اعترف مسؤول جزائري بأن قوات الأمن كانت مسؤولة عن اختفاء أكثر من ستة آلاف شخص خلال الحرب الأهلية في التسعينيات في الجزائر. وكانت السلطات تتهم الجماعات الاسلامية المسلحة بكل أعمال العنف في البلاد
وقال تقرير صادر عن اللجنة الحكومية المكلفة بالتحقيق إن المسؤولين عن اختفاء المواطنين لم تصدر لهم أوامر بذلك، وإنهم تصرفوا بمبادرة شخصية.
وتقول مراسلة بي بي سي هبة صالح إن تبرئة قادة الجيش الذين يتمتعون بنفوذ سياسي حاليا قللت من مصداقية التقرير.
وطالبت عائلات المفقودين لسنوات بكشف الحقيقة عن مصير أقاربهم.
وقال التقرير أيضا انه لم يعرف بعد ما إذا كان المفقودون قتلى أم على قيد الحياة.
وقد رفضت عائلات المفقودين بالفعل عرضا متضمنا في التقرير بتلقي تعويضات، وقد قدم رئيس اللجنة فاروق قسنطيني التقرير إلى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.
وقال تقرير صادر عن اللجنة الحكومية المكلفة بالتحقيق إن المسؤولين عن اختفاء المواطنين لم تصدر لهم أوامر بذلك، وإنهم تصرفوا بمبادرة شخصية.
وتقول مراسلة بي بي سي هبة صالح إن تبرئة قادة الجيش الذين يتمتعون بنفوذ سياسي حاليا قللت من مصداقية التقرير.
وطالبت عائلات المفقودين لسنوات بكشف الحقيقة عن مصير أقاربهم.
وقال التقرير أيضا انه لم يعرف بعد ما إذا كان المفقودون قتلى أم على قيد الحياة.
وقد رفضت عائلات المفقودين بالفعل عرضا متضمنا في التقرير بتلقي تعويضات، وقد قدم رئيس اللجنة فاروق قسنطيني التقرير إلى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.
