الحياة مرة اخرى..فن التفاعل مع الناس والحياة ..الفصل التاسع
منال.. ذات جسد رائع للغاية ..او هى فتاه بارعة الجمال .. ولكي نحصل على التفاصيل.. التي ستساعدنا.. على ابداء الاسباب .. التي جعلتنا.. نطلق مثل هذا الانطباع.. سنستخدم تكنيك مختلف بعض الشي .. ولكننا في حاجة إلى الخيال المبتكر .. لكي نصل إلى هدفنا.. تخيل ان هذه الفتاة .. تقف في وسط غرفة مظلمة تماماً .. ليس بها أي مصدر ضوء على الاطلاق.. وبالرغم من وجودك معها في نفس الغرفة.. لكنك لا تستطيع ان ترى منها شيئاً على الاطلاق .. هذه هي البداية .. ولكن لحسن الحظ ان في يدك بطارية صغيرة للغاية .. وعندما تسلط ضوئها على جسد منال .. لا ترى منه الا جزء بسيط جداً.. لا يتعدى السنتمترات القليلة .. والان امسك ورقة بيضاء.. وضع فى منتصفها دائرة .. اكتب داخل الدائرة .. منال فتاة بارعة الجمال .. انت لا تزال داخل الغرفة المظلمة .. وفي يدك البطارية الصغيرة.. ولكنها مطفئه الن حركها حركة عشوائية.. نحو المكان.. الذي تعتقد ان منال تقف فيه .. وتوقف فجاء .. واشعل ضوء البطارية.. سيقع الضوء على البلوزه البنية التي ترتديها .. والان اخرج سهم.. من منتصف الدائرة.. المرسومة على الورقة .. واكتب عليه .. ترتدي بلوزه حريرية بنية اللون .. اطفىء المصباح .. حركة بعشوائية .. اثبت مكانك.. ثم اشعله.. هذه المره وقع قمع الضوء.. على عيناها الخضروان النجلوان .. اخرج من الدائرة سهم اخر .. واكتب عليه الوصف الجديد .. في المره التالية.. سيتوقف قمع الضوء العشوائي على فخذها .. فخزان مكتنذان.. ترتدي سروال اسود مطاطي .. اخرج سهمين من دائرة الوسط .. واكتب عليهما .. الوصفين الجديدين.. في هذه المرة.. سيضئ المصباح شعرها الاشقر الناعم .. وفي المرة التالية.. سيقع على بشرتها البيضاء الطرية .. ومرة اخرى سيقع على اردافها المتكوره .. وهكذا .. إلى ان تجمع اكبر قدر من التفاصيل .. التي ستعضد بها فكرتك عن منال.. لكي تقنع القراء بما اقتنعت به انت شخصاً .. من رؤيتك الشخصية لها .. والان إلى الخطوة التالية.. وهي ترتيب هذه الجمل الوصفية.. في ترتيب منطقي .. يمكنك أن تستخدم الترتيب الشائع.. وهو وصف منال.. ابتداء من قمة رأسها .. فوجهها.. فصدرها.. فاقدامها .. مستخدماً الجمل.. التي حصلت عليها.. من تقنية المصباح والغرفة المظلمة .. وهناك ترتيب اخر.. يعتمد على وصف العناصر الاكثر اهمية ..او الاقل اهمية.. او يمكنك انت نفسك.. ابتكار أي ترتيب.. يبدو لك مناسبا.. ولكن لابد وان يكون منطقياً متسلسلا .. حتى لا تربك خيال القارئ معك . وما ان تكتب الفكرة أو الفكرة المتحكمة.. أو الموضوع + وجهه النظر.. ويليها الجمل الوصفية.. في الترتيب المختار .. حتى تكون قد انتهيت من مهمتك .. على اكمل وجهه .. وننتقل الان إلى وصف المكان .. سنتبع نفس الطريقة السابقة.. في وصف منال .. ولكن نظراً لطبيعة المكان المختلفة .. ستتخيل انك تقف وسط المكان .. في ليلة اختفى فيها القمر .. وتكاثفت فيها السحب .. حتى انك لا تستطيع ان ترى كفك من شدة الظلام .. والان عليك ان تحرك مصباحك .. وهو بالحجم الطبيعي هذه المرة .. لتحصل على الجمل الوصفية .. فتكتبها على الاسهم الخارجة.. من الدائرة المرسومة.. وسط الورقة .. والتي تستقر داخلها الفكرة .. أو الفكرة المتحكمة .. أو الموضوع + وجهه