الديمقراطية السورية:انتخابات رئاسية وبرلمانية مباشرة و إصدار قانون الأحزاب

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ورق الألوان
    عضو متألق
    • Aug 2004
    • 2997

    #1

    الديمقراطية السورية:انتخابات رئاسية وبرلمانية مباشرة و إصدار قانون الأحزاب

    يُجمع المسؤولون السوريون على أن مؤتمر حزب البعث الحاكم الذي قررت القيادة القطرية عقده في شهر مايو المقبل، سيشهد تغييرات كبيرة على مستوى الأفكار والأشخاص. ويرى المسؤولون الذين التقتهم «البيان» في اليومين الأخيرين أن الإصلاحات لن تتوقف عند حد معين، وأنها ستشمل إصدار قانون عصري للأحزاب وتعديلاً في قوانين الانتخابات يشمل انتخاب رئيس الجمهورية من بين مرشحين عدة وانتخاب مجلس الشعب (البرلمان) مباشرة ومن دون لوائح مسبقة أو «كوتات». ‏





    وتعيش دمشق هذه الأيام حالة غير مسبوقة من الحوار الداخلي في شأن مستقبل حزب البعث وآفاق تطويره، في ظل الظروف الحالية التي تشهدها المنطقة بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري. ‏





    وقد رفع الرئيس السوري بشار الأسد سقف التوقعات عندما تحدث في خطابه الأخير أمام مجلس الشعب عن «قفزة» في مؤتمر البعث المقبل، ثم إرساله إشارات بالغة الدلالة في حواره مع الصحافة الأسبانية مطلع الأسبوع الحالي، في شأن قوانين الانتخابات بما في ذلك انتخاب رئيس الجمهورية ضمن عدد من المرشحين وليس الاستفتاء عليه كما هو الحال حالياً. ‏





    ولا تتوقف توقعات المسؤولين السوريين على التغييرات الحزبية، بل هناك تأكيدات بأن الوضع الداخلي سيشهد انفراجات غير مسبوقة، بدأت فعلاً مع منح جوازات سفر للمواطنين السوريين، بمن فيهم المعارضون الذين غادروا سوريا منذ ربع قرن أو أكثر، وتسهيل إجراءات عودتهم إلى بلادهم من دون أي مساءلة، باستثناء أولئك المطلوبين لدواع جرمية. ‏





    وأما قوانين الطوارئ فهناك تأكيدات بقرب رفعها بما في ذلك القانون 49 الذي يحكم بالإعدام على منتسبي جماعة «الأخوان المسلمين» المحظورة، علماً أن المسؤولين السوريين يؤكدون أن العمل بهذا القانون متوقف من الناحية العملية. ويتحدث المسؤولون أيضاً عن ثورة إدارية في مؤسسات الدولة والقطاعات الخدمية وتوجهات اقتصادية أكثر انفتاحاً على اقتصاد السوق وأكثر تجاوباً مع متطلبات الاندماج في الاقتصاد العالمي. ‏





    ويؤكد الكثير من المراقبين في دمشق أن الإصلاح بات خياراً مصيرياً للنظام السياسي في سوريا، نظراً إلى تزايد الضغوط ووصولها إلى شفير الهاوية، ولذلك غدا الإصلاح مركب النجاة الأخير الذي يمكن أن يجنب البلاد عواقب التهديدات الأميركية- الغربية التي لم تخف نياتها الحقيقية حيال سوريا، حسب قولهم. ‏





    ولا يستبعد المراقبون حدوث انقلاب حزبي كبير قد يصل إلى تغيير اسم البعث، مؤكدين على وجود نيات بإصلاحات بنيوية تتعلق بوظيفة الحزب الوطنية وعلاقته بالسلطة والدولة، واستبدال القيادة القومية بصيغة للتنسيق القومي. ومن المؤكد أن سوريا بعد مايو المقبل ستكون غير ما هي عليه اليوم، فالنظام السياسي لا يزال يملك المبادرة وما حدث في العراق لا يمكن أن يتكرر في سوريا، لأن القيادة السورية تقدر تماماً حجم المخاطر والتهديدات وسبل الخروج منها، حسب تعبير مسؤول سوري رفيع المستوى. ‏

    تحققت مطالب المعارضة و سوريا في تغيير كبير ................
    تعالوا لتشاهدوا سوريا في الأشهر المقبلة وجه من وجوه الديمقراطية التي تحققت بسبب قوة المعارضة و دفاعها عن سوريا عند الشدائد و وقوفها إلى جانب حكومتها العربية السورية و ليس مع الأعداء المتغطرسيين ( USA ) مما أكسب كل السوريين ثقتهم بها .................... اليوم أثبت الجميع على أنهم يمثلون أبهى أشكال الوحدة الوطنية التي لم تستطع أمريكا أن تقهرها و لو ببعض الخائنيين بالخارج ..........................

