على حياتهم.

















































  • نجم الوسط
    عضو فعال
    • Oct 2004
    • 143

    #2
    الرد: قوات الشرطة الفلسطينية تعرض ما خلفه المجرمين من عائلة حلس

    سلطة عباس ترفض استقبال الفارين من غزة
    2008-08-04



    فلسطين الآن- وكالات- أكدت مصادر فلسطينية مطلعة أن "حكومة" سلامة فياض (غير الشرعية) وقيادات فتح في الضفة الغربية والمحيطين برئيس السلطة محمود عباس، أجمعوا على رفض استقبال الفارين من قطاع غزة من ميليشيات الفلتان الأمني التابعين لحركة "فتح" الذين فروا بعد مواجهات مع شرطة غزة، بدعوى أنه "لم يعد لهم جدوى".

    وقالت المصادر المطلعة المقربة من حركة "فتح" في رام الله لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن حركة فتح بهيئاتها المختلفة في الضفة الغربية أجمعت على رفض استقبال الهاربين من غزة تحت أي مبرر.

    وذكرت المصادر أن رئيس السلطة كان على اطلاع بالقرار الذي دفعت باتجاهه قيادات "فتح" في الضفة الغربية التي قالت إنها ترفض أن تتحول مدن الضفة الغربية مقراً "للزعران والمنفلتين" على حد تعبيرها.

    وأكدت المصادر أن حالة من الاستهجان أثارت قيادة فتح مع تدفق الهاربين عبر الحدود، وقال أحد قيادات فتح في الضفة: "كيف يمكن أن نستقبل هؤلاء الهاربين الجبناء، وماذا سنستفيد منهم".

    وذكرت المصادر أن قيادة فتح تشعر بخيبة الأمل من كوادر فتح الذين كانوا يتمركزون في المربع الأمني لعائلة حلس وكانوا يعولون عليهم الآمال الكبيرة ولكنهم خيبوا الأمل مرة ثانية.

    وأشارت إلى أن حركة فتح في الضفة وقيادات بارزة من قيادة "فتح" في غزة رفضت حتى استقبال القيادي أحمد حلس واعتبرت أنها لا يمكن أن تؤويه بعدما زعمت تخليه عن حركة "فتح" طوال الفترة الماضية وتخاذله وهروبه عند أول مواجهة على حد تعبير تلك المصادر.

    وقالت المصادر إن القرار الذي جرى التوافق عليه بأن يعود الجميع إلى غزة ويتحملوا نتائج أعمالهم وهو القرار الذي أثنى عليه عباس، موضحة أنه جرى استثناء بعض الأشخاص من القرار وهم الأشخاص المتورطين في ارتكاب التفجيرات والذين يمكن أن يشكل اعتقالهم من قبل الشرطة في غزة فضيحة وإدانة لقيادات أخرى في حركة "فتح".

    وذكرت أن قيادات فتح كانت صارمة في رفض انتقال 170 شخص من المسلحين والمعروفين بدورهم في الفلتان في غزة خشية أن يشكوا حالات فوضى ومافيا تفاقم الأوضاع الأمنية المتفلتة أصلاً في الضفة وتعمل على تغيير مراكز القوى هناك.

    وكانت قوات الاحتلال قد أعلنت عزمها إعادة جميع الفارين بعد رفض سلطة عباس السماح بانتقالهم إلى الضفة الغربية.

    يشار إلى أن العديد من الفارين من غزة الذين هربوا منها بعد أحداث يونيو 2007 يعانون بشدة بسب ما يسمونه تجاهلهم وعدم الاهتمام بهم من قبل قيادة سلطة عباس التي عبر مسؤولوها أنه لم يعد لهم أهمية وأنهم باتوا يشكلون عبئاً على السلطة وفتح.

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...