ان من اوليات نضال الشعوب هي التضامن المشترك فيما بينها في سبيل الحرية والتحرر وسيادة المفاهيم الأنسانية، لكن من المفارقات العجيبة ،هي ان الشعب العراقي لم يجد الكثير من الأحزاب والشعوب العربية خاصة التي تضامنت معه في نضاله لا في أيام الحكم البائد ولاحتى بعد سقوطه. بل ان الكثير منهم اصبح عائق في طريق نضال الشعب العراقي ، ففي الثمانينات من القرن المنصرم كانت المعارضة العراقية في الخارج تناظل في المحافل الدولية والعربية بكل الوسائل لأقناعهم بان صدام نظامه دكتاتوري دموي فاشي ،لكنهم لم يجدو الأذان الصاغية لهم ولاالترحيب في خطاباتهم التي كانت تعبر عن مأساة الشعب العراقي ، تحت مبررات واهية هي المصالح المشتركة والوضع الاستراتيجي الذي يمثله العراق أنذاك ومجرى الحرب العراقية الأيرانية وغيرها.
كان الحدث الابرز الذي هز ضمير كل حر في العالم ، هو أستخدام النظام البائد السلاح الكيماوي ضد الشعب الكردي في حلبجة في 16.03.1988 وراح ضحيته أكثر من 5000 من الكرد الأبرياء ، ناهيك عن المتضررين الذين إستنشقوا الغازات السامة ، والذي يقدر عددهم بإضعاف عدد القتلى.
وُثق الخبر بالصور وكاسيتات الفيديو لكن عتم الخبر ولم تستجيب ، الدوائر الغربية والأمريكية والمنظومة الأشتراكية ، أعلاميا ورسميا وصمت أذنها عن اي أحتجاج او أستنكار رسمي رغم أن مظاهرات وأحتجاجات الجالية العراقية بعربها وكردها واقلياتها جابت الكثير من شوارع الدول الأوربية.
اما الدول العربية أغلبها لم تحرك ساكنا في الموضوع وغيبت المناصرة والتضامن مع الشعب العراقي بطرقها المعهودة لكن المحزن هو ان تياراليسار العربي اكتفى البعض منهم بالبيانات التي وزعت هنا وهناك.
عندما حررت القوات المتعددة الجنسية الكويت ، أختلف الحكام العرب في مواقفهم من النظام البائد فالكثير منهم ادان الغزو ، فأستبشر العراقيون خيرا، اعتقدو انهم أخيرا سيجدون الدعم والسند ضد الطاغية ، لكن أحلامهم ذهبت مع ادراج الريح، وحتى عندما اندلعت الأنتفاضة الجماهيرية لتعم 14 محافظة من مجموع 18 محافضة من محافضات العراق كانت الجماهير الثائرة بامكانها أسقاط النظام البربري لو توفر لها الدعم والتنظيم لكن القرار الدولي كان رافضا لذلك ،وتم تجزئتها وبعثرتها والمساومة مع النظام في خيمة صفوان في الناصرية ، وصولا الى ان تمكن النظام البائد من سحق المدن الشيعية الوسطى والجنوبية بمجازر لم تحدث من قبل . الأهم في هذا الدرس هو ان الأنتفاضة لم تجد الدعم الكافي لا من الحكام العرب ولا التضامن من الشعوب العربية ولا حتى الأعلام العربي ، بل أُتهمت الأنتفاضة بأنها غوائعية وروج الأعلام العربي بإتجاه معاكس مما اقنع المواطن العربي بأن هذه الأنتفاضة لم تكن جماهيرية بل كانت من فعل مجموعة خارجة عن القانون مدعومة من قوى خارجية.
في فترة الحصار الجائر على الشعب العراقي وليس على النظام ،أصبح التضامن العربي مع النظام البائد مغلف بيافطة التضامن مع أطفال العراق، ولعب الأعلام العربي دورا قويا في أستمالة الضمير العربي للتضامن مع نظام و أطفال العراق ، واستطاع النظام البائد شراء الكثير من المجلات والصحف والقنوات الفضائيةالعربية والكتاب والمفكرين والأدباء والفنانين العرب، الذين روجوا لحملة اعلامية منظمة تدعم النظام البائد وتطيل عمره وهي في نفس الوقت تتعارض تماما مع الحملات الأعلامية والتضامنية التي نفذتها أحزاب المعارضة العراقية ، التي اكتوت أنذاك بنارين ، نار صدام وجرائمه ضدها وضد عموم الشعب العراقي، والنار الأشد شراسة هي من هؤلاء الجوقة الأعلامية العربية المأجورة ذات الوزن الفني والأعلامي المرموق التي باعت ضمائرها وأقلامها وسمعتها مقابل حفنة من الدولارات، وهم الأكثر تأثيراً من اي وسائل نضالية أخرى ،لانها هي الأخطر لتغييب وحرف العقل العربي عن حقيقة نضالات احزاب المعارضة ومعانات الشعب العراقي.
