لواط.......موخره.......دفع خلفي2005 ولم يبقى الا أن تطل وتهل بمسمى دفع رباعي2006
لقد كررت هذه الصفات أكثر من مره وحشرتها في مواضيعك وردك وهذه الصفات تثير الاشمئزاز
وإذا لم تستوعب الرساله. فلدينا المقدره على التعامل مع الكل وكلا بالأسلوب الذي يحب .......
بالمناسبه المسلم معروف عنه أنه أقدس شئ عنده بيت الله ومسجد رسوله لكن هؤلاء الذي نشاهد صورهم أين يذهبون وماذا يقدسون ...؟؟؟؟
النجف الاشرف / المواطن تشهد مدينة النجف الاشرف منذ الاسبوع الماضي تدفقا كبيرا للزائرين القادمين من مختلف المدن العراقية للمشاركة في زيارة اربعينية الامام الحسين (ع)التي اعتاد العراقيون على اداء مناسكها كل عام وشهدت شوارع النجف الخارجية زحاما وانتشرت على جوانبها السرادقات التي قدم فيها اهالي المدينة الاطعمة والماء لزوار الحسين (ع) المتوجهين من النجف الى مدينة كربلاء وتوقع مصدر في مديرية مرور كربلاء ان يبلغ عدد الزائرين للمدينة اكثر من اربعة ملايين زائر الى ذلك شددت شرطة مدينة النجف من اجرائاتها في شوارع المدينة للحيلولة دون وقوع هجمات ارهابية تستهدف حياة الزائرين فيما انتشرت على مفارق الطرق الخارجية عدد من المراكز الصحية التي تقدم خدماتها العلاجية للزائرين ويعيش ابناء المدن العراقية للسنة الثالثة على التوالي اجواء الحرية في ممارسة شعائرهم الدينية بعيدا عن ارهاب الاجهزة الامنية التي كان نظام صدام الديكتاتوري يخيف بها الزائرين ويزجهم في المعتقلات.
لقد كررت هذه الصفات أكثر من مره وحشرتها في مواضيعك وردك وهذه الصفات تثير الاشمئزاز
وإذا لم تستوعب الرساله. فلدينا المقدره على التعامل مع الكل وكلا بالأسلوب الذي يحب .......
بالمناسبه المسلم معروف عنه أنه أقدس شئ عنده بيت الله ومسجد رسوله لكن هؤلاء الذي نشاهد صورهم أين يذهبون وماذا يقدسون ...؟؟؟؟
النجف الاشرف / المواطن تشهد مدينة النجف الاشرف منذ الاسبوع الماضي تدفقا كبيرا للزائرين القادمين من مختلف المدن العراقية للمشاركة في زيارة اربعينية الامام الحسين (ع)التي اعتاد العراقيون على اداء مناسكها كل عام وشهدت شوارع النجف الخارجية زحاما وانتشرت على جوانبها السرادقات التي قدم فيها اهالي المدينة الاطعمة والماء لزوار الحسين (ع) المتوجهين من النجف الى مدينة كربلاء وتوقع مصدر في مديرية مرور كربلاء ان يبلغ عدد الزائرين للمدينة اكثر من اربعة ملايين زائر الى ذلك شددت شرطة مدينة النجف من اجرائاتها في شوارع المدينة للحيلولة دون وقوع هجمات ارهابية تستهدف حياة الزائرين فيما انتشرت على مفارق الطرق الخارجية عدد من المراكز الصحية التي تقدم خدماتها العلاجية للزائرين ويعيش ابناء المدن العراقية للسنة الثالثة على التوالي اجواء الحرية في ممارسة شعائرهم الدينية بعيدا عن ارهاب الاجهزة الامنية التي كان نظام صدام الديكتاتوري يخيف بها الزائرين ويزجهم في المعتقلات.


تعليق