النظر .. وعندما تحصل على عدد لا بأس به من الجمل الوصفية .. ابداء في ترتيبها .. بشكل مناسب .. وهنا يمكنك البداء من القريب إلى البعيد أو العكس .. او من اليمن إلى اليسار .. أو العكس.. أو من اعلى إلى اسفل أو العكس .. فنظراً لطبيعة المكان .. واختلافه عن الاشخاص .. فهو يمدنا بطرق عديدة .. لترتيب الجمل الوصفية .. وعندما تكتب الفكرة المتحكمة .. ثم بعدها الجمل الوصفية.. بالترتيب المناسب .. نكون قد وصلنا إلى نهاية محاضرتنا لهذا اليوم .. مرة اخرى .. قاعة اخرى .. ولا تغيير إلا في زي ( مدام نورا ) التي كانت تقول ( ان محاضرتنا هذه قصيرة للغاية.. فهي تدور حول فن الخطابة .. قد يبدو لك لأول وهله .. اننا في حاجة إلى الساعات الطوال.. لشرح هذا الفن بتفاصيله .. لكنك قد تندهش.. إذا قلت لك .. اننا قمنا بعمل كل ذلك.. في محاضرتنا السابقة .. ان كل القوانين التي شرحتها لكم.. في المحاضرة الماضية .. تم استخلاص معظم عناصرها.. من ملاحظة عدد كبير من الخطباء .. وهم يلقون بخطبهم .. فالخطبة ما هي الا فقرة كبيرة .. أو مقالة .. ولكي نستطيع القاء خطبة جيدة .. كل ما علينا هو استعادة كل ما قلناة.. في المحاضرة السابقة.. عن فن الكتابة .. ثم الاستعانة بالخيال .. فالجمهور الذي يستمع إلى خطبتك.. ما هو إلا الورقة البيضاء.. و لسانك هو القلم.. الذي ستكتب به كلماتك.. في عقول الجمهور.. هذا هو الفرق الوحيد بين الكتابة .. والخطابة.. هذا بالطبع يضاف إلى العوامل النفسيه .. التي تشكل العلاقة بين الناس والخطيب.. أو بينك وبين الناس ... والتي عالجناها بالتفصيل في محاضرتي علاج الخجل.. ومحاضره فن الاقناع.. والمناقشة الناجحة .
منال.. ذات جسد رائع للغاية ..او هى فتاه بارعة الجمال .. ولكي نحصل على التفاصيل.. التي ستساعدنا.. على ابداء الاسباب .. التي جعلتنا.. نطلق مثل هذا الانطباع.. سنستخدم تكنيك مختلف بعض الشي .. ولكننا في حاجة إلى الخيال المبتكر .. لكي نصل إلى هدفنا.. تخيل ان هذه الفتاة .. تقف في وسط غرفة مظلمة تماماً .. ليس بها أي مصدر ضوء على الاطلاق.. وبالرغم من وجودك معها في نفس الغرفة.. لكنك لا تستطيع ان ترى منها شيئاً على الاطلاق .. هذه هي البداية .. ولكن لحسن الحظ ان في يدك بطارية صغيرة للغاية .. وعندما تسلط ضوئها على جسد منال .. لا ترى منه الا جزء بسيط جداً.. لا يتعدى السنتمترات القليلة .. والان امسك ورقة بيضاء.. وضع فى منتصفها دائرة .. اكتب داخل الدائرة .. منال فتاة بارعة الجمال .. انت لا تزال داخل الغرفة المظلمة .. وفي يدك البطارية الصغيرة.. ولكنها مطفئه الن حركها حركة عشوائية.. نحو المكان.. الذي تعتقد ان منال تقف فيه .. وتوقف فجاء .. واشعل ضوء البطارية.. سيقع الضوء على البلوزه البنية التي ترتديها .. والان اخرج سهم.. من منتصف الدائرة.. المرسومة على الورقة .. واكتب عليه .. ترتدي بلوزه حريرية بنية اللون .. اطفىء المصباح .. حركة بعشوائية .. اثبت مكانك.. ثم اشعله.. هذه المره وقع قمع الضوء.. على عيناها الخضروان النجلوان .. اخرج من الدائرة سهم اخر .. واكتب عليه الوصف الجديد .. في المره التالية.. سيتوقف قمع الضوء العشوائي على فخذها .. فخزان مكتنذان.. ترتدي سروال اسود مطاطي .. اخرج سهمين من دائرة الوسط .. واكتب عليهما .. الوصفين الجديدين.. في هذه المرة.. سيضئ المصباح شعرها الاشقر الناعم .. وفي المرة التالية.. سيقع على بشرتها البيضاء الطرية .. ومرة اخرى سيقع على اردافها المتكوره .. وهكذا .. إلى ان تجمع اكبر قدر من التفاصيل .. التي ستعضد بها فكرتك عن منال.. لكي تقنع القراء بما اقتنعت به انت شخصاً .. من رؤيتك الشخصية لها .. والان إلى الخطوة التالية.. وهي ترتيب هذه الجمل الوصفية.. في ترتيب منطقي .. يمكنك أن تستخدم الترتيب الشائع.. وهو وصف منال.. ابتداء من قمة رأسها .. فوجهها.. فصدرها.. فاقدامها .. مستخدماً الجمل.. التي حصلت عليها.. من تقنية المصباح والغرفة المظلمة .. وهناك ترتيب اخر.. يعتمد على وصف العناصر الاكثر اهمية ..او الاقل اهمية.. او يمكنك انت نفسك.. ابتكار أي ترتيب.. يبدو لك مناسبا.. ولكن لابد وان يكون منطقياً متسلسلا .. حتى لا تربك خيال القارئ معك . وما ان تكتب الفكرة أو الفكرة المتحكمة.. أو الموضوع + وجهه النظر.. ويليها الجمل الوصفية.. في الترتيب المختار .. حتى تكون قد انتهيت من مهمتك .. على اكمل وجهه .. وننتقل الان إلى وصف المكان .. سنتبع نفس الطريقة السابقة.. في وصف منال .. ولكن نظراً لطبيعة المكان المختلفة .. ستتخيل انك تقف وسط المكان .. في ليلة اختفى فيها القمر .. وتكاثفت فيها السحب .. حتى انك لا تستطيع ان ترى كفك من شدة الظلام .. والان عليك ان تحرك مصباحك .. وهو بالحجم الطبيعي هذه المرة .. لتحصل على الجمل الوصفية .. فتكتبها على الاسهم الخارجة.. من الدائرة المرسومة.. وسط الورقة .. والتي تستقر داخلها الفكرة .. أو الفكرة المتحكمة .. أو الموضوع + وجهه النظر .. وعندما تحصل على عدد لا بأس به من الجمل الوصفية .. ابداء في ترتيبها .. بشكل مناسب .. وهنا يمكنك البداء من القريب إلى البعيد أو العكس .. او من اليمن إلى اليسار .. أو العكس.. أو من اعلى إلى اسفل أو العكس .. فنظراً لطبيعة المكان .. واختلافه عن الاشخاص .. فهو يمدنا بطرق عديدة .. لترتيب الجمل الوصفية .. وعندما تكتب الفكرة المتحكمة .. ثم بعدها الجمل الوصفية.. بالترتيب المناسب .. نكون قد وصلنا إلى نهاية محاضرتنا لهذا اليوم .. مرة اخرى .. قاعة اخرى .. ولا تغيير إلا في زي ( مدام نورا ) التي كانت تقول ( ان محاضرتنا هذه قصيرة للغاية.. فهي تدور حول فن الخطابة .. قد يبدو لك لأول وهله .. اننا في حاجة إلى الساعات الطوال.. لشرح هذا الفن بتفاصيله .. لكنك قد تندهش.. إذا قلت لك .. اننا قمنا بعمل كل ذلك.. في محاضرتنا السابقة .. ان كل القوانين التي شرحتها لكم.. في المحاضرة الماضية .. تم استخلاص معظم عناصرها.. من ملاحظة عدد كبير من الخطباء .. وهم يلقون بخطبهم .. فالخطبة ما هي الا فقرة كبيرة .. أو مقالة .. ولكي نستطيع القاء خطبة جيدة .. كل ما علينا هو استعادة كل ما قلناة.. في المحاضرة السابقة.. عن فن الكتابة .. ثم الاستعانة بالخيال .. فالجمهور الذي يستمع إلى خطبتك.. ما هو إلا الورقة البيضاء.. و لسانك هو القلم.. الذي ستكتب به كلماتك.. في عقول الجمهور.. هذا هو الفرق الوحيد بين الكتابة .. والخطابة.. هذا بالطبع يضاف إلى العوامل النفسيه .. التي تشكل العلاقة بين الناس والخطيب.. أو بينك وبين الناس ... والتي عالجناها بالتفصيل في محاضرتي علاج الخجل.. ومحاضره فن الاقناع.. والمناقشة الناجحة .




، وهذا أمر غير اعتيادي
تعليق