قالت منظمة العفو الدولية في تقرير لها اليوم ان النساء الفلسطينيات يعانين من الترويع والعنف على أيدي قوات الأمن الاسرائيلية، فبعضهن يضطررن للولادة في نقاط تفتيش اسرائيلية.
وقالت "النساء الفلسطينيات يتحملن العبء الأكبر للتصعيد في الصراع وعلى مدى عقود من الاحتلال الاسرائيلي في الوقت الذي يخضعن فيه داخل المجتمع الفلسطيني لنظام قوانين وعادات يعاملهن كأعضاء غير متساويين في المجتمع."
وقالت المنظمة ان ما يزيد على 3200 فلسطيني بينهم 600 طفل و 150 امرأة قُتلوا بأيدي الجيش الاسرائيلي خلال الانتفاضة بينما قُتل ما يزيد على الف اسرائيلي بينهم 100 طفل و200 امرأة بأيدي جماعات فلسطينية مسلحة.
وذكر التقرير حالة رولا اشتية التي لم يسمح الجنود الاسرائيليون عند نقطة تفتيش بيت فوريك لها بالمرور الى مستشفى في نابلس كي تضع مولودها يوم 26 من أغسطس اب عام 2003 .
ونقل التقرير عن رولا قولها انها كانت ملقاة في التراب على الارض وتحاول الاختباء وراء حاجز خرساني عند نقطة التفتيش لستر نفسها حيث وضعت وليدتها في التراب كما لو كانت حيوانا -على حد قولها- ثم أخذت رضيعتها التي كانت حركتها قليلة وتوفيت بين ذراعيها بعد دقائق من مولدها.
وقالت "النساء الفلسطينيات يتحملن العبء الأكبر للتصعيد في الصراع وعلى مدى عقود من الاحتلال الاسرائيلي في الوقت الذي يخضعن فيه داخل المجتمع الفلسطيني لنظام قوانين وعادات يعاملهن كأعضاء غير متساويين في المجتمع."
وقالت المنظمة ان ما يزيد على 3200 فلسطيني بينهم 600 طفل و 150 امرأة قُتلوا بأيدي الجيش الاسرائيلي خلال الانتفاضة بينما قُتل ما يزيد على الف اسرائيلي بينهم 100 طفل و200 امرأة بأيدي جماعات فلسطينية مسلحة.
وذكر التقرير حالة رولا اشتية التي لم يسمح الجنود الاسرائيليون عند نقطة تفتيش بيت فوريك لها بالمرور الى مستشفى في نابلس كي تضع مولودها يوم 26 من أغسطس اب عام 2003 .
ونقل التقرير عن رولا قولها انها كانت ملقاة في التراب على الارض وتحاول الاختباء وراء حاجز خرساني عند نقطة التفتيش لستر نفسها حيث وضعت وليدتها في التراب كما لو كانت حيوانا -على حد قولها- ثم أخذت رضيعتها التي كانت حركتها قليلة وتوفيت بين ذراعيها بعد دقائق من مولدها.