فكانت الطائرات المدفوعة الثمن تعج الى بغداد بالحجاج المصرين والعرب ، لتقديم ولاء الطاعة والدعم لصدام ومن ثم يتم صرف كوبونات النقط مقابل الغذاء بعد الزيارة ، من المفارقات التي ذكرت ، ان عشية وصول الوفد المصري الى بغداد والبالغ عدده أكثر من 200 شخصية فنية واعلامية مرموقة جداً ، كان الطاغية قد اصدر قبل ايام حملة تطهير أيمانية بحق 60 أمرة عراقية قطعت رؤسهن وتركن في الشوارع ، وحينها مر الوفد المصري ونظر لتلك الرؤس والمشهد الدموي اللأنساني ،لم يعلق احد على المشهد ، حينها ادرك الجلاد أن حملته الأعلامية العربية تسير بنجاح، الأكثر فضاعة أنهم لم يتحدثوا عن تلك الجريمة حتى بعد عودتهم الى بلدهم على إفتراض انهم كانو خائفون في العراق. كلمة حق تقال لقد نجح الجلاد في شراء ذمم عربية وعالمية مرموقة شكلت درع حصين ضد اي حملة اعلامية مضادة.
لقد سقط الصنم واُخرج المجرم من جحر ترابي وسخ مثله ، وسقطت الحجج ، لكن الأعلام العربي أحتج من جديد على كيفية فحص الجلاد ومعاملته كالبهيمة بطريقة لاأنسانية ولم يحتجوعلى مجازره لاجرائمه.
وظهرت المقابر الجماعية ومجازر حلبجة والأعدامات وحمامات التيزاب ضد كل قوى المعارضة العراقية ابان النظام الدموي، وبدلاً من ترتفع حملات التضامن مع الشعب العراقي ، أنبرى المئات من المحامين العرب للدفاع عن الصنم كعرفان بالجميل وكصفقة دسمة ماليا وأعلاميا. بادر الأعلام العربي الى دعم الارهاب ، تلك لأعمال الأرهابية التي تحرمها كل الأديان والمذاهب السماوية والدنوية بحجج واهية وهي الأحتــــــــــــــــــلال ، لم يجرءو ان يذكرو ان اغلب الدول العربية محتلة من العم سام ،بل تكاتف القسم منهم سرا ضد العراق وأصبحو سوقا لتفريخ وتصدير الأرهاب لذبح الشعب العراقي والأسوء من ذلك كله هو باتو يبررون ويتناقلون الأخبار الأعلامية عن اعرس الدم التي تقيمها عوائل المجرمين تمجيدا للقتلة ،كان اخرها العرس الأرهابي للمجرم الأردني رائد البنا الذي فجر نفسه وتسبب في قتل وجرح اكثر من 275 شخصا من العمال والكسبة الأبرياء في الحلة.
لنسلم جدلاً أن الحكومات والأعلام العربي يخشى من نار الديمقراطية والتعددية لانها بالنتيجة ستحرقة وتزعزع أنظمة حكمهم، لكن أين موقف الأحزاب اليسارية والليبرالية الأردنية اولا من مذبحة الحلة ومن باقي المجازر وخصوصا أن الحكومة الأردنية ادانت واستنكرت بشدة العمل وأعتبرته عملا ارهابيا لايمثل موقف الحكومة الأردنية الداعم لنضال الشعب العراقي . ماهو مطلوب منكم ايها الاحرار بسيط جدا هو بيان من المثقفين والمفكرين حتى وان كان بنفس روح البيان الحكومي ويقرن بإعتصام او بتظاهرة اردنية تنظمها قوى اليسار والديمقراطية الأردنية تعلن موقفها الرافض لهذا العمل الأرهابي، وهو بالنتيجة جزء من نضالكم في محاربة القوى السلفية والمتطرفة الدينية الأردنية التي تمادت في قوتها وسطوها على زمام الشارع الأردني .
