كل السوريون : نحن لسنا أذلاء لأمريكا و لن نقبل تشويه سمعة البعث و لا أي حزب آخر

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ورق الألوان
    عضو متألق
    • Aug 2004
    • 2997

    #1

    كل السوريون : نحن لسنا أذلاء لأمريكا و لن نقبل تشويه سمعة البعث و لا أي حزب آخر

    الواضح ان الموضوع الأمريكي السوري خرج تماما من دائرة الضغوط السياسية، فالتقارير الإعلامية بدأت تسرب مشاريع بديلة، والكونجرس يريد ملاحقة “البعث السوري” على نفس شاكلة ما حصل في العراق، إذ يجري الآن اعداد مشروع قرار امريكي بتصنيف حزب البعث في سوريا حزباً يدعم الارهاب .هذه الصورة ربما لا تحمل نفس السيناريو العراقي، لكنها في النهاية تصب في النتيجة نفسها. ‏




    عملياً فإن استجابة دمشق للضغوط الأمريكية كانت مختلفة تماما عما قام به النظام العراقي، لكن ردود فعل الإدارة الأمريكية تصور أن السياسة السورية تريد السير في الاتجاه نفسه الذي حدث قبل عامين في العراق، وهو ما دفع الحكومة السورية أكثر من مرة لتبني آليات سريعة أحيانا، أو للخروج على السياسية التقليدية لها. والظاهر اليوم أن إعادة تشكيل الشرق الأوسط الكبير وفق التوجه الأمريكي لا يمكن أن يكتمل إلا بصياغة الجغرافية السورية تماما.. ولكن هذا الطريق ليس واضحا، كما ان سوريا تقوم برسم سياستها أيضا وفق تصورها، واستباقا لما يمكن أن يتم تطبيقة وفقاً للأجندة الأمريكية. ‏



    الدكتور احمد الحاج علي المستشار السابق لوزير الاعلام وعضو في لجنة تطوير نضال وفكر الحزب في محور الوحدة العربية اعتبر أن “المساعي الأمريكية المبذولة في اصدار مشروع القرار الامريكي المشار اليه يعبر بشكل كبير عن المشروع الامريكي المتفرد والمسيطر بشكل كامل على المنطقة والعالم”، لقد استفردوا بالحالة العراقية، من دون تدقيق أو منهجية، جعلوا البعث العراقي جزءاً أو نسخة من البعث السوري، قبل الاستفراد بالحالة السورية والحزب بداخلها، الذي يعتبر من الحركات السياسية ذات الطبيعة الفكرية والشعبية التي تعمل وتكوين الشخصية القومية واستعادة الحق، والتي تصر على مواجهة المشاريع الأمريكية التي بدأت تدخل المنطقة منذ سنوات، مطلوب ازاحته عن الساحة لأنه بمعزل عن ضروريات الانظمة العربية، سيكون “البعث” قادرا على طرح هذه الافكار وعلى دمجها في الشارع وعلى استنهاض الحالة الشعبية العامة. وسخروا في ذلك مسألة وجود الحزب في السلطة معتقدين أو متوهمين ان البعث هو حكماً يناقش من خلال علاقاته بالسلطة، في حين هذا جانب أما الجوانب الاخرى فهي المتصلة بالثوابت وبالنضال المستمر”. ‏



    ورأى الحاج علي ان امريكا في هذه المرحلة تريد من جعل حزب “البعث” إما ان يساعد على الارهاب أو يشكل موقعا ارهابيا بحد ذاته لتحقيق ثلاثة اهداف: اولها ان تجعل البعث أو الحزب وما يعنيه من حالة فكرية ونضالية في نطاق الدفاع عن النفس والانحسار الى الموقع الذاتي بشكل ان يجعل من اولياته مجرد البقاء على قيد الحياة الاجتماعية والفكرية. ‏



    ثانيا: احداث حالة ارتباك مما يعطي فرصة لنموذج النظام السياسي العربي الراهن بأن ينطلق من دون تنوعات . ان التنوع الاساسي في النظام السياسي العربي يأتي من خلال ان هناك حزباً يسمى حزب البعث يقود السلطة في سوريا وهذا الامر يجب أن ينتهي لتكون الانظمة السياسية العربية في حالة انسجام وبالتالي يصبح التعامل حصرا مع القناة الرسمية أي مع الحاكم العربي. ‏



