المتابع للاعلام الفلسطيني ونظيره الاسرائيلي يصاب بنوبة من الحيرة والأسى عندما يرى الاسرائيليين وهم يسوقون دعاية ملفقة ويواصلون تكرارها بتنسيق مبرمج ومتضافر وبروح مثابرة لا تكل ولا تمل الى ان ينجحوا في ايصال رسالتهم. ويرى بالمقابل الفلسطينيين وهم يتعاملون مع حقائق ملموسة بين ايديهم ولا يبذلون جهدا منسقا ولا يوجد لديهم مركز يتولى صياغة الرسالة الاعلامية المراد توصيلها وبالتالي يفشلون في الاستفادة من الامور التي كان ينبغي ان يحققوا من خلالها انتصارات كبيرة على الآلة الاعلامية الاسرائيلية مثل قرار محكمة العدل الدولية ضد بناء اسرائيل لجدار الفصل العنصري في الضفة الغربية.
كما ان السلطة الفلسطينية لم تتابع المعركة الاعلامية حتى بعد مصادقة الجمعية العامة للامم المتحدة على قرار محكمة العدل الدولية بنقل المعركة الى مجلس الامن الدولي.
فهناك وزارة اعلام فلسطينية ولكن لا احد يعرف ماذا تفعل بالضبط. فليس لها رسالة اعلامية منسقة ولا توجد عملية منظمة لمتابعة وسائل الاعلام والتصريحات الاعلامية تكاد تصدر عن مسؤولين حسب اجتهاداتهم الشخصية او عن شخصيات عامة ليسوا جزءا من السلطة الفلسطينية.
كما ان السلطة الفلسطينية لم تتابع المعركة الاعلامية حتى بعد مصادقة الجمعية العامة للامم المتحدة على قرار محكمة العدل الدولية بنقل المعركة الى مجلس الامن الدولي.
فهناك وزارة اعلام فلسطينية ولكن لا احد يعرف ماذا تفعل بالضبط. فليس لها رسالة اعلامية منسقة ولا توجد عملية منظمة لمتابعة وسائل الاعلام والتصريحات الاعلامية تكاد تصدر عن مسؤولين حسب اجتهاداتهم الشخصية او عن شخصيات عامة ليسوا جزءا من السلطة الفلسطينية.