أن أستغلال هذا الحدث بالذات من قبل القوى اليسارية والليبرالية الأردنية للتعبير عن ادانتها للأرهاب وتحريك الشارع الأردني ضد ثقافة العنف والقتل انما يصب في أولويات نضالكم نحو مجتمع اردني سلمي تعددي.
وهي نفس المهمة مناطة بالأحزاب اليسارية والليبرالية العربية في تضامنهم مع شعب يذبح ويفجر بدون ذنب يذكر.
نحن بأمس الحاجة الى كل صوت عربي شريف يجاهر علنا ويحتج على قتل اطفال وشعب العراق بدون سبب ، وأعلموا ان تضانمكم معنا سيمنحكم الثقة الكاملة من كل الأحرار الشرفاء .
لترفع كل الاصوات العربية الشريفة عاليا ضد الأرهاب وقتل النفس البرئية تفجير الجسد لقتل اخوته في الدين وضد ثقافة العنف.
أننا كشعوب عربية ننادي جميعا ضد الأرهاب والفكر المتطرف الذي يدعو ويحلل بفتاوئ مناهضة لكتاب الله والسنة النبوية الى قتل النفس البرئية.
نحن في العراق نناضل من أجل دولة القانون والحرية والتعددية السياسية والفكرية التي ستسهم في دعم نضال كل الشعوب العربية التواقة للحرية. وهو نضالا مشروعا سلميا من اجل حقوقنا العادلة لنؤسس مجتمع العدالة الاجتماعية والأنسانية وسوف تهب رياحه على عموم المنطقة العربية.
لقد اشعلنا نحن في العراق شمعة الحرية التي بدئت تبحر في دجلة والفرات وستصل الى شط العرب وسنرسلها لكم هدية لتعبر الى الخليج العربي والبحر الأبيض والأحمر والأسود، وستكون تلك الشمعة العراقية التي ستنير دروب كل الشعوب العربية، فنحن أيها الأحبة العرب نحترق في سبيل بلدنا أولا وفي سبيلكم ثانيا من اجل مجتمعات عربية محررة من كل اشكال التسلط والعبودية والقهر.
ساهمو في اقاف ومنع أرسال الجحوش والبهائم البشرية المفخخة والأسلحة التي تقتل التجرية الديمقراطية والوليد البرلماني العراقي.
ادعمو النضال السلمي العادل للشعب العراقي عبر أعلامكم ونشاطاتكم الداعمة للتحرر.
أرفعوا اصواتكم عاليا متضامنين مع اطفال وشعب العراق
كان الحدث الابرز الذي هز ضمير كل حر في العالم ، هو أستخدام النظام البائد السلاح الكيماوي ضد الشعب الكردي في حلبجة في 16.03.1988 وراح ضحيته أكثر من 5000 من الكرد الأبرياء ، ناهيك عن المتضررين الذين إستنشقوا الغازات السامة ، والذي يقدر عددهم بإضعاف عدد القتلى.
وُثق الخبر بالصور وكاسيتات الفيديو لكن عتم الخبر ولم تستجيب ، الدوائر الغربية والأمريكية والمنظومة الأشتراكية ، أعلاميا ورسميا وصمت أذنها عن اي أحتجاج او أستنكار رسمي رغم أن مظاهرات وأحتجاجات الجالية العراقية بعربها وكردها واقلياتها جابت الكثير من شوارع الدول الأوربية.
اما الدول العربية أغلبها لم تحرك ساكنا في الموضوع وغيبت المناصرة والتضامن مع الشعب العراقي بطرقها المعهودة لكن المحزن هو ان تياراليسار العربي اكتفى البعض منهم بالبيانات التي وزعت هنا وهناك.
