ان المتصفح للسياسات الخارجية والداخلية لاي دولة من دول العالم قد يقوم بالحكم عليها اما جزافا او انه يحكم بطبيعته الانسانية التي تميل بالطبع دائما الى الانتقاد والاستغراب .
مستبعدا تماما او دعني اقول انه متجاهلا عدة امور قد تكون وقفت اوعارضت لقرار ما او امر ما .الذي اود قوله ان المواطن العادي قد لايكون يعلم ماهية القرارات التي تصدر عن ادارات الدولة وهذا اعتقد انه امر بديهي فهنالك في كل صالونات السياسة في العالم امور تأخذ في عين الاعتبار في تشكيل القرارات وهذا امر طبيعي لايختلف عليه اثنان .
فابتعاد فكر المواطن عن ما تمر به الدولة من متغيرات اواحداث قد لايساعده في معرفة لماذا اتخذ مثل هذه الفرامانات.
لذا يحبذ الباحثون والمحللون السياسون ان يكون المواطن على علم بما يطرا من احداث او متغيرات على ساحته السياسية فالمواطن هو احد اركان اللعبة السياسية وهو عضو فاعل في معادلة الديمقراطية .
وان جاز لي التعبير ان اقول انه يجب على كل دولة ان تطلع مواطنيها وباستمرار على حقيقة الامور ومجرياتها حتى يتسنى لها وله بان يكون هناك رابط فكري على الاقل في اتخاذ اي قرار .
وللحديث بقية ""

تعليق