    [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]
  • ارفع راسك
    عضو فعال
    • Feb 2005
    • 169

    #2
    الرد: الديمقراطية السورية:انتخابات رئاسية وبرلمانية مباشرة و إصدار قانون الأحزاب

    لقد اصبح فرض عين على كل سوري ان ياتي الى العراقيين ويقبل اقدامهم ويشكرهم على الخدمة الجليله التي خدمهم بها العراقيين لانهم واخيرا سيشعرون بادميتهم وسيتوجهون الى مراكز الاقتراع ولن تكون هناك خلافة للرئاسة وستكون لهم احزاب وليس حزب واحد


    حقا والله ان شمس العراق بدات تبزغ على العالم لتعمي عيون الخفافيش الذين عاشو عمرهم في الجحور المظلمه العفنة



    ارفع راسك.. شمس العالم عراقية

    تعليق

    • ورق الألوان
      عضو متألق
      • Aug 2004
      • 2997

      #3
      الرد: الديمقراطية السورية:انتخابات رئاسية وبرلمانية مباشرة و إصدار قانون الأحزاب

      اضيف في الأساس بواسطة ارفع راسك
      لقد اصبح فرض عين على كل سوري ان ياتي الى العراقيين ويقبل اقدامهم
      يا أخي كلمة معيبة فلا أحد يقبل أقدام الآخرين و الخشوع لله
      ثانياً عن العراقيين لي أصدقاء عراقيون أراسلهم و منهم كل العراق و أبو عمر الفلوجي و بين سوريا و العراق لا حدود و لكن لا أعتقد أن العراق السبب بما يحصل فلولا أحداث العراق لما توقفت الإصلاحات هذه في سوريا كل هذه المدة و من يستحق الشكر الحقيقي هم رجال المعارضة السوريون الشرفاء الذين دعموا الحكومة السورية و وقفوا ضد الغزات و كنا نأمل أن يحدث للعراق ما يحدث لنا و لكن للأسف لا أمل لذلك مع نظام الصدام
      و حزب البعث السوري جزء من الكيان السوري لن نقبل أن ندمره حتى لو إبتعد عنا و لكن سياسته و جهوده المضنية لحماية السوريين من الخطر الإسرائيلي و دعمه للمقاومة اللبنانية و الفلسطينية التي لولاها لكنا الآن تحت السيطرة الإسرائيلية ستبقى منهجاً سورياً و وساماً في صدر كل السوريين في الداخل و الخارج .............
      [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

      تعليق

      • ارفع راسك
        عضو فعال
        • Feb 2005
        • 169

        #4
        الرد: الديمقراطية السورية:انتخابات رئاسية وبرلمانية مباشرة و إصدار قانون الأحزاب

        كان لابد لاحدنا ان يكون الاول وقد قدر الله ان نكون نحن الشمس التي تبزغ على العالم حتى يتذكرو هذا الفضل ولكي نكون دائما اصحاب فضل على العالم ولكي لا نرسل لهم الارهابيين الذين يقتلون السوريين بدعوى قتل الامريكيين ولا نستضيف المجرمين الذين ذبحو الشعب السوري بدعوى الكرم العربي ولا نسرق اموال الشعب السوري بدعوى المحافظة على المال السوري من الغزو الامريكي

        صدقني كان لابد ان يكون هناك اول وبعده تالي
        ربما لو لم نكن نحن لكانت ايران او ليبيا او سوريا
        هناك حسنة واحدة تذكر لنظامكم الا وهي ان النظام رغم انه حرامي وباطش وشمولي لكنه يعطي شيئا قليلا لشعبه بعكس صدام الذي كان يسرق كل شيء وامات شعبه جوعا وقهرا وظلما
        والله لو كانت هناك حسنة واحدة لصدام لكنا وقفنا وقفة الاسود ضد الاحتلال ودمشق تشهد على ذلك في معركة تشرين ..اليس كذلك

        يقول الامام علي عليه السلام
        بت مظلوماولاتبت ظالما

        ويقول غاندي عن الامام الحسين عليه السلام
        تعلمت من الحسين ان اكون مظلوما فانتصر

        الحمد لله على نصره

        ارفع راسك ..رغم مظلوميتك

        اضيف في الأساس بواسطة mt1985
        يا أخي كلمة معيبة فلا أحد يقبل أقدام الآخرين و الخشوع لله
        ثانياً عن العراقيين لي أصدقاء عراقيون أراسلهم و منهم كل العراق و أبو عمر الفلوجي و بين سوريا و العراق لا حدود و لكن لا أعتقد أن العراق السبب بما يحصل فلولا أحداث العراق لما توقفت الإصلاحات هذه في سوريا كل هذه المدة و من يستحق الشكر الحقيقي هم رجال المعارضة السوريون الشرفاء الذين دعموا الحكومة السورية و وقفوا ضد الغزات و كنا نأمل أن يحدث للعراق ما يحدث لنا و لكن للأسف لا أمل لذلك مع نظام الصدام
        و حزب البعث السوري جزء من الكيان السوري لن نقبل أن ندمره حتى لو إبتعد عنا و لكن سياسته و جهوده المضنية لحماية السوريين من الخطر الإسرائيلي و دعمه للمقاومة اللبنانية و الفلسطينية التي لولاها لكنا الآن تحت السيطرة الإسرائيلية ستبقى منهجاً سورياً و وساماً في صدر كل السوريين في الداخل و الخارج .............

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...