عندما حررت القوات المتعددة الجنسية الكويت ، أختلف الحكام العرب في مواقفهم من النظام البائد فالكثير منهم ادان الغزو ، فأستبشر العراقيون خيرا، اعتقدو انهم أخيرا سيجدون الدعم والسند ضد الطاغية ، لكن أحلامهم ذهبت مع ادراج الريح، وحتى عندما اندلعت الأنتفاضة الجماهيرية لتعم 14 محافظة من مجموع 18 محافضة من محافضات العراق كانت الجماهير الثائرة بامكانها أسقاط النظام البربري لو توفر لها الدعم والتنظيم لكن القرار الدولي كان رافضا لذلك ،وتم تجزئتها وبعثرتها والمساومة مع النظام في خيمة صفوان في الناصرية ، وصولا الى ان تمكن النظام البائد من سحق المدن الشيعية الوسطى والجنوبية بمجازر لم تحدث من قبل . الأهم في هذا الدرس هو ان الأنتفاضة لم تجد الدعم الكافي لا من الحكام العرب ولا التضامن من الشعوب العربية ولا حتى الأعلام العربي ، بل أُتهمت الأنتفاضة بأنها غوائعية وروج الأعلام العربي بإتجاه معاكس مما اقنع المواطن العربي بأن هذه الأنتفاضة لم تكن جماهيرية بل كانت من فعل مجموعة خارجة عن القانون مدعومة من قوى خارجية.
في فترة الحصار الجائر على الشعب العراقي وليس على النظام ،أصبح التضامن العربي مع النظام البائد مغلف بيافطة التضامن مع أطفال العراق، ولعب الأعلام العربي دورا قويا في أستمالة الضمير العربي للتضامن مع نظام و أطفال العراق ، واستطاع النظام البائد شراء الكثير من المجلات والصحف والقنوات الفضائيةالعربية والكتاب والمفكرين والأدباء والفنانين العرب، الذين روجوا لحملة اعلامية منظمة تدعم النظام البائد وتطيل عمره وهي في نفس الوقت تتعارض تماما مع الحملات الأعلامية والتضامنية التي نفذتها أحزاب المعارضة العراقية ، التي اكتوت أنذاك بنارين ، نار صدام وجرائمه ضدها وضد عموم الشعب العراقي، والنار الأشد شراسة هي من هؤلاء الجوقة الأعلامية العربية المأجورة ذات الوزن الفني والأعلامي المرموق التي باعت ضمائرها وأقلامها وسمعتها مقابل حفنة من الدولارات، وهم الأكثر تأثيراً من اي وسائل نضالية أخرى ،لانها هي الأخطر لتغييب وحرف العقل العربي عن حقيقة نضالات احزاب المعارضة ومعانات الشعب العراقي.
فكانت الطائرات المدفوعة الثمن تعج الى بغداد بالحجاج المصرين والعرب ، لتقديم ولاء الطاعة والدعم لصدام ومن ثم يتم صرف كوبونات النقط مقابل الغذاء بعد الزيارة ، من المفارقات التي ذكرت ، ان عشية وصول الوفد المصري الى بغداد والبالغ عدده أكثر من 200 شخصية فنية واعلامية مرموقة جداً ، كان الطاغية قد اصدر قبل ايام حملة تطهير أيمانية بحق 60 أمرة عراقية قطعت رؤسهن وتركن في الشوارع ، وحينها مر الوفد المصري ونظر لتلك الرؤس والمشهد الدموي اللأنساني ،لم يعلق احد على المشهد ، حينها ادرك الجلاد أن حملته الأعلامية العربية تسير بنجاح، الأكثر فضاعة أنهم لم يتحدثوا عن تلك الجريمة حتى بعد عودتهم الى بلدهم على إفتراض انهم كانو خائفون في العراق. كلمة حق تقال لقد نجح الجلاد في شراء ذمم عربية وعالمية مرموقة شكلت درع حصين ضد اي حملة اعلامية مضادة.
لقد سقط الصنم واُخرج المجرم من جحر ترابي وسخ مثله ، وسقطت الحجج ، لكن الأعلام العربي أحتج من جديد على كيفية فحص الجلاد ومعاملته كالبهيمة بطريقة لاأنسانية ولم يحتجوعلى مجازره لاجرائمه.