    ثالثا: يأتي مشروع القرار الامريكي المشار اليه في اطار الضغط على سوريا من كل الجوانب عبر لبنان، أو قوانين العقوبات وغيرها. ‏



    ان هذه المسألة يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار واذا صح التعبير ستأخذ موقعاً بارزاً ضمن جدول اعمال المؤتمر القطري المقبل في يونيو/حزيران المقبل، حيث ان هناك مشاريع شبه جاهزة سيأخذ قرارا بها المؤتمر لاغناء وتعديل وتعزيز مجمل نضال الحزب، وتطبيق سياسة الانفتاح والتخلص من حالات متشنجة بمنح حرية العمل للجميع، والكثير من التحولات البنيوية والادارية والشعبية والرسمية. ‏



    من جانبه اعتبر الدكتور جورج جبور، عضو مجلس الشعب السوري ان على الامريكيين استعمال مقدراتهم العقلية على نحو مفيد للمنطقة، ولا يساهموا في تقسيمها وايقاع الضرر بها. وبين ان المجالس التشريعية الأمريكية منتخبة من قبل الشعب الامريكي، لكن من المؤسف انها تضع قوانين وقرارات وتشريعات لصالح شعب لم يساهم في انتخاب هذه المجالس. ان لدى المشرعين الامريكيين نزعة خطيرة تجعلهم كأنهم نخبة قيادية في العالم تستوعب شؤونه وتضع له قوانينه. وطالب الدكتور جبور إنه “بصفته ممثلا للقارة الآسيوية في لجنة مؤلفة من خمسة خبراء تهتم بتحسين اوضاع المتحدرين من اصل افريقي في العالم، والتي أنشئت من مؤتمر “ديربي “ لمناهضة العنصرية، من المشرعين الامريكيين اصلاح النظام الديمقراطي في امريكا لانه يتحول من ديمقراطية الى “اوليغارشية” أي الى حكم الاغنياء. ‏

    أريد أن أعرف من هو الإرهابي و الغير إرهابي .......... فأمريكا جعلت من تعريف الإرهاب معناً آخر و مختلف تماماً فالإرهابي هو كل من ليس معنا أي ضدنا ....... من هذه الكلمة شكلت أمريكا الأنظمة العربية المرفوضة أصلاً ....... فأمريكا تريد من الرئيس بشار و السلطة السورية أن تتحول إلى حكم تابع لها و يفرض الديكتاتورية السامية ( محاربة كل من يرفض التعاون مع الإسرائليين و تقبيل أرجلهم ) .... المعركة ليست ضد حرب البعث لوحده بل ضد كل السوريين و حتى المعارضة المتهمة بأنها تريد مصلحتها الخاصة و بأنها لا تستحق أن تشارك سوريا فقط لأنها لم تقف و تدعم دخول أمريكا إلى أراضيها و لم تساعدها في تدمير البعث بل وقفت حصناً منيعاً ضدها
    اليوم و مثلما هو واضح للجميع ......... السلطة قررت أن تشكل جبهة واحدة مع كل القيادات السياسية في سوريا أيا كانت بعدما أظهرت تلك القيادات للملأ أنها أيضا لسوريا فداءً و روحاً و دما ....
    بالدم بالروح نفيدك يا سوريا
    بالقلب و بالعزة نحن لك معاً
    لأننا سوريون فقط
    في الداخل و الخارج
    مسيحيون, مسلمون , عرباً أو أكراد لا فرق
    المهم أننا سوريون
    هذا هو شعار الوحدة الوطنية السورية و سوف نبقى نحن السوريون الوطنيون الذين لا يتخاذلون أمام أحد و يقفون ضد تلك القوى المتسلطة التي تريد تحويل العالم إلى مستعمرة تملكها فنقول لهم لو ملكتم العالم كله لن تستطيعوا أن تملكو سوريا ... و لو جعلتم سلطات العالم تخضع لكم فلن تستطيعوا أن تحولوا بلادنا إلى أرض لعملياتكم الغادرة لك سوريا فقط
    مبروك أيها البعثيون فلقد كرمتكم أمريكا بوضعها لإسمكم على لائحة المقاومة ضد القهر و الذل مع حماس و الجهاد الإسلامي و حزب الله و كل من يقف وقفة شرف ضد الإحتلال



    [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...