وظهرت المقابر الجماعية ومجازر حلبجة والأعدامات وحمامات التيزاب ضد كل قوى المعارضة العراقية ابان النظام الدموي، وبدلاً من ترتفع حملات التضامن مع الشعب العراقي ، أنبرى المئات من المحامين العرب للدفاع عن الصنم كعرفان بالجميل وكصفقة دسمة ماليا وأعلاميا. بادر الأعلام العربي الى دعم الارهاب ، تلك لأعمال الأرهابية التي تحرمها كل الأديان والمذاهب السماوية والدنوية بحجج واهية وهي الأحتــــــــــــــــــلال ، لم يجرءو ان يذكرو ان اغلب الدول العربية محتلة من العم سام ،بل تكاتف القسم منهم سرا ضد العراق وأصبحو سوقا لتفريخ وتصدير الأرهاب لذبح الشعب العراقي والأسوء من ذلك كله هو باتو يبررون ويتناقلون الأخبار الأعلامية عن اعرس الدم التي تقيمها عوائل المجرمين تمجيدا للقتلة ،كان اخرها العرس الأرهابي للمجرم الأردني رائد البنا الذي فجر نفسه وتسبب في قتل وجرح اكثر من 275 شخصا من العمال والكسبة الأبرياء في الحلة.
لنسلم جدلاً أن الحكومات والأعلام العربي يخشى من نار الديمقراطية والتعددية لانها بالنتيجة ستحرقة وتزعزع أنظمة حكمهم، لكن أين موقف الأحزاب اليسارية والليبرالية الأردنية اولا من مذبحة الحلة ومن باقي المجازر وخصوصا أن الحكومة الأردنية ادانت واستنكرت بشدة العمل وأعتبرته عملا ارهابيا لايمثل موقف الحكومة الأردنية الداعم لنضال الشعب العراقي . ماهو مطلوب منكم ايها الاحرار بسيط جدا هو بيان من المثقفين والمفكرين حتى وان كان بنفس روح البيان الحكومي ويقرن بإعتصام او بتظاهرة اردنية تنظمها قوى اليسار والديمقراطية الأردنية تعلن موقفها الرافض لهذا العمل الأرهابي، وهو بالنتيجة جزء من نضالكم في محاربة القوى السلفية والمتطرفة الدينية الأردنية التي تمادت في قوتها وسطوها على زمام الشارع الأردني .
أن أستغلال هذا الحدث بالذات من قبل القوى اليسارية والليبرالية الأردنية للتعبير عن ادانتها للأرهاب وتحريك الشارع الأردني ضد ثقافة العنف والقتل انما يصب في أولويات نضالكم نحو مجتمع اردني سلمي تعددي.
وهي نفس المهمة مناطة بالأحزاب اليسارية والليبرالية العربية في تضامنهم مع شعب يذبح ويفجر بدون ذنب يذكر.
نحن بأمس الحاجة الى كل صوت عربي شريف يجاهر علنا ويحتج على قتل اطفال وشعب العراق بدون سبب ، وأعلموا ان تضانمكم معنا سيمنحكم الثقة الكاملة من كل الأحرار الشرفاء .
لترفع كل الاصوات العربية الشريفة عاليا ضد الأرهاب وقتل النفس البرئية تفجير الجسد لقتل اخوته في الدين وضد ثقافة العنف.
أننا كشعوب عربية ننادي جميعا ضد الأرهاب والفكر المتطرف الذي يدعو ويحلل بفتاوئ مناهضة لكتاب الله والسنة النبوية الى قتل النفس البرئية.
نحن في العراق نناضل من أجل دولة القانون والحرية والتعددية السياسية والفكرية التي ستسهم في دعم نضال كل الشعوب العربية التواقة للحرية. وهو نضالا مشروعا سلميا من اجل حقوقنا العادلة لنؤسس مجتمع العدالة الاجتماعية والأنسانية وسوف تهب رياحه على عموم المنطقة العربية.
لقد اشعلنا نحن في العراق شمعة الحرية التي بدئت تبحر في دجلة والفرات وستصل الى شط العرب وسنرسلها لكم هدية لتعبر الى الخليج العربي والبحر الأبيض والأحمر والأسود، وستكون تلك الشمعة العراقية التي ستنير دروب كل الشعوب العربية، فنحن أيها الأحبة العرب نحترق في سبيل بلدنا أولا وفي سبيلكم ثانيا من اجل مجتمعات عربية محررة من كل اشكال التسلط والعبودية والقهر.
ساهمو في اقاف ومنع أرسال الجحوش والبهائم البشرية المفخخة والأسلحة التي تقتل التجرية الديمقراطية والوليد البرلماني العراقي.
ادعمو النضال السلمي العادل للشعب العراقي عبر أعلامكم ونشاطاتكم الداعمة للتحرر.
أرفعوا اصواتكم عاليا متضامنين مع اطفال وشعب العراق


تعليق